جامعة الإمام تنظم مؤتمراً عالمياً عن جهود السعودية في مكافحة الإرهاب

برعاية ولي العهد السعودي

جامعة الإمام تنظم مؤتمراً عالمياً عن جهود السعودية في مكافحة الإرهاب
TT

جامعة الإمام تنظم مؤتمراً عالمياً عن جهود السعودية في مكافحة الإرهاب

جامعة الإمام تنظم مؤتمراً عالمياً عن جهود السعودية في مكافحة الإرهاب

يشهد النصف الثاني من شهر جمادى الآخرة من العام الهجري الحالي، انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي: «جهود المملكة العربية السعودية في ترسيخ وتأصيل منهج أهل السُنة والجماعة والدعوة إليه ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية»، الذي يرعاه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وتنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويتناول جهود السعودية في مكافحة الإرهاب والغلو والتطرف، ودورها في حماية أهل السُنة من المد الصفوي، وخدمة الحرمين الشريفين وتطبيق الشريعة.
وأوضح الدكتور سليمان أبا الخيل، مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء، أن المؤتمر يهدف إلى بيان مصطلح أهل السُنة والجماعة وخصائصه، وبيان حقيقة منهج السعودية وجهودها في جمع الكلمة ولمّ الشمل، والتحذير من الفرقة والاختلاف، وتقرير العقيدة الإسلامية الصحيحة والدفاع عنها، وتسليط الضوء على دور المملكة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ومبادئ الإسلام الحقة، ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب. كما يهدف إلى إبراز دور السعودية في تبني قضايا الأمتين العربية والإسلامية والدفاع عنها، وبيان أثر الجهود الكبيرة لها في إنشاء المراكز وإقامة المؤتمرات والندوات المحلية والدولية لنشر منهج أهل السنة والجماعة، إضافة إلى مد جسور التواصل مع الشخصيات العربية والإسلامية المؤثرة لإطلاعهم على الصورة الحقيقية للسعودية ووسطيتها، وسماحة الدين الإسلامي الذي هو ديدن هذه الدولة.
وبيّن الدكتور أبا الخيل، أن المؤتمر سيتناول عدداً من المحاور؛ منها: دور السعودية في دعم قضايا العرب والمسلمين، التي أبرزها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، وجهود المملكة في العناية بالكتاب والسُنة ودعم العلم والعلماء، ونشر الدعوة إلى الله المستمدة من العقيدة الصحيحة، ونصرة السعودية لقضايا المستضعفين، والدور السعودي الرائد في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ونشرها والدعوة إليها، ورعايتها للحوار بين المسلمين مع بعضهم بعضاً، وبين المسلمين مع غيرهم، ورعايتها للأقليات المسلمة وتبني قضاياهم.
وفي سياق متصل، رأس الدكتور سليمان أبا الخيل، اجتماع اللجنة العليا للمؤتمر في دورته الخامسة، واستعرض تقارير اللجان المشاركة بالمؤتمر وتوصياتها، والنظر في طلبات المشاركة، ومناقشة ما يستجد من أعمال. وكشف الدكتور أبا الخيل عن مشاركة أكثر من 50 دولة من شرق آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا في هذه الفعالية، مشيرا إلى أن عدد الأبحاث المشاركة في المؤتمر بلغ أكثر من ألف و50 بحثاً.



ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.


محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.