كابل: ارتفاع وتيرة العنف يجبر الصليب الأحمر على إغلاق عياداته

تخفيض مستوى العمليات سيؤثر سلباً على الآلاف من المواطنين في 7 أقاليم أفغانية

أفغاني فقد إحدى رجليه في مركز إغاثة تابع للصليب الأحمر في العاصمة كابل (واشنطن بوست)
أفغاني فقد إحدى رجليه في مركز إغاثة تابع للصليب الأحمر في العاصمة كابل (واشنطن بوست)
TT

كابل: ارتفاع وتيرة العنف يجبر الصليب الأحمر على إغلاق عياداته

أفغاني فقد إحدى رجليه في مركز إغاثة تابع للصليب الأحمر في العاصمة كابل (واشنطن بوست)
أفغاني فقد إحدى رجليه في مركز إغاثة تابع للصليب الأحمر في العاصمة كابل (واشنطن بوست)

كانت ابتسامة طبيبة العلاج الطبيعي تشع عبر صورتها المعلقة داخل مركز الصليب الأحمر في العاصمة كابل، وتشير إلى شخصية مشرقة ومتألقة كانت تعتني أيما اعتناء بمرضى العظام، قبل أن يسحب رجل مصاب بمرض شلل الأطفال سلاحه الشخصي من على كرسيه المتحرك، ويرديها قتيلة أمام الجميع.
وجاء مقتل الطبيبة لورينا إينبرال بيريز في عيادة الصليب الأحمر بإقليم مزار شريف الأفغاني الشمالي في أعقاب مقتل ستة من المواطنين الأفغان العاملين لدى لجنة الصليب الأحمر الدولية، بعبوة ناسفة على جانب الطريق، بالإضافة إلى ثلاث عمليات اختطاف تمت في العام الماضي، وهي في مجموعها جزء يسير من أحداث العنف الدامية والمستمرة التي تمارسها الميليشيات الأصغر حجماً، إلى جانب حركة طالبان الإرهابية، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص في الأسبوع الماضي وحده.
ولقد دفعت أحداث العنف الدامية تلك بالمنظمة الدولية إلى إغلاق اثنين من مكاتبها في الجزء الشمالي من البلاد، وتخفيض مستوى عملياتها في إقليم مزار شريف، وهو القرار الذي سوف يؤثر سلباً على المئات، وربما الآلاف من المواطنين الأفغان الذين يحصلون على خدمات الإغاثة والمساعدات الطبية من المنظمة الدولية في سبعة أقاليم أفغانية أخرى.
يقول ألبرتو كايرو، الطبيب الذي في مطلع تسعينات القرن الماضي أشرف على تأسيس برنامج الصليب الأحمر لعلاج مرضى العظام في أفغانستان، وهو البرنامج الذي يعمل على علاج أكثر من 160 ألف مريض سنوياً في مختلف أنحاء البلاد: «إن الأماكن التي تعاني من الحروب وانعدام الأمن هي نفسها الأماكن التي تحتاج إلى المساعدات والإغاثة. ولكن في الوقت نفسه، لا يمكننا توفير هذه الخدمات إن عجزنا عن ضمان أمن وسلامة العاملين والموظفين لدينا، فكيف يمكننا العمل حينئذ؟».
وحتى الآن من العام الحالي، وقعت 107 اعتداءات على المرافق الصحية في البلاد، بزيادة قدرها 41 محاولة اعتداء عن العام الماضي، وفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. ولقي 15 عاملاً من عمال الإغاثة مصرعهم في الهجمات، إلى جانب اختطاف 43 عاملاً آخرين خلال العام الحالي، مقارنة بحوالي 121 عملية اختطاف تمت خلال العام الماضي.
وسيظل بإمكان مركز علاج العظام في عيادة مزار شريف توفير الرعاية الطبية لنحو 8500 مريض أفغاني ممن فقدوا سيقانهم جراء الحرب أو الألغام الأرضية التي تعرضوا لها، بالإضافة إلى 17.500 مريض آخرين يعانون من مشاكل صحية تتراوح بين الشلل الدماغي وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض. ولكن ما يقرب من 675 ألف مواطن من الأفغان الآخرين، من الذين يعتمدون على اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خدمات الغذاء أو المياه أو المساعدات الطبية في المنطقة الشمالية من البلاد، سوف يكونون بلا خيارات متاحة أمامهم حتى تنجح الحكومة الأفغانية أو أي جهة إغاثية دولية أخرى في سد العجز هناك.
ومع دعوة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لباكستان لمد يد المساعدة، وإجبار حركة طالبان على الموافقة على مفاوضات السلام في خضم زيادة عدد جنود القوات الأميركية العاملة في أفغانستان بحوالي 4 آلاف مقاتل جدد، فإن الحركة المتمردة الإرهابية لا تزال تقاتل لأجل تأمين المزيد من التواجد الفعلي والقوي خارج معاقلها في جنوب البلاد.
وفي هذا الإطار، أصبح عدد أكبر من العاملين المدنيين في مجال الإغاثة الإنسانية في المناطق الأفغانية التي كانت تعتبر «آمنة» بدرجة ما، أهدافاً محتملة للهجمات أو عمليات الاختطاف. وفي الأثناء ذاتها، لا يزال الكثير والكثير من المواطنين في حاجة ماسة إلى الإغاثة والمساعدات.
وعلى مدى الشهور الـ12 الماضية، لقي حوالي 8 آلاف مواطن مدني مصرعهم أو تعرضوا لإصابات بالغة جراء العمليات العسكرية، بانخفاض طفيف عن الرقم السابق المسجل، الذي بلغ 8500 حالة وفاة أو إصابة في العام الماضي، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.
ويقول مسؤولون من الأمم المتحدة إن جماعات المساعدات الإنسانية تحاول جاهدة تحقيق التوازن من خلال الحد من عملياتها في بعض المناطق، أو رفع أولويات الخدمات الموفرة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً فقط.
يقول توبي لانزر، منسق الشؤون الإنسانية بمنظمة الأمم المتحدة في أفغانستان: «علينا أن نرتدي قناع الأكسجين على وجوهنا قبل الشروع في مساعدة الآخرين هنا. وأعتقد أنه، في الوقت الراهن، سوف نشهد انخفاضاً ملحوظاً في جهود المساعدة والإغاثة في بعض مناطق البلاد التي تعرضت المراكز الإغاثية فيها للاعتداءات والهجمات».
وقال محللون أمنيون إن تآكل الحالة الأمنية في الجزء الشمالي من البلاد يرجع لعدة أسباب.
ففي إقليم قندوز المشتعل، أسفر القتال المحتدم بين حركة طالبان والقوات الحكومية عن حالة عامة من عدم الاستقرار في كافة أرجاء الإقليم، مما يجعل الأمر عسيراً على جماعات الإغاثة الإنسانية في معرفة من المسؤول عن الأوضاع المتردية في البلاد. وفي أماكن أخرى، هناك جماعات متمردة مصغرة - وتزعم إحداها انتماءها إلى تنظيم داعش الإرهابي - قد بسطت سيطرتها على مناطق ليست خاضعة لسيطرة الحكومة أو حركة طالبان.
وقال عبيد علي، مدير شبكة التحليلات الأفغانية، الذي يركز دراساته على القضايا الأمنية في شمال أفغانستان: «هذه الجماعات تتحمل المسؤولية عن العديد من عمليات اختطاف عمال الإغاثة والهجمات على المرافق الطبية في شمال البلاد».
وأردف «علي» يقول أيضاً: «إنها جماعات صغيرة تعمل تحت رايتها الخاصة، وفي كثير من الحالات، يرفضون الانصياع لأوامر حركة طالبان واحترام الثقافة التقليدية المحلية». وفيما بتعلق بعمليات الاختطاف: «من الصعب للغاية، وربما من الخطورة البالغة محاولة الاقتراب من هؤلاء الأشخاص أو محاولة الحوار معهم».
وكشفت حالة عدم الاستقرار المريعة عن وجهها القبيح لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما جرى اختطاف أحد عمال الإغاثة الأسبان على يد مجموعة من المسلحين أثناء سفره من إقليم قندوز إلى مزار شريف. ولقد احتجزوا الموظف الدولي لمدة شهر كامل قبل أن تتفاوض لجنة الصليب الدولي على إطلاق سراحه.
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ {الشرق الأوسط}



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.