خطة تركية لإقامة 8 قواعد شمال سوريا

خطة تركية لإقامة 8 قواعد شمال سوريا

أنقرة تحذر واشنطن من تسليم إدارة الرقة للأكراد
الاثنين - 3 صفر 1439 هـ - 23 أكتوبر 2017 مـ رقم العدد [ 14209]
أنقرة: سعيد عبد الرازق
واصل الجيش التركي حشد المزيد من قواته في ولاية هطاي الحدودية جنوب البلاد، في إطار انتشار الجيش التركي بمحافظة إدلب السورية، وفقاً لاتفاق مناطق خفض التصعيد مع روسيا وإيران في ظل تقارير عن اعتزام تركيا إقامة 8 قواعد عسكرية شمال سوريا.
وتم الدفع بالعديد من ناقلات الجنود المدرعة والعربات العسكرية التي تم نقلها من الوحدات العسكرية المختلفة بالبلاد إلى قضاء ريحانلي في هطاي. وقالت مصادر عسكرية إن عناصر الجيش التركي التي تم نشرها في إدلب، وصلت إلى حدود منطقة سالف وجبل الشيخ بركات وحلب.
وقالت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي، الجمعة، إنه تم إنشاء نقاط المراقبة الرئيسية، وإن أول نقطة من 14 نقطة تقع على تل سالف بالقرب من ريحانلي التركية. ونقلت صحيفة «يني شفق» عن مصادر عسكرية، قولها، إن مواقع أربع من أصل ثمان قواعد عسكرية تعتزم تركيا إنشاءها في شمال سوريا تم تحديدها بالفعل، أولها منطقة جبل بركات، ذات الأهمية الاستراتيجية، التي تطل على مناطق من أعلى عفرين وإدلب.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن قاعدة تفتياز الجوية في جنوب شرقي المدينة ومطار أبو ضهور العسكري سيكونان نقطتين منفصلتين تستخدمهما القوات المسلحة التركية لإدارة عملياتها في إدلب. كما نجح الجيش التركي في فرض سيطرته على وادي الضيف الذي كان نقطة الحماية الأكبر لنظام الأسد في سوريا.
من جهة أخرى، أشارت رئاسة الأركان إلى استمرار أعمال الرصد وإزالة الألغام بمناطق «درع الفرات»، خصوصاً في منطقة الباب واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمدد وحدات حماية الشعب الكردية، واستمرار ملاحقة عناصرها لوقف الهجمات في المنطقة الواقعة بين عفرين شرقاً ومنبج إلى الغرب.
من جهة أخرى، حذرت تركيا من تسليم الولايات المتحدة إدارة مدينة الرقة السورية إلى الفصائل الكردية بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي منها، معتبرةً أن من شأن ذلك إشعال فتيل صراع طائفي.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي فكري إيشيك، إن العرب يشكلون أكثر من 90 في المائة من سكان الرقة، وإن تسليمها إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي سيولد مشاكل، وقد يشعل فتيل صراع عرقي في المدينة. وأضاف أنه «يجب ألا تسلم الولايات المتحدة إدارة الرقة لما سماه (تنظيماً إرهابياً)، ويجب ألا يتولى عناصره أي مهام في إدارة المدينة، وفي حال حدث ذلك فإن وقوع مشاكل أكبر بكثير من السابقة في المدينة سيكون أمراً محتماً».
وانتقد إيشيك في كلمة خلال تجمع، مساء أول من أمس، تعاون واشنطن مع الفصائل الكردية في سوريا قائلا إنه سيسبب مشاكل كبيرة في المنطقة.
سوريا اخبار العالم العربي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة