الملك سلمان يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا تلبية لدعوة من بوتين

خادم الحرمين وصل إلى موسكو... وأناب قبل مغادرته ولي العهد في إدارة شؤون الدولة

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو الرئاسي في موسكو أمس وكان في استقباله النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو الرئاسي في موسكو أمس وكان في استقباله النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الملك سلمان يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا تلبية لدعوة من بوتين

خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو الرئاسي في موسكو أمس وكان في استقباله النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار فنوكوفو الرئاسي في موسكو أمس وكان في استقباله النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف (تصوير: بندر الجلعود)

يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الخميس)، زيارة رسمية لروسيا الاتحادية، تأتي استجابة للدعوة المقدمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث وصل في وقت لاحق من مساء أمس إلى العاصمة الروسية موسكو، وكان في استقباله، بمطار فنوكوفو الرئاسي، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف، والسفير عبد الرحمن الرسي سفير السعودية لدى روسيا الاتحادية.
وقد أجريت لخادم الحرمين الشريفين مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلام الملكي السعودي والسلام الوطني الروسي، ثم استعرض حرس الشرف، بعد ذلك صافح خادم الحرمين الشريفين كبار مستقبليه، ثم توجه في موكب رسمي إلى المقر المعد لإقامته.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، غادر جدة في وقت سابق أمس، وقبل مغادرته، أصدر أمراً ملكياً يقضي بإنابة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في إدارة شؤون الدولة خلال فترة غيابه خارج البلاد، وجاء في الأمر الملكي: «بناءً على المادة (السادسة والستين) من النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم: أ- 90 بتاريخ 27- 8- 1412هـ، ونظراً لعزمنا، بمشيئة الله، على السفر خارج المملكة هذا اليوم (أمس) الأربعاء الرابع عشر من شهر محرم عام 1439هـ حسب تقويم أم القرى، الموافق 4 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017م، فقد أنبنا بموجب أمرنا هذا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، في إدارة شؤون الدولة، ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابنا عن المملكة».
وكان الديوان الملكي السعودي، قد أعلن في بيان أصدره، أمس، عن مغادرة خادم الحرمين الشريفين، لزيارة إلى روسيا الاتحادية «يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدداً من كبار المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك».
فيما ودّع خادم الحرمين الشريفين في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير تركي الفيصل، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن فهد بن محمد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير حمود بن سعود بن عبد العزيز، والأمير متعب بن سعود بن سعد، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير عبد الله بن فهد بن محمد، والأمير نواف بن سعود بن سعد، والأمير خالد بن سعود بن خالد المستشار في الديوان الملكي، والأمير سعود بن سعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعود بن خالد، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير خالد بن منصور بن جلوي، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير منصور بن محمد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلطان العبد الله الفيصل، والأمير عبد العزيز بن ممدوح بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة جازان، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد، والعلماء والمشايخ والوزراء وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
بينما كان في وداع خادم الحرمين الشريفين عند باب الطائرة، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
وقد غادر في معية خادم الحرمين الشريفين، كلٌّ من: الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز.
ويضم الوفد الرسمي كلاً من: الدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، وعادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية، والمهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، والدكتور عواد العواد، وزير الثقافة والإعلام.
كما يضم الوفد المرافق كلاً من: أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وياسر الرميان المشرف على صندوق الاستثمارات العامة، وعقلا بن علي العقلا نائب رئيس الديوان الملكي، وتميم عبد العزيز السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والفريق أول ركن سهيل المطيري رئيس الحرس الملكي، والمهندس إبراهيم العمر محافظ الهيئة العامة للاستثمار، وأحمد حسن عسيري، نائب رئيس الاستخبارات العامة.


مقالات ذات صلة

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية للجهات الأمنية الكويتية، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

تحليل إخباري في قلب الأزمة... دول الخليج «ممتص صدمات» استراتيجي للاقتصاد العالمي

أعادت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، مع الحرب الأميركية - الإسرائيلية وإيران، تسليط الضوء مجدداً على الدور المحوري لدول الخليج في اقتصاد العالم

مساعد الزياني (الرياض)
الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.