أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* آلان موريس و ديلبانا يحتفلان بمجموعتيهما الجديدتين في معارض قزاز
* يحتفل آلان موريس بإطلاق مجموعته الجديدة من الساعات بمعارض «قزاز». المجموعة تتميز بتنوعها بين الساعات الرياضية المظهر، ومتعددة الاستخدام، والساعات الكرونغراف، وبين الساعات الكلاسيك.
وعلق آلان موريس بأن الساعة ليست أداة لمعرفة الوقت فقط، بل إنها من أهم الإكسسوارات المكملة لأناقة الرجل، وقد تم اختيار معارض «قزاز» لعرض المجموعة من الساعات لتميز «قزاز» في طريقة العرض والتسويق، ولاعتباره من أعرق بيوت الأناقة في السعودية.
كما احتفلت ساعات شركة ديلبانا (DELBANA) السويسرية العريقة التي تأسست عام 1932م بطرح المجموعة الجديدة من ساعاتها في بيوت ومعارض «قزاز»، فبجانب تقنياتها العالية امتازت المجموعة بأناقتها وخطوطها العصرية التي تعكس اتجاه الموضة لكلا الجنسين، النسائي والرجالي، وحفاظها على الشكل الكلاسيكي.
وجاءت التشكيلة النسائية من «ديلبانا» مميزة بجمال التفاصيل وأناقة التصميم، أما الموديلات الرجالية فأخذت الطابع الرياضي العصري والعملي.

* الأرجان تكمل بيع 230 فيللا سكنية بمشروع مرجانة ـ الدمام
* كشف مدير عام شركة «مشاريع الأرجان»، المهندس إياد عبد الرحمن البنيان، عن الانتهاء من بيع ت المرحلة الأولى، والثانية لمشروع «مرجانة»، والذي يقع على طريق الملك فيصل، بإجمالي 230 فيللا، وتبدأ «الأرجان» في الوقت الراهن في بيع ت المرحلة الثالثة والأخيرة.
ويعد مشروع «مرجانة» أحد المشاريع السكنية الراقية بمدينة الدمام، ويتميز ببناء عصري، مستغلا المساحات بشكل منمق ومدروس، وإعطاء الواجهات شكل جمالي للنوافذ الزجاجية بمساحات مختلفة حسب الإطلالة الخاصة بها، كما حرصت على وجود مواقف للسيارات.
ويقع مشروع «مرجانة» على طريق الملك فيصل بالدمام (الطريق الساحلي)، ويتكون من 327 على مساحة 112000 متر مربع، كما يضم عددا من المساجد، ومواقع مخصصة للمدارس، إضافة إلى المسطحات الخضراء التي تضفي شكلا جماليا على الحي بأكمله، ويعد المشروع قريبا من المراكز التجارية، والترفيهية مما يوفر بيئة سكنية متكاملة.
وأشار البنيان؛ إلى مدى الإقبال الكبير الذي حظيت به فيللات «الأرجان»، حيث نالت استحسان العملاء سواء على مستوى الجودة والتصميم المميز، أو على صعيد الأسعار المناسبة لشريحة كبيرة من العملاء.
الجدير بالذكر أن الأرجان تقدم خدمات ما بعد البيع، وتقدم من خلالها ضمانات تصل إلى 10 سنوات، وقد قامت الشركة بتخصيص عدد من الفيللات المؤسسة بالكامل لعرض المواصفات الكاملة، وإعطاء الفرصة لتخيل الشكل بعد إضافة الأثاث، وبعض التفاصيل الضرورية التي تساعد في اتخاذ قرار الشراء بشكل مريح.

* آندي كار رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا لشركة بي إيه إي سيستمز ـ السعودية
* أعلنت شركة «بي إيه إي سيستمز» تعيين آندي كار، رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا لشركة «بي إيه إي سيستمز - السعودية»، ويمتلك آندي كار سيرة مميزة في مجال الأعمال، حيث تقلد عددا من المناصب في العالم، وكان آخرها العضو المنتدب لشركة «بي إيه إي سيستمز» في سلطنة عمان، كما يتمتع بعلاقات وطيدة مع عملاء الشركة ومورديها في السعودية.
وقد عبر آندي كار عن سعادته للعودة إلى العمل في المملكة العربية السعودية، «فهذا البلد له مكانة خاصة في نفسي، فقد سبق أن تشرفت بالعمل فيه لسنوات كثيرة والتقيت عملاءنا وموردينا، كما عملت أكثر مع زملائي السعوديين، ومعظمهم تربطني بهم علاقات عمل وصداقة قوية جدا».
كما أوضح آندي كار، المكانة العالمية التي تحظى بها المملكة العربية السعودية، وقال: «إنها تعد إحدى أهم الأسواق الرئيسة للشركة، وأبرز الدول الغنية بالموارد الاقتصادية والبشرية، فهي تتمتع باقتصاد قوي ومتين يؤهلها لأن تكون المطلب الأول للراغبين في العمل والاستثمار التجاري، وسوف أعمل على دعم برامج الصناعات والتدريب لأجل الاستمرار في العمل على نقل التقنية وتوطين المعرفة».

* «التصنيع الوطنية» تحصد جائزة التميز الذهبية في المسؤولية الاجتماعية العربية لعام 2013
* تقديرا لجهودها المتميزة في خدمة المجتمع
* حصدت شركة «التصنيع الوطنية» جائزة التميز الذهبية في برامج المسؤولية الاجتماعية للمرة الثانية على التوالي، حسب تصنيف المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية، ضمن الحفل الذي أقامته المنظمة لتسليم الجوائز في ختام فعاليات الملتقى الإقليمي الأول للمسؤولية الاجتماعية، الذي عقد خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وذلك في فندق «أتلانتس» بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء تكريم التصنيع بهذه المناسبة ضمن مشاركتها في الملتقى الذي نظمته المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية تحت شعار «المساعدة والمساندة بين الحكومات العربية والمؤسسات الخاصة». واستعرض المنتدى الخبرات والدراسات حول طبيعة المسؤولية الاجتماعية في الحكومات العربية والمؤسسات الخاصة، ودور الهوية الوطنية في المبادرة والتغيير نحو الأفضل، كما تم تسليط مزيد من الضوء على الجهود التي تقدمها الحكومات العربية في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وتحدث المهندس صالح فهد النزهة، الرئيس التنفيذي لشركة «التصنيع الوطنية»، حول الجائزة بأنها «تأتي ضمن العمل المتميز الذي قامت به شركة التصنيع، وإحساسها تجاه المسؤولية الاجتماعية، خاصة على الصعيد المحلي، حيث دأبت (التصنيع) على الاستثمار في المجتمع والإنسان السعودي. وتعتبر الجائزة تقديرا للجهود المبذولة في المسؤولية الاجتماعية على المستوى العربي، وهي تتويج أيضا للشركات السعودية، وتميز لها بين أقرانها في الدول العربي الشقيقة».
وأضاف النزهة أن «(التصنيع) كانت من أوائل الشركات التي قامت بتخصيص نسبة 1 في المائة من أرباحها السنوية، وتوجيهها لدعم برامجها للاستثمار في المسؤولية الاجتماعية. ونحن فخورون بحصولنا على الجائزة للمرة الثانية على التوالي، وهو تقدير معنوي، ومحفز عال لإكمال ما بدأناه من واجب تجاه المجتمع».

* مؤتمر حول طرق تشخيص وعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي
* بواقع تسع ساعات «تعليم طبي مستمر»
* تحت عنوان «طرق تشخيص وعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي وأورام الكبد الأولية»، نظمت إدارة التعليم الطبي المستمر بمستشفى «سعد التخصصي» في الخبر يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمستشفى مؤتمرا طبيا موسعا، باعتماد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وذلك بواقع تسع ساعات «تعليم طبي» للأطباء، والصيادلة، وأطقم التمريض، واختصاصيي التغذية، وأيضا فنيي الأشعة والمختبر.
وتضمن المؤتمر 13 محاضرة عن كيفية انتقال مرض التهاب الكبد، وطرق منع حدوثه، بجانب طرق التشخيص المتنوعة سواء بالأشعة التشخيصية أو عن طريق المختبر.
وقالت الدكتورة إشراق حسن، استشارية الأشعة التشخيصية ومنسقة المؤتمر: «المؤتمر تناول الصورة المرضية للالتهاب الكبدي الفيروسي بمختلف مراحله، حتى الوصول إلى الأورام الأولية للكبد، وطرق العلاج المتنوعة عن طريق الجرعات الدوائية أو الإشعاعية، والجراحة، والأشعة التداخلية».
وأضافت إشراق: «الأطباء الذين شاركوا بالمؤتمر يمثلون تخصصات مختلفة، تشمل أمراض الدم والأورام، الأشعة، الجلدية، أمراض الكبد، المختبرات، الجراحة، الأشعة التداخلية، الأمراض المعدية».

* نائب أمير الشرقية يكرم «ساب» لرعايته برنامج «اصنع مهارة»
* كرم الأمير جلوي بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، البنك السعودي البريطاني (ساب)، نظير رعاية البنك برنامج «اصنع مهارة»، والذي نظمته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحي الروضة بالدمام، لتأهيل 1800 متدرب ومتدربة لاكتساب مهارات تؤهلهم لسوق العمل.
وجاءت رعاية «ساب» لهذا المشروع امتدادا للتعاون المشترك بين البنك والمراكز الإنسانية والاجتماعية المتعددة، التي تتولى العناية بأبناء المجتمع، لا سيما أن المشروع يستهدف جميع فئات المجتمع إلى جانب تخصيص مقاعد للأيتام وأبناء الجمعيات الخيرية، ويحرص «ساب» على تشجيع أفراد المجتمع على الإنتاجية، وتطوير المهارات، والقدرات الشخصية التي تؤهلهم لسوق العمل.
ويقدم «ساب» حزمة من البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة المجتمع تحت مظلة «برامج ساب في خدمة المجتمع»، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية، والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها.
ويركز البنك على ثلاثة محاور رئيسة في مجال خدمة المجتمع، وهي برامج التعليم والتطوير، والبرامج الاجتماعية، وبرامج المحافظة على البيئة.

* «إي إم سي» للنسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات تحقق متوسط توفير سنوي بمبلغ ثلاثة ملايين دولار
* كشفت «إي إم سي» مؤخرا، عن نتائج الدراسة التي تقيس القيمة التجارية للاستثمار في النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات، من خلال تحديد حجم الأرباح التشغيلية، والعائد على الاستثمار، وفترات استرداد رأس المال المدفوع لهذه الحلول.
ووفقا لمحللين؛ فقد حقق العملاء المستطلعة آراؤهم في هذه الدراسة متوسط توفير سنوي بمبلغ 2.9 مليون دولار من تحول النسخ الاحتياطي، الذي تضمن مزيجا من التكاليف المادية وغير المادية، وجاءت 58% تقريبا من هذه التوفيرات نتيجة لادخار مبلغ بقيمة 1.7 مليون دولار، إثر الاستغناء عن مكتبات الأشرطة القديمة، وتحسين كفاءة التخزين من خلال إلغاء البيانات المكررة، واسترجاع رأسمالهم المدفوع لهذه الحلول في أقل من خمسة أشهر.
ويظهر التقرير أيضا، أن هناك انخفاضا بنسبة 75% في الوقت المستغرق من قبل خبراء تكنولوجيا المعلومات لإدارة النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات، وكان هناك تراجع ملحوظ بنسبة 88% في فترات استعادة البيانات، أي ما يقرب من تسع ساعات سابقا إلى ساعة واحدة في المتوسط لاحقا، وترافق الفترات الأسرع لاستعادة البيانات مع تحقيق معدل نجاح بنسبة 100% في العمليات التشغيلية لاسترجاع البيانات، مقارنة مع معدل نجاح بنسبة 40% سابقا. وبينت الدراسة أن غالبية العملاء الذين أجريت مقابلات معهم لهذا الاستطلاع قد استخدموا منتجات متعددة من «إي إم سي» للنسخ الاحتياطي، مما يثبت قيمة محفظة الشركة المتكاملة.
وعلقت مديرة البحوث، والبرامج في «أي دي سي - الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا»، ميجا كومار: «استخدام العملاء منتجات النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات المناسبة لبيئاتهم، أتاح لهم تحسين إنتاجية موظفيهم وتحقيق مكاسب تشغيلية، بالإضافة إلى رفع مستوى الثقة في قدرتهم على ضمان الإتاحة المستمرة وسهولة استخدام وحماية الأحجام المتزايدة للبيانات».

* «مايندشير» تستكمل الاستعدادات النهائية لانطلاق قمة «فن التكيف»
* تنظم «مايندشير»، الوكالة المتخصصة في تطوير العلامات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤتمر «فن التكيف» في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ولمدة يوم واحد في فندق «ماريوت ماركيز» في دبي، حيث يجمع نخبة من المتحدثين البارزين من جميع أنحاء العالم لتقديم وجهات نظر جديدة بشأن أهمية التكيف في الحياة والعمل.
ويستعرض المؤتمر مداخلات ووجهات نظر المتحدثين وتقديم عروض، ودروس عملية تغطي عدة مجالات، بما في ذلك استخدام البيانات لخدمة العملاء، وابتكار محتوى يحقق التواصل الفعال، والهادف مع المستهلك.
ويستهل غاري أرميتاج، رئيس قسم الاستراتيجية في وكالة «مايندشير» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، القمة إلى جانب مجموعة مختارة من الخبراء بعرض حول إشراك المستهلكين استراتيجيا من خلال وسائل الإعلام.
وأوضح سمير أيوب، الرئيس التنفيذي لشركة «مايندشير» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا: «إن وسائل التكنولوجيا الجديدة التي تحيط بنا والتحول الذي تشهده الأسواق يجعلنا نسعى باستمرار للوصول إلى المستهلكين بأساليب فعالة وعصرية ومشوقة، وإن القدرة على التكيف والتفكير الابتكاري هما من نقاط القوة لدينا، ونعتمد عليهما لخوض غمار التسويق لعملائنا في وقتنا الحالي، ونتطلع بشغف لهذا الحدث لتبادل المعرفة والخبرات ذات الصلة».

* رئيس الهيئة العامة للطيران المدني يدشن طائرة «طيران ناس» الجديدة في معرض دبي الدولي
* الحمدان: نهدف لنقل 20 مليون مسافر سنويا
* دشن الأمير فهد بن عبد الله، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، طائرة الشاركليت إيرباص (A320) التابعة لـ«طيران ناس» بهويتها الجديدة خلال معرض دبي الدولي للطيران 2013. وكان في استقباله سليمان بن عبد الله الحمدان، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس» القابضة، ورجا عزمي الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس».
واستمع الأمير فهد بن عبد الله إلى تفاصيل الخدمات التي جرت إضافتها أخيرا بالتزامن مع إطلاق الهوية الجديدة لـ«طيران ناس»، كما قام بزيارة مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة في جناح «طيران ناس» بمعرض دبي الدولي للطيران، وأشاد بدور «طيران ناس» في صناعة الطيران كناقل وطني سعودي، وعده أحد الركائز الأساسية في قطاع الطيران في السعودية، متمنيا لها مزيدا من التقدم والنجاح.
وقد اعتمدت «طيران ناس» أخيرا على إجراء تحديث شامل لعملياتها، واعتمادها علامة تجارية جديدة ببصمة متميزة، وذلك من منطلق سعيها الدؤوب للارتقاء بإمكانات وقدرات فريق عملها؛ الذي يتمتع بخبرة عريقة، ومسيرة حافلة بالأفكار المبتكرة التي من شأنها توسيع الآفاق أمام عملائها، ومنحهم أقصى درجات الراحة والأمان في رحلات سفرهم.
كما أعلنت شركة «طيران ناس»، خلال مشاركتها في معرض دبي الدولي للطيران، عن توسع جديد في شبكة خطوطها الجوية وتشغيل رحلات بعيدة المدى إلى كل من القارة الأوروبية وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.
وقال سليمان بن عبد الله الحمدان، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس لقابضة»: «إن اهتمامنا وتوجهنا نحو القارة الأوروبية ضمن استراتيجيتنا الجديدة التي تهدف لنقل 20 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2020. ونحن على ثقة عالية بأن إضافة خيار جديد إلى هذه الخطوط الجوية الحيوية سيحدث صدى إيجابيا واسعا، لا سيما أن الوجهات الجديدة في (طيران ناس) سوف تقدم بأسعار تنافسية، بالإضافة إلى تعزيز دور شركة (طيران ناس) كناقل وطني، بالمشاركة في تسهيل تنقل الركاب بين المملكة العربية السعودية، والبلدان الأخرى».



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.