«جلسات وناسة»... 23 فناناً مطالبون بالمحافظة على التراث الخليجي

استبعد مشاركة المطربين العرب وصور 251 أغنية في الاستوديو الأضخم من نوعه

نوال الكويتية
نوال الكويتية
TT

«جلسات وناسة»... 23 فناناً مطالبون بالمحافظة على التراث الخليجي

نوال الكويتية
نوال الكويتية

يطل نجوم الأغنية الخليجية يوم الخميس المقبل، عبر شاشتي «إم بي سي» و «وناسة» في الموسم الجديد من حلقات «جلسات وناسة»، التي يشارك فيها 23 فناناً خليجيا وفنانة، سجلوا خلالها نحو 251 أغنية، 5 منها بأسلوب الديو، تنوعت جميعها بين الأغاني القديمة والجديدة، والفلكلور، وأخرجها تلفزيونيا الكويتي أحمد الدوغجي، وجرى تصويرها في استوديوهات «وناسة» بمدينة دبي، التي لم يغب عنها حسن طالب المشرف العام على الجلسات.
واكتفى الموسم الجديد من حلقات جلسات وناسة، بالتسجيل مع الفنانين الخليجيين فقط، مستبعداً مشاركة الفنانين العرب كما في المواسم السابقة، حرصا على المحافظة على التراث الخليجي والأغنية الخليجية الأصيلة، وأيضا للدفع بمطالبة الفنانين بتجديد أغانيهم القديمة، التي لا يعرفها الجيل الحالي، ليكون صداها مسموعا في الساحة الفنية مع الأغاني الجديدة.
وستجمع حلقة جلسات وناسة الأسبوع المقبل، 11 فنانا وفنانة، بحيث تكون البداية بأغنية «تصدقين» للفنان عبد المجيد عبد الله، من كلمات تركي آل الشيخ، وألحان رزام، يليه الفنان أحمد الهرمي الذي سيغني «تغيب» من كلمات الأمير خالد الفيصل وألحان عبد المجيد عبد الله. كما يقدم الفنان ماجد المهندس أغنية «اظلم أكثر» من كلمات «قوس» وألحان ياسر أبو علي.
كما ستشهد جلسة وناسة عرض أغنية من الفلكلور «يا حسين الدل» بصوت الفنان محمد البكري، فيما يقدم الفنان اليمني فؤاد عبد الواحد أغنية «قال بومحضار» التي غناها الفنان الكبير أبو بكر سالم.
أنثوياً، تقدم الفنانة بلقيس أغنية «أمانة عليك يا ليل طول» التي تعد واحدة من أجمل ما تغنى به الفنان المصري كارم محمود.
ويقدم الفنان رابح صقر أغنية «بغير أسلوبي» من ألحانه وكلمات «ساري»، كما يطل خلال الحلقة الفنان راشد الماجد بأغنية «يا شوق»، من كلمات «ساري» وألحان أحمد الهرمي، ويتغنى النجم أصيل أبو بكر بأغنية من ألحانه «العمر من دونك» التي كتبها تركي آل الشيخ.
إضافة إلى ذلك، يقدم الفنان جابر الكاسر أغنية «ألا يا مال فرقا العين» التي عزف ألحانها، ومن كلمات عبد الله اللويحان، ويقدم الفنان مطرف المطرف أغنية «يا نور العين» التي كتبها ولحنها ناصر بشارة.
وكانت أولى جلسات وناسة انطلق عرضها أمس الخميس، بكوكبة من نجوم الخليج، افتتحها الفنانان راشد الماجد وماجد المهندس بديو غنائي لأغنية «خذ راحتك»، تلاهما الفنان عبد المجيد عبد الله وقدم أغنية «تناقض»، والفنان الكويتي عبد الله الرويشد الذي أطل على الجمهور بأغنية «يا سمار»، وقدمت الفنانة نوال الكويتية أغنية «ما مات حبي لك»، تبعها الفنان راشد الفارس بتقديم أغنية «اعتذر له»، ومن ثم الفنان طلال سلامة الذي تغنى بـ«في سحابه».
كما شهدت الحلقة، تقديم الفنان علي بن محمد أغنية «مشكلة في الناس»، والفنان نبيل شعيل أغنية «أنا منساك»، كما قدم الفنان وليد الشامي أغنية «عليك أسأل»، لتختتم حلقة جلسات وناسة بأمس بأغنية «لا تصحي» للفنان رابح صقر.
جدير بالذكر، أن استوديو تصوير جلسات وناسة لهذا الموسم، اختلف كليا عن استوديوهات المواسم السابقة، من حيث المساحة وعدد الفرق الشعبية المشاركة في الجلسات، إضافة إلى تكلفة إنشائه كانت أعلى مما في السابق.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».