تأكيد إيراني بدفع بريطانيا تعويضاً قدره 450 مليون إسترليني «خلال أيام»

تأكيد إيراني بدفع بريطانيا تعويضاً قدره 450 مليون إسترليني «خلال أيام»

الأحد - 1 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 19 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14236]
لندن: «الشرق الأوسط»
تحدثت تقارير بريطانية أمس عن سعي إيران إلى «إسكات» هيئة الإذاعة البريطانية باللغة الفارسية من خلال ممارسة مضايقات على عائلات الصحافيين العاملين فيها، قال السفير الإيراني في لندن حميد بعيدي نجاد إن المملكة المتحدة ستدفع «خلال الأيام المقبلة» ديناً تاريخياً لبلاده قدره 450 مليون جنيه إسترليني.

وأدلى السفير الإيراني بتصريحه هذا على موقع «تلغرام» للرسائل المشفّرة بعدما ما كشفت وسائل إعلام بريطانية أن محامي حكومة تيريزا ماي يدرسون طرق دفع التعويض بطريقة قانونية، علماً أن وزارة الخزانة تقول إن المبلغ لا يُمكن أن يُدفع لطهران بسبب العقوبات المفروضة عليها. وذكرت صحيفة «التايمز» في عددها أمس أن الحكومة البريطانية تعتقد أن الإعلان الإيراني عن دفع التعويض قد يكون هدفه دفع البريطانيين فعلاً إلى تسليم المبلغ، علماً أن وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون يستعد لزيارة طهران قريباً.

ويرتبط التعويض بصفقة سلاح تاريخية بين المملكة المتحدة وإيران خلال حكم الشاه في سبعينات القرن الماضي. ونصت الصفقة على أن تزود وزارة الدفاع البريطانية الجيش الإيراني بـ1500 دبابة من طراز «تشيفتين»، لكن عملية تسليم الدبابات توقفت بعد إطاحة الشاه في نهاية السبعينات، علماً أن إيران كانت قد دفعت مقدماً 650 مليون جنيه إسترليني. ورفضت بريطانيا تسليم بقية الدبابات، مما أثار نزاعاً قانونياً حسمه القضاء عام 2010 بإلزام البريطانيين بدفع تعويض قيمته 400 مليون جنيه لإيران.

وجاء الكلام عن دفع التعويض البريطاني لإيران في وقت تقوم لندن بجهود لتأمين إفراج طهران عن بريطانية من أصل إيراني محتجزة في بلادها بتهمة العمل ضد نظام الحكم.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة «التايمز» تقريراً تحدثت فيه عن ضغوط تمارسها إيران على عائلات صحافيين يعملون في القسم الفارسي في «هيئة الإذاعة البريطانية»، مشيرة إلى أن أقارب الصحافيين يواجهون باستمرار مخاطر الاعتقال والتحقيق معهم بهدف ممارسة ضغوط على العاملين في المؤسسة الإعلامية البريطانية للتجسس عليها ومنع المواضيع «السلبية» ضد النظام الحاكم في طهران.
ايران آسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة