«العمل» تؤكد قوة الاقتصاد السعودي في خلق الوظائف استعدادا لقمة العشرين

أنهت تحليل 24 مسودة قرار طُرحت على بوابتها الإلكترونية ودعم عمل المرأة

تنفذ وزارة العمل حملات تفتيشية على الشركات والأسواق للتأكد من تحقيق النصاب في توظيف العمالة السعودية (واس)
تنفذ وزارة العمل حملات تفتيشية على الشركات والأسواق للتأكد من تحقيق النصاب في توظيف العمالة السعودية (واس)
TT

«العمل» تؤكد قوة الاقتصاد السعودي في خلق الوظائف استعدادا لقمة العشرين

تنفذ وزارة العمل حملات تفتيشية على الشركات والأسواق للتأكد من تحقيق النصاب في توظيف العمالة السعودية (واس)
تنفذ وزارة العمل حملات تفتيشية على الشركات والأسواق للتأكد من تحقيق النصاب في توظيف العمالة السعودية (واس)

أكد الدكتور مفرج الحقباني نائب وزير العمل، أن جهازه ماض في تطبيق استراتيجية الوزارة الرامية إلى تنظيم السوق ورفع كفاءته، وزيادة توظيف السعوديين، ودعم عمل المرأة، وجعل عملية التوظيف أكثر تنافسية بالسوق، في ظل جملة من التحديات التي تواجهها الوزارة، على رأسها تدني مستوى جودة العمالة المرسلة إلى السعودية.
وشدّد نائب وزير العمل خلال الاجتماع التنسيقي الذي جمعه مع ممثلة رئيس وزراء أستراليا الدكتورة هيذر سميث أمس، على أن متابعة ومناقشة ما صدر من توصيات في قمة مجموعة العشرين السابقة في روسيا حول التوظيف ونمو الأسواق، ومدى توافق أداء سوق العمل السعودي معها، إذ إن وزارة العمل مستمرة في إطلاق مبادراتها وبرامجها التي تكفل حقوق أطراف العلاقة العمّالية، وتوفير الاستقرار النفسي للعامل، بما يتوافق مع نمو الاقتصاد السعودي.
واستعرض نائب الوزير جملة من البرامج، وضمنها برنامج نطاقات الذي يهدف إلى رفع مستوى توظيف السعوديين، وبرنامج حماية الأجور وإنشاء قاعدة بيانات تحوي معلومات محدثة عن عمليات دفع الأجور في القطاع لتحديد مدى التزام المنشآت بدفع الأجور للعاملين لديها.
من جهة أخرى، قالت الدكتورة هيذر سميث ممثلة رئيس وزراء أستراليا، «إنّ الهدف من زيارتها هو الوقوف على حال سوق العمل السعودي، والنظر إلى مستوى تطور الاستراتيجيات والتشريعات وكذلك الآليات المعمول بها لتنظيم سوق العمل، وبحث ما يمكن أن تقدمه قمة العشرين في أستراليا للسعودية في هذا الجانب»، مؤكدة في الوقت نفسه، ضرورة رفع جودة الوظائف بما يتناسب مع حجم الاقتصاد، وهو الأمر الذي يعد محفزا للنمو أيضا، مشيرة في ذات الوقت إلى أهمية برامج التوظيف الخاصة بدعم الشباب.
وفي سياق منفصل، أنهت وزارة العمل السعودية تحليل 24 مسودة قرار طرحت على بوابة المشاركة المجتمعية «معا نحسن» عبر فريق عمل مكون من وكيل الوزارة للسياسات العمالية، وعدد من المستشارين والمحامين والمختصين من داخل الوزارة لتدقيق الصيغ النهائية ومطابقتها مع الأنظمة المعمول بها في المملكة، للوقوف على استراتيجيات الوزارة في الكثير من القضايا المحورية، كالتوطين والتوظيف.
وقال أحمد الحميدان وكيل وزارة العمل للسياسات العمالية «إن المشاركات الواردة كانت هادفة جدا، وساهمت بشكل كبير في اعتماد بعض القرارات وتحسين البعض الآخر بإعادة النظر فيها ودراسة البدائل المناسبة، عبر فريق عمل مكون من 73 مختصا من ذوي العلاقة في الوزارة، في حين بلغ عدد المشاركين والمصوتين على المسودات خلال فترة طرحها على البوابة ما يقارب تسعة آلاف مهتم من الأكاديميين وصناع الرأي، والاقتصاديين، ورجال الأعمال، والباحثين عن عمل».
وأشار إلى أن وزارة العمل، أوصت إعادة النظر في مسودة قرار «احتساب العمالة الوافدة»، وكلفت فريق عمل لإجراء دراسات للخروج ببدائل وحلول أخرى، وإرجاء إعادة طرح المسودة مرة أخرى على البوابة إلى الربع الأول من عام 2015، وذلك تجاوبا مع كمّ الملاحظات المتعلقة بالقرارات التي جرى اتخاذها مؤخرا.
وحول القرارات المتعلقة بالمسودات الـ24 التي جرى الانتهاء من تحليلها، جرى اعتماد مسودة لسبعة قرارات بعد مراجعتها وتعديلها حسب الملاحظات الواردة، حيث يمكن الاطلاع عليها بصورتها النهائية في بوابة «معا»، أحدها قرار «المرحلة الثالثة لتنظيم عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية» الذي جرى إعلانه مؤخرا، أما بقية المسودات فهي تطبيق المعدل التراكمي في حساب نسب التوطين، تنظيم نقل خدمات القوى العاملة الوافدة بين الكيانات التابعة، إضافة إلى عدم تجديد رخص عمل العمالة الوافدة لدى الكيانات الواقعة في النطاق الأصفر، واللائحة التنفيذية لنظام التأمين ضد التعطل عن العمل، وبرنامج الإعانات المالية للمنشآت التي تحقق نموا في أجور عامليها السعوديين.
وبخصوص المسودات التي اعتمدت كقرارات نهائية سيعلن عنها فيما بعد، وبلغ عددها خمس مسودات متمثلة في برنامج التقييم الذاتي، وتنظيم استقدام حراس العمائر، وتنظيم استقدام مهن الرعاة والمزارعين وصائدي الأسماك والنحّالين وساسة الخيل، والتوطين الوهمي، وحوافز الاستقرار الوظيفي، إضافة إلى عدد من المسودات الجاري تحسينها بعد الأخذ بالمقترحات المهمة في بعض البنود والمتمثلة في قرارات تنظيم طلبات تأشيرات التوسع في النشاط، وتنظيم العمل عن بُعد، وتنظيم عملية الاستقدام من العنصر النسائي للأنشطة الاقتصادية، وتأخير الاستقدام وفقا لنقل الخدمات، وتشجيع توطين قطاع التجزئة والمراكز التجارية، واعتماد تعديل معدلات التوطين.
بينما بلغ عدد المسودات التي ستراجع بنودها نظرا لتلقي ملاحظات جذرية عليها ست مسودات، إذ ستعيد الوزارة تقويمها ودراسة البدائل المقترحة، في كيفية احتساب المبلّغ عنهم بالتغيب في التأشيرات المكتسبة، وتحديد أثر أجور المتدربين السعوديين ومن يعامل معاملتهم على نسب التوطين، وتعديل معادلة حساب السعوديين في نسبة التوطين، واشتراط البقاء في النطاقات الآمنة للحصول على الخدمات، مرورا بتحديد أثر أجور السعوديين ومن يعامل معاملتهم على نسب التوطين، وأخيرا حقوق وواجبات موظفي الدوام الجزئي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.