بريطانيا: التضخم يعاند بنك إنجلترا

استقر عند أعلى مستوى في 5 سنوات ونصف

TT

بريطانيا: التضخم يعاند بنك إنجلترا

استقر معدل التضخم في بريطانيا عند أعلى مستوى في خمس سنوات ونصف السنة، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على عكس توقعات بنك إنجلترا المركزي وخبراء اقتصاديين آخرين بأن يسجل مستوى مرتفعا جديدا.
وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية أن التضخم في أسعار المستهلكين قبع عند ثلاثة في المائة على أساس سنوي في أكتوبر، دون متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بأن يسجل زيادة نسبتها 3.1 في المائة. وذكر المكتب أن ثبات القراءة في أكتوبر يعكس انخفاض أسعار الوقود الذي طغى على تأثير ارتفاع أسعار الأغذية. بينما بلغ معدل التضخم الأساسي السنوي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة 2.7 في المائة، في أكتوبر.
وقال بنك إنجلترا مطلع الشهر الحالي، بعدما رفع سعر الفائدة لأول مرة في عشر سنوات، إن من المرجح أن يرتفع معدل التضخم إلى 3.2 في المائة في أكتوبر، ثم ينزل ببطء ليزيد بقليل عن مستوى اثنين في المائة المستهدف في غضون ثلاثة أعوام. وكان البنك المركزي قد رفع سعر الفائدة بدعوى معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث إن زيادة التضخم كانت مدفوعة بارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 4.2 في المائة، وهي أعلى معدلاته خلال 4 سنوات.
وفي أكتوبر، انخفضت أسعار وقود السيارات بنسبة 0.4 في المائة، مقارنة بارتفاع بلغت نسبته 2.3 في المائة في الشهر الموازي من العام السابق. وفي المقابل ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.6 في المائة، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الواردات نتيجة انخفاض الجنيه الإسترليني المتوالي، منذ استفتاء «بريكست» منتصف العام الماضي. كما ارتفعت أسعار الكهرباء بعدما زادت شركة «سنتريكا» تعريفة الكهرباء بنسبة 12.5 في المائة. بينما أوضحت البيانات أن معدل التضخم بالنسبة لأسعار المشروبات غير الكحولية ارتفع إلى أعلى مستوى منذ سبتمبر (أيلول) 2013، عند مستوى 4.1 في المائة.
وقبل عدة أيام، قال المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، في تقديرات، إن نمو اقتصاد بريطانيا تسارع وبلغ نحو 0.5 في المائة في الأشهر الثلاثة حتى أكتوبر الماضي. وعلق أميتا كارا، رئيس توقعات الاقتصاد الكلي في المملكة المتحدة لدى المعهد، قائلا: «على الرغم من أن من المرجح أن يكون النمو الاقتصادي في النصف الثاني من هذا العام أقوى بالمقارنة مع النصف الأول، فإن من المهم أن نلاحظ أن النشاط تباطأ منذ العام الماضي، هذا في الوقت الذي زاد فيه النمو في بقية دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».
وإثر إعلان نتائج التضخم، تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع مقابل اليورو. وانخفض الإسترليني إلى 1.3075 دولار بعد البيانات، من مستوى 1.3115 دولار قبلها، ليتراجع نحو 0.3 في المائة عن اليوم السابق. كما نزلت العملة البريطانية أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 89.525 بنسا لليورو، منخفضة 0.6 في المائة، ومسجلة أقل سعر لها منذ 26 أكتوبر الماضي.



بعد تشكيك 2024... طفرة الذكاء الاصطناعي تقود رهانات «إيه إس إم إل» الهولندية المستقبلية

نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
TT

بعد تشكيك 2024... طفرة الذكاء الاصطناعي تقود رهانات «إيه إس إم إل» الهولندية المستقبلية

نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)

ذكرت شركة «إيه إس إم إل» ASML، أكبر مُورَّد لمعدات الطباعة الحجرية المستخدمة في صناعة رقائق الكمبيوتر، في تقريرها السنوي لعام 2025 الذي نُشر يوم الأربعاء، أنها ترى الآن أن طفرة الذكاء الاصطناعي هي المحرك الرئيسي للطلب على منتجاتها.

ويعكس هذا التقرير تحولاً في توجه الشركة مقارنةً بعام 2024، حين أكَّدت أن صناعة أشباه الموصلات دورية وأن الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق النتائج المرجوة.

وصرَّح الرئيس التنفيذي للشركة كريستوف فوكيه في تقرير عام 2025، قائلاً: «في البداية، اعتقدنا أن الذكاء الاصطناعي سيحفز الطلب من شريحة محدودة فقط من قاعدة عملائنا. ولكن مع نهاية العام، لاحظنا أن طلباً جديداً وكبيراً على الذكاء الاصطناعي بدأ يُسهم في زيادة القدرات لدى قاعدة عملائنا الواسعة، وهو اتجاه قوي نعتقد أنه سيستمر في عام 2026 وما بعده».

في تقرير عام 2024، وصف المدير المالي روجر داسن الذكاء الاصطناعي بأنه «محرك نمو» لا يعود بالنفع على جميع العملاء بالتساوي.

وتتوقع الشركة استمرار نمو سوق أشباه الموصلات مدفوعاً بالطلب القوي على منتجات منطق الذكاء الاصطناعي والذاكرة، إلى جانب ارتفاع الأسعار الناتج عن اختلال التوازن بين العرض والطلب. ومن المتوقع أن يدفع هذا الطلب نحو النمو في سوق المعدات، وفق ما جاء في التقرير.

وفي موضع آخر من تقرير عام 2025، أشارت شركة «إيه إس إم إل» إلى استمرار تطور أنظمة مراقبة الصادرات خلال عام 2025، حيث أضافت الحكومة الهولندية ضوابط جديدة على معدات القياس والفحص في يناير (كانون الثاني).

كما أشارت في تقرير عام 2025 إلى أنها تخطط لإنشاء مركز للمبيعات والدعم في الهند.


الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد، مدعومة بانتعاش القطاع المالي بعد أن رفع بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» هدفاً رئيسياً للإقراض، في حين تراجعت المخاوف من أن تُحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة اضطراباً جذرياً في الأعمال التقليدية.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 631.6 نقطة بحلول الساعة 08:24 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل لفترة وجيزة مستوى قياسياً خلال الجلسة عند 632.40 نقطة، وفق «رويترز».

وشهدت أسهم البنوك ارتفاعاً بأكثر من 1 في المائة لكل منها مع تحسّن المعنويات العالمية، بعد إعلان شركة «أنثروبيك» الأميركية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي شراكات وإضافات جديدة، مما يشير إلى قدرة الشركات التقليدية على التكيف مع تطورات الذكاء الاصطناعي بدلاً من مواجهة اضطراب فوري.

وغالباً ما يُنظر إلى البنوك على أنها الأكثر عرضة للتغير التكنولوجي السريع، وقد أسهمت مؤشرات دمج الشركات للذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة في تخفيف المخاوف بشأن ضغوط الهوامش ودعم الإقبال على المخاطرة، وهو ما يعزّز عادة أسهم القطاع المالي.

وكان بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» من بين العوامل الأساسية التي رفعت المعنويات، بعد أن رفع هدفاً رئيسياً للأرباح عقب تفوق نتائج أرباحه السنوية على توقعات السوق، رغم تكبده رسوماً استثنائية بقيمة 4.9 مليار دولار.

وعلى صعيد الشركات الأخرى، ارتفع سهم شركة «نوردكس» المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح البرية بنسبة 11.6 في المائة، بعد إعلان أرباح أساسية فاقت التوقعات لعام 2025، في حين انخفض سهم شركة «دياجيو» بنسبة 6.5 في المائة، بعد أن خفّضت توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح للمرة الثانية خلال أربعة أشهر، وأعلنت تخفيض توزيعات الأرباح، مما أثر سلباً على أداء المؤشر.


تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجلت شركة «كيان السعودية للبتروكيماويات» ارتفاعاً في صافي خسائرها خلال عام 2025 بنسبة 27.2 في المائة، لتصل إلى نحو 2.3 مليار ريال (613 مليون دولار)، مقارنة بـ1.8 مليار ريال (479.7 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة، في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، الأربعاء، أن ارتفاع صافي الخسارة خلال العام الماضي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، وذلك رغم ارتفاع الكميات المبيعة وتحقيق مستويات أفضل في اعتمادية المصانع، وهو ما انعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية.

وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، لتبلغ 8.4 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، مقارنة بـ8.7 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في العام السابق.

وحول المركز المالي، بلغت الخسائر المتراكمة للشركة نحو 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، مما يمثّل 43.4 في المائة من رأس المال.

كما أفادت الشركة بأن حقوق المساهمين (من دون حقوق الأقلية) بنهاية عام 2025 بلغت 9.17 مليار ريال، مقابل 11.5 مليار ريال في نهاية عام 2024.