الملك سلمان للمواطنين: أبوابنا مفتوحة وآذاننا صاغية

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشاريع تنموية واقتصادية وتعليمية بمحافظة الطائف

الملك سلمان أثناء حديثه في قصر السلام بجدة ويبدو الأمراء خالد الفيصل وسلطان بن سلمان وتركي بن سعود وسعود بن نايف (واس)
الملك سلمان أثناء حديثه في قصر السلام بجدة ويبدو الأمراء خالد الفيصل وسلطان بن سلمان وتركي بن سعود وسعود بن نايف (واس)
TT

الملك سلمان للمواطنين: أبوابنا مفتوحة وآذاننا صاغية

الملك سلمان أثناء حديثه في قصر السلام بجدة ويبدو الأمراء خالد الفيصل وسلطان بن سلمان وتركي بن سعود وسعود بن نايف (واس)
الملك سلمان أثناء حديثه في قصر السلام بجدة ويبدو الأمراء خالد الفيصل وسلطان بن سلمان وتركي بن سعود وسعود بن نايف (واس)

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التأكيد على أن أبواب القيادة في بلاده مفتوحة، والآذان صاغية لكل مواطن، وقال: «أكرر أبوابنا مفتوحة وهواتفنا مفتوحة وآذاننا صاغية لكل مواطن»، وأضاف: «رحم الله من أهدى إلي عيوبي، إذا رأيتم أو رأى إخواني المواطنون، وهم يسمعونني الآن، أي شيء فيه مصلحة لدينكم قبل كل شيء ولبلادكم بلاد الحرمين الشريفين الذين نحن كلنا خدام لها، فأهلاً وسهلاً بكم».
جاءت تأكيدات الملك سلمان، لدى تدشينه يوم أمس في قصر السلام بجدة، عددا من المشروعات التنموية والاقتصادية والتعليمية والثقافية في محافظة الطائف، والتي تضم مطار الطائف الجديد، ومدينة سوق عكاظ، وواحة التقنية، والضاحية السكنية، والمدينة الصناعية، والمدينة الجامعية.
وقال خادم الحرمين الشريفين، مدشناً المشاريع الجديدة: «على بركة الله، نبارك من حيث المبدأ وفق الإمكانات والاعتمادات المالية المتاحة والمعتمدة، ونرجو أن يكتب الله لهذه المشاريع الخير والبركة»، وأضاف: «الحمد لله هذه من نعم الله على هذه البلاد وأهلها، فلذلك الثروة موجودة والحمد لله، لكن وجود الأمن والاستقرار، قبل كل شيء».
وكان خادم الحرمين الشريفين استمع قبل التدشين إلى عرض عن المشروعات قدمه الدكتور سعد محمد مارق مستشار أمير منطقة مكة المكرمة تضمن أهداف المشروعات ومكوناتها والخدمات التي تقدمها. بينما شاهد فيلماً عن المشاريع.
وأشار الدكتور سعد مارق إلى أن مطار الطائف الجديد يقع باتجاه الشمال الشرقي لمدينة الطائف الحالية على مساحة تبلغ نحو 1250 كيلومتراً مربعاً وتقدر تكلفته الإجمالية بنحو 11 مليار ريال. مستعرضاً المشاريع وأبرز مكوناتها وما تقدمه من خدمات.
حضر التدشين، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة العليا لتطوير الطائف، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عضو اللجنة العليا لتطوير الطائف، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والوزراء.
يذكر أن مشروع مطار الطائف الدولي، انطلق العمل به بقيام الهيئة العامة للطيران المدني بتوقيع عقد إسناد تطوير وتشغيل مطار الطائف الجديد إلى تحالف أطياف والمكون من شركة أسياد وشركة اتحاد المقاولين بالإضافة إلى شركة مطارات ميونيخ، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه عام 2020م، وبإنجاز مطار الطائف تكون رؤية 2030م حققت أول مشاريعها في منطقة مكة المكرمة، وتبلغ تكلفته 3.137.000.000 ريال بمساحة تقدر بـ48 مليون متر مربع. ويقع المطار الدولي الجديد شمال شرقي محافظة الطائف وجنوب شرقي مدينة سوق عكاظ وشمال جبل حلاة ويبعد عن مدينة الطائف (40كم) وعن مكة المكرمة (117كم).
فيما كانت المرحلة الأولى بدأت بمدينة سوق عكاظ تحت إشراف إمارة المنطقة وتم تأسيس بعض مباني الفعاليات كخيمة عكاظ وجادة عكاظ وكذلك إيصال الطرق والكهرباء للموقع.
ثم انتقل الإشراف على السوق بدءًا من عام 1438هـ إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. لتنطلق المرحلة الثانية لتطوير السوق. ويأتي مشروع مدينة سوق عكاظ ضمن مبادرات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في برنامج التحول الوطني 2020م الذي أقره مجلس الوزراء وخصص ميزانية للمشروع بلغت 815 مليون ريال إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص في المشاريع لتبلغ تكلفة المرحلة الأولى 3,318,861,665 ريال، وسيجذب مشروع تطوير مدينة سوق عكاظ أكثر من 260 ألف سائح سنوياً، مع أثر على الناتج المحلي الإجمالي يصل إلى 294 مليون ريال، وتوفير أكثر من 4400 وظيفة إضافية مستحدثة، وبناء نحو 1250 غرفة فندقية و130 وحدة سكنية. وقد تم الانتهاء من إعداد المخطط الهيكلي والمخططات التنفيذية للبنية الأساسية، كما تم بناء الأجزاء الرئيسية في المشروع وخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية (طرق، كهرباء، ومياه)، والانتهاء من إنشاء خيمة عكاظ، وجادة عكاظ، ومسرح الفنون.
بينما انطلق العمل في مشاريع واحة التقنية، باختيار تحالف شركات عالمية لتصميم (واحة التقنية)، والتي تضمنها عقد بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وممثلين عن مجموعة «مورجانتي» لتخطيط وتصميم الواحة الكبرى للتقنية بالطائف، وقد تم تسليم أرضين لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لإنشاء مشروع واحة التقنية بمساحة 35 مليون متر مربع، وتم البدء بتجهيز مساحات محددة منها تمهيداً للبدء في إنشاء المشاريع ليحقق المشروع بعد الانتهاء منه الرؤية التنموية للمحافظة، ويتكون المشروع من أربعة مشاريع تشمل مشروع تصنيع وتجميع طائرة الأنتونوف على مساحة 500 ألف متر مربع، بالإضافة إلى إنشاء مطار مخصص لأغراض التصنيع بمدرج خاص للتجارب طوله 3.5كم، وتم البدء في تنفيذه ومن المتوقع الانتهاء من المشروع عام 2021م. إضافة إلى مشروع بناء مصنع إنتاج الألواح الشمسية على مساحة 25 ألف متر مربع، وسيقوم المصنع بتوفير مزيج من مصادر الطاقة المتجددة بقدرة 5.‏9 ميغاواط بحلول عام 2030م. ومشروع إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الكهروضوئية والنظيفة بإنشاء محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية 1 ميغاواط يومياً وتصل إلى 30 ميغاواط خلال السنوات القليلة القادمة ومشروع الأعلاف فائق النمو على مساحة 50 ألف متر مربع، وتتميز هذه الأعلاف باستخدامها كميات محدودة من المياه وسرعة تكاثرها وغزارة في الإنتاج، وسيبدأ الإنتاج عام 2020م.
وفي المشروع الأضخم بمنطقة مكة المكرمة المعروف بالضاحية السكنية انطلق العمل به بتوقيع عقود البنية التحتية للمرحلة الأولى ويليها المرحلة الثانية والثالثة بتكلفة 590 مليون ريال لأعمال البنية التحتية الخاصة بأعمال التمهيد والسفلتة، ويعد المشروع من أكبر المشاريع في منطقة مكة المكرمة حيث يستوعب أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية، سيتم إنشاء 3919 وحدة سكنية و6670 أرضاً سكنية مطورة بالكامل بمساحة 12.140.815 متر مربع.
فيما تعتبر المدينة الصناعية بالطائف أول مدينة صناعية بالمحافظة، وتبعد عن وسط الطائف مسافة 55كم، وعن المطار مسافة 29كم تقريباً، بمساحة إجمالية 11مليون متر مربع، وتتضمن المرحلة الأولى إنشاء مجموعة من الصناعات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ومركزا للتدريب المهني واستعمالات أخرى على مساحة تقدر بـ1 مليون متر مربع. وتقدر تكلفة المرحلة الأولى 120 مليون ريال.
بينما يقع مشروع المدينة الجامعية بمتنزه سيسد الوطني بمدينة الطائف، وبدأ العمل في إنشاء مدينة جامعية متكاملة كأحد المكونات الرئيسية لمشروع (الطائف الجديد) بهدف خدمة سكان محافظة الطائف والمراكز التابعة لها، ويتكون المشروع حالياً من 16 مشروعاً إنشائياً داخلياً لعدد من الكليات والمجمعات السكنية على مساحة تقدر بـ16.344.000 متر مربع، وتبلغ تكلفة إنشاء المشروع ملياري ريال، ويعتبر المشروع في مراحل التنفيذ والعمل على استكمال الطريق الرئيسي الدائري حول المدينة الجامعية وربطه بالطريق الدائري لمدينة الطائف.


مقالات ذات صلة

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

خادم الحرمين وولي العهد يعزّيان قيادة الكويت بوفاة سلمان الصباح

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برقيتي عزاء للشيخ مشعل الأحمد أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ سلمان الصباح.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

الملك سلمان: تأسيس دولتنا قام على التوحيد والعدل وجمع الشتات

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الدولة السعودية قامت على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«باليستيين» و27 «مسيّرة» في الشرقية والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لصاروخين باليستيين و27 طائرة مسيّرة، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، و16 طائرة مسيّرة على الشرقية، و11 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.