مقتل وجرح عشرات المسلحين في قصف جوي شرق أفغانستان

إجراءات أمنية مشددة في العاصمة كابل في ذكرى عاشوراء اليوم

إجراءات أمنية ونقاط مراقبة وتفتيش وسط مدينة هراة خوفاً من هجمات الإرهابيين قبل احتفالات عاشوراء اليوم «إ.ب.أ»
إجراءات أمنية ونقاط مراقبة وتفتيش وسط مدينة هراة خوفاً من هجمات الإرهابيين قبل احتفالات عاشوراء اليوم «إ.ب.أ»
TT

مقتل وجرح عشرات المسلحين في قصف جوي شرق أفغانستان

إجراءات أمنية ونقاط مراقبة وتفتيش وسط مدينة هراة خوفاً من هجمات الإرهابيين قبل احتفالات عاشوراء اليوم «إ.ب.أ»
إجراءات أمنية ونقاط مراقبة وتفتيش وسط مدينة هراة خوفاً من هجمات الإرهابيين قبل احتفالات عاشوراء اليوم «إ.ب.أ»

قتل 20 مسلحا على الأقل، من بينهم متمردون باكستانيون وآخرون من تنظيم داعش, وجرح العشرات في قصف جوي وعمليات عسكرية بإقليم ننجارهار شرق أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وذكر المكتب الإعلامي للحكومة الإقليمية، في بيان، أن المسلحين قتلوا في منطقتي نازيان ولالبور. وأضاف البيان أن سبعة مسلحين باكستانيين و15 آخرين من الموالين لـ«داعش» قتلوا بشكل إجمالي، خلال العمليات. وكانت القوات الخاصة الأفغانية قد أجرت عملية في بلدة بيلا بمنطقة لالبور، الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل سبعة مسلحين باكستانيين على الأقل. وذكرت الحكومة الإقليمية أن القوات الأفغانية صادرت تسع بنادق هجومية، خلال العملية. ونفذت القوات الأميركية قصفا جويا في بلدة سبينزاين بمنطقة نازيان، أول من أمس، مما أسفر عن مقتل 15 عنصرا من «داعش»، حسب البيان. وذكرت الحكومة الإقليمية أنه تم تدمير مخبأين للجماعة الإرهابية أيضا لكن السكان المحليين لم يتكبدوا أي ضحايا ولم تعلق الجماعات المتشددة المسلحة المناهضة للحكومة على التقرير حتى الآن. في غضون ذلك، تأهبت العاصمة الأفغانية كابل أمس لأي هجمات محتملة جديدة قبيل ذكرى عاشوراء بعد يوم واحد من هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه وسقط فيه ما لا يقل عن خمسة قتلى قرب مسجد كبير للشيعة.
وقبيل إحياء ذكرى عاشوراء اليوم بدت الإجراءات الأمنية في كابل واضحة بنقاط تفتيش شرطية إضافية وحواجز طرق في مناطق كثيرة وتعزيز الأمن في مدن أخرى. وفي السابق لم تكن أفغانستان، التي يغلب على سكانها السنة، تعاني عادة من العنف الطائفي لكن سلسلة من الهجمات على مدى السنوات الأخيرة استهدفت الطائفة الشيعية. وقال عارف رحماني وهو عضو في البرلمان ينتمي لأقلية الهزارة التي يغلب عليها الشيعة والمستهدفة بشكل خاص: «نشعر بالقلق إزاء ذلك. شهدنا قتالا داخليا في الماضي لكننا لم نشهد مطلقا قتالا دينيا». وقدمت الحكومة التدريب الأساسي والأسلحة لمئات الحراس المتطوعين قرب المساجد ومناطق التجمع الأخرى لكن كثيرين يخشون عدم كفاية إجراءات الحماية التي تشمل بعض المساجد الشيعية التي يزيد عددها على 400 في المدينة. وفي عام 2011 قتل ما يربو على 80 شخصا في هجمات تزامنت مع ذكرى عاشوراء في كابل وفي مدينة مزار شريف بشمال البلاد. ووقعت سلسلة هجمات منذ ذلك الحين وقتل 20 شخصا في هجوم انتحاري على مسجد في كابل قبل شهر، ونفذ هجوما أول من أمس انتحاريون صوروا أنفسهم على أنهم رعاة أغنام على طريق خارج مسجد الحسينية في منطقة قلعة فتح الله بالمدينة ولم يصلوا إلى المسجد نفسه لكنهم أصابوا 20 شخصا فضلا عن مقتل خمسة آخرين. ولا توجد معلومات إحصائية حديثة في أفغانستان لكن تقديرات مختلفة تقول إن الشيعة يمثلون ما بين عشرة إلى 20 في المائة من السكان ومعظمهم من الطاجيك والهزارة الذين يتحدثون اللغة الفارسية. وأدان الرئيس أشرف غني هجوم أمس، وقال إنه لن يكسر الوحدة بين الأديان في أفغانستان، وفي الوقت الذي يتزايد فيه التنافس بين الجماعات العرقية المختلفة في البلاد قال رحماني إن الهدف الواضح من الهجمات هو تصعيد التوتر لإحداث بلبلة. وأضاف: «في الماضي كانت هناك تحذيرات من وجود جماعات تريد إثارة الصراع الطائفي والديني بين الأفغان لكن هذه صارت حقيقة الآن... هناك أشخاص يريدون إشاعة الانقسام بين المجموعات العرقية والدينية».
إلى ذلك، كشف مسؤول حكومي أفغاني، أمس، عن زيارة من المتوقع أن يقوم بها رئيس أركان الجيش الجنرال قمر جاويد باجوا، على رأس وفد رفيع المستوى، لكابل في المستقبل القريب، وقال المسؤول، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، لوكالة «باجوك الأفغان» للأنباء، إن الجنرال باجوا سيلتقي الرئيس أشرف غني ومسؤولين أفغانا كبارا آخرين لبحث العلاقات بين البلدين وعملية السلام.
وأضاف المسؤول أن باجوا سيلتقي أيضا مع قائد قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» المنتشرة في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون وستكون هذه أول زيارة يقوم بها مسؤول باكستاني رفيع المستوى إلى كابل بعد إعلان الاستراتيجية الأميركية الجديدة في جنوب آسيا وأفغانستان. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ذكر في سياق عرض استراتيجيته أن المسلحين الذين يتمتعون بملاذات آمنة في باكستان يستهدفون القوات الدولية والأفغانية في أفغانستان. وتابع المسؤول أن باجوا سيبحث أيضا محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، والتدابير ضد حركة طالبان الباكستانية في أفغانستان. تأتي زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني بعد أيام من دعوة الرئيس الأفغاني غني لباكستان لإجراء مفاوضات واتخاذ خطوات مشتركة ضد الإرهاب في خطابه في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحث غني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، باكستان، على إجراء حوار بين الدولتين، وهو ما وصفه بأنه فرصة حيوية لباكستان. وقال إن إسلام آباد سوف تدفع ثمنا باهظا إذا فوتت هذه الفرصة.
يذكر أن أفغانستان أعلنت مرارا أن جماعات مسلحة تشن هجمات داخل في البلاد تتخذ من باكستان ملاذا آمنا، فيما نفت إسلام آباد إيواء مثل هذه الجماعات.
وذكر مسؤولون محليون، أمس، أنه من جهة أخرى، استعادت قوات الأمن الأفغانية مركز إحدى المقاطعات في شمال إقليم فارياب من طالبان. وقال عضو المجلس الإقليمي بفارياب، محمد طاهر رحماني، لوكالة الأنباء الألمانية: «لم يحدث قتال خطير نظرا لأن مقاتلي طالبان انسحبوا من مقاطعة جورماج». وقال رحماني إن السبب وراء تراجع طالبان غير واضح، مضيفا أن المسلحين ربما كانوا خائفين من تكبد خسائر كبيرة، نظرا لضخامة عدد القوات الأفغانية التي دخلت المقاطعة. وأكد متحدث باسم الحاكم الإقليمي، جافيد بدر، استعادة المقاطعة، ولكن قال إنه لا يوجد تقرير مفصل بشأن الحادث بعد. ومنذ عام 2014، تبادلت حركة طالبان وقوات الأمن الأفغانية السيطرة على جورماج، التي سقطت في يد الحركة في 13 أغسطس (آب).
ومنذ بداية هجوم جماعة طالبان في الربيع والصيف في نهاية أبريل (نيسان)، تكثف طالبان هجماتها على مراكز المقاطعات في جميع أنحاء البلاد.



الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
TT

الصين ترفض الهجمات الإيرانية على دول الخليج

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في بكين يوم 8 مارس (إ.ب.أ)

أعربت الصين، الأربعاء، عن رفضها الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج، مؤكدة إدانتها «جميع الهجمات العشوائية» التي تطول المدنيين والمنشآت غير العسكرية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوه جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري في بكين، إن بلاده «لا توافق على الهجمات التي تستهدف دول الخليج»، مشدداً على أن الصين «تدين جميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية». وأضاف أن «الطريق للخروج من الأزمة يتمثل في العودة إلى الحوار والتفاوض في أقرب وقت ممكن»، مؤكداً أن بكين ستواصل العمل من أجل السلام.

وأشار المتحدث إلى أن الصين ستُعزز أيضاً اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، في محاولة لتهدئة الأوضاع والمساعدة في استعادة الاستقرار.

وتأتي التصريحات الصينية في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط التي بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، وسط دعوات متكررة من عدة أطراف دولية لاحتواء التصعيد عبر المسار الدبلوماسي.

«قانون الغاب»

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قد صرّح الأحد الماضي، بأن الحرب في الشرق الأوسط «ما كان ينبغي أن تحدث»، مُحذّراً من أن الدعوات إلى تغيير النظام في إيران لن تحظى بدعم شعبي.

وقال وانغ، في تصريحات أدلى بها على هامش اجتماعات سنوية للبرلمان الصيني، إن «القبضة القوية لا تعني أن الحجة قوية»، مضيفاً أن «العالم لا يمكن أن يعود إلى قانون الغاب».

ورغم الانتقادات الضمنية للتصعيد العسكري في المنطقة، تجنّب وانغ توجيه انتقاد مباشر إلى الولايات المتحدة، مفضلاً تبني لهجة أكثر هدوءاً حيال العلاقات بين بكين وواشنطن. وأكد وانغ أن الصين «ملتزمة بروح الاحترام المتبادل» في تعاملها مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات الأخيرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ «مشجعة».

وأضاف أن عام 2026 سيكون «عاماً مهماً في العلاقات الصينية - الأميركية»، داعياً الجانبين إلى التعامل «بالصدق وحسن النية»، ومحذراً من أن الانزلاق نحو الصراع أو المواجهة «قد يجر العالم بأسره إلى الأسفل».

زيارة ترمب

وتوصّلت واشنطن وبكين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى هدنة مؤقتة في الحرب التجارية بينهما. ويُتوقع أن يزور ترمب الصين بين 31 مارس (آذار) و2 أبريل (نيسان)، في أول زيارة لرئيس أميركي منذ زيارته السابقة لبكين عام 2017، على أن تتصدر المفاوضات التجارية جدول الأعمال.

ويبدو أن الطرفين يركزان على الحفاظ على استقرار العلاقات قبيل هذه الزيارة، رغم سلسلة من التحركات في السياسة الخارجية الأميركية خلال الأشهر الأولى من العام التي أثارت توترات دولية، وأثّرت على مصالح صينية اقتصادية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح نظيره الصيني شي جينبينغ قبل اجتماعهما بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (د.ب.أ)

ففي يناير (كانون الثاني)، ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد ساعات من لقائه وفداً صينياً زائراً. وفي فبراير (شباط)، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب يُخشى أن تتوسع إلى صراع إقليمي قد يعطل طرق التجارة العالمية. وتعد كل من فنزويلا وإيران من موردي النفط للصين، ومن شركاء بكين في شبكة علاقاتها مع دول «الجنوب العالمي».

ومع أن الصين أدانت العمليات الأميركية داخل البلدين، فإنها تجنّبت توجيه انتقادات مباشرة للرئيس ترمب أو تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، في مؤشر إلى حرص الطرفين على إبقاء العلاقات الثنائية مستقرة رغم الخلافات الجيوسياسية.


طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

طالبان تتهم باكستان بقتل ثلاثة مدنيين أفغان

أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)
أفغان يهتفون بشعارات مناهضة لباكستان خلال احتجاج على الغارات الجوية الباكستانية في أعقاب الاشتباكات عبر الحدود بين البلدين... كابل 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، حمد الله فطرت، الأربعاء، عن مقتل ثلاثة مدنيين الثلاثاء في قرية بجنوب شرقي أفغانستان من جراء قصف نفذته القوات الباكستانية.

وقال فطرت في رسالة صوتية وجهها إلى وسائل الإعلام: «قُتل ثلاثة مدنيين في قرية كوت، بولاية بكتيا من جراء قصف أصاب منزلهم وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح»، كما أكدت مصادر طبية ميدانية لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، مقتل ثلاثة مدنيين في القرية من جراء قصف بقذائف الهاون من باكستان.

وأوضح أنه «في ظل استمرار جرائم الحرب، أطلق النظام العسكري الباكستاني مئات قذائف الهاون والمدفعية» على محافظات، خوست وباكتيا وباكتيكا نورستان الحدودية، «ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين».

وتدور معارك على الحدود بين البلدين الجارين منذ 26 فبراير (شباط) عندما شنت أفغانستان هجوماً حدودياً رداً على قصف جوي باكستاني.

وردت إسلام آباد بهجمات على الحدود وبعمليات قصف جوي استهدفت مواقع عدة من بينها قاعدة باغرام الجوية الأميركية السابقة والعاصمة كابل ومدينة قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان.

ومنذ تصاعد حدة المواجهات العسكرية «قُتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلاً وست نساء» بحسب ما أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في السادس من الشهر الحالي.

كما أصيب في الفترة نفسها 129 شخصاً بينهم 41 طفلاً و31 امرأة.

ومنذ بداية العام بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69 إضافة إلى 141 جريحاً.

وتؤكد باكستان أنها لم تقتل أي مدني في النزاع. ويصعب التحقق بشكل مستقل من أرقام الخسائر البشرية لدى الجانبين.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن نحو 115 ألف أفغاني وثلاثة آلاف شخص في باكستان نزحوا من جراء المعارك بين البلدين.


كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
TT

كوريا الشمالية: نحترم اختيار الشعب الإيراني لمرشد الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)

أعلنت كوريا الشمالية أنها تحترم اختيار إيران لمرشدها الأعلى الجديد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الأربعاء، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض السلام الإقليمي.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية لم تذكر اسمه قوله «فيما يتعلق بالإعلان الرسمي الأخير عن انتخاب مجلس الخبراء الإيراني للزعيم الجديد للثورة الإسلامية، فإننا نحترم حق الشعب الإيراني واختياره لانتخاب مرشده الأعلى».

وعينت الجمهورية الإسلامية الأحد مجتبى خامنئي مرشدا أعلى خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط).