موجز أخبار

TT

موجز أخبار

البريطانيون يريدون بقاء ماي حتى انتهاء محادثات «بريكست»

لندن - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «أو آر بي» لصالح صحيفة «تليغراف» البريطانية اليومية، أن نحو ستة من بين كل عشرة بريطانيين يريدون بقاء رئيسة الوزراء تيريزا ماي في منصبها حتى اكتمال عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وأظهر الاستطلاع، الذي أجري في مطلع الأسبوع بعد أيام من خطاب ألقته ماي في الأسبوع الماضي خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين، أن 57 في المائة من الناخبين يرون أنه ينبغي أن تبقى رئيسة الوزراء في المنصب على الأقل حتى اكتمال مفاوضات الخروج في مارس (آذار) 2019، وذكرت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن التأييد لحزب المحافظين يبلغ حاليا 40 في المائة.
تدهور الصحة العقلية للمهاجرين في الجزر اليونانية

أثينا - «الشرق الأوسط»: قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية، أمس الثلاثاء، إن حالة طوارئ تتعلق بالصحة العقلية بدأت تتكشف في مخيمات المهاجرين على الجزر اليونانية مدفوعة بالفقر والظروف المعيشية الصعبة والإهمال والعنف. وأضافت المنظمة، في تقرير لها، أن أطباءها استقبلوا حالات كثيرة لأشخاص يطلبون المساعدة بعد محاولات الانتحار أو إيذاء النفس أو يعانون من أمراض نفسية. وتفيد بيانات حكومية بأن أكثر من 13 ألف مهاجر ولاجئ، أغلبهم من السوريين والعراقيين الفارين من الحرب، يقيمون في خمسة مخيمات على جزر يونانية قريبة من تركيا. وتؤوي أربعة من هذه المخيمات عددا من الأشخاص يزيد مرتين إلى ثلاثة على الذي صممت لاستيعابه.
إضراب يلغي ثلث الرحلات في المطارات الفرنسية الرئيسية

باريس - «الشرق الأوسط»: تقرر إلغاء نحو ثلث عدد الرحلات الجوية التي تنطلق من المطارات الرئيسية في فرنسا، أمس الثلاثاء، بسبب الإضراب المقرر ليوم واحد لموظفي القطاع العام، احتجاجا على إجراءات خفض الإنفاق الحكومي. وذكرت هيئة الطيران المدني الفرنسية أنها طالبت شركات الطيران بخفض عدد رحلاتها في المطارات الرئيسية مثل «شارل ديغول» و«أورلي» و«نيس» و«مارسيليا» بنسبة 30 في المائة. من ناحيتها ذكرت نقابة معلمي المرحلة الابتدائية في فرنسا أن نحو نصف معلمي المدارس في فرنسا سيشاركون في الإضراب. كما تشعر النقابات بالقلق من تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء انتخابات الرئاسة بخفض عدد العاملين في الحكومة بمقدار 120 ألف موظف.
موسكو تهدد وسائل الإعلام الأميركية في روسيا بقيود قانونية

موسكو - «الشرق الأوسط»: هددت روسيا وسائل إعلام أميركية تعمل على أراضيها بأن تفرض عليها قيودا قانونية جديدة بعدما عبرت شبكة «روسيا اليوم» (راشا توداي - آر تي) عن استيائها من عراقيل تواجه نشاطاتها في الولايات المتحدة. ووجهت وزارة العدل الروسية رسالة إلى «عدد من وسائل الإعلام الأميركية العاملة في روسيا» تحذرها من أن «مخالفة القانون الروسي غير مقبولة»، وأضافت الوزارة أن الرسالة شكلت «إجراء رد على الاضطهاد الذي تتعرض له وسائل الإعلام الروسية في الولايات المتحدة». وذكرت إذاعة أوروبا الحرة التي يمولها الكونغرس الأميركي أنها تلقت رسالة تحذير من أن نشاطاتها يمكن أن تخضع لقانون روسي يلزم المنظمات غير الحكومية التي تستفيد من تمويل خارجي على التسجيل بصفة «عميل أجنبي».



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.