«إعمار العقارية» تنوي إدراجا أوليا لشركتها في قطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة بسوق دبي المالية

توزيع حصيلة بيع الأسهم كأرباح على مساهمي الشركة

«إعمار العقارية» تنوي إدراجا أوليا لشركتها في قطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة بسوق دبي المالية
TT

«إعمار العقارية» تنوي إدراجا أوليا لشركتها في قطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة بسوق دبي المالية

«إعمار العقارية» تنوي إدراجا أوليا لشركتها في قطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة بسوق دبي المالية

أعلنت شركة «إعمار العقارية» أمس عن نيتها القيام بإدراج أولي لشركة مجموعة «إعمار مولز» التابعة لها في سوق دبي المالية.
وحصلت «إعمار» على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات لبيع ما يصل إلى 25 في المائة من أسهمها في شركة مجموعة «إعمار مولز»، وسيجري استخدام أغلبية حصيلة الاكتتاب الأولي العام المقترح لتوزيع أرباح على المساهمين في شركة «إعمار العقارية»، وسيجري الإعلان عن موعد الطرح للاكتتاب العام والإدراج لاحقا.
ويتوقع أن تضيف شركة مجموعة «إعمار مولز» قيمة كبيرة للبورصة عقب عملية الإدراج، إضافة لدورها المرتقب في حفز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دولة الإمارات وبالتالي تعزيز تنافسية الاقتصاد بشكل عام.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «تحقق عملياتنا في قطاع مراكز التسوق أداء قويا، ويأتي الإدراج المقترح في سوق دبي المالية ليساهم بدور محوري في التوظيف الأمثل للإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها الشركة. ونود في هذه المناسبة أن نتوجه بجزيل الشكر إلى وزارة الاقتصاد وهيئة الأوراق المالية والسلع على الدعم الكبير الذي قدموه لنا في هذه الخطوة، بما يعبر بجلاء عن رؤيتهم طويلة الأمد نحو الارتقاء ببيئة الأعمال في الدولة نحو آفاق جديدة من التميز». وأضاف: «تتمتع دبي بمؤشرات نمو اقتصادي قوية، انطلاقا من مكانتها كمحور عالمي للأعمال والترفيه، بالتزامن مع المشاريع العملاقة التي يجري تنفيذها لتطوير البنية التحتية استعدادا لاستضافة الإمارة لمعرض (إكسبو الدولي 2020)، وهي عوامل تشكل حوافز قوية لأداء شركتنا في قطاع مراكز التسوق وتجارة التجزئة. كما يستفيد الإدراج المقترح في سوق دبي المالية من دخول دولة الإمارات العربية المتحدة مؤشر (إم إس سي إي) للأسواق الناشئة».
وزاد العبار: «نتوجه بكل الشكر إلى مساهمينا على دعمهم لنا في استراتيجيات التوسع الطموحة التي ننتهجها والتي تهدف إلى إثراء قيمة استثماراتهم على المدى الطويل، وتجسيدا لعمق التزامنا تجاههم فإننا ننوي تحديد نسبة من الأسهم المطروحة في الاكتتاب العام يكون لمساهمي شركة (إعمار العقارية) الحق في الاكتتاب فيها إلى جانب الشريحة المخصصة للمؤسسات المالية والشريحة المخصصة للجمهور وكذلك توزيع حصيلة بيع الأسهم كأرباح لهم».
وبسحب معلومات شركة «إعمار» فإن «دبي مول»، أكبر مشاريع «إعمار» في قطاع مراكز التسوق، استقطب ما يقارب 21 مليون زائر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2014، وكان «دبي مول» قد اجتذب العام الماضي ما يزيد على 75 مليون زائر من مختلف أرجاء العالم، وتقوم «إعمار» حاليا بأعمال توسعة «دبي مول» عبر إضافة نحو مليون قدم مربعة إلى منطقة الأزياء، تتضمن 150 علامة تجارية جديدة توجد للمرة الأولى في المول. وعبر أكثر من 5.8 مليون قدم مربعة من إجمالي المساحات المعدة للتأجير في دبي، تتضمن أصول «إعمار» في قطاع مراكز التسوق كلا من «دبي مول» و«دبي مارينا مول» و«سوق البحار» و«مجمع دبي للذهب والألماس».



لقاء سعودي - مصري يبحث معالجة تحديات المستثمرين

السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
TT

لقاء سعودي - مصري يبحث معالجة تحديات المستثمرين

السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)
السفير صالح الحصيني لدى لقائه المهندسة رندا المنشاوي بحضور وفد مجلس الأعمال (السفارة السعودية)

التقى صالح الحصيني، السفير السعودي لدى مصر، في القاهرة، الخميس، المهندسة رندا المنشاوي، نائب أول لرئيس الوزراء المصري، ووفد مجلس الأعمال المشترك برئاسة عبد الله الخريف.

واستعرض اللقاء ملفات التعاون المشترك في المجالات الاستثمارية والتجارية بين البلدين، وسُبل تعزيزها، كما بحث معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين.

استعرض اللقاء ملفات التعاون المشترك في المجالات الاستثمارية والتجارية (السفارة السعودية)

حضر اللقاء أنور بن حصوصة، الملحق التجاري بالسفارة السعودية، وإشراق عبيد، مدير مكتب رجال الأعمال، وحمد بن مبيريك، رئيس الشؤون الاقتصادية والثقافية.


بدء تنفيذ مستشفى الملك سلمان في تونس بـ85 مليون دولار

من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
TT

بدء تنفيذ مستشفى الملك سلمان في تونس بـ85 مليون دولار

من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)
من مراسم توقيع عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بمدينة القيروان التونسية الخميس (واس)

وُقِّع، الخميس، عقد انطلاق تنفيذ مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة القيروان التونسية، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، عبر منحة مقدَّمة من المملكة بقيمة 85 مليون دولار، وذلك بحضور مصطفى الفرجاني وزير الصحة التونسي، والدكتور عبد العزيز الصقر السفير السعودي لدى تونس، وممثلي الشركات التي تتولى الإشراف على إنجاز المشروع.

وأكد الفرجاني، في كلمته خلال مراسم التوقيع بوزارة الصحة التونسية، أهمية تفعيل إنجاز «مستشفى الملك سلمان الجامعي» بمدينة القيروان وسط تونس، بوصفه مشروعاً تنموياً يسهم في تحقيق إصلاح فعلي بالقطاع، ويعزز الخدمات العمومية، ويدعم جهود إعادة بناء المنظومة، موضحاً أنه يتميز بمواصفات عالمية على مستوى المُعدات والتقنيات والطاقة الاستيعابية.

الدكتور عبد العزيز الصقر يتحدث عن المشروع خلال مراسم توقيع الاتفاقية (السفارة السعودية)

ونوّه الوزير التونسي بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما يقدمانه من عناية خاصة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، ولا سيما في المجال الصحي، من خلال عدة مشاريع مشتركة.

من جانبه، أشار السفير الصقر، في كلمته، إلى أن الهدف المشترك بين البلدين هو الإنسان والمجالات التي تتعلق به، وخاصة الصحة التي تُعد أساس كل تطور وتقدم، وتؤثر إيجاباً على مختلف الأصعدة، مبيناً أن كل الإمكانيات متوفرة لانطلاق أعمال إنجاز المشروع الذي سيمثل نموذجاً متطوراً يُحتذى به.

وسيُنجَز مستشفى الملك سلمان في القيروان على مساحة إجمالية تُقدّر بـ69 ألف متر مربع، بطاقة استيعاب تصل إلى 500 سرير طبي قابلة للتوسع إلى 700.


«أوبك»: نمو الطلب على النفط مستقر للعامين الحالي والمقبل

شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
TT

«أوبك»: نمو الطلب على النفط مستقر للعامين الحالي والمقبل

شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)
شعار «أوبك» داخل مقرها في فيينا (رويترز)

أبقت منظمة البلدان المصدِّرة للنفط (أوبك) على رؤيتها المستقرة لسوق النفط العالمية، لتظل توقعاتها لنمو الطلب خلال العامين الجاري والمقبل دون تغيير.

في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس، حافظت «أوبك» على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2025 عند 1.3 مليون برميل يومياً للشهر الثامن على التوالي. كما أبقت تقديراتها لنمو الطلب في 2026 عند 1.4 مليون برميل يومياً للشهر الرابع توالياً، بدعم من توسع الاستهلاك في الصين والهند والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

وقدّرت المنظمة أن يصل إجمالي الطلب العالمي إلى 105.1 مليون برميل يومياً في 2025، و106.5 مليون برميل يومياً في 2026.

وعلى جانب المعروض، زادت «أوبك» توقعاتها لنمو الإمدادات النفطية من خارج تحالف «أوبك بلس» خلال 2025 إلى نحو مليون برميل يومياً، بزيادة 50 ألف برميل يومياً عن تقديرات الشهر السابق، وهو ما عزته إلى مراعاة العوامل الموسمية والبيانات الأحدث التي تم تلقيها للربع الرابع. ويُتوقع أن تقود الولايات المتحدة والبرازيل وكندا والأرجنتين الزيادة في الإمدادات. بينما أبقت «أوبك» على تقديراتها لنمو المعروض من خارج التحالف في 2026 عند 600 ألف برميل يومياً.

من ناحية أخرى، كشفت بيانات المصادر الثانوية للمنظمة عن ارتفاع إنتاج تحالف «أوبك بلس» في نوفمبر (تشرين الثاني) بمقدار 43 ألف برميل يومياً ليصل إلى 43.06 مليون برميل يومياً، وجاء معظم الارتفاع من دول التحالف خارج «أوبك»، وتحديداً كازاخستان التي رفعت إنتاجها 36 ألف برميل يومياً، ثم روسيا التي زادت إنتاجها 10 آلاف برميل يومياً.