صندوق النقد يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى 3.6 %

مؤشرات الاقتصاد السعودي مرشحة للتحسن بفضل الإصلاحات وتعافي أسعار النفط

جانب من المؤتمر الصحافي لخبراء صندوق النقد الدولي صباح أمس
جانب من المؤتمر الصحافي لخبراء صندوق النقد الدولي صباح أمس
TT

صندوق النقد يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى 3.6 %

جانب من المؤتمر الصحافي لخبراء صندوق النقد الدولي صباح أمس
جانب من المؤتمر الصحافي لخبراء صندوق النقد الدولي صباح أمس

أبدى صندوق النقد الدولي تفاؤلا كبيرا باستمرار انتعاش النمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي والعام المقبل. ورفع توقعاته السابقة لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2017 بنسبة 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 3.6 في المائة خلال عام 2017، وإلى 3.7 في المائة خلال عام 2018 بسبب انتعاش التجارة والاستثمار وتعزيز ثقة المستهلكين. ورفع الصندوق من توقعاته لنمو الاقتصاديات في كل من دول اليورو واليابان والصين وروسيا والأسواق الناشئة، فيما تراجعت توقعات الصندوق للنمو الاقتصادي في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وأعلن خبراء الصندوق في مؤتمر صحافي صباح أمس الثلاثاء تفاصيل تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» حيث أشار موريس أوبسفيلد مدير إدارة الأبحاث بالصندوق، إلى أن النمو لا يزال ضعيفا في عدد من البلدان ومعدلات التضخم دون المستوى المستهدف في معظم الاقتصادات المتقدمة، متوقعا أن تكون المخاطر قصيرة الأجل متوازنة والمخاطر المتوسطة الأجل مائلة نحو الاتجاه الهبوطي، وهو ما يوفر فرصة لمعالجة التحديات في مجال السياسات وتباطؤ النمو في بعض الاقتصاديات المتقدمة وتقليل الفوارق بين الأغنياء والفقراء، والحد من مستويات الديون السيادية المتضخمة.
وتوقع الصندوق في تقريره أن تنمو الاقتصاديات المتقدمة بنسبة 2.2 في المائة هذا العام، قبل أن تتباطأ معدلات النمو لتصل إلى 2 في المائة العام المقبل. واحتفظ الصندوق بتوقعاته السابقة نفسها حول معدلات نمو الاقتصاديات النامية والصاعدة متوقعا معدلات نمو قوية بنسبة 4.6 في المائة. وتوقع أن تصل معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.5 في المائة خلال عام 2018. وأشار إلى تحسن معدلات النمو في اقتصاد المملكة العربية السعودية في العام المقبل حيث يرتفع النمو من 0.1 في المائة خلال العام الحالي إلى 1.1 في المائة خلال العام المقبل.
وتوقع أوبسفيلد أن يرتفع النمو في اقتصاديات الأسواق الناشئة والنامية خلال العام الحالي والقادم مدعوما بعوامل خارجية، من بينها انتعاش الاقتصادات المتقدمة وتحسن البيئة المالية العالمية. وأشار إلى ما تشكله أسعار النفط المتراجعة إضافة إلى الصراعات السياسية والنزاعات من تقويض للتقدم في التعافي الاقتصادي، وأن واحدة من بين كل خمسة بلدان في العالم تشهد نموا سلبيا في نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي.
من جانبه، قال جيان ماريا فيريتي نائب مدير إدارة البحوث بالصندوق خلال المؤتمر الصحافي، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد مصاعب كبيرة بسبب اعتمادها على موارد النفط، وإن «اتفاق الأوبك لتخفيض الإنتاج والحفاظ على الأسعار مرتفعة إلى حد ما سيكون له تأثير كبير على معدلات النمو في السعودية وفي دول مجلس التعاون الخليجي». وأوضح أن أداء النمو الاقتصادي خلال عام 2017 سيكون ضعيفا، لكنه سرعان ما سيرتفع خلال العام المقبل».
وأضاف: «على الأجل المتوسط، سيكون ارتفاع معدلات النمو جيدا إذا تعافت أسعار النفط بحيث أمكن تحقيق توازن ما بين إعادة الهيكلة وتنوع الاقتصاد داخل السعودية، وهي عملية طويلة لن تحدث بين عشية وضحاها».
وأثنى فيريتي على ما تقوم به السعودية من إصلاحات اقتصادية لتنويع الاقتصاد في إطار «رؤية 2030». وقال: «السعودية لديها موارد واحتياطيات وقدرة على إعادة تخصيص الموارد بما يتوافق مع استراتيجية رؤية 2030، وتراجع مخاطر التوترات السياسية والصراعات في منطقة الشرق الأوسط سيكون لها تأثير كبير على دفع معدلات النمو في المملكة وأيضا في دول مجلس التعاون الخليجي».
ولم تتغير توقعات النمو في الولايات المتحدة عن التوقعات التي أصدرها الصندوق في يوليو (تموز) الماضي، حيث توقع أن تكون معدلات النمو بحدود 2.2 في المائة لعام 2017، و2 في المائة في عام 2018. وقال الصندوق إن نمو الاقتصاد الأميركي سوف يتباطأ على المدى الطويل بسبب تباطؤ نمو الإنتاجية وتغير التركيبة السكانية، وإن معدل النمو المحتمل للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل هو 1.8 في المائة، هو أقل بكثير من المعدل 3 في المائة الذي تستهدفه إدارة الرئيس ترمب.
لكن توقعات الصندوق لم تتطرق إلى خطة الإصلاح الضريبي التي أعلنها الرئيس الأميركي. وأوضح موريس أوبسفيلد أن أسباب عدم إدراج التخفيضات الضريبية المتوقعة يرجع إلى غموض تفاصيل الخطة وتوقيت تنفيذها والخيارات المطروحة فيها، وقال: «أمور كثيرة وعد بها الرئيس ترمب... وليس هناك حديث واضح حول الإعفاءات الضريبية».
وأضاف أوبسفيلد أن «هناك كثيرا من الأمور غير الواضحة في خطة إصلاح الضرائب، وهي قد تبدو تفاصيل لكنها أساسية، حتى يمكننا تحديد الأمور المتعلقة بالعجز في الميزانية الأميركية، وينبغي ألا تؤدي خطة الإصلاح الضريبي إلى زيادة العجز في الموازنة الأميركية، مما سيكون له انعكاسات على الدولار الأميركي وعلى النمو وعلى عجز الحساب الجاري، ولا بد أن يكون الإصلاح الضريبي داعما للإيرادات وهذا ما نود أن نراه في خطة الرئيس ترمب».
وفي سؤال حول المبادئ الأساسية لإصلاح النظام الضريبي بحيث يؤدي إلى دفع النمو، قال أوبسفيلد إن «المبادئ الأساسية هي تبسيط النظام الضريبي وتوضيح حجم الإعفاءات، لأن النظم الضريبية لها تأثير على عدم المساواة وهناك حاجة لمراعاة احتياجات الطبقات المتوسطة».
وحذر خبراء الصندوق من قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة بسرعة كبيرة، مؤكدين أن الاقتصاديات المتقدمة يجب أن تظل أوضاع السياسة النقدية فيها متكيفة إلى أن تظهر علامات ثابتة أن مستويات التضخم تعود إلى مستوياتها المطلوبة.
وارتفعت توقعات الصندوق للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو عن التوقعات السابقة في يوليو الماضي بواقع 0.2 نقطة مئوية، حيث ارتفعت التوقعات لتحقيق نمو لمنطقة اليورو بنسبة 2.1 في المائة خلال 2017 و1.9 في المائة خلال عام 2018 بدافع من زيادة الصادرات وزيادة الطلب المحلي إضافة إلى انخفاض في المخاطر السياسية.
وحذر الصندوق من أن نمو منطقة اليورو سيظل تحت ضغوط بسبب ضعف الإنتاجية والشيخوخة السكانية وارتفاع الديون في بعض البلدان. ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 تراجعت بريطانيا من مركزها بوصفها واحدة من أسرع الاقتصادات الأوروبية نموا في مجموعة الدول الغنية السبع إلى واحدة من أبطأ الاقتصادات.
وفي توقعات الصندوق للنمو في الأسواق الصاعدة والاقتصاديات النامية، أشار إلى معدلات نمو قوية في كل من الصين والهند، حيث تشهد الهند نموا 6.7 في المائة خلال عام 2017 و7.4 في المائة في 2018. ورفع صندوق النقد توقعاته لمعدل النمو في الاقتصاد الصيني حتى عام 2022 بافتراض أن السلطات الصينية ستحافظ على تنفيذ سياسات توسعية، متوقعا نموا بنسبة 6.8 في المائة خلال عام 2017 و6.5 في المائة في 2018.
وطالب خبراء الصندوق صناع السياسات بعدم الإفراط في الرضا عن هذه التوقعات المتفائلة، لأن الانتعاش العالمي قد لا يكون مستداما... وقال أوبسفيلد: «يحتاج صناع السياسات إلى استغلال الفرصة المواتية لتنفيذ إصلاحات هيكلية ومالية لزيادة القدرة على التكيف وزيادة الإنتاجية والاستثمار»، وأوضح أن التعافي والانتعاش الاقتصادي غير متكامل من ثلاثة جوانب، الأول مداخل البلدان نفسها حيث يظل النمو في الأجور الاسمية والحقيقية ضعيفا، ويشكل ضعف الأجور مصدرا للتضخم وهو في حد ذاته مصدرا للقلق.
والثاني أن التعافي غير مكتمل بين البلدان، حيث تشهد بعض الدول تعافيا بينما يتباطأ التعافي في الدول المنخفضة الدخل والدول المصدرة للطاقة والدول التي تشهد اضطرابات سياسية، وبصفة خاصة في منطقة الشرق الأوسط. والجانب الثالث يتعلق بزمن التعافي، حيث يقل نصيب الفرد في الناتج القومي الإجمالي في 43 اقتصادا ناميا وصاعدا؛ وبدأت الاقتصادات تتباعد بدلا من أن تتقارب.
ونصح أوبسفيلد صناع السياسات بوضع تدابير لتعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي وضبط أوضاع المالية العامة من أجل الحد من مستويات الدين العام وإنشاء احتياطيات لاستخدامها في مواجهة موجة الركود القادمة، وطالب الدول التي لديها حيز مالي كبير بأن تقوم بالاستثمار في البنية التحتية ودعم الإنفاق المالي في الإصلاحات الهيكلية.
وشدد أوبسفيلد على أهمية الاستثمار في البشر وبصفة خاصة الشباب، وتحسين أوضاع التعليم والتدريب وإعادة التدريب بما يتكيف مع متطلبات سوق العمل والتحول الاقتصادي ورفع الإنتاجية.



بعد 4 سنوات من الحرب... إيرادات الطاقة الروسية تتراجع لكن النفط ما زال يتدفق

ناقلة نفط ترسو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط ترسو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
TT

بعد 4 سنوات من الحرب... إيرادات الطاقة الروسية تتراجع لكن النفط ما زال يتدفق

ناقلة نفط ترسو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط ترسو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)

انخفضت الأموال التي حصّلتها روسيا من تصدير النفط والغاز، خلال الـ12 شهراً الماضية، على الرغم من زيادة حجم صادرات النفط الخام، وذلك وفقاً لبيانات صدرت الثلاثاء، في الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية - الأوكرانية.

وتعتمد روسيا بشكل كبير على عائدات الطاقة لدعم حربها في أوكرانيا؛ مما دفع بالدول الغربية إلى فرض عقوبات متصاعدة على صادرات النفط والغاز الروسيين.

بلغت إيرادات روسيا من صادرات النفط والغاز والفحم والمنتجات المكررة نحو 193 مليار يورو (227.4 مليار دولار) خلال الـ12 شهراً المنتهية في 24 فبراير 2026، بانخفاض قدره 27 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل الحرب؛ وفق ما أظهر تحليل نشره «مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف»، وهو منظمة غير ربحية.

وفي حين تراجعت صادرات الغاز الروسية بشكل حاد منذ عام 2022، فإن العقوبات لم تؤثر حتى الآن على حجم صادرات النفط الروسية، لكن أجبرت موسكو على بيع النفط بأسعار أقل.

وأفاد المركز بأن إيرادات روسيا من صادرات النفط الخام انخفضت بنسبة 18 في المائة على أساس سنوي خلال الـ12 شهراً الماضية. لكن في الوقت نفسه، ظل حجم صادرات النفط الخام أعلى بنسبة 6 في المائة من مستويات ما قبل الحرب، عند 215 مليون طن.

ورداً على العقوبات الغربية، فقد حولت موسكو معظم صادراتها من النفط الخام المنقول بحراً إلى الصين والهند وتركيا، معتمدة في كثير من الأحيان على أسطول غير رسمي من ناقلات النفط القديمة وغير المؤمّن عليها للالتفاف على هذه العقوبات. لكن فرض قيود أشد قد يلحق ضرراً أكبر بصادرات الوقود الروسية هذا العام، وهذا ما تمنعه المجر وسلوفاكيا، اللتان ما زالتا تعتمدان على الطاقة الروسية.

وقد جعل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تنويع مصادر النفط بعيداً عن النفط الخام الروسي شرطاً أساسياً لإبرام اتفاقية تجارية مع الهند. وبالفعل تراجعت واردات الهند من النفط الروسي لمستويات منخفضة خلال أول شهرين من العام الحالي.

ويناقش «الاتحاد الأوروبي» فرض حظر شامل على أي شركة تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً، وهو حظر يتجاوز بكثير العقوبات السابقة. وقد فشل «الاتحاد» في تمرير هذه العقوبات يوم الاثنين، بعد أن استخدمت المجر «حق النقض (الفيتو)» ضدها بسبب نزاع بشأن خط أنابيب نفط أوكراني متضرر.

وتصدر روسيا أكثر من ثلث نفطها في ناقلات غربية بمساعدة خدمات الشحن الغربية. ومن شأن الحظر الأوروبي المزمع أن ينهي هذه الممارسة، التي تزود ​​في الغالب الهند والصين، وأن يلغي سقف الأسعار المفروض على مشتريات النفط الروسي الذي حاولت دول «مجموعة السبع» فرضه.


الأسواق الصينية ترحب بـ«عام الحصان» و«الرسوم الأميركية»

رجل ينظر إلى شاشة تداول في مقر البورصة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
رجل ينظر إلى شاشة تداول في مقر البورصة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
TT

الأسواق الصينية ترحب بـ«عام الحصان» و«الرسوم الأميركية»

رجل ينظر إلى شاشة تداول في مقر البورصة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
رجل ينظر إلى شاشة تداول في مقر البورصة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

قفزت الأسهم الصينية بأكثر من 1 في المائة مع بداية عام الحصان يوم الثلاثاء، بينما ارتفع اليوان إلى أعلى مستوى له منذ 3 سنوات تقريباً؛ حيث راهن المتداولون العائدون من عطلة استمرت 9 أيام على أن إعادة ضبط الرسوم الجمركية الأميركية ستعود بالنفع على ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وفي المقابل، تراجعت أسهم هونغ كونغ عن معظم مكاسب يوم الاثنين التي بلغت 2.5 في المائة، بعد انخفاض حاد في «وول ستريت» خلال الليلة السابقة.

وبينما أدى إلغاء المحكمة العليا الأميركية للرسوم الجمركية «المعاملة بالمثل» التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، وخطوة ترمب اللاحقة بفرض رسوم جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 15 في المائة، إلى إرباك التجارة العالمية من جديد، يقول المستثمرون إن التطورات الأخيرة ستعود بالنفع على الصين على الأرجح.

وقال وانغ تشو، الشريك في شركة «شنغهاي تشوتشو» لإدارة الاستثمارات: «أرى ذلك إيجابياً بالنسبة للصين». وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى خفض الضرائب على السلع الصينية، كما أنه «يمثل رادعاً لتجاوزات ترمب في فرض الرسوم الجمركية»؛ مشيراً إلى أن الأسهم الصينية المحلية أقل تأثراً بتقلبات السوق الأميركية.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 1.3 في المائة بحلول وقت الغداء، بينما تقدم مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.2 في المائة. بينما انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 2 في المائة، بعد ارتفاعه بنسبة 2.5 في المائة يوم الاثنين.

وبدأت عطلة رأس السنة القمرية الصينية في 15 فبراير (شباط) الجاري، احتفالاً ببداية عام الحصان. واستأنفت الأسواق التداول يوم الثلاثاء. وأقبل المستثمرون الصينيون على شراء أسهم الشركات المُصدِرة؛ إذ يتوقع المحللون أن يؤدي تعديل الرسوم الجمركية الأميركية إلى خفضها على الصين، ما قد يُضعف موقف ترمب في المفاوضات التجارية مع بكين.

وقفز مؤشر «سي إس آي للإلكترونيات الاستهلاكية» بنسبة 2.4 في المائة، بينما ارتفع مؤشر أسهم شركات الآلات بنسبة 2 في المائة.

وقال دينغ ليجون، الاستراتيجي في شركة «هواجين» للأوراق المالية، خلال جولة ترويجية: «بشكل عام، ستنخفض الرسوم الجمركية على الصين». وأضاف أن الإقبال على المخاطرة يتحسن أيضاً في ظل انحسار التوترات الصينية الأميركية، وقبل انعقاد اجتماع البرلمان الصيني في أوائل مارس (آذار) المقبل.

وتتوقع «غولدمان ساكس» انخفاضاً صافياً بنحو 5 نقاط مئوية في الرسوم الجمركية الأميركية على البضائع الصينية، نتيجة لإعادة ضبط الرسوم. ويتوقع محللون في «مورغان ستانلي» و«جيه بي مورغان» انخفاض الرسوم الجمركية على الصين إلى 24 في المائة و27 في المائة على التوالي، بعد أن كانت 32 في المائة سابقاً. وفي سوق العملات، سجل اليوان الصيني أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ مايو (أيار) 2023 يوم الثلاثاء؛ حيث بلغ سعر صرفه 6.8963 يوان للدولار الواحدة ظهراً. ويتوقع المحللون أن يؤدي خفض الرسوم الجمركية الأميركية إلى تعزيز الصادرات الصينية القوية أصلاً، مما يدعم العملة الصينية.


تراجع أرباح «وودسايد إنرجي» للطاقة في 2025 نتيجة تراجع أسعار النفط

منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
TT

تراجع أرباح «وودسايد إنرجي» للطاقة في 2025 نتيجة تراجع أسعار النفط

منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)

أعلنت شركة «وودسايد إنرجي غروب» الأسترالية للنفط والغاز الطبيعي، الثلاثاء، انخفاض صافي أرباحها في السنة المالية 2025، بنسبة 24 في المائة، رغم تسجيل الشركة زيادة في الإنتاج، ولكن تراجع أسعار النفط محا أثرها.

ولم تسجل الأرباح قبل حساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك -وهي مؤشر رئيسي للأرباح- أي تغيير عن العام السابق، وسط ضعف في الإيرادات التشغيلية.

في الوقت نفسه، رفعت الشركة توزيعات الأرباح للربع الأخير من العام الماضي، في حين خفضت توزيعات الأرباح السنوية.

وفي أستراليا، ارتفع سهم الشركة بنحو 2.8 في المائة، ليصل إلى 27.87 دولار أسترالي.

وعلى مدار العام، انخفض صافي الربح بنسبة 24 في المائة إلى 2.72 مليار دولار، بما يعادل 143 سنتاً للسهم في العام الماضي، مقابل 3.57 مليار دولار، بما يعادل 189 سنتاً للسهم خلال العام السابق.

في الوقت نفسه، بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال العام الماضي 9.277 مليار دولار، مقابل 9.276 مليار دولار في 2024.

وانخفضت الإيرادات التشغيلية بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى 12.98 مليار دولار في 2025، مقابل 13.18 مليار دولار في العام السابق. وأشارت الشركة إلى أن الإنتاج القياسي الذي حققته عوَّض انخفاض الأسعار.

وأعلنت «وودسايد» عن وصول إنتاجها خلال العام الماضي إلى 198.8 مليون برميل نفط مكافئ، مقابل 193.9 مليون برميل نفط مكافئ في العام السابق.

وباستثناء تأثير التعديلات الدورية التي تعكس الترتيبات المنظمة لمشروع «ويتستون» للغاز الطبيعي المسال، زاد حجم مبيعات «وود سايد» بنسبة 4 في المائة، ليصل إلى 212.2 مليون برميل نفط مكافئ خلال العام الماضي، مقابل 193.9 مليون برميل في العام السابق.

وفي الوقت نفسه، تراجع متوسط سعر النفط بالنسبة للشركة خلال العام الماضي بنسبة 5 في المائة إلى 60.2 دولار للبرميل، مقابل 63.4 دولار للبرميل في 2024.