خيانة زوج إيراني تتسبب بهبوط طائرة قطرية اضطرارياً
طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية (أ.ف.ب)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
خيانة زوج إيراني تتسبب بهبوط طائرة قطرية اضطرارياً
طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية (أ.ف.ب)
قامت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية بهبوط اضطراري في مدينة تشيناي جنوب شرقي الهند بعد أن كانت متوجهة من الدوحة إلى بالي في إندونيسيا، ذلك بسبب غضب سيدة إيرانية كانت على متنها إثر اكتشاف خيانة زوجها لها. فقد استغلت السيدة تغلب النعاس على زوجها واستخدمت إصبعه لتضع بصمته على الهاتف وتفتحه، لترى أنه كان يتواصل مع نساء أخريات. وبعد أن تأكدت من خيانته لها، بدأت بضربه بشكل هستيري والصراخ بصوت عالٍ، ما اضطر طاقم الطائرة والركاب للتدخل لمحاولة الحؤول بينهما. كما أجبرت الضجة الطيارين إلى الهبوط في منتصف الطريق، رغم أن رحلة الدوحة - بالي لا تعرف عادة أي توقف، وتظل محلقة في الأجواء لعشر ساعات متواصلة. وأُخرج الزوجان الإيرانيان على الفور مع ابنهما من الطائرة في تشيناي لتواصل من بعدها وجهتها المحددة. وأفادت صحيفة هندية: «تم نقلهم من قبل سلطات الهجرة إلى غرفة في مطار (تشيناي)، وبعدما هدأت المرأة واستعادت اتزانها تم نقل الأسرة في الرحلة المتوجهة إلى كوالالمبور».
احتفالية كبرى لاستعادة أغاني أم كلثوم في باريسhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5100004-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
أكثر من فعالية تحتفي بذكرى أم كلثوم (مشروع القاهرة عنواني)
أعلن مسرح فيلهارموني دي باريس، الذي يُعدّ أشهر المسارح في العاصمة الفرنسية، عن استضافة حفل غنائي كبير لاستعادة أغاني «كوكب الشرق» أم كلثوم في الذكرى الخمسين لرحيلها.
وأكدت دار الأوبرا المصرية مشاركتها في هذه الاحتفالية الفنية الضخمة التي تم الإعلان عن نفاد بطاقات حجزها بإجمالي مقاعد 2400، وفتح قائمة الانتظار لمن يرغبون في مشاهدة الحفل.
وقالت رئيسة دار الأوبرا المصرية، الدكتورة لمياء زايد، إن هذا الإقبال الكبير على الحفل المقرر بداية فبراير (شباط) المقبل يعكس قيمة الإبداع المصري والعربي عالمياً باعتباره أحد العناصر المهمة في التراث الإنساني، مؤكدة في بيان، الجمعة، أن هذه الاحتفالية «جاءت تعبيراً عن المكانة الحضارية الرائدة والمميزة التي تتمتع بها مصر دولياً»، مؤكدة أن المسرح الذي سيشهد الاحتفالية يُعد من أجمل مسارح العالم.
وعدّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن «هذه الاحتفالية ضمن سلسلة فعاليات تقام في عدة دول بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل أم كلثوم، وهو حدث يستحق كل احتفاء لأن أم كلثوم من الشخصيات النادرة في تاريخ الفن العربي».
وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن هذا الاحتفاء يتزامن مع الاستعداد لاحقاً لعرض فيلم (الست) إنتاج صندوق (بيج تايم) تحت إشراف المستشار تركي آل الشيخ، وهذه الاحتفالات تتسق مع المكانة الكبيرة التي تمتلكها أم كلثوم والتي لم تزعزعها 5 عقود من الرحيل».
لافتاً إلى أن «إقامة هذه الاحتفالية في فرنسا تحديداً تذكرنا بحفل أم كلثوم في باريس خلال الستينات، الذي كشف عن مدى جماهيريتها في أوروبا، وكان هذا الحفل موجهاً لدعم المجهود الحربي في مصر».
وتقام الاحتفالية في باريس مطلع فبراير المقبل، ويحييها أوركسترا الموسيقى العربية بقيادة المايسترو الدكتور علاء عبد السلام وتشارك فيها نجمتا الأوبرا رحاب عمر وإيمان عبد الغني.
ويرى الناقد الموسيقي المصري أحمد السماحي أن «هذه الاحتفالية تؤكد أن أم كلثوم ما زالت تمثل أسطورة فنية، رغم مرور 50 عاماً على رحيلها، فما زالت أشهر شخصية فنية في العالم العربي كله ورحيلها لم يزدها إلا بريقاً وتوهجاً».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أم كلثوم قدمت فناً صادقاً مليئاً بالأصالة ويحمل بذرة الخلود، والدليل على ذلك أن أعمالها ما زالت حتى يومنا الحالي حية بيننا وملء السمع والبصر».
وولدت أم كلثوم، واسمها الحقيقي فاطمة البلتاجي، عام 1898 في محافظة الدقهلية (دلتا مصر)، وانتقلت إلى القاهرة في عشرينات القرن الماضي، وبدأت مشوارها الفني مع الشيخين أبو العلا محمد وزكريا أحمد، ثم تعرفت على الموسيقار محمد القصبجي، ومن ثَم محمد عبد الوهاب، وقدمت أغاني من أعمال كبار الملحنين والشعراء في عصرها. ومن أعمالها «الأطلال»، و«مصر تتحدث عن نفسها» و«ثورة الشك»، و«الحب كله» و«أنت عمري» و«رباعيات الخيام». كما قدمت عدة أفلام غنائية للسينما المصرية في عقدي الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي.