السعودية: توقعات بنمو سوق الهواتف الجوالة 25 في المائة في 2014

غياب قطاع الاستشارات التكنولوجية يعوق زيادة التوجه نحو استخدام الخدمات البنكية

توقعات بتعاظم الإقبال على الهواتف الجوالة في السعودية («الشرق الأوسط»)
توقعات بتعاظم الإقبال على الهواتف الجوالة في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: توقعات بنمو سوق الهواتف الجوالة 25 في المائة في 2014

توقعات بتعاظم الإقبال على الهواتف الجوالة في السعودية («الشرق الأوسط»)
توقعات بتعاظم الإقبال على الهواتف الجوالة في السعودية («الشرق الأوسط»)

توقع كيان اقتصادي، تصاعد نمو السوق السعودية في مجال الهواتف الجوالة 25 في المائة في عام 2014، مع توقعات بزيادة التوجه نحو استخدام الخدمات البنكية من خلالها بنسبة هي الأعلى منذ انطلاقها لأول مرة في المنطقة.
وأوضح مجلس الأعمال السعودي السنغافوري، أن حجم السوق السعودية في الهواتف الجوالة بلغ 1.8 مليار ريال (675 مليون دولار)، مبينا أن دخول الهواتف الذكية في السوق السعودية، زاد بنسبة 18 في المائة في عام 2013.
وقال عبد الله المليحي رئيس مجلس الأعمال السعودي السنغافوري لـ«الشرق الأوسط»: «إن المؤشرات التي بحوزتنا تبين أن حجم سوق شرائح الهواتف المتنقلة في السوق السعودية، يتراوح بين 55 مليونا و60 مليونا مفعلة».
ومع ذلك لفت المليحي إلى أن السوق السعودية، تفتقد لقطاع استشارات تكنولوجية، تمكّن قطاع الاتصالات من تقديم خدمة أفضل في مجال الخدمات الإلكترونية في القطاعين العام والخاص، وتساعد في تقديم خدمة أفضل في مجال أمن المعلومات.
وفي غضون ذلك، تشهد الرياض ندوة تستعرض خلالها أحدث التطورات السنغافورية في مجال الجوال ومنتجات تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الهاتف الذكي، يتبعها معرض، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
وأوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي السنغافوري، أن الهدف من هذه الندوة التي تقام بالتعاون مع المؤسسة الدولية للتنمية بسنغافورة، هو تنشيط النشاط التجاري بين شركات التكنولوجيا وتقنية المعلومات من الطرفين، وتشجيع الشركات السنغافورية لتقديم ابتكاراتها لدخول أسواق السعودية ومنطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن المؤسسة الدولية للتنمية السنغافورية، هي إحدى القوى الداعمة والمهمة في تنمية الاقتصاد السنغافوري، مبينا أنها تعزز القدرة التنافسية في الاقتصاد، من خلال تعاملها مع القطاعين الحكومي والخاص في سنغافورة، وذلك بتقديم كل الدعم والابتكارات في تقنية المعلومات للشركات المحلية والمبتكرة على مستوى العالم.
وشدد المليحي على ضرورة تعزيز التعاون السعودي السنغافوري في مجال التقنية والتكنولوجيا في مجال الاتصالات، لتحقيق التطور التدريجي والنقلة النوعية في عالم المعلومات وتقنية المعلومات، مؤكدا أهمية تقديم كل جديد في عالم الاتصالات وتقنيات المعلومات وتأمين توافرها في السعودية، وذلك لتكوين خبرة وطنية فعالة يستفاد منها في خدمة وتطوير المجتمع.
ونادى بأهمية فتح مجالات التعاون كافة بين مجموعة شركات الاتصالات وتقنية المعلومات السنغافورية مع شركات الاتصالات السعودية وشركات تكنولوجيا المعلومات، بهدف تمكينها من توفير فرص التنافس في السوق المحلية.
وأهاب بالشركات السعودية الناشطة في هذا المجال، بضرورة تقديم روح المبادرة في تقديم نظام متكامل وسلس للخدمات المصرفية عن طريق تقنية حديثة ومتطورة في مختلف أجهزة الاتصال الحديثة، متوقعا أن يساهم هذا التوجه في خدمة المجتمع، وتقديم قفزات كبيرة ومبتكرة في منطقة الشرق الأوسط عامة والسعودية خاصة.
يشار إلى أن سنغافورة تعد من أهم شركاء السعودية، في مجال تبادل الخبرات والتقنيات والمعارف مع الشركات السنغافورية في مختلف المجالات، وفي مجال خدمات تقنية المعلومات بشكل خاص.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الحرص على تعزيز التبادل التجاري والمعرفي بين البلدين، وذلك عبر جذب الشركات السنغافورية المتخصصة في هذه المجالات، وجذب المزيد من الخبرات والتقنيات اللازمة للسوق المحلية، بالإضافة إلى تحفيز نشاطها في السوق السعودية، من خلال شراكات استراتيجية كبيرة.
ويرعى مجلس الأعمال السعودي السنغافوري الندوة والمعرض المصاحب لها، تحت مظلة مجلس الغرف السعودية بهدف توطيد العلاقات التجارية والتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، حيث يتم تقديم أحدث مبتكرات الشركات السنغافورية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات لخدمة قطاع الاتصالات السعودية بشكل أساسي.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.