واصل المهاجم المصري الدولي الفذ محمد صلاح تألقه وممارسة هوايته في هز الشباك مع فريقه ليفربول، وأحرز ثنائية ليقود الفريق إلى فوز ثمين (3 / صفر) على ساوثهامبتون، أمس، في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. واستعاد آرسنال نغمة الانتصارات في المسابقة، بفوز ثمين (2 / صفر) على جاره توتنهام، في لقاء «ديربي لندن» بافتتاح مباريات المرحلة التي شهدت أيضاً فوز تشيلسي (حامل اللقب) على مضيفه ويست بروميتش ألبيون (4 / صفر)، ومانشستر سيتي على مضيفه ليستر سيتي (2 / صفر)، وبورنموث على هيدرسفيلد (4 / صفر)، وبيرنلي على سوانزي سيتي (2 / صفر)، وتعادل كريستال بالاس مع إيفرتون (2 / 2).
فعلى استاد «آنفيلد»، واصل صلاح تألقه في الموسم الحالي وسجل هدفين، ليقود ليفربول إلى الفوز الثالث على التوالي، ليرفع الفريق رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف فقط أمام آرسنال. كما رفع صلاح رصيده إلى 9 أهداف، ليقفز إلى صدارة قائمة هدافي المسابقة، بفارق هدف واحد أمام الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي، وهاري كين مهاجم توتنهام الذي فشل أمس في هز شباك آرسنال، ويكسر الرقم القياسي لمهاجم الفريق السابق روبي فاولر. وأصبح صلاح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل 9 أهداف في أول 12 مباراة في الدوري، متفوقاً على فاولر الذي أحرز 8 أهداف، بعدما سدد كرة مذهلة من 20 متراً في الشباك، أتبعها بلمسة بسيطة من مدى قريب في الشوط الأول.
وعلى استاد «الإمارات» في العاصمة لندن، لقن آرسنال (المدفعجية) جاره وضيفه توتنهام درساً قاسياً على مدار الشوط الأول، الذي ظهر خلاله التفوق الواضح للمدفعجية، وأسفر عن هدفين سجلهما الألماني شكودران موستافي والتشيلي أليكسيس سانشيز، في الدقيقتين 36 و41. وأحاطت الشكوك بالهدف الأول، حيث يعتقد أن موستافي كان في وضع التسلل. وتحسن أداء توتنهام في الشوط الثاني، لكن الفريق افتقد القدرة على هز الشباك، في ظل غياب التوفيق عن هاري كين الذي بدا متأثراً بالإصابة التي عانى منها في الفترة الماضية.
ورفع آرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة فقط خلف توتنهام. وثأر آرسنال من جاره توتنهام الذي تغلب عليه (2 / صفر) في مباراة الفريقين بالدور الثاني في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي. والفوز هو الأول للمدفعجية على توتنهام في الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 3 أعوام ونصف العام، وبالتحديد منذ فوز الفريق على توتنهام في عقر داره (1 / صفر) في 16 مارس (آذار) الماضي، علماً بأن آخر فوز سابق لآرسنال على توتنهام كان بملعب الأخير أيضاً، وذلك في كأس رابطة المحترفين قبل عامين.
واستعاد آرسنال بالفوز في مباراة أمس بعض اتزانه، بعد الهزيمة (1 / 3) أمام مانشستر سيتي قبل أسبوعين، وذلك قبل توقف المسابقات المحلية بسبب جولة المباريات الدولية في الأسبوع الماضي. وأجاد لاعبو كل من الفريقين الضغط على الآخر في الدقائق الأولى من المباراة، لتكثر الكرات المقطوعة بوسط الملعب، فيما غابت الخطورة الحقيقية على المرميين في ظل الأداء العشوائي من الفريقين في الناحية الهجومية. وضغط ألكسندر لاكازيت على دفاع توتنهام في الدقيقة الخامسة، ليصنع فرصة جيدة للتهديف، لكنه أنهاها بتسديدة قوية فوق المرمى. ورد توتنهام بهجمة سريعة أخطأ فيها دفاع آرسنال في التعامل مع الكرة، لتتهيأ أمام هاري كين المندفع في الناحية اليسرى، لينطلق بالكرة ويصل داخل منطقة الجزاء، ثم سددها ضعيفة في يد الحارس التشيكي بيتر تشيك.
وشهدت الدقيقة 11 هجمة سريعة لآرسنال، مرر منها سياد كولاسيناك الكرة من الناحية اليسرى، لكن لاكازيت فشل في السيطرة على الكرة، لتصل إلى دفاع توتنهام وتنتهي خطورة الهجمة. لكن الفرصة الأخطر كانت في الدقيقة 19 إثر هجمة سريعة وتمريرة بينية رائعة لعبها آرون رامسي إلى هيكتور بيليرين المندفع في الناحية اليمنى، ليلعبها بيليرين بدوره عرضية نموذجية، لكن لاكازيت فشل في اقتناصها وهو على بعد خطوتين من المرمى، حيث مرت الكرة من أمامه تحت ضغط دفاع توتنهام. وواصل آرسنال محاولاته الهجومية، لكن دفاع توتنهام ظل صامداً في مواجهة المدفعجية. وانتفض توتنهام في وسط الشوط وحاول شن بعض الهجمات، لكنها لم تسفر عن شيء، حيث لعب بن ديفيز تمريرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها كين بضربة رأس، لكنها كانت في متناول الحارس بيتر تشيك الذي تعرض لدفعة من لاعبي توتنهام، ليحتسبها الحكم ضربة حرة للحارس. ورد آرسنال بهجمة خطيرة في الدقيقة 29، مرر منها بيليرين الكرة إلى الألماني مسعود أوزيل في الناحية اليمنى، ليمررها أوزيل بدوره عرضية، ولكن مدافع توتنهام أبعد الكرة من أمام حلق المرمى قبل أن تصل لرامسي المتحفز أمام المرمى مباشرة.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية، حيث تحسن مستوى توتنهام عما كان عليه في بداية اللقاء، بعدما اكتسب اللاعبون مزيداً من الثقة لحفاظهم على نظافة الشباك خلال النصف ساعة الأول من المباراة. وشهدت الدقيقة 33 أخطر فرصة لتوتنهام إثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها بن ديفيز وقابلها كريستيان إيركسن بضربة رأس رائعة، ولكن الكرة ذهبت خارج المرمى. غير أن رد آرسنال جاء قاسياً، حيث أحرز المدفعجية هدف التقدم في الدقيقة 36 بنكهة ألمانية.
وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها أوزيل من الناحية اليسرى وقابلها مواطنه موستافي بضربة رأس رائعة، لترتطم الكرة بالقائم الأيمن وتتهادى داخل الشباك. ونال التشيلي أليكسيس سانشيز إنذاراً في الدقيقة 38 للخشونة مع دافينسون سانشيز، مدافع توتنهام. ومنح أليكسيس هدف الاطمئنان في الدقيقة 41 إثر هجمة سريعة منظمة مرر منها بيليرين الكرة إلى لاكازيت الذي اعتقد لاعبو توتنهام أنه في وضع التسلل، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب، ليمرر لاكازيت الكرة عرضية من الناحية اليمنى إلى أليكسيس الذي هيأها لنفسه ثم سددها ببراعة من زاوية ضيقة من فوق الحارس، لتسكن الكرة في سقف المرمى. ولم تفلح محاولات توتنهام لتعديل النتيجة في الدقائق التالية، لينتهي الشوط الأول بتقدم المدفعجية بهدفين نظيفين. واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية في الشوط الثاني، ولكن ظل التفوق الواضح لآرسنال. وكاد توتنهام يسجل هدف تجديد الأمل إثر عرضية رائعة من بن ديفيز، ولكن الدفاع أبعد الكرة من أمام خط المرمى. ورفض الحكم الانسياق وراء مطالبة كين بضربة جزاء إثر سقوطه داخل منطقة جزاء آرسنال في الدقيقة 56، وأشار باستمرار اللعب، لتعود الكرة مجدداً إلى كين داخل منطقة الجزاء ليسددها اللاعب بقوة في اتجاه المرمى، لكن موستافي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة بقدمه. ودفع الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، بمواطنه فرانسيس كوكولين في الدقيقة 73 بديلاً لمواطنهما الآخر لاكازيت. كما أخرج ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام، لاعبه كين غير الموفق في الدقيقة 75، ودفع مكانه بالإسباني فيرناندو لورينتي. وأفسد لوريس فرصة ذهبية للمدفعجية عندما تصدى لتسديدة أليكسيس برد فعل رائع. وتصدى لوريس لهدف أكيد من أليكسيس في الوقت بدل الضائع، بعدما فشل دافينسون سانشيز في إيقاف انطلاقة أليكسيس الذي انفرد بالحارس، لكن الأخير تصدى لتسديدته الماكرة.
صلاح يقود ليفربول إلى نصر جديد ويتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي
مانشستر سيتي يواصل تغريده منفرداً في الصدارة... وتشيلسي يسحق ويست بروميتش برباعية
صلاح يقود ليفربول إلى نصر جديد ويتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




