10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي

من ضرورة اعتماد فينغر على الثلاثي الذهبي مروراً بصفقة شيندلر الرائعة حتى محنة بيليتش

كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي  -  من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي - من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي  -  من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي - من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)

نجح فريق آرسنال في تحويل تأخره بهدف أمام مضيفه إيفرتون إلى الفوز 5 / 2 الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقادت الهفوات الدفاعية الساذجة فريق ليفربول لتلقي هزيمته الثالثة، وذلك عقب خسارته الموجعة 1 / 4 أمام مضيفه توتنهام. وعزز مانشستر سيتي صدارته بتغلبه على بيرنلي 3 / صفر. وعاد تشيلسي إلى طريق الانتصارات، بتغلبه على واتفورد 4 / 2، فيما سقط مانشستر يونايتد في فخ الخسارة أمام مضيفه هيديرسفيلد 1 / 2. وشهدت بقية مباريات هذا الجولة فوز بورنموث على ستوك سيتي 2 / 1 وليستر على سوانزي سيتي بذات النتيجة ونيوكاسل على كريستال بالاس 1 / صفر وساوثهامبتون على ويست بروميتش 1 / صفر. وفي افتتاحية مباريات المرحلة اكتسح برايتون ضيفه وستهام 3 / صفر. «الغارديان تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات هذه المرحلة».

1 -ثلاثي آرسنال الذهبي يتألق

كانت تلك المرة الأولى التي يستعين آرسين فينغر بمسعود أوزيل وألكسندر لاكازيت وألكسيس سانشيز في التشكيل الأساسي. ومع ذلك، فإنه حتى تراجع عدد فريق «إيفرتون إلى 10، لم تبد مسألة إحراز الأهداف أمراً سهل المنال بالنسبة لـ«آرسنال»، وتمكن بشق الأنفس من التقدم بنتيجة 2 - 1 بعد طرد إدريسا غاي. عند هذه النقطة، كان أوزيل قد سجل هدفاً بالفعل، وبحلول وقت انطلاق صافرة نهاية المباراة كان لاكازيت وساشيز قد نجحا في هز شباك «إيفرتون» أيضاً.
بطبيعة الحال، ليس بمقدور فينغر الاعتماد على مسألة تعرض لاعب من الفريق الخصم للطرد في كل مباراة. إلا أنه حتى قبل حدوث ذلك، كان هناك ما يدعو للشعور بالتفاؤل: فقد نجح سانشيز في خلق فرصة الهدف الذي أحرزه أوزيل، في الوقت الذي عمل لاكازيت من وقت لآخر كنقطة ارتكاز للاعبين التشيلي والألماني. الواضح أن «إيفرتون» يعايش حالة سقوط حر. وعليه، فإن الاختبار الحقيقي لمدى فاعلية هذا الثلاثي سيأتي عندما يزور «آرسنال» «مانشستر سيتي» في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وبالتأكيد يتعين على فينغر الثقة في قدرة لاعبيه الثلاثة على المشاركة في التشكيل الأساسي أمام «مانشستر سيتي» وإلا انحسرت فرص تغلب «آرسنال» على خصمه المرتقب على نحو خطير.

2- مراقبة ريتشارليسون ضرورية

إذا كنت تفكر في وضع قائمة بأسماء لاعبي الدوري الممتاز الأكثر استحقاقاً لمتابعة أدائهم، فإن ريتشارليسون ينبغي أن يكون في مقدمتهم. في الواقع، ينتمي المهاجم البرازيلي الذي يشارك في صفوف واتفورد إلى نمط اللاعبين القادرين على بث الذعر في صفوف خط دفاع الخصم، وهو لاعب يحرص على امتداد 90 دقيقة على أن يصول ويجول عبر أرجاء الملعب ليخلق فرصا من لا شيء وكثيراً ما ينجح في جعل دفاع الخصم يبدو أشبه بمجموعة من البلهاء. وقد نجح في اجتذاب الأنظار أكثر بالفرصتين اللتين أهدرهما في مواجهة «تشيلسي»، السبت، على استاد «ستامفورد بريدج».
بوجه عام، ريتشارليسون لاعب دائماً ما تحيطه الأنظار وهالة من النشاط والدراما. ومع هذا، لا يزال بحاجة إلى تحسين اللمسة النهائية التي يضعها على الهجمات.

3- هاري كين... الإشادة به لن تتوقف

الأسبوع الماضي، اعترف ماوريسيو بوكيتينو بأنه لم يعد بمقدوره إيجاد مزيد من العبارات للإشادة بهاري كين. في الواقع، تزداد هذه المهمة صعوبة بالنسبة لنا أيضاً، لكن اللافت بشدة التنوع الكبير في الأهداف الثمانية التي سجلها مهاجم «توتنهام هوتسبر» على امتداد مباريات الدوري الممتاز التي خاضها هذا الموسم: أربعة منها بقدمه اليمنى، وثلاثة باليسرى وواحد بالرأس. علاوة على ذلك، فقد سجل هدفين من داخل منطقة الـ6 ياردات، وأربعة أهداف أخرى من داخل منطقة الجزاء واثنين من الخارج.
بوجه عام، يعتمد بعض المهاجمين على معاونة آخرين لهم، بينما يسعى البعض للانقضاض على أية فرصة سانحة، في الوقت الذي يعمد فريق ثالث إلى خلق فرص الأهداف بنفسه. وبالنسبة لكين، فإن اللافت أنه يجمع بين سمات المجموعات الثلاث في آن واحد، ناهيك بالمجهود الرائع الذي يبذله في صفوف الفريق. وبالنسبة للهدف الأول الذي سجله في مرمى ليفربول، نجد أنه نجح في استقبال الكرة ببراعة، ثم أجبر خط دفاع الخصم على الوقوع في أخطاء. أما هدفه الثاني فجاء من كرة مرتدة اقتنصها ببراعة. ومن أجل ذلك ببساطة أصبح كين جديراً بلقب أفضل مهاجم على مستوى الدوري الممتاز.

4 - شيندلر من أفضل صفقات هدرسفيلد

ربما لا يكون كريستوفر شيندلر شديد التألق في مركز قلب الدفاع، ولا سريعا للغاية، لكن تبقى قدرته على اختيار النقطة التي يتمركز بها رائعة وتوقيت إطلاقه للكرات دقيق للغاية، علاوة على جسارته. ومن بين كل الصفقات الناجحة التي أنجزت خلال العامين الماضيين، تبقى صفقة ضم شيندلر الأكثر حصافة، بجانب صفقة ضم آرون موي. وبخلاف مهاراته الدفاعية رفيعة المستوى، فإن التجلي الأبرز لنزوعه نحو القيادة جاء عندما سجل ركلة جزاء حاسمة على استاد «ويمبلي» الموسم الماضي. وقدم اللاعب الألماني لحظة أخرى لا تنسى، السبت، توجز الروح التي دفعت فريقه نحو تحقيق فوز آخر بارز. قبيل نهاية الشوط الأول، نجح شيندلر في القفز لمسافة أعلى عن نيمانيا ماتيتش للتخلص من كرة انطلقت من ركلة ركنية.

5- الدفاع والهجوم وراء أهدف مانشستر سيتي الغزيرة

يتحدث الجميع عن عدد الأهداف التي يسجلها «مانشستر سيتي»، لكن جزءاً من السبب وراء الإنجاز الذي حققه الفريق ببناء فارق أهداف يبلغ 28 هدفاً يكمن في أنه على امتداد تسع مباريات في الدوري الممتاز لم تقتحم شباكهم سوى أربعة أهداف. ويعود جزء من الفضل وراء ذلك إلى الحارس الجديد إيدرسون، ذلك أن ثمة شكوكاً كبيرة حول أن مانشستر سيتي كان ليتمكن من تحقيق هذا الإنجاز إذا ما استمر في الاعتماد على كلاوديو برافو. وربما لم يكن بيرنلي ليمطر شباك إيدرسون بالأهداف في كل الأحوال، لكن تظل الحقيقة أن حارس المرمى أظهر شجاعة في إلقائه بجسده باتجاه قدمي كريس وود في وقت مبكر. من ناحيته، قال المدرب جوسيب غوارديولا: «إنه شجاع للغاية، ويبدي براعة في التصدي للكرات وتوقعها. نحن على ثقة من أننا على امتداد السنوات القليلة المقبلة سنحظى بحارس مرمى رائع». والآن، أصبح لزاماً على برافو التطلع نحو فرصة الانتقال لناد آخر - فكرة اتفق معها حتى شون دايش مدرب بيرنلي: «أصبح لدى مانشستر سيتي الآن حارس مرمى بمقدوره ركل الكرة بقوة تدفعها نحو الطرف الآخر من الملعب، لذا أصبح لزاماً على الفرق الأخرى توخي الحذر إزاء خط التسلل. ولم يكن بمقدور حارس مرماهم السابق فعل ذلك، لذا كان الوضع أيسر أمام الفرق الأخرى».

6- هالة من التفاؤل تحيط «نيوكاسل يونايتد»
ثمة حالة من التفاؤل تسود أرجاء «نيوكاسل يونايتد»، لم ينجح شيء في زعزعتها حتى الأداء الرديء الذي قدمه الفريق قبل أن تتمكن كرة بالرأس أطلقها ميكل ميرينو في الدقيقة 86 من حسم المباراة. ولا تزال الأقاويل الدائرة حول قرب إنجاز صفقة استحواذ جديدة على النادي مجرد تكهنات، لكن مع فوز على «كريستال بالاس» بنتيجة 1 - 0 انتقل «نيوكاسل يونايتد» إلى المركز السادس - لكنه تراجع إلى السابع في أعقاب فوز آرسنال الأحد - دون اضطرار المدرب رافا بينيتيز إلى إنفاق أموال ضخمة خلال موسم الانتقالات الصيفي. من جانبه، قال حارس المرمى روب إليوت عن صفقة بيع النادي المحتملة: «من الواضح أن هناك جهات مهتمة بالنادي، الأمر الذي يعتبر مثيراً بالنسبة لنا جميعاً.

7- بوليس يراهن على «غير المتوقع»

كان أسوأ ما يتعلق بهزيمة «ويست بروميتش ألبيون» أمام «ساوثهامبتون» الأداء الرديء الذي قدمه الفريق. في الحقيقة، بدا منذ الوهلة الأولى أن اللاعبين ليست لديهم أدنى نية للفوز في المباراة، رغم تمتعهم بمستوى لا بأس به من المهارات كان كافياً لخلق صعوبات أمام خط دفاع «ساوثهامبتون». وما زاد الطين بلة جهود الدفاع الكوميدية التي أبدوها في مواجهة هدف الفوز الذي سجله سفيان بوفال والذي كشف أنه حتى الدفاع الصلب الذي لطالما اشتهر به الفريق بدأ في التداعي.
جدير بالذكر أن الفريق بقيادة المدرب توني بوليس لم يفلح في الفوز سوى في مباراتين فقط من مجمل المباريات الـ18 الماضية له. واليوم، يتهيأ «ويست بروميتش ألبيون» لاستضافة مانشستر سيتي قبل انطلاقه في رحلة إلى هدرسفيلد. بعد ذلك، من المقرر أن يواجه «تشيلسي» على ملعبه. من جهته، يبدو قائد الفريق جوني إيفانز، الذي غادر أرض الملعب منتصف الشوط الأول جراء إصابته في الفخذ، عاقداً العزم على النظر إلى الجانب الإيجابي، وشدد على أن المباريات المقبلة «يستمتع الفريق خلالها في الاضطلاع بمسؤولياته الدفاعية في خضم محاولة التصدي لهجوم الخصوم». ويبدو أن بوليس يشاركه ذات الأسلوب في التفكير، ذلك أنه قال: «لقد اضطلعت بهذا الأمر على مدار سنوات. وفي بعض الأحيان، تحصل على شيء ما على نحو غير متوقع على الإطلاق».

8- كراوتش... الأمل الأكبر أمام ستوك

بعد فوزه على آرسننال والتعادل أمام مانشستر يونايتد على أرضه في وقت سابق من الموسم الحالي، أصيب الزخم الذي كان يتمتع به ستوك سيتي الآن بحالة من الشلل التام. من جهته، قال مارك هيوز في أعقاب هزيمة فريقه أمام بورنموث: «حتى هذا الأسبوع، أعتقد أن هذه المباراة شهدت ثالث أفضل بداية لنا». واللافت أن شباك «ستوك سيتي» اخترقها عدد من الأهداف يفوق أي نادٍ آخر بالدوري الممتاز، بصرف النظر عن دك مانشستر سيتي لشباكهم بـ7 أهداف. وكان من شأن عدد من العثرات الدفاعية، منها المخالفة الخرقاء التي اقترفها ريان شوكروس بحق بينيك أفوبي واحتسب حكم المباراة على أساسها ركلة جزاء، الأمر الذي مكن «بورنموث»، الذي يأتي بين آخر ثلاثة أندية بجدول ترتيب أندية الدوري الممتاز ولم يحصل على أية نقطة خلال مواجهاته خارج أرضه، من التقدم بداية المباراة بهدفين ولم يتمكن الفريق المضيف من الرد سوى عندما نزل بيتر كراوتش أرض الملعب في الشوط الثاني.
الملاحظ أن كراوتش يجسد أسلوبا في كرة القدم كان هيوز يأمل في تركه وراء ظهره وتجاوزه. ومع ذلك، يبقى كراوتش أكبر هدافي «ستوك سيتي» هذا الموسم والخيار الهجومي الأقوى أمام الفريق في الوقت الراهن. وتتضمن قائمة المواجهات المرتقبة أمام الفريق «واتفورد» و«ليستر سيتي» و«برايتون» و«كريستال بالاس»، الأمر الذي يفرض على هيوز اتباع توجه أكثر براغماتية على طرفي الملعب، وإلا سيضمن «ستوك سيتي» دخول التاريخ من الباب الخطأ.

9- سوانزي فن إدارة صفقات الانتقال

خسر سوانزي سيتي أبرز لاعبين في صفوفه خلال موسم الانتقالات الصيفي: غيلفي سيغوردسون وفيرناندو ليورنتي. ومع هذا، أنهى النادي موسم الانتقالات حاملاً لقب صاحب صافي الإنفاق الأدنى على مستوى أندية الدوري الممتاز ومحققاً أرباحا تجاوزت 25 مليون جنيه إسترليني. وعلى امتداد تلك الفترة، تمثلت أكبر الصفقات التي أنجزها النادي في ضم كل من سام كلوكاس وروك ميسا وويلفريد بوني.
اللافت بالنسبة لكلوكاس، أنه لم يبرح مقعد البدلاء قط، السبت، وبدا تائهاً في قميص «سوانزي سيتي». أما ميسا فلم يشارك حتى الآن على مدار مباراة كاملة، وللأسبوع الثاني على التوالي لم يغادر حتى مقعد البدلاء. كما لم يشارك بوني المصاب على امتداد 90 دقيقة مع الفريق حتى الآن على مدار 13 شهراً. وبالنظر إلى أن بطل الصفقة الكبرى للنادي الصيف الماضي، بوريا باستون، معار لناد آخر، يتضح أن سياسة ضم لاعبين جدد إلى النادي بعيدة كل البعد عن المسار السليم، ومن غير المثير للدهشة أن يخوض النادي الويلزي معركة محتدمة لضمان البقاء داخل الدوري الممتاز للموسم الثالث على التوالي.

10- أرناوتوفيتش يجسد مشكلات وستهام

من الصعب تخيل بداية أسوأ عن تلك التي قدمها ماركو أرناوتوفيتش لمسيرته داخل صفوف وستهام يونايتد، فقد أصبح المهاجم النمساوي أكبر صفقة في تاريخ ستوك سيتي بعد انتقاله إليه خلال الصيف مقابل 24 مليون جنيه إسترليني. ومع هذا، يتمثل إسهامه الأكبر مع الفريق هذا الموسم في البطاقة الحمراء التي نالها بسبب تصرف أحمق من جانبه أمام ساوثهامبتون. والأسوأ من ذلك أنه لم يفعل شيئاً يذكر منذ عودته من فترة الإيقاف التي تعرض لها، بخلاف قيادة وستهام نحو فوز روتيني أمام بولتون ووندررز في إطار بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقدم اللاعب أداء مروعاً أمام برايتون، الجمعة، خلال مباراة انتهت بهزيمة وستهام على أرضه. اليوم، يبدو موقف المدرب سلافين بيليتش حرجاً على نحو متزايد، لكن تظل الحقيقة أنه كان له كل العذر في توقع أكثر من ذلك بكثير من أرناوتوفيتش. والآن، أصبح أرناوتوفيتش بمثابة تجسيد للمحنة الكبرى التي يعانيها ويستهام يونايتد في ظل قيادة بيليتش: سقف توقعات مرتفع وإنتاجية رديئة.


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً