خبراء: بوادر نمو في النقل البحري للطاقة

جانب من الحضور في جلسات منتدى النقل البحري للطاقة.. ويبدو الدكتور غسان الشبل  والدكتور عبدالملك الحقيل أعضاء مجلس إدارة البحري (تصوير: عبدالله رمال)
جانب من الحضور في جلسات منتدى النقل البحري للطاقة.. ويبدو الدكتور غسان الشبل والدكتور عبدالملك الحقيل أعضاء مجلس إدارة البحري (تصوير: عبدالله رمال)
TT

خبراء: بوادر نمو في النقل البحري للطاقة

جانب من الحضور في جلسات منتدى النقل البحري للطاقة.. ويبدو الدكتور غسان الشبل  والدكتور عبدالملك الحقيل أعضاء مجلس إدارة البحري (تصوير: عبدالله رمال)
جانب من الحضور في جلسات منتدى النقل البحري للطاقة.. ويبدو الدكتور غسان الشبل والدكتور عبدالملك الحقيل أعضاء مجلس إدارة البحري (تصوير: عبدالله رمال)

توقع خبراء في قطاع النقل البحري الخاص بالطاقة وجود نمو مقبل خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل المعطيات المتغيرة، وزيادة الطلب المتوقع، مشيرين إلى وجود تحديات كثيرة تواجه كبرى شركات نقل الطاقة، المتمثلة في التمويل خلال الفترة الأخيرة.
وقال مشاركون في منتدى البحري للنفط إن قطاع النقل البحري للنفط بحاجة إلى رؤية طويلة المدى للاستثمار، خصوصاً في ظل المتغيرات التي تطرأ على الأسواق، كما أنه يحتاج لاستثمارات ضخمة، إضافة إلى كيفية إدارة الشركة في ظل وجود كوادر كبيرة، كما يتطلب قدرات واسعة للحصول على أفضل الفرص، كوجود أسطول من السفن مختلف المساحات والأحجام، وهو ما يساعد الشركات على الحصول على أفضل العروض من المشترين والبائعين في قطاع الطاقة.
وشارك في اليوم الثاني من منتدى البحري، الذي خصص لقطاع النفط، كل من محمد السرحان نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة البحري، وجون أنجليكوسيس رئيس مجموعة أنجليكوسيس للشحن، وجورج بروكوبيو رئيس شركة ديناكوم تانكر مانجمينت، إضافة إلى مايكل توسياني الذي يشغل منصب الرئيس الفخري لشركة بوتين وشركاه، والذي أدار اللقاء.
وأوضح السرحان أن شركة البحري تقع في السعودية، وهي من أهم الدول المصدرة للطاقة في العالم، ولديها تعاملات متنوعة حول العالم، سواء مع دول أميركا أو آسيا.
وحول وضع الأسواق خلال الفترة المقبلة، قال: «نتوقع أن يكون هناك نمو في منتجات الطاقة خلال الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن أهم عملاء الشركة هي شركة «أرامكو»، وتتعامل معها «البحري» بشكل حصري. وأكد أن قرار المستثمرين في قطاع كالنقل البحري للطاقة يخضع لعدد من العوامل المهمة، منها العوائد على الاستثمار، خصوصاً أنه استثمار طويل المدى. وعن وجود عميل كبير كـ«أرامكو»، وكيف يمكن أن يسهم ذلك في عمليات «البحري»، قال السرحان: «لدينا حصرية النقل لشركة (أرامكو)، وهي شركة كبيرة، ولكن العقد يخضع معها لمؤشر أسعار الأسواق»، مشيراً إلى أن توجه «أرامكو» إلى إنتاج البتروكمياويات سيكون إضافة لشركة البحري.
وكانت شركة البحري قد استضافت رواد القطاع البحري وخبراء التكنولوجيا في النسخة الثانية من فعاليتها السنوية «منتدى البحري للبيانات الضخمة». وقامت الشركة بتنظيم الفعالية التي انعقدت تحت عنوان «الإبحار في عصر البيانات الضخمة 2017»، ‏ بهدف توفير منصةٍ للشركات الفاعلة في هذا المجال، تسمح لهم بإجراء تحسينات مبنية على البيانات في منظومة القطاع البحري. وشارك في الفعالية أكثر من 200 ضيف، بينهم رؤساء تنفيذيون وكبار المدراء من شركات رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، قال السرحان: «ساعدت تطبيقات البيانات الضخمة شركات القطاعين العام والخاص على فهم العملاء بشكل أعمق، وساهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات المُقدّمة لهم، بالإضافة إلى تحسين كفاءة العمليات، وتوفير منصّة لأصحاب المصلحة تمكّنهم من تحقيق النمو المستدام».
من جهته، قال علي الحربي، الرئيس التنفيذي المكلف لمجموعة البحري، معلقاً على هذه الفعالية: «جاءت دورة هذا العام من (منتدى البحري السنوي للبيانات الضخمة) لتمثل حدثاً بارزاً وفرصةً لمشاركة المعلومات مع رواد مجال النقل البحري وكبار المديرين التنفيذيين، حتى يتسنى لنا التركيز على إجراء تقييم عن كثب لكامل إمكانيات البيانات الضخمة في القطاع البحري».



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».