مديرو المدارس يكافحون «تمزيق الكتب»

الوزارة تنتهي قريبا من لائحة جديدة للسلوك تخدم المعلمين ولا تهضم حق الطلاب

طلاب يراجعون ما تيسر من معلومات قبل دخول الامتحان قرب مدرسة حكومية في جدة  الأسبوع الماضي (تصوير: سلمان مرزوقي)
طلاب يراجعون ما تيسر من معلومات قبل دخول الامتحان قرب مدرسة حكومية في جدة الأسبوع الماضي (تصوير: سلمان مرزوقي)
TT

مديرو المدارس يكافحون «تمزيق الكتب»

طلاب يراجعون ما تيسر من معلومات قبل دخول الامتحان قرب مدرسة حكومية في جدة  الأسبوع الماضي (تصوير: سلمان مرزوقي)
طلاب يراجعون ما تيسر من معلومات قبل دخول الامتحان قرب مدرسة حكومية في جدة الأسبوع الماضي (تصوير: سلمان مرزوقي)

لجأت المدارس بقطاعيها الحكومي والخاص، إلى استخدام أساليب جادة للحفاظ على الكتب المدرسية، ونشر التوعية بين الطلاب والطالبات لإيضاح أهمية المكانة العلمية والدينية التي تحملها هذه الكتب في طياتها.
ومن أجل هذا الأمر استعاد مديرو مدارس تفعيل النظام السابق الذي أقرته وزارة التربية والتعليم في تسليم الشهادة العلمية مقابل الكتب المدرسية، بينما تركت مدارس أخرى الاختيار للطلاب في الاحتفاظ بالكتب أو وضعها في حاوية خاصة لإعادة تدويرها والاستفادة منها.
وبين الإجبار والاختيار، كانت هذه الخطوة مجرد اجتهادات شخصية نفذها مديرو مدارس، لتعزيز قيمة الكتب المدرسية، وتوعية الطلاب بأهمية الحفاظ عليها، وإفساح المجال لمن أراد أن يحصل على كتب مدرسية للمرحلة التالية بشكل منظم وممنهج.
جاءت هذه المبادرات بعد حادثة تمزيق الكتب التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق، والتي من أجلها وجه الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة لإجراء تحقيق موسع.
وبينت نورة الفايز نائبة وزير التربية والتعليم، أن الوزارة في طور الانتهاء من المرحلة الأخيرة من لائحة جديدة للسلوك تخدم المعلمين ولا تهضم حق الطلاب والطالبات، تتناسب مع الظروف الراهنة للمرحلة الحالية، كما قامت الوزارة بتنفيذ برامج لمعالجة الأخطاء السلوكية والتربوية للطلاب والطالبات.
أمام هذا الأمر، رأى مالك طالب رئيس لجنة المدارس الأهلية في الغرفة التجارية في جدة أن مبادرات واجتهادات المدارس في اعتماد حاويات تدوير الأوراق جاءت لتعزيز الناحية التربوية للطلاب والطالبات، والقضاء على الجانب السلوكي السيئ لديهم.
ولفت مالك المدرسة، الذي فضل حجب اسمه، إلى أن وزارة التربية والتعليم في السابق من قبل سبع سنوات، كانت قد طبقت نظام إلزام الطلاب بتسليم الكتب المدرسية للمدارس مقابل الشهادة المدرسية، إلا أن هذا النظام لم يعد يعمل به، مشيرا إلى أن المدارس التي استعادت تطبيق هذا النظام، جاء ذلك بشكل اجتهادي منها، دون مخاطبات من الوزارة للمدارس لإعادة تفعيله.
من جهته بين خالد بانبيله مدير مدرسة متوسطة بجدة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار السابق الذي أقرته الوزارة والقاضي بضرورة تسليم الطلاب للكتب المدرسية وترك الخيار للمدرسة في كيفية التصرف بها، عاد للعمل به من قبل مديري المدارس، ومنهم من اختار وضعها في حاويات التدوير، ومنهم من أعطاها للطلاب مع تسليم الشهادات في حال رغبتهم في الاطلاع على منهج السنة التالية.
من جهة أخرى أوضح محمد الشهري، وهو مدير مدرسة بجدة، لـ«الشرق الأوسط»، أن مسألة وضع حاويات لجمع الكتب فيها بعد انتهاء السنة الدراسية، اجتهاد شخصي من مديري المدارس حتى صدور خطة محكمة من وزارة التربية والتعليم معممة على جميع المدارس للتوجيه بكيفية الاستفادة من هذه الكتب.
ولفت إلى أن هذه التجربة التي انتهجتها المدارس جاءت بغرض تعزيز قيمة الكتاب المدرسي عند الطلاب، وتعريفهم بالقيمة العلمية والدينية التي تحملها كتبهم المدرسية، وأنها قد تكون مرجعا لهم في حال ميولهم العلمية أو الأدبية وطلب الاستسقاء من المراجع التي كتبت بواسطتها هذه الكتب المدرسية.
واقترح الشهري فكرة فرض رسوم تأمين على الكتب المدرسية في جميع المدارس من قبل وزارة التربية والتعليم، وترك الخيار للطلاب، إما شراؤها مقابل المبلغ المادي الذي أودع لتأمينها، والاحتفاظ بها لمراجعة المعلومات في الاختبارات التحصيلية، أو إرجاعها للمدرسة واسترجاع مبلغ التأمين.
من جهته بين صالح الغامدي، وهو مرشد طلابي في مدرسة حكومية في جدة، أن حادثة تمزيق الكتب التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، جددت الاهتمام بالكتب المدرسية، وخلقت مبادرات واجتهادات من مديري تعليم المناطق، ومديري المدارس لإيجاد أفضل الطرق التربوية المناسبة للحفاظ على الكتب المدرسية من العبث، مؤكدا أنه رغم تنوع الأساليب التي انتهجتها المدارس فإن الأهداف كانت واحدة.
وأشار الغامدي إلى أن المدارس اتبعت أسلوب التوعية للحفاظ على الكتب المدرسية، وتوضيح أن تسليم الكتب بعد انتهاء المرحلة الدراسية بحالة جيدة يتيح لمن يرغبون في الحصول على نسخة من كتب المرحلة التالية الاطلاع عليها في فترة الإجازة، والاستفادة منها، وما تبقى منها يوضع في حاويات لإعادة تدويرها.



«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.