مريم مشتاوي وكريستين صالح... اجتماع القلم والريشة

غلاف أدى إلى ولادة صداقة بين كاتبة ورسامة

الفنانة التشكيلية كريستين صالح جميل
الفنانة التشكيلية كريستين صالح جميل
TT

مريم مشتاوي وكريستين صالح... اجتماع القلم والريشة

الفنانة التشكيلية كريستين صالح جميل
الفنانة التشكيلية كريستين صالح جميل

مريم مشتاوي، شاعرة لبنانية تقيم في لندن، لها عدد من المجاميع الشعرية منها: «حبيب لم يكن يوماً حبيبي»، و«ممر وردي بين الحب والموت» و«هالوين الفراق الأبدي».
دخلت عالم الرواية بـ«عشق» و«حين تبكي مريم» و«ياقوت».
كريستين صالح جميل رسامة بريطانية لبنانية شاركت في معارض محلية وعالمية، لها لوحات كثيرة عن الخيل العربي التي زينها مراد بطرس بالحرف العربي الجميل.
بمناسبة إطلاق الكاتبة مريم مشتاوي رواياتها الجديدة «تيريزا أكاديا»، ضربت «الشرق الأوسط» عصفورين بحجر، لأنهما بالفعل أشبه بعصفورين يزقزقان بلغة فنية تختلف طرقها، لكنها متناغمة.
«تيريزا أكاديا»، رواية تجمع ما بين الخيال وجنون الحب. تبدأ من شاطئ بورتوفينو في إيطاليا وتنتقل أحداثها إلى مرفأ طرابلس في لبنان، لتنتهي بين جدران دير في قرية عتابا، وهذه القرية من اختراع الكاتبة في جرود لبنان الشمالية.
«تيريزا أكاديا» أو «امرأة الفراق»، تولد في بيت يفقد أحد أركانه الرئيسية. والدها شيخ البحر رجل غريب الأطوار ينتمي إلى عالم البحار. توفيت والدتها وهي لا تزال طفلة، وربّتها امرأة لا تقل غرابة عن والدها.
أحبت تيريزا أغسطينو، لكنه ترك بورتوفينو واختفى... فقررت السفر إلى... حيث تبدأ الحكاية...
واللافت في الكتاب بعيداً عن قصته، الغلاف فهو لوحة فنية رائعة تشبه إلى حد كبير الكاتبة في ملامحها الهادئة. تروي لنا مشتاوي لغز الغلاف وتقول إنها التقت عن طريق الصدفة بالفنانة الرسامة كريستين صالح جميل من خلال صديقة مشتركة. بهرتها لوحاتها، خصوصاً لوحة بعنوان «أمل»، وهي عبارة عن صورة فتاة استطاعت الرسامة أن تعطي كل ما لديها لكي تظهر الأمل في عينيها. وعندما رأت مشتاوي هذه اللوحة تمنت ضمناً أن ترسم كريستين لها لوحة غلاف «تيريزا أكاديا»؛ فعرضت الأمر عليها ورحبت بالفكرة، ثم طلبت منها أن تعطيها فرصة لتقرأ الرواية... وبعد أسبوع اتصلت بها قائلة: «تيريزا أكاديا تشبهك جداً، أو قد تكون أنت. لذلك سيكون الغلاف عبارة عن بورتريه يشبهك».
تقول مشتاوي: «أخافتني الفكرة في البداية لأني كنت أعلم ضمناً أنني سأواجه انتقادات حادة، مثل (كاتبة مغرورة وممتلئة بذاتها ونرجسية)، ولكني حين رأيت اللوحة اقتنعت بفكرة كريستين، وشعرت أنها فعلاً تجسد الشخصية الرئيسة في الرواية».
وقالت كريستين صالح جميل لـ«الشرق الأوسط» إنها جسدت صورة تيريزا، وساهمت بأن تجعل الشخصية أقرب إلى الحقيقة، وهي سعيدة جدا كونها قامت بعمل جديد من نوعه. فهذه هي المرة الأولى التي تقوم بها برسم غلاف كتاب وهي راضية جدا بالنتيجة. وأضافت أن إحساس الكاتبة كان في مكانه؛ لأنها خافت في البداية من الانتقادات التي أطالتها مباشرة بعد إطلاق الكتاب، وشدّدت على أن الانتقاد مهم في الكثير من الأحيان، وكررت بأن فكرة الغلاف كانت فكرتها، والسبب هو أن كريستين رأت في شخصية المرأة التي تدور أحداث الكتاب حولها، تشبه في مضمونها الكاتبة. وهنا تفسر صالح الأمر من منطلق عملها رسامةً، وتقول: الفن هو عبارة عن مشاعر وله وجوه عدة. الكتابة فن. والرسم فن. والغناء فن. وأنا أرى بأن صاحب العمل هو قطعة من عمله؛ لأنه يتأثر به، وفي وضع مريم، فهي قطعة منه، ولو أنها لا ترى هذا التناغم وأوجه التشابه.
وتضيف صالح أنها لم تنقل صورة مريم كما هي؛ لأنها وضعت لمستها الخاصة لدرجة أن هناك الكثير من التساؤلات عما إذا كان غلاف الكتاب هو صورة مريم أم امرأة أخرى؟ وهذا ما أرادته صالح؛ لأنها وضعت لمستها ونقلت الصورة التي تلمستها في شخصية بطلة الكتاب ورسمتها بالطريقة التي شعرت بها. وتتابع: نجاح أي عمل يعتمد على علاقة جيدة تربط بين الطرفين الزبون والرسام، وفي هذه الحالة نجح الغلاف؛ لأن علاقتي بمريم تطورت لتصبح صداقة متينة، وهذا الأمر هو وليد اجتماعات عدة بيننا، قبل وخلال وبعد إنجاز اللوحة التي استغرق رسمها الشهر ونصف الشهر تقريباً، واستمتعت كثيراً بهذا العمل الذي استطعت أن اقنع الكاتبة به، بعدما عرضت عليّ الكثير من الصور الأخرى، إلا أنني انتصرت برأيي، وأعتقد بأن النّقاد سوف يقتنعون بهذا الخيار أيضاً؛ لأن الصورة هي مرآة معبرة عن مريم».
ورداً على سؤالنا عن نسبة رضاها عن اللوحة والعمل، تقول كريستين إنّها راضية بنسبة 90 في المائة، لكنّها تتقبل النقد بصدر رحب لأنها تسعى دائماً إلى التحسن.
بالعودة إلى مريم وروايتها الجديدة، ولدى سؤالها عن الرواية الأقرب إلى روحها والتي تشبهها كإنسانة، ردت: «كل الأعمال الأدبية هي امتداد لروح كاتبها... وكل رواية هي مرآة مريم. أعكس فيها تراكمات في داخلي عشتها في الماضي أو صادفتني حديثاً أو قرأتها في مكان وتخمرت في ذاكرتي». وتوضح: «مريم هي عشق وياقوت وتيريزا أكاديا. ربما كنتُ (عشق) بفقدانها طفلها في مرض السرطان... وكنتُ (ياقوت) بالحرب التي عاشت داخلي في الطفولة... وكنتُ تيريزا بجنوبها وانفعالاتها. كل شخصية تولد من أحشائي... أكتبها بحب... أتقمصها وتتقمصني... نعيش معاً طيلة الرحلة الروائية، وحين تنتهي الرواية أشعر بإحباط شديد وبفراغ أكبر».
وعن سبب انتقالها من عالم الشعر إلى الرواية، تقول مشتاوي: «لا أعتقد أني انتقلت إلى عالم الرواية، بل الأصح أنني نقلت معي الشعر إلى أحضانها. لا يمكنني أن أتخلى عن جنسيتي الشعرية فهي الأصل... حاولت أن أوظّف الشعر في خدمة الرواية، وكنت حريصة أن يكون ظله خفيفاً على البناء الروائي. أسعى لأكتب بأسلوب شاعري، محافظة على العناصر الرئيسة للرواية».
وبرأيها، فإن الصراعات المتتالية التي يعيشها عالمنا العربي وصعوبة الحياة والماسي المتلاحقة التي نسمع بها، تدفع المبدع إلى الكتابة. والشعر بطبيعته مكثف، ومساحته ضيقة ليس فيه مساحات شاسعة للتعبير، ولا يحتمل تدفق المشاعر؛ لذلك لجأت إلى الرواية التي جاءت كحاجة ملحة وليدة الأحداث الأليمة التي نعيشها يومياً». وتتابع: «كما أن الشعر نخبوي بامتياز، وأنا أردت أن أصل إلى كل فئات القرّاء».
ترى مشتاوي أن اللجوء إلى الرواية كان لغسل روحها من كل الشوائب التي سببها الزمن، وثانياً لأنها تطمح للتغيير وتؤمن بدور الكاتب في تطوير المجتمع. وحسب رأيها، فكونها عربية مقيمة في لندن، ترى أن هذه المدينة هي مرتع للإنسان المبدع رجلاً كان أم امرأة، عربياً أم أجنبياً.
وتضيف: «لست في حاجة إلى أن آتي من خلفية سياسية معيّنة لأنجح في عملي ومجتمعي، ولا حتى أن أتبع تياراً أو حزباً أو زعيماً سياسياً، كما قد يحصل في وطني الأم أو في أي بلد عربي آخر. هنا، يكفي أن يجتهد الإنسان ليجني ثمار تعبه». وتضيف: «بالنسبة للمرأة تحديداً، فإن العالم العربي يقلّل من شأنها ومن قدراتها. حتى مناصبها السياسة هي شكلية فقط، ولا يستطيعون مزج المرأة الحسنة المظهر مع الموهبة، وكأن على كل امرأة ناجحة أو موهوبة أن تكون رثة المظهر. في لندن المرأة المجتهدة قبيحة كانت أم جميلة تصل إلى أحلامها. مدينة تقدّر الكفاءات تشجعها وتعتني بها».
هنا في هذه المدينة تعلّمت أن الإنسان له حقوق فعلية مثل تلك التي قرأت عنها مشتاوي في الكتب حين كانت في بيروت.
يشار إلى أن مريم مشتاوي تشارك في صالون ثقافي شهري، ولها نشاطات ثقافية خيرية. فالصالون الثقافي هو تجمع شهري لمثقفين وكتاب وشعراء عرب وأجانب من محبي الثقافة العربية، ينظم فعاليات ثقافية متنوعة تهدف إلى مد الجسور بين الثقافتين العربية والبريطانية، وتقديم صورة مشرقة عن الثقافة العربية في زمن شاعت مفاهيم خاطئة عن العرب في بلدان الغرب. لحد الآن احتفى الصالون بقامات عربية كبيرة مثل جبران خليل جبران ونزار قباني وغيرهما، كما أحيا ذكرى تفجير شارع المتنبي.
أسست مريم الصالون الثقافي بعد موت ابنها الصغير لدعم الجمعيات التي تعنى بمرض سرطان الأطفال.
بدأت في لندن ثم توسعت النشاطات إلى بلدان عربية أخرى، فنظّمت أمسيتين ثقافيتين لصالح مركز سرطان الأطفال في بيروت أما في تونس فكان لها أمسية شعرية لصالح مستشفى عزيزة عثمانة.
ختمت مريم حديثها بعبارات رائعة تنبع من القلب: «كما يقال، الحياة قصيرة، وهي أخذ وعطاء، ومتى أصبحت أخذاً بلا عطاء خرجت عن كونها حياة. نحن نأخذ يومياً أشياء جميلة نتمتّع بها، فلا ضرر بأن نعطي القليل. والمحبة ترفعنا إلى أعلى مراتب الفرح... مساعدة طفل مريض هي أعظم آية في الحياة».



في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
TT

في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)

قامت عصابة من اللصوص بسرقة مجوهرات بقيمة تقارب 1.7 مليون دولار في غضون 70 ثانية فقط من متجر في شمال كاليفورنيا.

وفي عملية وصفتها السلطات بأنها «سطو مسلح»، اقتحمت مجموعة من السيارات موقف السيارات أمام متجر «كومار للمجوهرات» في فريمونت، قبل أن يقتحم نحو 20 مشتبهاً ملثماً المتجر في هجوم منسق.

نشرت وزارة العدل الأميركية لقطات كاميرات المراقبة التي أظهرت اللصوص مسلحين بفؤوس ومطارق. وسُرق الذهب والماس ومجوهرات أخرى، حيث بلغت قيمة المسروقات أكثر من 3 أرباع معروضات المتجر. واحتجز مسلحان حارس أمن رهينة حتى غادر آخر شخص المتجر، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

ولاذ اللصوص بالفرار إلى سياراتهم، التي انطلقت في اتجاهات مختلفة، مما أجبر رجال الشرطة على اختيار سيارة واحدة وترك الباقي للهرب. ووقع الحادث في يونيو (حزيران) من العام الماضي، ولكن لم يُنشر التسجيل المُصوَّر إلا مؤخراً.

في ملفات المحكمة التي حصلت عليها صحيفة «إيست باي تايمز»، كتب المدعون الفيدراليون: «اضطر الضباط إلى اختيار السيارة التي سيلاحقونها، فواصلوا ملاحقة سيارة أكورا سوداء؛ مما أدى إلى مطاردة عبر مناطق سكنية عدة في فريمونت».

وأضافوا: «خلال المطاردة، تجاوزت سيارة الأكورا السوداء سيارات أخرى من الجانب الخطأ من الطريق، وتجاوزت إشارات التوقف عند تقاطعات عدة، ووصلت سرعتها إلى نحو 130 كيلومتراً في الساعة خلال انحرافها بين المسارات».

بعد حادث تصادم ومطاردة قصيرة سيراً على الأقدام، أُلقي القبض على 4 رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاماً. ولم تحتجز الشرطة أي شخص آخر يُشتبه في تورطه في عملية السطو.

ويعتقد المدعون أن هناك صلة بين عملية السطو في فريمونت وعملية أخرى وقعت بعد 3 أشهر في سان رامون بولاية كاليفورنيا.


محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
TT

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية، منذ تقديمه لمسلسل «جعفر العمدة» عام 2023.

وجاء إعلان محمد رمضان عن العودة المنتظرة لجمهوره خلال حفله مساء أمس الجمعة، في منطقة «أهرامات الجيزة»، بمصر، عقب سؤاله للحضور، «ثقة في الله نجاح، عايزين مسلسل 2027، أم 2028؟»، فأجابوا بحماس «2027»، ورد عليهم رمضان مؤكداً نيته بالعودة مجدداً.

وقدم محمد رمضان، خلال الحفل الذي شهد حضور عدد من الفنانات، من بينهم بشرى، ونسرين أمين، وسوسن بدر، مجموعة كبيرة من أغنياته مثل «يا حبيبي»، و«أنا مافيا»، و«نمبر وان»، وكذلك «الديو» الغنائي الذي جمعه بلارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي ترمب.

وعادة ما يتواصل محمد رمضان مع جمهوره عبر حساباته «السوشيالية»، لمعرفة رأيهم في إصداراته الغنائية والفنية، كما يتعمد التلميح للعودة لموسم رمضان، حيث كتب أخيراً: «كنت حزيناً من نفسي لأني لم أقدم مسلسلاً في رمضان، لذلك قررت أصالح نفسي واشتريت سيارة»، كما وجه سؤالاً لمتابعيه قبل أيام، وكتب: «عايزين مسلسل؟»، إذ تفاعل معه الناس بحماس شديد من خلال التعليقات والمشاركات، وطالبوه بالعودة.

محمد رمضان تحدث عن عودته للدراما (صفحته على «فيسبوك»)

وعقب مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية، وتقديمه لعدد آخر من الأفلام السينمائية، سلك محمد رمضان طريق «البطولة المطلقة»، بداية من مسلسل «ابن حلال»، قبل 12 عاماً، الذي حقق جدلاً ونجاحاً كبيراً حينها، وبعد ذلك توالت البطولات الدرامية له، مثل «الأسطورة»، و«نسر الصعيد»، و«زلزال»، و«البرنس»، و«موسى»، و«المشوار»، حتى تقديمه للعمل الأشهر والأكثر مشاهدة في مسيرته، وفق نقاد ومتابعين، «جعفر العمدة» وتجسيده شخصية «البطل الشعبي»، وهي الثيمة التي اشتهر بها في أعماله.

وعن رأيه في إعلان محمد رمضان عن عودته للمنافسة في موسم رمضان القادم، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، إن «محمد رمضان فنان ذكي ومتابع جيد لـ(السوشيال ميديا)، ويعرف متى يخطف (التريند)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي تردد اسم محمد رمضان أكثر من مرة على (السوشيال ميديا)، خاصة في الصراع الذي نشب بين بعض النجوم على لقب (الأول والمتصدر)، مما جعل الناس يستدعونه بصفته أول من أثار هذه القضية، والبعض الآخر ترحم على مسلسل (جعفر العمدة)، الذي تراه شريحة كبيرة من المشاهدين من الأنجح على مدار السنوات الماضية».

ويستكمل عبد الخالق حديثه: «بدوره لم يفوت محمد رمضان الفرصة بطرح هذا السؤال، للتأكيد على أنه هو (نمبر وان)، حتى لو غاب عن المشاركة الدرامية»، ونوه محمد عبد الخالق بأن إعلان محمد رمضان عن العودة في رمضان المقبل أو الذي يليه أمر طبيعي، فموسم دراما رمضان هو الموسم الأول درامياً ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي بأكمله.

محمد رمضان حصد جوائز في التمثيل والغناء (صفحته على «فيسبوك»)

وبعد نجاح محمد رمضان اللافت في «جعفر العمدة»، قبل 3 سنوات، غاب عن الدراما الرمضانية، ووضع تركيزه في إصدار الأغنيات وإحياء الحفلات بالداخل والخارج، على الرغم من إعلانه عن وجوده وتقديمه «جعفر العمدة 2»، كما غاب رمضان أيضاً عن المنافسة السينمائية ولم يشارك بها منذ تقديمه لفيلم «ع الزيرو»، قبل 3 سنوات أيضاً، باستثناء فيلم «أسد»، الذي انتهى تصويره، وينتظر عرضه خلال موسم «عيد الأضحى» المقبل.

ويصف الناقد الفني المصري طارق الشناوي، محمد رمضان، بأنه «ممثل موهوب ونجم له حضور، وأكثر النجوم تسويقاً، وأعماله الدرامية تحقق مشاهدات عالية»، مؤكداً أن غيابه عن المنافسة 3 مواسم رمضانية، يجعل الناس في ترقب لما سيقدمه، الذي سيكون مغايراً عن المعتاد بالتأكيد.

ولفت الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن عودة محمد رمضان المنطقية والمتوقعة ستؤثر سلباً على بعض النجوم الذين قدموا شخصية (البطل الشعبي) أخيراً، لأنها ملعبه وطبخته الدرامية التي يعتمدها مع الفارق أنه أكثر موهبة في التمثيل».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
TT

حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)

قضت محكمة جنح أكتوبر (السبت) بحبس الممثل المصري محمود حجازي 6 أشهر وكفالة قدرها 5 آلاف جنيه (الدولار يساوي 52.2 جنيه في البنوك) مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت بالقيمة نفسها لصالح زوجته رنا طارق في واقعة اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

وأقامت رنا طارق الدعوى القضائية ضمن سلسلة من النزاعات القضائية بينهما على خلفية رغبتها في الانفصال عنه والسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى للإقامة مع عائلتها، بينما قام حجازي بمنع سفر نجلهما الوحيد يوسف الذي رزقا به في يوليو (تموز) 2024 بعد شهور من احتفالهما بزواجهما خارج البلاد.

وترجع تفاصيل القضية إلى قيام رنا طارق بتقديم بلاغ ضد زوجها الممثل المصري بالاعتداء عليها في منزل الزوجية مما استلزم نقلها للمستشفى وتلقي العلاج، فيما أكدت التحريات أن الواقعة حدثت بسبب خلافات أسرية بينهما تطورت إلى مشاجرة انتهت بتحرير البلاغ.

محمود حجازي (حسابه على «فيسبوك»)

وكانت النيابة قد أخلت سبيل محمود حجازي بعد البلاغ بوقت قصير بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه قبل أن يتم استكمال باقي التحقيقات وإحالة القضية لمحكمة الجنح التي أصدرت حكمها السابق.

وقال المحامي المصري أحمد عبد التواب لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم هو أول درجة في التقاضي ولن يكون واجب التنفيذ مع تسديد الكفالة المالية بشكل فوري من محامي حجازي، مع أحقيته في الطعن أمام محكمة «جنح مستأنف» التي ستعيد النظر في أوراق القضية.

وأضاف أن في مثل هذه الحالات من المفترض أن يطعن محاميه على الحكم أمام المحكمة التي ستنظر القضية من جديد، مشيراً إلى أن المحكمة ستعيد الاستماع إلى المجني عليها أو دفاعها وكذلك المدعى عليه، وهو أمر يحدث على مدار عدة جلسات وليس جلسة واحدة.

والشهر الماضي، اتهمت فتاة أجنبية الممثل المصري بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بالقاهرة خلال زيارتها لمصر بداية العام الحالي، مؤكدة تعرضها لتهديد من الممثل الشاب قبل أن تقوم بالعودة لتقديم بلاغ ضده، وهو البلاغ الذي جرى التحقيق فيه واحتجز على أثره محمود حجازي بقسم الشرطة ليومين قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه.

واتهم حجازي بعد إخلاء سبيله زوجته بتدبير «مكيدة» له عبر صديقتها للإيقاع به، مؤكداً أنه التقى الفتاة الأجنبية بناء على أحاديث سابقة نشأت على أثرها علاقة صداقة بينهما.

وشارك الفنان محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة»، فيما عرف في الوسط الفني بعد زواجه لفترة من أسما نجلة الفنان شريف منير قبل أن ينفصل عنها.

وظهرت رنا طارق زوجة حجازي قبل أيام في برنامج تلفزيوني تحدثت فيه عن حصول الممثل المصري على أموال كثيرة منها خلال فترة زواجهما وقبل الارتباط، منها تحملها مصاريف تذكرة الطيران الخاصة بانتقالاته بين القاهرة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى تحملها مصاريف حفل الزفاف الذي أقيم لهما مع محاولته الضغط عليها باستمرار بمنع ابنهما يوسف من السفر للخارج برفقتها.