توصلت «هيئة تحرير الشام» وحركة «نور الدين الزنكي»، إلى اتفاق لوقف الاقتتال بينهما بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأسرى من الطرفين. ونصَّ الاتفاق الذي نشرته الحسابات الرسمية لـ«الهيئة» و«الزنكي» على «إيقاف إطلاق النار وفك الاستنفارات ورفع الحواجز وفتح الطرقات، والإفراج عن الأسرى بين الطرفين بشكل مباشر».
وتضمنت البنود أيضاً «تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لحل الأمور العالقة والعمل على ردّ الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال»، كما «التوقُّف عن كل أشكال التحريض الإعلامي بين المجاهدين ووجوب الدعوة للتهدئة وبث روح أخوة الإيمان والدين بين المجتمع، والسعي الجاد لتشكيل غرفة عمليات مشتركة ضد النظام المجرم وحلفائه».
وكان الأسبوع الماضي شهد خلافات بين «الهيئة» و«الزنكي» تطورت إلى اشتباكات في ريف حلب الغربي أدت إلى سقوط قتلى وأسرى بين الطرفين. وبدأت الاشتباكات بين الطرفين إثر مداهمات شنتها «الهيئة» على نقاط رباط تابعة لـ«الزنكي» في خطوط التماس مع قوات النظام بريف حلب الغربي، واستولت على عتاد وأسلحة عناصر «الزنكي» المرابطين في المنطقة.
وتتهم «تحرير الشام» حركة «الزنكي» باختطاف محمد مصطفى مدير التربية الحرة في إدلب، الأمر الذي أكدته الأخيرة على لسان الشرعي العام لها حسام الأطرش الذي اتهم محمد مصطفى بالفساد وبأنه كان سيسلم مديرية التربية التابعة للحكومة المؤقتة لحكومة الإنقاذ التي شكلت أخيراً في إدلب.
9:11 دقيقه
هدنة بين «تحرير الشام» و«الزنكي»
https://aawsat.com/home/article/1087001/%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D9%83%D9%8A%C2%BB
هدنة بين «تحرير الشام» و«الزنكي»
بعد معارك بينهما في شمال سوريا
هدنة بين «تحرير الشام» و«الزنكي»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







