«هيئة السياحة» السعودية: إنشاء خمسة متاحف جديدة وتأهيل 120 موقعا أثريا وتحويل 70 قصرا وقلعة تاريخية لمراكز للتراث

برعاية الأمير فيصل بن سلمان .. تجمع خليجي بمشاركة 130 باحثا في الآثار من الخليج للاطلاع على تراث المدينة

الأمير سلطان بن سلمان في مشاركة بندوة الآثار التي تستضيفها المدينة المنورة بحضور 130 مشاركا برعاية الأمير فيصل بن سلمان
الأمير سلطان بن سلمان في مشاركة بندوة الآثار التي تستضيفها المدينة المنورة بحضور 130 مشاركا برعاية الأمير فيصل بن سلمان
TT

«هيئة السياحة» السعودية: إنشاء خمسة متاحف جديدة وتأهيل 120 موقعا أثريا وتحويل 70 قصرا وقلعة تاريخية لمراكز للتراث

الأمير سلطان بن سلمان في مشاركة بندوة الآثار التي تستضيفها المدينة المنورة بحضور 130 مشاركا برعاية الأمير فيصل بن سلمان
الأمير سلطان بن سلمان في مشاركة بندوة الآثار التي تستضيفها المدينة المنورة بحضور 130 مشاركا برعاية الأمير فيصل بن سلمان

كشفت الهيئة العامة للسياحة والآثار عن جهود مكثقة تجريها حاليا لإنشاء خمسة متاحف إقليمية جديدة بجانب تأهيل ستة متاحف قائمة، وتأهيل 120 موقعا أثريا، بجانب تحويل سبعين قصرا وقلعة تاريخية إلى مراكز للتراث والثقافة والإبداع.
جاء ذلك في فعاليات الندوة العلمية حول آثار المدينة المنورة وحضارتها وتراثها عبر العصور التي تنظمها دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة بفندق المريديان، والتي حضرها الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار عضو مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وبرعاية الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة العليا، بمناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013.
وأكد الأمير سلطان دعم رجل التاريخ والحضارة والتراث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يوجه بالمحافظة على تاريخ الدولة ومكنوزاتها الأثرية والتراثية كجزء لا يتجزأ من تاريخ الجزيرة العربية ووحدتها المباركة بمتابعة وتوجيهات متواصلة من ولي العهد. وقال عنه: "إنه رجل محب ومطلع على التاريخ، بل مؤرخ موثوق ويتابع الحراك في المشهد الحضاري والتاريخي ويدعم ما تقوم به الجهات ذات العلاقة في كل اتجاه، سعيًا إلى الاهتمام والعناية بالتراث الوطني بمختلف مجالاته، وإبراز البعد الحضاري لأرض المملكة بما يرسخ مكانتها الحضارية وعمقها التاريخي".
وبين الأمير سلطان في مشاركته بالندوة التي حضرها 130 مشاركاً وباحثاً من أساتذة الجامعات وأخصائيي الآثار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، أن المملكة تفخر دائمًا بأنها كانت ممرًا لطرق التجارة القديمة التي ربطتها بأقدم الحضارات البشرية، مضيفًا أن الهيئة تعمل منذ تسلمها لقطاع الآثار والمتاحف قبل خمس سنوات على إحداث نقلات تطويرية في القطاع بما يتناسب مع أهمية آثار المملكة ومكانتها.
وكشف الأمير سلطان أن الهيئة تنفذ مجموعة من الخطط والمبادرات والمشاريع لتطوير هذا القطاع وربطه بالبعد الثقافي والإنساني والحضاري، وتسعى إلى إبراز البعد الحضاري للسعودية من خلال عمل منهجي مؤسسي قائم على البحث العلمي وعمليات التنقيب، مستشهدا بالعمل حالياً في الميدان الذي يضم 28 بعثة علمية تضم خبراء سعوديين ودوليين في مختلف المواقع الأثرية في البلاد، إضافة إلى تعاون الهيئة مع جهات دولية ومحلية متخصصة في مجال التنقيب، وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون مع تلك الجهات.
وأفاد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بأن عمليات التنقيب غير المسبوقة التي تجري حالياً في المملكة تستدعي تنفيذ مشاريع تطويرية وإنشائية للمتاحف التي من شأنها احتضان أبرز المكتشفات الأثرية في المناطق، وإتاحة الفرصة للاطلاع عليها من قبل المواطنين لربطهم بتراثهم الوطني وتعزيز البعد الحضاري لديهم، لذلك تقوم الدولة بإنشاء منظومة كبيرة حاليا من المتاحف الجديدة ومتاحف متخصصة وإقليمية، وتطوير شامل للمتحف الوطني والمتاحف القائمة في المناطق والمحافظات.
وأضاف أن المشاريع التي تعمل عليها المملكة اليوم لتعزيز البعد الحضاري وما سيتم الإعلان عنه خلال الأعوام القادمة هو نهج غير مسبوق في المنطقة في مجال الاهتمام بالتراث الوطني بمثل هذه الكثافة والتزامن والشمولية.
وأبدى الأمير سلطان بن سلمان ابتهاجه بالترابط التاريخي بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الخطوط التاريخية الممتدة بين الحضارات التي عاشت على أرض الجزيرة العربية، قائلا إن هذا من أهم العوامل المشتركة بيننا، وهو دليل وحدة وترابط ضارب في أعماق التاريخ، وأن هذه الحضارات قد وضعت بصمتها فخلّفت إنجازات كبيرة جداً، ورسمت إبداعات كبيرة جداً.
وزاد الأمير سلطان بن سلمان: "إن دول مجلس التعاون الخليجي وهي تنعم اليوم بهذا الاستقرار، وهو استقرار ليس مبنياً على النفط كما يعتقد البعض، ولكن دول الخليج استقرت لأنها قامت على منظومة من القيم، وهذه المنظومة من القيم قد تراكمت عبر التاريخ، وهذبها الإسلام العظيم وأسسها وأرساها في هذه المنطقة، مشيرا إلى أن مواطني الخليج هم أولى من يتعرف على هذا الإرث ويعتزون به ويتفاعلون معه ويستمتعون به، ويعلنون للعالم أن تحت رمال الصحراء الصافية ما هو أثمن من النفط".
وتحدث الأمير سلطان عن عناية المملكة بمواقع التاريخ الإسلامي ضمن منظومة من القرارات والمبادرات المتواصلة، بدءاً من صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بحماية مواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما صدر عقب ذلك من القرارات التنظيمية المتكاملة لحماية هذه المواقع الأثرية والمباني التراثية والمساجد التاريخية والعناية بها، وإيقاف جميع أنواع التعدي عليها والعبث بها. وبين أن الهيئة أسست هذا العام برنامجاً خاصاً تحت مسمى (برنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي)، الذي يجسد توجيهات المقام السامي للعناية والاهتمام بالتاريخ الإسلامي، وإعطاء عناية خاصة بمواقع التاريخ الإسلامي، وخاصة المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية والخلفاء الراشدين، وتوثيق المواقع والمعالم المرتبطة بهذه الحقبة العظيمة ودراستها، بهدف المحافظة عليها وتوظيفها للفائدة العلمية والثقافية، وتهيئتها لتكون مواقع للتوعية والتعريف بأهمية هذه المواقع بالطرق الصحيحة ومعايشة التاريخ الإسلامي الذي تَشْرُفُ هذه البلاد أن أرضها كانت مسرحاً لانطلاقته إلى العالم.
وأفاد الامير سلطان بأن الهيئة اهتمت بمواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بهدف المحافظة عليها وتوظيفها للفائدة العلمية والثقافية، وتعمل مع هيئات تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة من أميري المنطقتين في تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في بعض مواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنها مشاريع تأهيل وتطوير المواقع ذات الأهمية الأولى والتي تم إدراجها في ميزانيات الهيئات والأمانات المعنية ولله الحمد. وأضاف أن الهيئة تعمل حالياً على إنشاء خمسة متاحف إقليمية جديدة، ومتحفين متخصصين، إضافة إلى تطوير ستة متاحف قائمة في عدد من المحافظات، وتطوير العروض المتحفية، وتأهيل وتطوير 120 موقعاً أثرياً، وأكثر من 70 من القصور والقلاع التاريخية ليتم تحويلها إلى مراكز ثقافية ومراكز للإبداع والتراث العمراني والحرف اليدوية، مؤكداً حرص الهيئة على إعداد مشاريع أنظمة لحماية التراث الثقافي في المملكة، مثل مشروع نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، الذي وافق عليه مجلس الشورى مؤخراً، إضافة إلى بناء منظومة معلوماتية متكاملة للإرث الثقافي السعودي.
عقب ذلك فتح المجال للمناقشة وطرح الاستفسارات، ثم تسلّم الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار درعًا تذكاريًا من جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، كما تسلّم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة درعًا مماثلًا من الجمعية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.