أمين عام مجلس التعاون: لجان تعمل على تنفيذ اتفاق الرياض واستمرار التشاور بشأن الاتحاد الخليجي

وزير الإعلام الكويتي لـ«الشرق الأوسط»: الإعلام الخليجي المتماسك أقوى من الأصوات الشاذة

لأمير سلطان بن سلمان في حديث باسم إلى جواز الدكتور عبداللطيف الزياني - تصوير: خالد الخميس
لأمير سلطان بن سلمان في حديث باسم إلى جواز الدكتور عبداللطيف الزياني - تصوير: خالد الخميس
TT

أمين عام مجلس التعاون: لجان تعمل على تنفيذ اتفاق الرياض واستمرار التشاور بشأن الاتحاد الخليجي

لأمير سلطان بن سلمان في حديث باسم إلى جواز الدكتور عبداللطيف الزياني - تصوير: خالد الخميس
لأمير سلطان بن سلمان في حديث باسم إلى جواز الدكتور عبداللطيف الزياني - تصوير: خالد الخميس

لم يفصح الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن مزيد من التفاصيل حيال الاجتماع الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت الماضي، والذي تداول فيه التقرير الثاني الذي رفعته اللجنة المكلفة متابعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض.
واكتفى الزياني بالقول: «هناك لجان تعمل في الوقت الراهن على تنفيذ الاتفاق بمتابعة من وزراء خارجية دول الخليج»، لافتاً إلى أن التشاور مستمر بين دول أعضاء مجلس التعاون فيما يتعلق بالاتحاد الخليجي، مبيناً في موضوع ذي صلة أن مشروع سكك الحديد تستمر اللجان المعنية العمل فيه، متوقعاً أن يدشن عام 2018.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في تصاريح صحافية، عقب حفل ذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي جرى مساء يوم (الاثنين) في العاصمة السعودية الرياض، أن هناك توجيهات لإعطاء فرص كبيرة حقيقية لعمل الشباب، مبيناً أن جميع الخطط والبرامج تهدف إلى توظيف أهل البلد في مجلس التعاون.
من جهة أخرى، أكد الأمير تركي بن عبد الله، أمير منطقة الرياض، في تصريحات صحافية لرجال الصحافة والإعلام، أن التلاحم الخليجي جسدته الوقفات القوية، متطلعاً إلى مزيد من النجاح لدول مجلس التعاون، لافتاً إلى أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للتحول إلى اتحاد مازالت قائمة، مشدداً على أن دول مجلس التعاون لطالما كانت منسقة في جميع القرارات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
في مقابل ذلك، جزم الشيخ سلمان الصباح وزير الإعلام الكويتي ووزير الدولة لشؤون الشباب، بأن الإعلام الخليجي أقوى من بعض الأصوات الشاذة التي تؤثر على التماسك الخليجي، مبيناً خلال رده على سؤول لـ«الشرق الأوسط» حول أن أحد أسباب الخلاف الخليجي رعاية بعد الدول لإعلام معادي للسياسات الخليجية المشتركة، بالقول «إن دول الخليج لطالما عززت الإعلام الإيجابي وان للإعلام أدوارا ومجالات متعددة واجتهادات كثيرة». وزاد: «اليوم لن نستطيع أن نسبغ على الإعلام الخليجي بعموميات الاستغلال، والإعلام الخليجي أقوى من مجرد بعض الأصوات التي قد تكون شاذة وتؤثر على التماسك الخليجي».
وأفاد وزير الإعلام الكويتي، بأن دولته تبارك دعوة خادم الحرمين الشريفين لتحول دول مجلس التعاون إلى اتحاد، مبيناً أن اللجان الاستشارية تقوم بخطوات متميزة للوصول إلى التعاون لتلك المستويات، لافتاً إلى ضرورة أن تكون دول مجلس التعاون أكثر تماسكا وتعمل في منظومة إيجابية في تحقيق تقدم المجلس.



برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
TT

برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)

أبرم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الخميس، برنامجاً تنفيذياً لتحسين وضع التغذية لأكثر الفئات هشاشة، من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، في المناطق ذات الاحتياج ومجتمعات النازحين داخلياً بمحافظات سورية.
ويُقدِّم البرنامج خدمات تغذية متكاملة وقائية وعلاجية، عبر فرق مدربة ومؤهلة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وضمان التعافي المستدام. ويستفيد منه 645 ألف فرد بشكل مباشر وغير مباشر في محافظات دير الزور، وحماة، وحمص، وحلب.

ويتضمن تأهيل عيادات التغذية بالمرافق الصحية، وتجهيزها بالأثاث والتجهيزات الطبية وغيرها، وتشغيل العيادات بالمرافق الصحية، وبناء قدرات الكوادر، وتقديم التوعية المجتمعية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني «مركز الملك سلمان للإغاثة»؛ لدعم القطاع الصحي، وتخفيف معاناة الشعب السوري.


انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
TT

انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض الخميس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك، وسبل تنميتها بما يلبي تطلعات قيادتَي وشعبَي البلدين الشقيقين.

وترأَّس الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني، اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري، حيث استعرضا العلاقات الأخوية المتينة، وسبل تطويرها على الصعيدَين الثنائي ومتعدد الأطراف في إطار أعمال مجلس التنسيق السعودي - القطري، وتكثيف التعاون المشترك من خلال عددٍ من المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات نحو آفاق أرحب.

وأشاد الجانبان بالتعاون والتنسيق القائم بين لجان مجلس التنسيق المنبثقة وفرق عملها، وشدَّدا على أهمية استمرارها بهذه الوتيرة؛بهدف تحقيق المصالح النوعية المشتركة للبلدين الشقيقين وشعبيهما.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر (واس)

كما استعرضت أمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري، خلال الاجتماع، مسيرة أعمال المجلس ولجانه المنبثقة منه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى المستجدات والأعمال التحضيرية للاجتماع الثامن للمجلس التنسيقي السعودي - القطري.

وفي ختام الاجتماع، وقَّع وزير الخارجية السعودي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محضر اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري.

حضر الاجتماع، أعضاء اللجنة التنفيذية من الجانب السعودي، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية محمد الجدعان، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ورئيس فريق عمل الأمانة العامة المهندس فهد الحارثي.


«إعلان الصخير»: أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ

لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
TT

«إعلان الصخير»: أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ

لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)

شدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال قمتهم في العاصمة البحرينية المنامة، أمس (الأربعاء) على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ. وأكد القادة الالتزام باحترام سيادة دول المجلس الست، وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفضهم استخدام القوة، أو التهديد بها.

وحمل «إعلان الصخير» رسائل عدة تعكس توجهاً خليجياً نحو تعزيز الأمن المشترك، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية، والعمل على إطفاء الحروب في العالم العربي.

وأعلن جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون إنشاء الهيئة الخليجية للطيران المدني، واعتماد تعديلات على بعض مواد الاتفاقية الموحدة للضريبة المضافة والانتقائية، وإطلاق منصة الخليج الصناعية، وبدء تنفيذ المركز الخليجي للثورة الصناعية الرابعة، والتقدم في مشروع الاتحاد الجمركي عبر تشغيل منصة تبادل البيانات الجمركية 2026.

من جانب آخر، ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، في المنامة، أمس، الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق بين البلدين.