وزير الخزانة الأميركي يلوّح بإجراءات صارمة ضد «حزب الله» وإيران

أكد في الرياض أن السعودية شريك مهم لمكافحة تمويل الإرهاب

ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي
ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي
TT

وزير الخزانة الأميركي يلوّح بإجراءات صارمة ضد «حزب الله» وإيران

ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي
ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي

أكد ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي أن السعودية أهم شريك للولايات المتحدة بالمنطقة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، لافتاً إلى أن دعوة ولي العهد السعودي إلى الانفتاح والاعتدال ستقود المنطقة إلى مستقبل واعد.
وكشف منوتشين عن أنه سيناقش مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة خلال زيارته الحالية اتخاذ إجراءات قوية ضد «حزب الله» ونشاطات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة عبر فيلق الحرس الثوري الداعم للإرهاب والأنظمة. وقال الوزير على هامش مشاركة في منتدى مستقبل الاستثمار المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض: «لقد خصصنا أفرادا وجهات للتعامل مع فيلق الحرس الثوري الإيراني والدعم الإيراني للإرهاب والأنظمة، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وفي زيارتي سأناقش مع حلفائنا في المنطقة كيف نواجه نشاطات إيران وسنتخذ إجراءات قوية ضد (حزب الله)، لقد أوقفنا ممولين وشبكات لـ(حزب الله) وسنبقى مركزين على إيقاف الدعم للشبكات الإرهابية في أفغانسان مثل طالبان ونعمل على إيقاف قدراتها على الحصول على الأموال محليا وفي الخارج».
ولفت وزير الخزانة إلى أن زيارته للرياض جاءت للاحتفال بافتتاح مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي تتشارك الولايات المتحدة رئاسته مع السعودية، وتابع: «السعودية أهم شركائنا في المنطقة في مكافحة تمويل الإرهاب، لقد حظرت الجمعيات التي تدعم الإرهاب، وتستهدف أولئك الذين يحصلون المال لـ(القاعدة) و(حزب الله) و(طالبان) و(عسكر طيبة)، وسنستمر مع السعودية... إنشاء المركز خطوة للأمام لنوقف عمليات تمويل الإرهاب للمنظمات الإرهابية».
وشدد الوزير على أن بلاده ستستمر في فرض العقوبات والإجراءات المالية الأخرى مع الجهود القانونية والدبلوماسية والضغوط الاقتصادية لتخفيض العمليات الإرهابية، وأردف: «بعض الجهات تعمل لدعم برنامج كوريا الشمالية النووي وقد فرضنا مجموعة كبيرة من العقوبات على الدول التي تدعمها، كما جمدنا موجودات وحسابات ومؤسسات مالية معروفة تقوم بعمليات مالية مهمة فيما يتصل بكوريا الشمالية وذلك لمنع تدفقات الأموال واستمرارها في برنامجها النووي والصاروخي».
وتابع: «الرئيس ترمب قال بوضوح إننا سنستخدم الأدوات الاقتصادية لمكافحة الأنظمة المارقة والمنظمات الإرهابية، ونركز على تطوير جهودنا والمعلومات الاستخبارية ومصادر المعلومات المالية الأخرى لنستهدف ونوقف تمويل الذين ينفذون ويسهلون الهجمات المميتة وأي نشاطات مزعزعة للاستقرار مع شركائنا في المنطقة وجميع أنحاء العالم، وملتزمون لوقف التمويل غير القانوني الذي يذهب لهذه الشبكات الخطيرة».
وأشار السيد ستيفن إلى أن «داعش» حصلت على مئات الملايين من الدولارات من خلال التهديد والاستغلال والتهريب، وكانت جهودنا فاعلة في تقليل قدرات «داعش» ودعوتها لنشر آيديولوجيتها وقدرتها على القيام بعمليات إرهابية. وأضاف: «اليوم (أمس) أعلنت أميركا عقوبات جديدة على ممولين ومسهلين للعمليات الإرهابية في اليمن، وذلك بالتنسيق مع السعودية والإمارات والكويت وعمان والبحرين وقطر، الذين قاموا بعمل إجراءات قانونية ضد هذه المنظمات وهذا جزء مما يحدث في الشرق الأوسط، هذه طريقة متعددة الاتجاهات لمكافحة الإرهاب».
وقدم وزير الخزانة الأميركي شكره لنظيره السعودي على جهوده، مشدداً على «أهمية اجتماع الدول الأعضاء لتقاسم المعلومات والدروس التي تعلمناها في مكافحة هذه المخاطر».
وقال منوتشين إن «رؤية السعودية 2030» ستبني مستقبل السعودية فيما بعد البترول، وتابع: «إنه برنامج إصلاحي سعودي طموح يقوده ولي العهد وسينقل تركيز اقتصاد المملكة المستقبلي بالاستثمار في الطاقة الجديدة والتعليم والمهارات التي يحتاج إليها القرن الحادي والعشرون، ومبادرة الاستثمار في المستقبل هو الطريق لنجاح المملكة في المستقبل القصير عبر الإصلاحات التي تم تطبيقها مثل تطوير السوق المالية وتخفيض الدعم وتحسين القوانين، وتقديم الخدمات الحكومية بتأسيس نمو متعدد وأكثر تنوعاً».
وأكد وزير الخزانة أن السعودية في موضع جيد لتستفيد من هذه الفرص مع استثمار خاص وعام في التعدين والرعاية الصحية والترفيه وكل أنواع الطاقة واللوجيستيات، وأردف: «إلى جانب الزيادة في قوة العمل وإدراج مزيد من النساء، والاستمرار في تطوير سوق مالية قوية وآمنة، السعودية متميزة. في السنوات القليلة الماضية قامت بالسماح بالاستثمار الأجنبي في السوق المالية، وتجمع معايير دولية في الاستثمار، كما تعمل لإنشاء سوق مربحة محلية لديها احتمالات كبيرة للنمو، وإصلاحات في الطاقة، مع الاستمرار في تقديم الدعم للعائلات السعودية أثناء هذه التغييرات الاقتصادية».



إردوغان: حرب الشرق الأوسط «بدأت تُضعف أوروبا»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان برفقة وزير الخارجية هاكان فيدان مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته في أنقرة يوم 22 أبريل 2026 (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان برفقة وزير الخارجية هاكان فيدان مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته في أنقرة يوم 22 أبريل 2026 (رويترز)
TT

إردوغان: حرب الشرق الأوسط «بدأت تُضعف أوروبا»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان برفقة وزير الخارجية هاكان فيدان مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته في أنقرة يوم 22 أبريل 2026 (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان برفقة وزير الخارجية هاكان فيدان مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته في أنقرة يوم 22 أبريل 2026 (رويترز)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن الحرب في الشرق الأوسط «بدأت تضعف أوروبا»، وفق بيان صادر عن الرئاسة التركية.

وصرّح إردوغان بأن «الحرب في منطقتنا بدأت أيضاً تضعف أوروبا، وإذا لم نتدخل في هذا الوضع بنهج يخدم السلام، فإن الضرر الناجم عن النزاع سيكون أكبر بكثير»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، أفادت الرئاسة التركية، الأربعاء، بأن الرئيس رجب طيب إردوغان أبلغ الأمين ‌العام لحلف ‌شمال ​الأطلسي (ناتو) ‌مارك ⁠روته، ​خلال اجتماع في ⁠أنقرة، أن تركيا تبذل جهوداً لإحياء ⁠المفاوضات بين ‌روسيا وأوكرانيا ‌والجمع ​بين ‌زعماء الطرفين ‌المتحاربين.

وأضافت الرئاسة، في بيان حول الاجتماع، ‌أن إردوغان قال إن أنقرة تتوقع ⁠من ⁠الحلفاء الأوروبيين في حلف الأطلسي تحمّل المزيد من المسؤولية عن الأمن عبر ​الأطلسي.


قاليباف: الهدنة غير منطقية ما دام ينتهكها الحصار البحري

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)
TT

قاليباف: الهدنة غير منطقية ما دام ينتهكها الحصار البحري

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت - 12 أكتوبر 2024 (د.ب.أ)

قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن وقف إطلاق النار الكامل لا معنى له في ظل الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأضاف قاليباف، في منشور على موقع «إكس»: «معاودة فتح مضيق هرمز مستحيلة في ظل هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه، قال الرئيس ​الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، إن خرق ‌الولايات ‌المتحدة ​لالتزاماتها وحصارها ‌للموانئ ⁠الإيرانية ​وتهديداتها هي ⁠العقبات الرئيسية أمام «مفاوضات حقيقية». وأضاف، بعد ⁠يوم ‌واحد من ‌تمديد ​الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ترمب وقف إطلاق النار: «العالم ‌يرى خطابكم المنافق الذي ⁠لا ينتهي وتناقضكم ⁠بين الأقوال والأفعال».

وأعلن ترمب، في وقت سابق، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران لـ«مقترح موحد» ينهي حالة الانسداد السياسي، بينما هاجم «الحرس الثوري» 3 سفن في مضيق هرمز.

وبينما عكس هذا القرار ليونة تكتيكية تجاه مطالب باكستان الساعية لاحتواء التصعيد، فإن ترمب أرفقه بصرامة استراتيجية عبر تأكيده أن الولايات المتحدة ستواصل «حصار الموانئ» الإيرانية، ما يضع «خناقاً» اقتصادياً يسبق أي جولة تفاوضية محتملة.

هذه المقاربة الأميركية اصطدمت بموقف إيراني ثابت؛ حيث أبلغت طهران الجانب الباكستاني رفضها القاطع لـ«التفاوض تحت الضغط» أو في ظل استمرار الحصار البحري، مؤكدة أن تغيير السلوك الأميركي هو الممر الإلزامي لأي حوار.


أكثر من ألف فنان يدعون إلى مقاطعة «يوروفيجن» رفضاً لمشاركة إسرائيل

استعدادات جارية بالموقع الرسمي لمسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام 2026 في فيينا (أ.ف.ب)
استعدادات جارية بالموقع الرسمي لمسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام 2026 في فيينا (أ.ف.ب)
TT

أكثر من ألف فنان يدعون إلى مقاطعة «يوروفيجن» رفضاً لمشاركة إسرائيل

استعدادات جارية بالموقع الرسمي لمسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام 2026 في فيينا (أ.ف.ب)
استعدادات جارية بالموقع الرسمي لمسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام 2026 في فيينا (أ.ف.ب)

دعا أكثر من ألف موسيقي حول العالم إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) في مايو (أيار) في فيينا، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجمعت الرسالة، المنشورة على موقع حركة «لا موسيقى للإبادة الجماعية»، أكثر من 1100 توقيع بحلول أمس (الثلاثاء).

ومعظم الموقعين فنانون متعاقدون مع شركات إنتاج صغيرة ومتوسطة الحجم، لكن من بينهم مجموعات ومغنون مشهورون مثل ماسيف أتاك ونيكاب وماكلمور وروجر واترز.

ويدعو الموقّعون إلى استبعاد هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان) التي «أصبحت متواطئة في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها إسرائيل».

ووقع الاختيار على المغني الفرنسي - الإسرائيلي نوام بيتان (27 عاماً) لتمثيل إسرائيل، حيث تحظى المسابقة بمتابعة كبيرة ويحظى مرشحوها بدعم كبير.

وتتعرض مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) التي تحتفل بنسختها السبعين هذا العام، لأكبر مقاطعة في تاريخها بسبب مشاركة إسرائيل.

وأعلنت هيئات البث من إسبانيا وآيرلندا وآيسلندا وهولندا وسلوفينيا انسحابها.

وانتقدت الدول المنسحبة الحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة في غزة بعد هجوم حركة «حماس» الفلسطينية في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

فازت إسرائيل بمسابقة الأغنية الأوروبية 4 مرات، كان آخرها عام 2018.