حاول غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، أمس، إشاعة أجواء من التفاؤل بإمكانية نجاح مهمته العسيرة هناك، بعد لقائه الأول مع المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الموالي لمجلس النواب.
وقال سلامة في سلسلة تغريدات له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مصحوبة بصور فوتوغرافية تظهره وهو يتبادل الضحك مع حفتر بحضور اللواء عبد الرزاق الناظوري رئيس أركان الجيش الوطني، إن حفتر أبدى دعمه له وخطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا، مشيرا إلى أنه أطلعه على آرائه للدفع قدماً بالعملية السياسية. كما أوضح سلامة أنه أطلع المشير حفتر أيضا على نتائج اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة لمجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة في تونس، والخطوات المقبلة لمحاولة حلحلة الأزمة الليبية.
في غضون ذلك، أعلن مجلس النواب الليبي، الذي التقى رئيسه المستشار عقيلة صالح مع المبعوث الأممي أول من أمس، عن توجيه الدعوة لأعضائه لحضور جلستين بمقره في مدينة طبرق خلال الأسبوع المقبل، وذلك لمناقشة ما تم التوصل إليه في اجتماعات تونس.
وعلى صعيد متصل، من المقرر أن يجتمع اليوم في العاصمة الإيطالية روما عبد الرحمن السويحلي، رئيس المجلس الأعلى للدولة الذي يتخذ من طرابلس مقرا له، مع وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو. وقالت وكالة «آكي» الإيطالية إن ألفانو سيستقبل السويحلي بمقر وزارة الخارجية في روما، موضحة أن إيطاليا استقبلت عدة مسؤولين ليبيين؛ آخرهم أحمد معيتيق نائب السراج، وسبقه المشير حفتر بأسبوع.
من جانبه، استغل حفتر الاحتفال بذكرى مرور 44 عاما على حرب 6 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973 التي شارك فيها، ليتعهد في بيان، أصدرته قيادة الجيش الوطني الليبي أمس، بـ«أننا كعسكريين؛ لن نفرط في مكتسباتنا التاريخية، ولن نفرط في شبر واحد من أرضنا الغالية».
وعدّ البيان أن «الجيش الوطني الليبي، وهو يسطر ملاحم البطولة والفداء ويستذكر أمجاده ومبعث فخره، يقف بكل شموخ وكبرياء أمام ذكرى من ذكريات الأمة العربية الخالدة صنعها الجيش المصري البطل، وكان لنا شرف المشاركة الحقيقية فيها... وهي ذكرى مجيدة في تاريخ الجيوش العربية التي كان لها دور فاعل في إثبات قوة وصلابة الجندي العربي».
ميدانيا؛ تجددت الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المسلحة مساء أول من أمس في طرابلس، حيث قال سكان ومصادر أمنية إن معارك ومناوشات جرت قرب منطقة قصر بن غشير جنوب المدينة. ولم تعلق حكومة الوفاق، التي يفترض أنها تدير شؤون العاصمة، على هذه الاشتباكات التي تعد الثانية من نوعها خلال أسبوع، لكن مصادر مقربة من حكومة السراج تحدثت في المقابل عما وصفتها بحالة استنفار لميليشيات «كتيبة ثوار طرابلس»، وسط معارك عنيفة مع عناصر محسوبة على «الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة» في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الموالية لحكومة السراج عن مصدر أمني قوله إن قوات من رئاسة الأركان العامة ووزارة الداخلية قامت مساء أول من أمس بعملية عسكرية وأمنية ضد مجموعات خارجة عن القانون في منطقتي سيدي السايح وقصر بن غشير جنوب مدينة طرابلس. وبحسب المصدر، فقد جاءت هذه العملية استنادا إلى تقارير أمنية تفيد باستفحال الجريمة وقطع الطريق، وعزم هذه المجموعات على زعزعة أمن العاصمة ومناطق جنوب وغرب طرابلس، مشيرا إلى أنه «تم التنسيق والتخطيط للعملية الأمنية التي كللت بالنجاح، حيث تم اعتقال مجموعات من الخارجين عن القانون ومطاردة مجموعات أخرى».
بدوره، أكد هاشم بشر، المستشار الأمني لحكومة السراج والرئيس السابق للجنة الأمنية العليا، أن هذه العملية الأمنية تمت بناء على تعليمات من السراج وبإشراف اللواء عبد الرحمن الطويل، رئيس أركان الجيش الموالي للحكومة، مشيرا إلى أن عدة تشكيلات مسلحة شاركت في العملية التي أسفرت عن اعتقال عشرات الخارجين عن القانون وخلايا كانت تهدف إلى زعزعة النظام.
10:45 دقيقه
سلامة يبدي تفاؤله بحل الأزمة الليبية عقب لقائه مع المشير حفتر
https://aawsat.com/home/article/1043826/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1
سلامة يبدي تفاؤله بحل الأزمة الليبية عقب لقائه مع المشير حفتر
برلمان طبرق يدعو نوابه لمناقشة نتائج اجتماعات تونس الأسبوع المقبل
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
سلامة يبدي تفاؤله بحل الأزمة الليبية عقب لقائه مع المشير حفتر
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




