... والفوز الصعب لمنتخبها على سلوفينيا يبدد آمال المتفائلين

TT

... والفوز الصعب لمنتخبها على سلوفينيا يبدد آمال المتفائلين

تأهلت إنجلترا لنهائيات كأس العالم بروسيا، ولم تخسر أية مباراة في التصفيات، لكن هذا لا يضمن تحقيقها نتائج جيدة في المونديال. «الغارديان» تستعرض هنا نتائج المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم منذ فوزها بالمونديال عام 1966. وبالخروج من بطولة أوروبا 2016 العام الماضي، أمام آيسلندا، تبددت آمال أكثر المتفائلين في قدرة منتخب إنجلترا على تقديم أداء قوي، وذلك بالمقدار نفسه لما تعرض له الفريق من سخرية وتجاهل بعد فوزه الصعب على سلوفينيا، الخميس.

المكسيك 1970

تأهلت إنجلترا للبطولة بصفتها حاملة اللقب، واحتلت المركز الثاني في المجموعة خلف البرازيل، التي فازت بالبطولة في النهاية. ووصلت إنجلترا لدور الثمانية لتواجه ألمانيا الغربية، وتقدم المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدير الفني السير ألف رامسي، بهدفين مقابل لا شيء، قبل أن يخسر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما أنهى الهدف الذي سجله المهاجم الألماني الفذ جيرد مولر آمال إنجلترا في الاحتفاظ بلقب البطولة.

ألمانيا الغربية 1974

لأول مرة منذ اشتراكها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم عام 1950، تفشل إنجلترا في الوصول إلى المونديال. وكان يتعين على المنتخب الإنجليزي أن يفوز على بولندا، على ملعب ويمبلي في أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، لكن رغم تسديد لاعبي المنتخب الإنجليزي لـ36 تسديدة على المرمى، والحصول على 26 ركلة ركنية، وارتطام الكرة في العارضة مرتين، ونجاح دفاع بولندا في إبعاد الكرة من على خط المرمى 4 مرات، لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من إحراز هدف في شباك الحارس البولندي جان توماسوسكي.

الأرجنتين 1978

فشل المنتخب الإنجليزي في الوصول لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، وحدث ذلك بفارق الأهداف، بعدما خطف المنتخب الإيطالي تذكرة التأهل للمونديال نتيجة فوزه الساحق على فنلندا بـ6 أهداف مقابل هدف وحيد.

إسبانيا 1982

كانت إنجلترا بحاجة للفوز على المجر، على ملعب ويمبلي في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1981، لكي تصل لكأس العالم للمرة الأولى خلال 12 عاماً، ونجحت في الفوز بهدف بول مارينر.
وبدأ المنتخب الإنجليزي البطولة بشكل قوي، بعدما حقق الفوز على فرنسا بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد، قبل أن يتعادل مع ألمانيا الغربية، وهو ما كان يعني أن المنتخب الإنجليزي بحاجة إلى الفوز على إسبانيا (مستضيف البطولة) حتى يتمكن من الوصول للدور نصف النهــــائي، لكن المباراة انتهت بالتعـــادل السلبي من دون أهداف.

المكسيك 1986

تأهل المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدير الفني بوبي روبسون، لنهائيات كأس العالم بسهولة، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، ولم يخسر أية مباراة، حيث حقق الفوز في 4 مباريات، وتعادل في مثلها. وفي المكسيك، أحرز غاري لينيكر 6 أهداف قاد بها المنتخب الإنجليزي للوصول إلى دور الثمانية، قبل أن يودع البطولة أمام المنتخب الأرجنتيني، في المباراة الشهيرة التي أحرز خلالها أسطورة كرة القدم العالمية دييغو أرماندو مارادونا هدفين؛ أحدهما من أجمل الأهداف في تاريخ المسابقة، والثاني من لمسة يد واضحة.

إيطاليا 1990

قاد بوبي روبسون إنجلترا للتأهل لكأس العالم، للمرة الثانية على التوالي، بعدما احتلت المركز الثاني في مجموعتها بالتصفيات. وقدمت إنجلترا أداء جيداً، بقيادة نجمها بول جاسكوين، ووصلت للدور نصف النهائي، واستقبل اللاعبون لدى عودتهم إلى إنجلترا استقبال الأبطال.

الولايات المتحدة 1994

فشل المدير الفني غراهام تايلور، خلال المرة الأولى والأخيرة التي يقود فيها المنتخب الإنجليزي، في الوصول بإنجلترا إلى نهائيات كأس العالم، بعدما حل ثالثاً في مجموعته بالتصفيات، خلف النرويج وهولندا. وأصبح تايلور، الذي رحل في وقت سابق من العام الحالي، رمزاً للسخرية والإهانة.

فرنسا 1998

كانت الهزيمة أمام إيطاليا، على ملعب ويمبلي، هي الشيء الوحيد السيئ في مشوار أكثر من رائع للمنتخب الإنجليزي، بقيادة مديره الفني غلين هودل، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ونجحت إنجلترا في حجز تذكرة التأهل للمونديال بعدما تعادلت سلبياً أمام إيطاليا في روما. ووصل المنتخب الإنجليزي لدور الـ16، قبل أن يخسر بركلات الجزاء الترجيحية أمام الأرجنتين، بعد مباراة شهدت هدفاً رائعاً من جانب مايكل أوين، وطرد ديفيد بيكام.

كوريا الجنوبية واليابان 2002

أحرز ديفيد بيكام هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في مرمى اليونان، على ملعب «أولد ترافورد»، ليقود المنتخب الإنجليزي، بقيادة سفين غوران إريكسن، للتأهل لنهائيات كأس العالم، والثأر من الأرجنتين، قبل أن تودع إنجلترا البطولة من دور الثمانية أمام البرازيل بهدف ماكر من النجم البرازيلي رونالدينيو.

ألمانيا 2006

تأهل «الجيل الذهبي» للمنتخب الإنجليزي لنهائيات كأس العالم، متصدراً لمجموعته في التصفيات، لكنه ودع البطولة من دور الثمانية، بركلات الجزاء الترجيحية أمام البرتغال.

جنوب أفريقيا 2010

تأهل المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو، بسهولة إلى نهائيات كأس العالم بعدما حقق الفوز في 9 مباريات وخسر في مباراة واحدة.
وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً مقنعاً في البطولة، لكنه ودع البطولة بعد الخسارة أمام ألمانيا بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في دور الـ16.

البرازيل 2014

مرة أخرى، قدم المنتخب الإنجليزي أداءً مذهلاً في التصفيات التي أنهاها من دون أية خسارة. ومرة أخرى، قدم المنتخب أداء كارثياً في المونديال، وفشل في تجاوز دور الـ16 بعد الخسارة أمام إيطاليا وأوروغواي والتعادل أمام كوستاريكا.


مقالات ذات صلة

المسحل يتوّج أبطال اليابان بكأس آسيا «تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية لاعبو اليابان خلال تتويجهم باللقب الآسيوي (واس)

المسحل يتوّج أبطال اليابان بكأس آسيا «تحت 23 عاماً»

توّج ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، المنتخب الياباني بلقب بطولة كأس آسيا «تحت 23 عاماً»، عقب فوزه الكبير على نظيره الصيني في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية نواف الغليميش (الشرق الأوسط)

غليميش الشباب على رادار نيوم

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن مفاوضات جادة بين إدارتَي نيوم والشباب لانتقال اللاعب نواف الغليميش لصفوف الأول.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية حارس السنغال د ميندي يتصدى لتسديدة دياز (أ.ف.ب)

كيف أطاحت «ركلة بانينكا» بحلم المغاربة؟

يُعدّ تنفيذ ركلات الجزاء على طريقة بانينكا قمة الاستعراض لكن ثمن الفشل يكون باهظا للغاية

رياضة عالمية عمر مرموش نجم مان سيتي ومنتخب مصر (إ.ب.أ)

مرموش سعيد بهدفه الأول مع مان سيتي في 2026

أعرب عمر مرموش، نجم منتخب مصر، عن سعادته بتسجيل أول هدف بقميص ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي في العام الجديد (2026).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي فالنسيا مع جماهيرهم بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فالنسيا يلدغ إسبانيول... ويواصل الابتعاد عن الخطر

حقَّق فالنسيا فوزاً ثميناً على ضيفه إسبانيول بنتيجة 3 - 2، السبت، في المرحلة الـ21، ليتنفس الصعداء في صراعه للهروب من مناطق الهبوط بالدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.