اقتحام 400 مهاجر أفريقي لمدينة مليلية

في واحدة من أكبر عمليات العبور لأوروبا

اقتحام 400 مهاجر أفريقي لمدينة مليلية
TT

اقتحام 400 مهاجر أفريقي لمدينة مليلية

اقتحام 400 مهاجر أفريقي لمدينة مليلية

تمكن أكثر من 400 مهاجر أفريقي اليوم (الأربعاء) من اقتحام سياج مرتفع مؤلف من ثلاث طبقات على الحدود بين المغرب واسبانيا، في واحدة من أكبر عمليات العبور خلال الأعوام الأخيرة. بحسب مصدر اسباني رسمي.
ونجح المهاجرون في الدخول إلى مدينة مليلية المغربية التي تحتلها اسبانيا، بعد أن تجمع حوالى ألف من المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، وحاولوا اقتحام السياج الاسباني فجر اليوم.
وقال رئيس الحكومة المحلية لمدينة مليلية خوان خوسيه امبرودا، إن قسما خارجيا من السياج من ثلاث طبقات بارتفاع سبعة أمتار، وقع خلال الحادث. وأن بعض المقتحمين عولجوا بعد إصابتهم "بجروح طفيفة" في عيادة بمركز استقبال المهاجرين في مليلية. وأضاف في تصريح لإذاعة "ار ان اي" الاسبانية العامة أن "شرطة الحرس المدني انتشرت بأعداد كبيرة، إلا انه من الصعب وقف" المهاجرين.
وأشار امبرودا إلى أن السلطات المغربية تعاونت مع حرس الحدود الاسباني في محاولته لوقف تدفق المهاجرين.
من جهة أخرى، قال وزير أمن الدولة الاسباني فرانسيسكو مارتينز في بيان، انه سيتوجه إلى مليلية فورا بسبب العدد الهائل للمهاجرين الذين عبروا إليها.
وتعد مدينتا مليلية وسبتة المغربيتان اللتان تحتلهما اسبانيا، أقرب الأراضي الواقعة تحت السيادة الأوروبية الى أفريقيا، وتتعرضان باستمرار لهجوم المهاجرين على سياجهما الفاصل، والذي تعلوه أسلاك شائكة تندد الجمعيات الحقوقية باستعمال السلطات الإسبانية لها.
ويحيط بمدينة مليلية الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب، سياج بطول 11 كلم يصل إلى البحر المتوسط. إلا أن المهاجرين الذين يتجمعون بأعداد كبيرة تمكنوا مرارا من اختراق هذا السياج.
وبموجب الاتفاقيات الموقعة بين الدول التي يأتي منها المهاجرون، فإن بعضهم يعاد إلى بلاده، بينما يسمح لآخرين بالبقاء في اسبانيا.
وأثناء الحسم في مصيرهم يقبع المهاجرون المتسللون في مراكز استقبال تديرها الحكومة الاسبانية.
ويستقبل مركز استقبال المهاجرين في مدينة مليلية حاليا 2000 مهاجر، حسب رئيس الحكومة المحلية، في حين لا تزيد قدرته الاستيعابية على 480 شخصا.
وكانت اسبانيا طلبت مساعدة الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأعداد المرتفعة للأفارقة الذين يحاولون العبور إلى الأراضي الاسبانية.
وفي 18 مارس (آذار) الماضي، اقتحم نحو ألف مهاجر السياج وسط الضباب، وتمكن نحو 500 منهم من العبور إلى مليلية وهو اكبر عدد منذ 2005، بحسب السلطات الاسبانية.
وفي 6 فبراير (شباط) غرق 15 مهاجرا في المياه المغربية أثناء محاولتهم العبور إلى مدينة سبتة من شاطئ قريب.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.