ما الأجهزة المفضلة لدى متابعي التقنيات الجديدة؟

أدوات مفيدة للإمداد بالطاقة وهواتف مريحة لمستخدميها ومكاتب عمل «واقفة»

مكتب «آبليفت» للوقوف
مكتب «آبليفت» للوقوف
TT

ما الأجهزة المفضلة لدى متابعي التقنيات الجديدة؟

مكتب «آبليفت» للوقوف
مكتب «آبليفت» للوقوف

كيف يستخدم الصحافيون التكنولوجيا خلال عملهم وفي حياتهم اليومية؟ فيما يلي، تتحدث جاكي تشينغ، رئيسة تحرير موقع «ذا واير كاتر»، وهو الموقع المتخصص بالتوصيات الخاصة بالسلع الاستهلاكية التابع لصحيفة «نيويورك تايمز»، عن التكنولوجيا التي تستخدمها.
- أدوات مفضلة
س: تعملين في اختبار جميع أنواع الأجهزة الإلكترونية لتقدمي للناس توصيات لشراء أفضلها. برأيك ما أفضل هذه الأجهزة التي يجب على الجميع أن يستخدموها اليوم؟
ج: دعوني أقول إن «ذا واير كاتر» لم تكن مهمته يوماً الترويج للاستهلاك، بل مساعدة الناس على شراء المنتجات المناسبة لتناسب حياتهم خلال فترة معينة لا يضطرون خلالها إلى التفكير بالجهاز الذي يستخدمونه. من هنا، يمكن القول إن هناك بعض السلع التي يمكنها فعلاً أن تسهل حياة الناس لمن يحتاجها بالفعل ويستطيع دفع ثمنها.
> طقم بطارية «يو إس بي» USB battery pack. تتضمن هذه السلع مثلا نوعا من طقم لبطارية «يو إس بي» التي يمكن وصلها بالهواتف الذكية والكتب الإلكترونية وأي جهاز يمكن أن يستمد طاقته من أداة «يو إس بي». مثلاً، إن كان المستخدم يمتلك جهاز «ماك بوك» يمكن اتصاله بوحدة «يو إس بي» أو أفضل من ذلك، ببطارية تعمل مع «يو إس بي سي». لأنها تتصل باللابتوب وأجهزة أخرى. وتفيد البطارية في حالات طارئة كثيرة من السهر في الخارج إلى وقت متأخر حتى فراغ بطارية الهاتف إلى الذهاب للتخييم لعدة أيام في الطبيعة وحاجة الأشخاص خلالها لجهاز «يو إس بي» يعمل بشكل متواصل.
> أداة للتعقب. يمكن للجمهور أيضاً الاستفادة بما يعرف بـ«أداة تعقب بلوتوث Bluetooth tracker» الذي يساعد على العثور على المفاتيح أو المحفظة أو أي من الأشياء التي يفقدها الناس وهم في أمس الحاجة لها. قد يبدو للبعض وكأن هذه الأجهزة كمالية أو نوع من التباهي، إلا أنني كنت شاهدة على تحسينها لحياة عدد لا بأس به من الأشخاص.
- أجهزة متميزة
س: ما أفضل الوسائل التكنولوجية التي تستخدمينها خلال عملك في «ذا واير كاتر»؟ وما ميزاتها مقارنة بالأجهزة الأخرى؟
ج: استخدم في عملي جهاز «ماك بوك برو» إصدار عام 2015، والذي ما زلنا حتى اليوم ننصح الناس الذين يحتاجون إلى منافذ فعالة باستخدامه. وعلى الرغم من أنني من محبي «ماك بوك إير» ومنذ زمن طويل، دائماً ما أتمنى أن يكون جهاز اللابتوب أخف وزنا وأرق سماكة.
من جهة أخرى، يمكن القول إن خدمة البطارية ليست عاملاً مريحاً للمستهلكين، فبعد أن تميزت أجهزة «ماك بوك» من «آبل» لسنوات بخدمة بطارية ممتازة، يبدو أن إصدارات عام 2017 تعاني من تراجع ملحوظ في هذا الشأن. مثلاً، يمكن التأكيد أن جهاز «ماك بوك برو» الذي يعود إلى بضع سنوات كالذي استخدمه، يخدم لفترة أطول من آخر حديث. في المقابل، لا يمكن أن ننسى أن الأجهزة الحديث أقل سماكة من القديمة.
> «خزان طاقة». من الأدوات التقنية الأخرى المهمة، ننصح الناس الذين يحتاجون إلى خزان طاقة أكبر بالـ«آنكر باور كور 20100» Anker PowerCore 20100. (يمكنه أن يشحن الهاتف الذكي يومياً ولمدة أسبوع كامل قبل أن يحتاج إلى إعادة شحن). ولكن الجانب السلبي الوحيد في هذه الأداة هي أنها ليست بطارية صغيرة الحجم.
> مكتب عمل للوقوف. أما فيما يتعلق بالعمل في المنزل، اعتبر منضدة «آبفليت» Uplift standing desk بمثابة المنقذ (يقع من ضمن التوصيات التي يقدمها «واير كاتر» في مجال مكاتب ومنصات العمل). خلال الخمسة عشر عاما الماضية، عانيت من مشكلة ضيق مساحة مكتبي في المنزل التي أتعبتني جسدياً ونفسياً خلال العمل. وأنا شخصياً أشعر بالندم لأنني تأخرت في شراء منضدة متحركة.
طبعاً، الهدف من هذا المكتب ليس البقاء في وضعية منتصبة طوال الوقت (وهو أمر أثبتت الدراسات أنه ليس جيداً)، بل الجيد في المنضدة المتحركة هي أنه يمكن تعديل ارتفاعها بحسب رغبة الشخص ووضعيته خلال العمل.
- اختيار الهاتف الذكي
س: تشهد أسعار الهواتف الذكية ارتفاعاً مستمراً، إذ تصل سعار بعض الهواتف الجديدة ألف دولار. هل يحتاج الناس فعلاً إلى دفع مبالغ مماثلة لشراء هاتف ذكي؟
ج: لا، لا تفهموني بشكل خاطئ. أنا أعتبر نفسي مهووسة بالتكنولوجيا، ولكن أستخدام هذه الأجهزة يعني أن المستهلك وصل إلى درجة النزف المالي فيما يتعلق بالتكنولوجيا.
يعتبر الكثيرون أن سهولة الاستخدام هي العامل الأهم في استخدام الهاتف الذكي (ما يتضمن التطبيقات والميديا الموجودة في منصة واحدة، سواء في أندرويد أو آيفون)، بالإضافة إلى حجم شاشة مريحة للعينين واليدين، وما إذا كان يعمل في الوقت والمكان الذي يحتاجهما المستهلك. لهذا السبب، على الجمهور أن يشتري الجهاز الذي يتوافق وحاجته في عالمه الحقيقي.
س: خارج العمل، ما الجهاز الذي تشعرين أنك تحبين فعلاً استخدامه في حياتك اليومية؟
ج: قد يبدو الأمر غريباً، ولكنني وزوجي مهووسان بكاميرا «نيست» الخارجية (والتي ينصح «واير كاتر» باستخامها). في الأساس، استخدمت هذه الكاميرا لمراقبة ما يجري خارج منزلي، وخصوصا خلال خدمات التوصيل. ولكن بعد مشاهدتها لبضعة أسابيع، لاحظت أن هذه الكاميرا يمكن أيضا أن تكون مصدراً للتسلية لأنها تصلح ككاميرا بث مباشر من الطبيعة. راقبت الثعالب والأرانب والسناجب وغيرها من مخلوقات الطبيعة لأسابيع وما زلت حتى اليوم أستمتع بالمشاهدة.
من هواياتي أيضاً أن أسجل أصوات الحيوانات وأن أؤلف من أصوات الأرانب والثعالب مقاطع موسيقية باستخدام «كمان يماها إس في 200» الكهربائي، وهو جهاز «يو إس بي» صوتي يتصل بالآيفون.
صحيح أنني مجرد هاوية في هذه الأمور، ولكننا نعيش فعلاً في «زمن المستقبل» ولا يمكنني إلا أن أفكر كم من السهل أن أصنع تسجيلاتي الخاصة وأن أحملها على «يوتيوب» أو «ساوند كلاود» لتصل إلى جمهور كبير عبر الإنترنت.
- أسوأ عادات التسوق
س: ما هي أسوأ عادات التسوق لدى المستهلكين تتمنين أن يتوقفوا عن فعلها؟
ج: شراء ما لا يحتاجونه أو أي سلعة لم يخططوا لشرائها، فقط لأن البعض يعتبرها عرضا مربحا. نجح التسويق بالفعل في جذب الناس إلى شراء ما لا يحتاجونه في حياتهم عبر تصويره كحاجة مهمة وعرض لا يمكن تفويته. وكما قلنا مرات كثيرة في «واير كاتر»، إن أكثر عروض التنزيلات الشهيرة ليست جيدة ولأسباب كثيرة. أحيانا، ترتفع أسعار بعض الأدوات خلال فترة الترويج والإقبال، لتعود وتنخفض إلى السعر الأصلي بعدها. وفي أحيان أخرى، يروج المصنعون لبعض الأجهزة بشكل مختلف يدفع المستهلك إلى شراء جهاز غير الذي كان ينوي شراءه. لطالما كانت نصيحتي للمستهلك المعرض «للصيد» من قبل المروجين والمصنعين هي التالية: يجب أن يعرف جيداً الأجهزة التي يبحث عنها وما هي تكلفتها بشكل عام. ومن ثم، وبعد أن يحضر نفسه جيداً، سيستطيع الحكم بشكل صحيح ما إذا كان العرض المتوفر جيداً أم لا.
- خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended