«ديزني» تطلق متجراً إلكترونياً لبيع منتجاتها الترفيهية

مثل «بيكسار» و«حرب النجوم» و«مارفيل»

TT

«ديزني» تطلق متجراً إلكترونياً لبيع منتجاتها الترفيهية

أطلقت «والت ديزني» متجرا إلكترونيا جديدا لبيع تشكيلة من أفضل منتجات «ديزني»، مثل «بيكسار» و«حرب النجوم» و«مارفيل». كما كشفت شركة الترفيه الأميركية العملاقة عن نموذج لتصميم متجرها الجديد، والذي سيتم اختباره في عدد محدد من الموقع في مختلف أنحاء العالم، بهدف بيع منتجاتها باستخدام تكنولوجيا التجارة الإلكترونية.
يمكن الوصول إلى المتجر الإلكتروني الجديد على عنوان «شوب ديزني دوت كوم» وهو يقدم منتجات ذات علامات تجارية مشاركة، وأشكالا من التعاون رفيع المستوى من علامات تجارية شهيرة، مثل «كوتش» و«لوكريست» و«سبايدر» و«شتايف». كما سيعرض المتجر المنتجات الشهيرة من مدن ديزني الترفيهية و«ديزني ستور». وسيتيح المعرض كثيرا من العلامات التجارية الجديدة سيتم تقديمها في المستقبل.
يذكر أن شركة «ديزني» تمتلك سلسلة متاجر في مختلف أنحاء العالم، وستضم مزيدا من المنتجات للزوار من جميع الأعمار، بما يتجاوز الصورة الشائعة عن السلسلة من أنها تركز على مخاطبة الأطفال، بحسب شركة «ديزني».



«جنون تام» لاصطياد «سمكة قرموط» وزنها 68 كيلوغراماً

صيدُها تسبَّب بإنهاك تام (مواقع التواصل)
صيدُها تسبَّب بإنهاك تام (مواقع التواصل)
TT

«جنون تام» لاصطياد «سمكة قرموط» وزنها 68 كيلوغراماً

صيدُها تسبَّب بإنهاك تام (مواقع التواصل)
صيدُها تسبَّب بإنهاك تام (مواقع التواصل)

قال صيادٌ إنه بات «منهكاً تماماً» بعدما اصطاد سمكةً يأمل أن تُسجَّل بوصفها أكبر سمكة سلور (قرموط) اصطيدت في بريطانيا.

واصطاد شون إينغ السمكة، ووزنها 68 كيلوغراماً، من مزارع تشيغبورو السمكيّة بالقرب من منطقة مالدون بمقاطعة إسكس.

وفي تصريح لـ«بي بي سي»، قال إينغ إنّ الأمر استغرق ساعة ونصف الساعة من «الجنون التام» لسحبها إلى الشاطئ.

ولا تزال السمكة في انتظار التحقُّق الرسمي من «لجنة الأسماك المسجَّلة البريطانية»، ولكن في حال صُدِّق عليها، فسيتحطم بذلك الرقم القياسي الحالي الذي سجّلته سمكة قرموط أخرى اصطيدت من البحيرة عينها في مايو (أيار) الماضي، والبالغ وزنها 64.4 كيلوغرام.

كان إينغ يصطاد مع زوجته، كلوي، وأصدقاء، عندما التقطت السمكة الطُّعم. وقال الرجل البالغ 34 عاماً إنّ سمكة القرموط البالغ طولها أكثر من 2.4 متر، كانت قوية بشكل لا يُصدَّق، مشيراً إلى أنها كانت تقاوم بشدّة وتسحب الخيط بقوة.

وتابع: «كنتُ أملك كلباً. لكنّ الأمر بدا كما لو أنني أسير مع 12 كلباً معاً». وأضاف إينغ المُتحدّر من منطقة لانغدون هيلز، أنّ أصدقاءه لم يستطيعوا مساعدته للاقتراب بالسمكة من الشاطئ.

السمكة الضخمة (مواقع التواصل)

وأردف: «حتى بعد ساعة من المقاومة، كانت السمكة لا تزال تسحب الخيط. كنا نتساءل: (متى سينتهي هذا؟). كانوا ينظرون إلى ساعاتهم ويفكرون: (هل سنظلُّ هنا حتى الصباح نحاول سحبها؟)».

في النهاية، أخرجت المجموعة السمكة من الماء. والطريف أنها كانت ثقيلة جداً حدَّ أنها تسببت في ثني كفّة الميزان. يُذكر أنّ وزن سمكة القرموط عينها حين اصطيدت قبل 10 سنوات كان أقلّ من وزنها الحالي بنحو 9.1 كيلوغرام.

وأضاف إينغ: «إنها سمكة القرموط التي ضاعت من الجميع منذ وقت طويل»، مضيفاً أنّ هذا الصيد يُعدّ «مفخرة عظيمة» لمزارع تشيغبورو السمكيّة التي تطوَّع وزوجته للعمل بها.

بدوره، قال متحدّث باسم «لجنة الأسماك المسجَّلة البريطانية» (التي تُصطاد بالصنارة) إنّ اللجنة تلقّت طلباً بتسجيل سمكة شون إينغ.

وأضاف: «لم يُصدَّق عليه بعد، لكن سيُنظر فيه في الوقت المناسب».

يُذكر أنّ سمكة القرموط، التي كانت تُعاد إلى الماء بانتظام بُعيد عملية الوزن، قد أُطلقت الآن في بحيرة مخصَّصة لأسماك السلور في المزرعة السمكيّة.