أصدرت لجنة الاحتراف المنبثقة عن اتحاد كرة القدم السعودي، لائحة نموذجية للمخالفات والعقوبات للأندية التي تطبّق الاحتراف، بعد جملة من الدراسات جرت من خلال عدد من الاجتماعات تخص هذا الشأن، إضافة للنظر بمقترحات ومرئيات الأندية التي وصلت إليها في هذا الجانب.
وأوضحت اللجنة أن هذه اللائحة سيجري العمل بها من تاريخ نشرها، مشيرة إلى أن إصدار مثل هذه اللائحة يعد خطوة من الخطوات التطويرية في مجال كرة القدم لتنظيم العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين المحترفين.
وتناولت اللائحة المكونة من 25 صفحة ستة فصول بدأت بالتعريفات ومن هم الأشخاص الخاضعون لهذه اللائحة، ثم توضيح أهداف اللائحة ونطاق تطبيقها، التي يأتي أبرزها: الشفافية في إدراك المخالفات، ومعرفة العقوبات والإجراءات المتبعة التي تهدف لنشر ثقافة وسلوك الانضباط، في حين اختص الفصل الثالث بالأحكام العامة، حيث أوضحت اللجنة أن هذه اللائحة مكملة ومتممة لما لا يتعارض مع اللائحة الأساسية الصادرة من الاتحاد، موضحة إمكانية تغيير وتعديل نصوص اللائحة كلما دعت الحاجة لذلك، شريطة أن تجري هذه التعديلات وتكون نافذة بعد موافقة اللجنة.
وتناول الفصل الرابع للائحة أحكام المخالفات والعقوبات، حيث أوضحت اللجنة أن إثبات المخالفات يكون وفقا للتقارير الرسمية لاتحاد كرة القدم أو الحكام أو المحاضر الرسمية من إدارة كرة القدم، مع ضرورة تدوين تفاصيل الواقعة والإشهاد والتوقيع عليها، إضافة للتقارير المعدة من الجهاز الفني أو الطبي والإداري بالأندية، على أن تكون مستوفاة وتراعى فيها الشفافية والمصداقية، مع تحمل المسؤولية الكاملة لما احتوت عليه التقارير. وأوضحت اللجنة في هذا الفصل أن العقوبات تتدرج بدءا بلفت النظر، ثم الإنذار الكتابي، يليه الحسم من المرتب، لتصل أخيرا للمنع من مزاولة النشاط الرياضي.
وأشارت اللجنة إلى أن كل موسم يعد صفحة جديدة لكل لاعب من حيث المخالفات، ولا تعد المخالفة التي يرتكبها مثلا في نهاية الموسم وبداية الموسم الجديد تكرارا لنوعية المخالفة، بل تعامل بوصفها مخالفة جديدة، مبيّنة أنه في حال تعددت المخالفات عند لاعب معين، توقع عليه العقوبة الأشد.
كما أوضحت اللجنة أنه لا يجوز إيقاع عقوبة الحسم من مرتب اللاعب بنسبة تتجاوز 30 في المائة إلا بعد إخطاره وسماع أقواله، كما أشارت في تفسيرها لمادة أحكام المخالفات والعقوبات إلى أنه إذا مضى أسبوعان ولم يقم النادي بإخطار اللاعب واللجنة رسميا بتوقيع العقوبات، فإن المساءلة التأديبية تسقط عن اللاعب المحترف.
وكشفت أن صلاحية إيقاع العقوبات تكون من قبل الرئيس أو نائبه أو من يفوضه بذلك (أمين عام النادي أو مدير الفريق أو مدير الاحتراف)، موضحة أن نسبة الخصم من المرتب يجب ألا تتجاوز نسبة 50 في المائة، وفي حال زادت تلك النسبة يجري خصمها من الأشهر التالية.
وتناول الفصل الخامس من اللائحة أحكام التظلم من القرارات الصادرة بالعقوبة وما الجهة التي يرفع لها اللاعب التظلم من العقوبة، بدءا بالرئيس أو نائبه، خلال أسبوع من تاريخ العقوبة، بحيث يجري البت في التظلم خلال عشرة أيام من تسلم التظلم.
وأخيرا أشار الفصل السادس للائحة الذي حمل عنوان «أحكام ختامية»، إلى موعد سريان اللائحة، وذلك منذ لحظة نشرها في الموقع الإلكتروني للاتحاد.
وكشفت اللجنة عن جملة من المخالفات والعقوبات المتعلقة بأربعة جوانب رئيسة، هي: مخالفات التأخير والغياب، ثم المخالفات السلوكية، وثالثا المخالفات المتعلقة بالبطاقتين الصفراء والحمراء، وأخيرا المخالفات المتعلقة بهبوط مستوى اللاعب فنيا، حيث أوضحت اللجنة فيما يخص مخالفات التأخير التي تشمل التأخر عن موعد التمارين والمعسكرات والوجبات الغذائية ومواعيد صعود الحافلة والطائرة والتأخر عن الاجتماع الفني والنوم ليلة المباراة والتأخر عن اللقاءات التلفزيونية الملزمة ومواعيد العلاج الطبيعي والتوقيع بالحضور اليومي، أن المخالفات تبدأ بلفت النظر أو إنذار كتابي، ثم حسم ما نسبته عشرة في المائة، ثم الحسم 20 في المائة من المرتب الشهري لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على شهرين.
أما فيما يخص الغياب، فقد أوضحت اللجنة أنه يشمل الغياب عن المباريات الرسمية أو الودية دون عذر مقبول، أو الغياب عن التدريبات أو تناول الوجبات أو مواعيد صعود الطائرة أو الحافلة، وأخيرا المعسكرات الداخلية أو الخارجية، بحيث تبدأ العقوبة هنا بخصم من المرتب الشهري يبدأ بنسبة 15 في المائة، ثم 30 في المائة، وأخيرا 50 في المائة. وفيما يخص الغياب عن النادي بصورة كلية، فقد أوضحت أنه تجري معاقبة اللاعب أولا بالخصم عن كل يوم جرى غيابه بحيث لا يتجاوز 15 يوما في الموسم الرياضي الواحد، وفي حال تغيبه أكثر من ذلك يجري الرفع به للجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لاتخاذ ما تراه مناسبا.
كما أوضحت اللجنة جملة من المخالفات السلوكية التي تستحق العقاب، يأتي أبرزها: عدم التعاون مع زملائه اللاعبين، ومغادرة الملعب أثناء التمارين، ومغادرة المعسكر دون إذن مسبق، إضافة لعدم التقيد بالخطط الفنية، وعدم المحافظة على الصحة العامة والوزن المثالي، وعدم العودة مع الفريق بعد انتهاء المباراة، ومغادرة مقاعد البدلاء أثناء سير المباراة دون إذن مسبق من المشرف، والحديث لوسائل الإعلام بعد دخول المعسكر دون إذن مسبق.
وواصلت اللجنة سرد المخالفات التي تنضوي تحت بند سوء السلوك لتشمل ارتداء ملابس تحمل عبارات أو صورا أو لبس سلاسل تخالف الآداب الشرعية، إضافة للعب خارج النادي إلا بعد إذن مسبق، واصطحاب شخص لا يمت لفريق النادي بصلة في الحافلة، واستخدام الجوال داخل غرفة الملابس أثناء المباريات، إضافة للسماح بدخول شخص لا يمت للنادي بصلة داخل غرفة الملابس، حيث أوضحت أن العقوبة هنا تبدأ بتوجيه لفت نظر كتابي أو شفوي، ثم خصم من المرتب بنسبة 15 في المائة، ثم خصم بنسبة 40 في المائة.
وحول ما يخص المخالفات المتعلقة بالبطاقات الملونة، أوضحت اللجنة أن حصول اللاعب على ثلاث بطاقات صفراء أو بطاقة حمراء خلال الموسم الرياضي يحق معه للنادي معاقبة اللاعب بالحسم من المرتب الشهري بنسبة تبدأ بخمسة في المائة، ثم عشرة في المائة، لتصل أخيرا لنسبة 40 في المائة.
وأخيرا فيما يتعلق بهبوط مستوى اللاعب، بيّنت أن هذه المخالفة يجب أن يراعي النادي فيها وجود تقارير قياسية واختبارات دورية وفق معايير محددة تحدد مستوى اللاعب، واعتمادها من مدرب الفريق أو المدير الإداري، شريطة وجود وسائل وطرق لرفع مستوى اللاعب، مشيرة إلى أن عقوبات مخالفة هبوط المستوى تبدأ بالحسم من المرتب الشهري بنسبة 25 في المائة، ثم 40 في المائة، ثم 50 في المائة، وفقا للتدرج في العقوبات.
ارتداء السلاسل وهبوط المستوى والمشاركة في «الحواري».. مخالفات احترافية يعاقب عليها القانون
لجنة الاحتراف تنشد تطوير الأندية عبر لائحة نموذجية للمخالفات والعقوبات
ارتداء السلاسل وهبوط المستوى والمشاركة في «الحواري».. مخالفات احترافية يعاقب عليها القانون
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




