الصين والفلبين تتفقان على تجنب استخدام القوة في بحر الصين الجنوبي

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي يجتمع مع رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ  في مانيلا (أ.ف.ب)
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي يجتمع مع رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في مانيلا (أ.ف.ب)
TT

الصين والفلبين تتفقان على تجنب استخدام القوة في بحر الصين الجنوبي

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي يجتمع مع رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ  في مانيلا (أ.ف.ب)
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي يجتمع مع رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في مانيلا (أ.ف.ب)

ذكر بيان مشترك أصدرته الصين اليوم (الخميس) في ختام زيارة لرئيس الوزراء الدولة الصيني لي كه تشيانغ إلى الفلبين أن بكين ومانيلا اتفقتا على تجنب استخدام القوة في حل خلافاتهما بشأن بحر الصين الجنوبي.
والنزاع بين الصين والفلبين بشأن بحر الصين الجنوبي قديم، لكن العلاقات تحسنت بشكل كبير منذ أن تولى رودريغو دوتيرتي رئاسة الفلبين.
وتطالب ماليزيا وتايوان وبروناي وفيتنام والفلبين بالسيادة على بعض أو كل بحر الصين الجنوبي وجزره وشعابه المرجانية.
وأفاد البيان المشترك الذي نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة أن الصين والفلبين أكدتا أهمية السلام في بحر الصين الجنوبي وحرية الملاحة البحرية والجوية.
ودعا البيان إلى عدم استخدام العنف أو التهديد بالعنف وإلى حل الخلاف عبر المحادثات بين الدول المعنية.
وقال البيان: «يعتقد الجانبان أن الخلاف البحري لا يمثل جوهر العلاقة بين الصين والفلبين».
وفي بيان منفصل عن المناقشات في قمة رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) أشار دوتيرتي إلى «تحسن العلاقات بين آسيان والصين» في بحر الصين الجنوبي.



الصين تفرض عقوبات على شركات دفاع أميركية رداً على بيع أسلحة لتايوان

علما الولايات المتحدة والصين في منتزه جنتنغ الثلجي 2 فبراير 2022 في تشانغجياكو بالصين (أ.ب)
علما الولايات المتحدة والصين في منتزه جنتنغ الثلجي 2 فبراير 2022 في تشانغجياكو بالصين (أ.ب)
TT

الصين تفرض عقوبات على شركات دفاع أميركية رداً على بيع أسلحة لتايوان

علما الولايات المتحدة والصين في منتزه جنتنغ الثلجي 2 فبراير 2022 في تشانغجياكو بالصين (أ.ب)
علما الولايات المتحدة والصين في منتزه جنتنغ الثلجي 2 فبراير 2022 في تشانغجياكو بالصين (أ.ب)

فرضت الصين عقوبات على 10 شركات دفاعية أميركية، اليوم (الخميس)، على خلفية بيع أسلحة إلى تايوان، في ثاني حزمة من نوعها في أقل من أسبوع تستهدف شركات أميركية.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية، الخميس، أن فروعاً لـ«لوكهيد مارتن» و«جنرال داينامكس» و«رايثيون» شاركت في بيع أسلحة إلى تايوان، وأُدرجت على «قائمة الكيانات التي لا يمكن الوثوق بها».

وستُمنع من القيام بأنشطة استيراد وتصدير أو القيام باستثمارات جديدة في الصين، بينما سيحظر على كبار مديريها دخول البلاد، بحسب الوزارة.

أعلنت الصين، الجمعة، عن عقوبات على سبع شركات أميركية للصناعات العسكرية، من بينها «إنستيو» وهي فرع لـ«بوينغ»، على خلفية المساعدات العسكرية الأميركية لتايوان أيضاً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مركبات عسكرية تايوانية مجهزة بصواريخ «TOW 2A» أميركية الصنع خلال تدريب على إطلاق النار الحي في بينغتونغ بتايوان 3 يوليو 2023 (رويترز)

وتعد الجزيرة مصدر خلافات رئيسي بين بكين وواشنطن. حيث تعد الصين أن تايوان جزء من أراضيها، وقالت إنها لن تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها. ورغم أن واشنطن لا تعترف بالجزيرة الديمقراطية دبلوماسياً فإنها حليفتها الاستراتيجية وأكبر مزود لها بالسلاح.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، وافق الرئيس الأميركي، جو بايدن، على تقديم مبلغ (571.3) مليون دولار، مساعدات عسكرية لتايوان.

وعدَّت الخارجية الصينية أن هذه الخطوات تمثّل «تدخلاً في شؤون الصين الداخلية وتقوض سيادة الصين وسلامة أراضيها».

كثفت الصين الضغوط على تايوان في السنوات الأخيرة، وأجرت مناورات عسكرية كبيرة ثلاث مرات منذ وصل الرئيس لاي تشينغ تي إلى السلطة في مايو (أيار).

سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني تبحر بالقرب من جزيرة بينغتان بمقاطعة فوجيان الصينية 5 أغسطس 2022 (رويترز)

وأضافت وزارة التجارة الصينية، الخميس، 28 كياناً أميركياً آخر، معظمها شركات دفاع، إلى «قائمة الضوابط على التصدير» التابعة لها، ما يعني حظر تصدير المعدات ذات الاستخدام المزدوج إلى هذه الجهات.

وكانت شركات «جنرال داينامكس» و«شركة لوكهيد مارتن» و«بيونغ للدفاع والفضاء والأمن» من بين الكيانات المدرجة على تلك القائمة بهدف «حماية الأمن والمصالح القومية والإيفاء بالتزامات دولية على غرار عدم انتشار الأسلحة»، بحسب الوزارة.