الفلبين تتسلم أسلحة روسية غداة توقيع اتفاقيتين عسكريتين مع موسكو

وزير الدفاع الأميركي قال إن بلاده «لا تولي أهمية للأمر»

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي ممسكاً ببندقية «إيه كي - 47» ضمن الأسلحة الروسية التي تسلمتها بلاده وإلى جواره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (رويترز)
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي ممسكاً ببندقية «إيه كي - 47» ضمن الأسلحة الروسية التي تسلمتها بلاده وإلى جواره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (رويترز)
TT

الفلبين تتسلم أسلحة روسية غداة توقيع اتفاقيتين عسكريتين مع موسكو

الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي ممسكاً ببندقية «إيه كي - 47» ضمن الأسلحة الروسية التي تسلمتها بلاده وإلى جواره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (رويترز)
الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي ممسكاً ببندقية «إيه كي - 47» ضمن الأسلحة الروسية التي تسلمتها بلاده وإلى جواره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (رويترز)

قال مسؤولون اليوم (الأربعاء) إن روسيا منحت الفلبين عتادا عسكريا يشمل آلاف البنادق والخوذات في محاولة لتوسيع سوق السلاح الروسي في جنوب شرقي آسيا في وقت تسعى فيه مانيلا لتنويع أنظمة السلاح لديها.
وتسلمت مانيلا في مراسم حضرها الرئيس رودريغو دوتيرتي نحو خمسة آلاف بندقية كلاشنيكوف وخمسة آلاف خوذة من الصلب ونحو مليون طلقة و20 شاحنة عسكرية. وتجول دوتيرتي أيضاً في واحدة من خمس سفن حربية روسية تزور بلاده.
جاءت هذه الإمدادات بعد يوم من توقيع روسيا والفلبين اتفاقيتين عسكريتين تشملان عقودا مع منظمة «روزوبورون إكسبورت» المملوكة للدولة التي تبيع العتاد الروسي.
وقال وزير الدفاع الفلبيني دلفين لورينزانا لوكالة «رويتر»: «نتطلع للحصول على بعض المعدات اللازمة لعمليات المساعدة الإنسانية والإغاثة من الكوارث لكن لا توجد معدات محددة بعد... ما زلنا نبحث الأمر».
وأضاف لورينزانا أن العقد المبرم مع «روزوبورون» ليس اتفاقا على البيع. وأشار إلى اعتزام الفلبين الحصول على أسلحة صغيرة وسيارات ومعدات خاصة لمواجهة الكوارث.
لكن الولايات المتحدة، أكبر مورد للسلاح للفلبين، لا تشعر بالقلق إزاء الأسلحة التي تقدمها منافستاها الصين وروسيا.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الذي كان على متن طائرة متجهة إلى بانكوك: «لا أولي أهمية كبيرة للأمر، إنها بعض الشاحنات أو الأسلحة يتم نقلها لدولة تحارب الإرهاب الآن».
وأضاف: «هذا قرار سيادي للفلبين... لذا فهو ليس بالأمر المهم... دول أخرى تأتي لتقديم العون».
وتهيمن الولايات المتحدة والصين على تجارة السلاح في المنطقة.



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».