10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي

من ضرورة اعتماد فينغر على الثلاثي الذهبي مروراً بصفقة شيندلر الرائعة حتى محنة بيليتش

كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي  -  من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي - من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي  -  من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)
كين وحديث لا ينتهي عن جمال أدائه (أ.ف.ب) - كراوتش أكبر هدافي ستوك سيتي - من اليمين لليسار شيندلر يوقف خطورة لوكاكو وإيدرسون يحتفل بفوز سيتي وأوزيل يتألق مع آرسنال وفرصة ضائعة من ريتشارليسون - أرناوتوفيتش (رويترز)

نجح فريق آرسنال في تحويل تأخره بهدف أمام مضيفه إيفرتون إلى الفوز 5 / 2 الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقادت الهفوات الدفاعية الساذجة فريق ليفربول لتلقي هزيمته الثالثة، وذلك عقب خسارته الموجعة 1 / 4 أمام مضيفه توتنهام. وعزز مانشستر سيتي صدارته بتغلبه على بيرنلي 3 / صفر. وعاد تشيلسي إلى طريق الانتصارات، بتغلبه على واتفورد 4 / 2، فيما سقط مانشستر يونايتد في فخ الخسارة أمام مضيفه هيديرسفيلد 1 / 2. وشهدت بقية مباريات هذا الجولة فوز بورنموث على ستوك سيتي 2 / 1 وليستر على سوانزي سيتي بذات النتيجة ونيوكاسل على كريستال بالاس 1 / صفر وساوثهامبتون على ويست بروميتش 1 / صفر. وفي افتتاحية مباريات المرحلة اكتسح برايتون ضيفه وستهام 3 / صفر. «الغارديان تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات هذه المرحلة».

1 -ثلاثي آرسنال الذهبي يتألق

كانت تلك المرة الأولى التي يستعين آرسين فينغر بمسعود أوزيل وألكسندر لاكازيت وألكسيس سانشيز في التشكيل الأساسي. ومع ذلك، فإنه حتى تراجع عدد فريق «إيفرتون إلى 10، لم تبد مسألة إحراز الأهداف أمراً سهل المنال بالنسبة لـ«آرسنال»، وتمكن بشق الأنفس من التقدم بنتيجة 2 - 1 بعد طرد إدريسا غاي. عند هذه النقطة، كان أوزيل قد سجل هدفاً بالفعل، وبحلول وقت انطلاق صافرة نهاية المباراة كان لاكازيت وساشيز قد نجحا في هز شباك «إيفرتون» أيضاً.
بطبيعة الحال، ليس بمقدور فينغر الاعتماد على مسألة تعرض لاعب من الفريق الخصم للطرد في كل مباراة. إلا أنه حتى قبل حدوث ذلك، كان هناك ما يدعو للشعور بالتفاؤل: فقد نجح سانشيز في خلق فرصة الهدف الذي أحرزه أوزيل، في الوقت الذي عمل لاكازيت من وقت لآخر كنقطة ارتكاز للاعبين التشيلي والألماني. الواضح أن «إيفرتون» يعايش حالة سقوط حر. وعليه، فإن الاختبار الحقيقي لمدى فاعلية هذا الثلاثي سيأتي عندما يزور «آرسنال» «مانشستر سيتي» في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وبالتأكيد يتعين على فينغر الثقة في قدرة لاعبيه الثلاثة على المشاركة في التشكيل الأساسي أمام «مانشستر سيتي» وإلا انحسرت فرص تغلب «آرسنال» على خصمه المرتقب على نحو خطير.

2- مراقبة ريتشارليسون ضرورية

إذا كنت تفكر في وضع قائمة بأسماء لاعبي الدوري الممتاز الأكثر استحقاقاً لمتابعة أدائهم، فإن ريتشارليسون ينبغي أن يكون في مقدمتهم. في الواقع، ينتمي المهاجم البرازيلي الذي يشارك في صفوف واتفورد إلى نمط اللاعبين القادرين على بث الذعر في صفوف خط دفاع الخصم، وهو لاعب يحرص على امتداد 90 دقيقة على أن يصول ويجول عبر أرجاء الملعب ليخلق فرصا من لا شيء وكثيراً ما ينجح في جعل دفاع الخصم يبدو أشبه بمجموعة من البلهاء. وقد نجح في اجتذاب الأنظار أكثر بالفرصتين اللتين أهدرهما في مواجهة «تشيلسي»، السبت، على استاد «ستامفورد بريدج».
بوجه عام، ريتشارليسون لاعب دائماً ما تحيطه الأنظار وهالة من النشاط والدراما. ومع هذا، لا يزال بحاجة إلى تحسين اللمسة النهائية التي يضعها على الهجمات.

3- هاري كين... الإشادة به لن تتوقف

الأسبوع الماضي، اعترف ماوريسيو بوكيتينو بأنه لم يعد بمقدوره إيجاد مزيد من العبارات للإشادة بهاري كين. في الواقع، تزداد هذه المهمة صعوبة بالنسبة لنا أيضاً، لكن اللافت بشدة التنوع الكبير في الأهداف الثمانية التي سجلها مهاجم «توتنهام هوتسبر» على امتداد مباريات الدوري الممتاز التي خاضها هذا الموسم: أربعة منها بقدمه اليمنى، وثلاثة باليسرى وواحد بالرأس. علاوة على ذلك، فقد سجل هدفين من داخل منطقة الـ6 ياردات، وأربعة أهداف أخرى من داخل منطقة الجزاء واثنين من الخارج.
بوجه عام، يعتمد بعض المهاجمين على معاونة آخرين لهم، بينما يسعى البعض للانقضاض على أية فرصة سانحة، في الوقت الذي يعمد فريق ثالث إلى خلق فرص الأهداف بنفسه. وبالنسبة لكين، فإن اللافت أنه يجمع بين سمات المجموعات الثلاث في آن واحد، ناهيك بالمجهود الرائع الذي يبذله في صفوف الفريق. وبالنسبة للهدف الأول الذي سجله في مرمى ليفربول، نجد أنه نجح في استقبال الكرة ببراعة، ثم أجبر خط دفاع الخصم على الوقوع في أخطاء. أما هدفه الثاني فجاء من كرة مرتدة اقتنصها ببراعة. ومن أجل ذلك ببساطة أصبح كين جديراً بلقب أفضل مهاجم على مستوى الدوري الممتاز.

4 - شيندلر من أفضل صفقات هدرسفيلد

ربما لا يكون كريستوفر شيندلر شديد التألق في مركز قلب الدفاع، ولا سريعا للغاية، لكن تبقى قدرته على اختيار النقطة التي يتمركز بها رائعة وتوقيت إطلاقه للكرات دقيق للغاية، علاوة على جسارته. ومن بين كل الصفقات الناجحة التي أنجزت خلال العامين الماضيين، تبقى صفقة ضم شيندلر الأكثر حصافة، بجانب صفقة ضم آرون موي. وبخلاف مهاراته الدفاعية رفيعة المستوى، فإن التجلي الأبرز لنزوعه نحو القيادة جاء عندما سجل ركلة جزاء حاسمة على استاد «ويمبلي» الموسم الماضي. وقدم اللاعب الألماني لحظة أخرى لا تنسى، السبت، توجز الروح التي دفعت فريقه نحو تحقيق فوز آخر بارز. قبيل نهاية الشوط الأول، نجح شيندلر في القفز لمسافة أعلى عن نيمانيا ماتيتش للتخلص من كرة انطلقت من ركلة ركنية.

5- الدفاع والهجوم وراء أهدف مانشستر سيتي الغزيرة

يتحدث الجميع عن عدد الأهداف التي يسجلها «مانشستر سيتي»، لكن جزءاً من السبب وراء الإنجاز الذي حققه الفريق ببناء فارق أهداف يبلغ 28 هدفاً يكمن في أنه على امتداد تسع مباريات في الدوري الممتاز لم تقتحم شباكهم سوى أربعة أهداف. ويعود جزء من الفضل وراء ذلك إلى الحارس الجديد إيدرسون، ذلك أن ثمة شكوكاً كبيرة حول أن مانشستر سيتي كان ليتمكن من تحقيق هذا الإنجاز إذا ما استمر في الاعتماد على كلاوديو برافو. وربما لم يكن بيرنلي ليمطر شباك إيدرسون بالأهداف في كل الأحوال، لكن تظل الحقيقة أن حارس المرمى أظهر شجاعة في إلقائه بجسده باتجاه قدمي كريس وود في وقت مبكر. من ناحيته، قال المدرب جوسيب غوارديولا: «إنه شجاع للغاية، ويبدي براعة في التصدي للكرات وتوقعها. نحن على ثقة من أننا على امتداد السنوات القليلة المقبلة سنحظى بحارس مرمى رائع». والآن، أصبح لزاماً على برافو التطلع نحو فرصة الانتقال لناد آخر - فكرة اتفق معها حتى شون دايش مدرب بيرنلي: «أصبح لدى مانشستر سيتي الآن حارس مرمى بمقدوره ركل الكرة بقوة تدفعها نحو الطرف الآخر من الملعب، لذا أصبح لزاماً على الفرق الأخرى توخي الحذر إزاء خط التسلل. ولم يكن بمقدور حارس مرماهم السابق فعل ذلك، لذا كان الوضع أيسر أمام الفرق الأخرى».

6- هالة من التفاؤل تحيط «نيوكاسل يونايتد»
ثمة حالة من التفاؤل تسود أرجاء «نيوكاسل يونايتد»، لم ينجح شيء في زعزعتها حتى الأداء الرديء الذي قدمه الفريق قبل أن تتمكن كرة بالرأس أطلقها ميكل ميرينو في الدقيقة 86 من حسم المباراة. ولا تزال الأقاويل الدائرة حول قرب إنجاز صفقة استحواذ جديدة على النادي مجرد تكهنات، لكن مع فوز على «كريستال بالاس» بنتيجة 1 - 0 انتقل «نيوكاسل يونايتد» إلى المركز السادس - لكنه تراجع إلى السابع في أعقاب فوز آرسنال الأحد - دون اضطرار المدرب رافا بينيتيز إلى إنفاق أموال ضخمة خلال موسم الانتقالات الصيفي. من جانبه، قال حارس المرمى روب إليوت عن صفقة بيع النادي المحتملة: «من الواضح أن هناك جهات مهتمة بالنادي، الأمر الذي يعتبر مثيراً بالنسبة لنا جميعاً.

7- بوليس يراهن على «غير المتوقع»

كان أسوأ ما يتعلق بهزيمة «ويست بروميتش ألبيون» أمام «ساوثهامبتون» الأداء الرديء الذي قدمه الفريق. في الحقيقة، بدا منذ الوهلة الأولى أن اللاعبين ليست لديهم أدنى نية للفوز في المباراة، رغم تمتعهم بمستوى لا بأس به من المهارات كان كافياً لخلق صعوبات أمام خط دفاع «ساوثهامبتون». وما زاد الطين بلة جهود الدفاع الكوميدية التي أبدوها في مواجهة هدف الفوز الذي سجله سفيان بوفال والذي كشف أنه حتى الدفاع الصلب الذي لطالما اشتهر به الفريق بدأ في التداعي.
جدير بالذكر أن الفريق بقيادة المدرب توني بوليس لم يفلح في الفوز سوى في مباراتين فقط من مجمل المباريات الـ18 الماضية له. واليوم، يتهيأ «ويست بروميتش ألبيون» لاستضافة مانشستر سيتي قبل انطلاقه في رحلة إلى هدرسفيلد. بعد ذلك، من المقرر أن يواجه «تشيلسي» على ملعبه. من جهته، يبدو قائد الفريق جوني إيفانز، الذي غادر أرض الملعب منتصف الشوط الأول جراء إصابته في الفخذ، عاقداً العزم على النظر إلى الجانب الإيجابي، وشدد على أن المباريات المقبلة «يستمتع الفريق خلالها في الاضطلاع بمسؤولياته الدفاعية في خضم محاولة التصدي لهجوم الخصوم». ويبدو أن بوليس يشاركه ذات الأسلوب في التفكير، ذلك أنه قال: «لقد اضطلعت بهذا الأمر على مدار سنوات. وفي بعض الأحيان، تحصل على شيء ما على نحو غير متوقع على الإطلاق».

8- كراوتش... الأمل الأكبر أمام ستوك

بعد فوزه على آرسننال والتعادل أمام مانشستر يونايتد على أرضه في وقت سابق من الموسم الحالي، أصيب الزخم الذي كان يتمتع به ستوك سيتي الآن بحالة من الشلل التام. من جهته، قال مارك هيوز في أعقاب هزيمة فريقه أمام بورنموث: «حتى هذا الأسبوع، أعتقد أن هذه المباراة شهدت ثالث أفضل بداية لنا». واللافت أن شباك «ستوك سيتي» اخترقها عدد من الأهداف يفوق أي نادٍ آخر بالدوري الممتاز، بصرف النظر عن دك مانشستر سيتي لشباكهم بـ7 أهداف. وكان من شأن عدد من العثرات الدفاعية، منها المخالفة الخرقاء التي اقترفها ريان شوكروس بحق بينيك أفوبي واحتسب حكم المباراة على أساسها ركلة جزاء، الأمر الذي مكن «بورنموث»، الذي يأتي بين آخر ثلاثة أندية بجدول ترتيب أندية الدوري الممتاز ولم يحصل على أية نقطة خلال مواجهاته خارج أرضه، من التقدم بداية المباراة بهدفين ولم يتمكن الفريق المضيف من الرد سوى عندما نزل بيتر كراوتش أرض الملعب في الشوط الثاني.
الملاحظ أن كراوتش يجسد أسلوبا في كرة القدم كان هيوز يأمل في تركه وراء ظهره وتجاوزه. ومع ذلك، يبقى كراوتش أكبر هدافي «ستوك سيتي» هذا الموسم والخيار الهجومي الأقوى أمام الفريق في الوقت الراهن. وتتضمن قائمة المواجهات المرتقبة أمام الفريق «واتفورد» و«ليستر سيتي» و«برايتون» و«كريستال بالاس»، الأمر الذي يفرض على هيوز اتباع توجه أكثر براغماتية على طرفي الملعب، وإلا سيضمن «ستوك سيتي» دخول التاريخ من الباب الخطأ.

9- سوانزي فن إدارة صفقات الانتقال

خسر سوانزي سيتي أبرز لاعبين في صفوفه خلال موسم الانتقالات الصيفي: غيلفي سيغوردسون وفيرناندو ليورنتي. ومع هذا، أنهى النادي موسم الانتقالات حاملاً لقب صاحب صافي الإنفاق الأدنى على مستوى أندية الدوري الممتاز ومحققاً أرباحا تجاوزت 25 مليون جنيه إسترليني. وعلى امتداد تلك الفترة، تمثلت أكبر الصفقات التي أنجزها النادي في ضم كل من سام كلوكاس وروك ميسا وويلفريد بوني.
اللافت بالنسبة لكلوكاس، أنه لم يبرح مقعد البدلاء قط، السبت، وبدا تائهاً في قميص «سوانزي سيتي». أما ميسا فلم يشارك حتى الآن على مدار مباراة كاملة، وللأسبوع الثاني على التوالي لم يغادر حتى مقعد البدلاء. كما لم يشارك بوني المصاب على امتداد 90 دقيقة مع الفريق حتى الآن على مدار 13 شهراً. وبالنظر إلى أن بطل الصفقة الكبرى للنادي الصيف الماضي، بوريا باستون، معار لناد آخر، يتضح أن سياسة ضم لاعبين جدد إلى النادي بعيدة كل البعد عن المسار السليم، ومن غير المثير للدهشة أن يخوض النادي الويلزي معركة محتدمة لضمان البقاء داخل الدوري الممتاز للموسم الثالث على التوالي.

10- أرناوتوفيتش يجسد مشكلات وستهام

من الصعب تخيل بداية أسوأ عن تلك التي قدمها ماركو أرناوتوفيتش لمسيرته داخل صفوف وستهام يونايتد، فقد أصبح المهاجم النمساوي أكبر صفقة في تاريخ ستوك سيتي بعد انتقاله إليه خلال الصيف مقابل 24 مليون جنيه إسترليني. ومع هذا، يتمثل إسهامه الأكبر مع الفريق هذا الموسم في البطاقة الحمراء التي نالها بسبب تصرف أحمق من جانبه أمام ساوثهامبتون. والأسوأ من ذلك أنه لم يفعل شيئاً يذكر منذ عودته من فترة الإيقاف التي تعرض لها، بخلاف قيادة وستهام نحو فوز روتيني أمام بولتون ووندررز في إطار بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقدم اللاعب أداء مروعاً أمام برايتون، الجمعة، خلال مباراة انتهت بهزيمة وستهام على أرضه. اليوم، يبدو موقف المدرب سلافين بيليتش حرجاً على نحو متزايد، لكن تظل الحقيقة أنه كان له كل العذر في توقع أكثر من ذلك بكثير من أرناوتوفيتش. والآن، أصبح أرناوتوفيتش بمثابة تجسيد للمحنة الكبرى التي يعانيها ويستهام يونايتد في ظل قيادة بيليتش: سقف توقعات مرتفع وإنتاجية رديئة.


مقالات ذات صلة


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».