خسر المنتخب السعودي وديته أمام المنتخب الغاني بثلاثية نظيفة في رحلة الإعداد لمونديال روسيا 2018، وافتتح التسجيل كاسملو في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وفي ثلث الساعة الأخيرة من المباراة تلقى مرمى الأخضر الهدف الثاني بالخطأ من قدم المدافع أسامة هوساوي، قبل أن يضيف الغاني توماس باتي الهدف الثالث.
واستهل المدير الفني للمنتخب السعودي، الأرجنتيني باوزا، هذه المواجهة بالأسماء ذاتها التي اعتمد عليها في المواجهة السابقة أمام المنتخب الجامايكي، ولم يحدث سوى تغيير اضطراري وحيد في منتصف الملعب بعد إصابة يحيى الشهري، فيما كانت هناك مباراة أخرى خارج الملعب بين مدربي المنتخبين، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورة باعتماد اللاعبين على تمرير الكرات الأرضية القصيرة وتناقل الكرة بين الأقدام حتى الوصول لمرمى المنافس.
وأحكم الضيوف سيطرتهم على منتصف الملعب في الدقائق الخمس الأولى، وحاصروا أصحاب الضيافة داخل ملعبهم متسلحين بلاعبي الخبرة الموجودين في الدوريات الأوروبية، وهدد باتريك توماس مرمى الأخضر باكرا، وصوب كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس عبد الله المعيوف.
ومع مرور الوقت تحسن أداء لاعبي المنتخب السعودي وشاطروا المنتخب الغاني الأفضلية، غير أن جميع الطلعات الهجومية كانت خجولة ولم تصل إلى مرحلة الخطورة على مرمى الحارس لورانسو. الصحوة السعودية لم تستمر طويلا حتى عاد الغانيون من جديد لفرض أسلوبهم وإجبار المستضيف على العودة لمناطقه الخلفية، في الوقت الذي تحمل فيه وسط الدفاع والحارس التصدي للمحاولات المتكررة على المرمى السعودي.
كما تكررت الأخطاء في التمرير بين لاعبي الأخضر، مما تسبب في فقدان الكرة بسهولة، وعدم القدرة على بناء الهجمات وغياب الضغط على حامل الكرة، كما كانوا عليه في المباراة الماضية، وفي الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط تمكن لاعب المنتخب الغاني كاسملو من تسجيل الهدف الأول من كرة عرضية لعبت داخل منطقة الجزاء غابت معها الرقابة الفردية من المدافعين، وتصدى الحارس السعودي عبد الله المعيوف لتسديدة زاحفة وأنقذ مرماه من هدف محقق.
وفي شوط المباراة الثاني دفع المدير الفني للمنتخب السعودي باوزا بورقته الأولى، لتعزيز خط المنتصف الذي لم يقدم المستوى المأمول في شوط المباراة الأول، وأشرك سلمان المؤشر، وأظهر الأخضر بعضا من ملامحه الفنية وحظر معه التهديد الصريح الأول على مرمى غانا، ومن جملة تكتيكية مميزة بين سلمان الفرج وعبد الفتاح عسيري وسالم الدوسري والأخير صوب كرة ماكرة في الزاوية البعيدة، لكن المدافع أنقذ الموقف في اللحظة الأخيرة.
الاندفاع السعودي نحو المناطق الأمامية لإدراك هدف التعديل ترك مساحات كبيرة للغانيين، الذين اعتمدوا على الهجمات المرتدة السريعة وإرسال الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين، وكاد زمناك توام من تعزيز تقدم منتخب بلاده، لكن القائم تعاطف مع أصحاب الأرض، وتصدى لكرة الهدف الثاني، وعاد الضيوف لحضورهم بفضل تحرك اللاعبين دون كرة، وعدم منح لاعبي الأخضر الخيارات في التمرير وإغلاق المساحات كافة.
وجاء الخيار الثاني لمدرب أصاحب الأرض بإشراك صانع الألعاب أحمد الفريدي، في محاولة لإنعاش خط المنتصف الذي غاب تماما عن مجاراة الضيوف، ومن كرة عرضية للضيوف لعبت داخل منطقة الجزاء لم يتمكن المدافع أسامة هوساوي من التعامل معها بالشكل الصحيح، وحولها داخل مرمى الأخضر، وعلى الرغم من التغييرات المتلاحقة التي أحدثها باوزا، فإن الدفاعات الغانية ظلت حصينة أمام المحاولات السعودية الخجولة، واتضح في الدقائق العشر الأخيرة رغبة لاعبي الأخضر في تقليص النتيجة على أقل تقدير، وأنقذ المدفاع نيكولاس هدفا محققا، لكن اللاعب الغاني توماس باتي كان له رأي مغاير واستغل طلعة هجومية وصوب كرة صاروخية استقرت في الشباك السعودية.
10:43 دقيقه
الأخضر يخسر ودية غانا ويكسب أقوى الدروس قبل «المونديال»
https://aawsat.com/home/article/1048571/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%82%D8%A8%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%C2%BB
الأخضر يخسر ودية غانا ويكسب أقوى الدروس قبل «المونديال»
تلقى 3 أهداف وقدم مستوى متواضعاً أمام ضيفه «الثقيل»
هزاع الهزاع في هجمة للمنتخب السعودي أمام غانا (تصوير: محمد المانع)
- جدة: طارق الرشيد
- جدة: طارق الرشيد
الأخضر يخسر ودية غانا ويكسب أقوى الدروس قبل «المونديال»
هزاع الهزاع في هجمة للمنتخب السعودي أمام غانا (تصوير: محمد المانع)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




