إقرار لائحة تنظيم المحتوى المرئي والمسموع عبر الوسائل المنقولة

رياض نجم: نعمل على برنامج يقيس نسب المشاهدة بطريقة إلكترونية

إقرار لائحة تنظيم المحتوى المرئي والمسموع عبر الوسائل المنقولة
TT

إقرار لائحة تنظيم المحتوى المرئي والمسموع عبر الوسائل المنقولة

إقرار لائحة تنظيم المحتوى المرئي والمسموع عبر الوسائل المنقولة

أقرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية لائحة تنظيمية لاستيراد وتوزيع وتأجير المحتوى المرئي والمسموع عبر الوسائل المنقولة (الأقراص والأشرطة وغيرها)، والتي سيجري تطبيقها على مقدمي هذه الخدمات.
وتفصل اللائحة الجديدة الخدمات المتعددة التي نظمت تحت هذا الاسم، والتي تشمل الاستيراد والتوزيع والتأجير والبيع بالتجزئة والتوزيع الاحترافي للمحتوى المرئي والمسموع والألعاب الإلكترونية، وتشمل الوسائل التي تخضع لهذه اللائحة أي وسيلة منقولة (مثل الأقراص المدمجة، والأشرطة) أو على الإنترنت والهاتف الجوال، وفقا لما أوضحه مصدر حكومي مطلع لـ«الشرق الأوسط».
وسمحت اللائحة بنسخ المواد من قبل الموزع الذي يمتلك حقوق توزيع المادة في السعودية فقط، أما المرخص للبيع بالتجزئة فيحظر عليه النسخ بأجر أو من دون أجر، وسوف تصنف المواد المفسوحة من أفلام وألعاب وأغان حسب الفئات العمرية المختلفة، ويكون المرخص له مسؤولا عن بيعها أو تأجيرها للأفراد من الفئة العمرية المصنفة لها تلك المادة.
وفي سياق متصل، وعن المخالفات التي ترتكبها بعض القنوات الفضائية التي تبث من داخل السعودية، أوضح الدكتور رياض نجم، رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع لـ«الشرق الأوسط»، أن جميع القنوات التي تبث جزءا من برامجها من داخل السعودية لا بد أن يكون لها مكتب تمثيلي داخل البلاد.
وقال نجم: «في حال اكتشاف عدم وجود ترخيص لعمل هذه القنوات يجري إيقاف النشاط غير المرخص، أما في حال استمرار المخالفة تحال الجهة التي تقدم الخدمة إلى اللجنة القضائية المختصة بالنشر الإلكتروني والإعلام المرئي والمسموع، لاتخاذ إجراءات نظامية تجاهها، والتي قد تشمل إيقاف النشاط غير المرخص ودفع غرامة، أو ما تراه اللجنة حسب النظام».
وفيما يتعلق بقياس نسب المشاهدة للقنوات الفضائية، أكد نجم أنه رغم وجود تجاذبات كثيرة حول هذا الموضوع في منطقة الخليج والمنطقة العربية عموما، إلا أن الواقع يؤكد أن ما يطبق حاليا يفتقد الدقة ووسائل المراجعة، لا سيما أن تحديد نسب المشاهدة يجري بطريقة المقابلات الهاتفية لعينة من المشاهدين لا يمكن التأكد من طريقة اختيارها وقناعة جميع أطراف الصناعة بها.
وبين رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع، أن هناك مشروعا يجري تنفيذه في السعودية حاليا سوف يقيس نسب المشاهدة بطريقة إلكترونية من خلال أجهزة تركب لدى العينة المنتقاة بطريقة احترافية، وتمثل جميع شرائح المشاهدين، على أن تتوزع على مدن مختلفة حسب المعايير الدولية المطبقة في مثل هذه المشاريع.
وتعاقدت الشركة التي رخصت لهذا الغرض مع مشغل عالمي ذي سمعة عالية ليتولى عملية القياس، وفرضت الهيئة ضمن شروط الترخيص للشركة التعاقد مع مكتب مراجعة متخصص لمراقبة عمل الشركة، بالإضافة إلى ذلك، فإن الهيئة تعمل حاليا على إنشاء ما يسمى مجلس الصناعة الذي سيتولى اتخاذ القرارات الفنية الخاصة بعملية القياس، ويتألف من القنوات التلفزيونية والمعلنين والوكالات الإعلانية تحت إشراف الهيئة.
من جهة أخرى، أكد صلاح الدين معاوي، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية (أسبو)، أن قياس المشاهدة في الدول العربية ما زال يخضع لقليل من الحرفية ولكثير من التوجيه التجاري. فهو يرى أن شركات الترويج التجارية والإعلانات هي من تقوم بقياس عملية المشاهدة لتميز قناة على قناة ويوجد بها بعض المصالح، وبالتالي فهي غير موثوق بها.
وفي الوقت الذي رفض فيه معاوي وجود مقياس يوضح تصدر قنوات معينة قائمة المشاهدات، أكد وجود تصنيف للقنوات الفضائية، فمن بين 1300 قناة فضائية عربية يوجد منها 500 قناة متخصصة تتصدرها القنوات الإخبارية، تليها الرياضية، ومن بعدها الفنية والدينية وتقع القنوات الثقافية والتربوية في آخر ترتيب القنوات.
ولفت معاوية إلى أن حجم الاستثمار في القنوات الفضائية وتمويلاتها وأرباحها أمر غير واضح ولا يفصح عنه، وهذا يعود لقلة الشفافية في الوطن العربي، وغياب مصدر معرفة قدوم الأموال، عكس ما يحدث ف الدول الأوروبية، حيث إن كل قناة فضائية ملزمة بنشر أرقام حساباتها المالية.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.