يعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الثلاثاء، أول مؤتمر من نوعه حول الماس الأفريقي، بحسب ما ذكرت الخارجية البلجيكية، التي تستضيف المؤتمر بالتعاون مع مركز أنتويرب العالمي للماس، وعدد من الدول الأفريقية المنتجة للماس.
وقالت الخارجية في بيان إن المؤتمر جاء في أعقاب مبادرة طرحت قبل سنوات عبر مشاورات غير رسمية بين مركز أنتويرب وبلدان أفريقية منتجة للماس من خلال سفاراتها في بروكسل، حيث يسعى المؤتمر لمواصلة وتطوير الحوار بشأن الإدارة المستدامة والمسؤولة عن الموارد الطبيعية في أفريقيا. موضحة أن اهتمام بلجيكا بأفريقيا، ووجود بورصة الماس العالمية في أنتويرب، سوف تجعل بلجيكا في وضع جيد يؤهلها للقيام بدور قيادي.
وسيتحدث في المؤتمر كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرس ووزير التعاون الدولي ألكسندر ديكرو، تعبيرا عن مساندتهما لتلك المبادرة. وتشمل أجندة النقاش في المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية، وهي إدارة الموارد الطبيعية، والتسويق لاستمرارية التوريد، والماس الاصطناعي. ويشارك في أعمال المؤتمر 400 شخصية من بينهم 10 وزراء تعدين في دول أفريقية، هي بوتسوانا والكاميرون وأفريقيا الوسطى وغانا وغينيا وليسوتو ونامبيا وسيراليون وجنوب أفريقيا وزيمبابوي، كما يشارك الأسترالي روبرت أوين جونز، رئيس عملية كمبرلي لتجارة الماس، وممثل عن المفوضية الأوروبية، وممثلو الحكومات وقطاع الأعمال والمنظمات غير الحكومية.
وحسب البيان، تعمل بلجيكا من خلال المؤتمر على فتح النقاش حول الإدارة المستدامة والشاملة للموارد الطبيعية، كما سيعمل المؤتمر على وضع ترتيبات لإجراء مناقشات في مؤسسات دولية أخرى حول ملف الماس الأفريقي، وسيكون التركيز في المقام الأول على الاهتمام بـ«عملية كمبرلي».
ويذكر أن إطلاق «عملية كمبرلي» التي تجمع بين الدول المنتجة والمستوردة للماس، بالإضافة إلى أكبر الشركات المختصة بهذا المجال، من أجل منع تجارة «الماس الدموي»، جاء بعد اجتماع الجهات المختلفة في مدينة كمبرلي بجنوب أفريقيا عام 2000، حيث تم الاتفاق على وضع حد لـ«ماس النزاعات»، وأقرت الأمم المتحدة قراراً يوصي بتوثيق مصادر الماس. وبهذا، تطور اللقاء في «كمبرلي» ليشمل تنظيم إصدار وثائق تثبت مصدر الماس منذ عام 2002. وأشار البيان إلى أن بلجيكا كانت من الدول السباقة في العمل على التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تتعلق بمكافحة تجارة الماس لتمويل الصراعات.
وفي مطلع أبريل (نيسان) الماضي، اعتمد المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي لائحة تستهدف وقف تمويل الجماعات المسلحة عن طريق التجارة في المعادن المستخرجة من مناطق الصراعات. وقالت بروكسل إن اللائحة تلزم شركات الاتحاد الأوروبي بضمان أن وارداتها من الذهب والقصدير وغيرهما لا تساهم بشكل أو بآخر في تمويل الصراعات المسلحة، على أن تكون هذه اللائحة واجبة التنفيذ اعتبارا من مطلع يناير (كانون الثاني) 2021. وفي الوقت نفسه تشجيع المستوردين على تطبيقها في أسرع وقت ممكن. وتستند اللائحة الأوروبية على المبادئ التوجيهية لمنظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي التي صدرت 2011، والتي وضعت المعيار الدولي للتوريد والعناية الواجبة.
وتعتبر أنتويرب عاصمة الماس في العالم، حيث يوجد بها أكبر بورصة للماس على مستوى العالم، ويتم فيها عمليات الصقل وما يقرب من 90 في المائة من تجارة الماس.
8:23 دقيقه
بروكسل تستضيف أول مؤتمر حول الماس الأفريقي
https://aawsat.com/home/article/1083201/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A
بروكسل تستضيف أول مؤتمر حول الماس الأفريقي
400 شخصية دولية تبحث إدارة أفضل للموارد الطبيعية
- بروكسل: عبد الله مصطفى
- بروكسل: عبد الله مصطفى
بروكسل تستضيف أول مؤتمر حول الماس الأفريقي
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

