أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* آلان موريس و ديلبانا يحتفلان بمجموعتيهما الجديدتين في معارض قزاز
* يحتفل آلان موريس بإطلاق مجموعته الجديدة من الساعات بمعارض «قزاز». المجموعة تتميز بتنوعها بين الساعات الرياضية المظهر، ومتعددة الاستخدام، والساعات الكرونغراف، وبين الساعات الكلاسيك.
وعلق آلان موريس بأن الساعة ليست أداة لمعرفة الوقت فقط، بل إنها من أهم الإكسسوارات المكملة لأناقة الرجل، وقد تم اختيار معارض «قزاز» لعرض المجموعة من الساعات لتميز «قزاز» في طريقة العرض والتسويق، ولاعتباره من أعرق بيوت الأناقة في السعودية.
كما احتفلت ساعات شركة ديلبانا (DELBANA) السويسرية العريقة التي تأسست عام 1932م بطرح المجموعة الجديدة من ساعاتها في بيوت ومعارض «قزاز»، فبجانب تقنياتها العالية امتازت المجموعة بأناقتها وخطوطها العصرية التي تعكس اتجاه الموضة لكلا الجنسين، النسائي والرجالي، وحفاظها على الشكل الكلاسيكي.
وجاءت التشكيلة النسائية من «ديلبانا» مميزة بجمال التفاصيل وأناقة التصميم، أما الموديلات الرجالية فأخذت الطابع الرياضي العصري والعملي.

* الأرجان تكمل بيع 230 فيللا سكنية بمشروع مرجانة ـ الدمام
* كشف مدير عام شركة «مشاريع الأرجان»، المهندس إياد عبد الرحمن البنيان، عن الانتهاء من بيع ت المرحلة الأولى، والثانية لمشروع «مرجانة»، والذي يقع على طريق الملك فيصل، بإجمالي 230 فيللا، وتبدأ «الأرجان» في الوقت الراهن في بيع ت المرحلة الثالثة والأخيرة.
ويعد مشروع «مرجانة» أحد المشاريع السكنية الراقية بمدينة الدمام، ويتميز ببناء عصري، مستغلا المساحات بشكل منمق ومدروس، وإعطاء الواجهات شكل جمالي للنوافذ الزجاجية بمساحات مختلفة حسب الإطلالة الخاصة بها، كما حرصت على وجود مواقف للسيارات.
ويقع مشروع «مرجانة» على طريق الملك فيصل بالدمام (الطريق الساحلي)، ويتكون من 327 على مساحة 112000 متر مربع، كما يضم عددا من المساجد، ومواقع مخصصة للمدارس، إضافة إلى المسطحات الخضراء التي تضفي شكلا جماليا على الحي بأكمله، ويعد المشروع قريبا من المراكز التجارية، والترفيهية مما يوفر بيئة سكنية متكاملة.
وأشار البنيان؛ إلى مدى الإقبال الكبير الذي حظيت به فيللات «الأرجان»، حيث نالت استحسان العملاء سواء على مستوى الجودة والتصميم المميز، أو على صعيد الأسعار المناسبة لشريحة كبيرة من العملاء.
الجدير بالذكر أن الأرجان تقدم خدمات ما بعد البيع، وتقدم من خلالها ضمانات تصل إلى 10 سنوات، وقد قامت الشركة بتخصيص عدد من الفيللات المؤسسة بالكامل لعرض المواصفات الكاملة، وإعطاء الفرصة لتخيل الشكل بعد إضافة الأثاث، وبعض التفاصيل الضرورية التي تساعد في اتخاذ قرار الشراء بشكل مريح.

* آندي كار رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا لشركة بي إيه إي سيستمز ـ السعودية
* أعلنت شركة «بي إيه إي سيستمز» تعيين آندي كار، رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا لشركة «بي إيه إي سيستمز - السعودية»، ويمتلك آندي كار سيرة مميزة في مجال الأعمال، حيث تقلد عددا من المناصب في العالم، وكان آخرها العضو المنتدب لشركة «بي إيه إي سيستمز» في سلطنة عمان، كما يتمتع بعلاقات وطيدة مع عملاء الشركة ومورديها في السعودية.
وقد عبر آندي كار عن سعادته للعودة إلى العمل في المملكة العربية السعودية، «فهذا البلد له مكانة خاصة في نفسي، فقد سبق أن تشرفت بالعمل فيه لسنوات كثيرة والتقيت عملاءنا وموردينا، كما عملت أكثر مع زملائي السعوديين، ومعظمهم تربطني بهم علاقات عمل وصداقة قوية جدا».
كما أوضح آندي كار، المكانة العالمية التي تحظى بها المملكة العربية السعودية، وقال: «إنها تعد إحدى أهم الأسواق الرئيسة للشركة، وأبرز الدول الغنية بالموارد الاقتصادية والبشرية، فهي تتمتع باقتصاد قوي ومتين يؤهلها لأن تكون المطلب الأول للراغبين في العمل والاستثمار التجاري، وسوف أعمل على دعم برامج الصناعات والتدريب لأجل الاستمرار في العمل على نقل التقنية وتوطين المعرفة».

* «التصنيع الوطنية» تحصد جائزة التميز الذهبية في المسؤولية الاجتماعية العربية لعام 2013
* تقديرا لجهودها المتميزة في خدمة المجتمع
* حصدت شركة «التصنيع الوطنية» جائزة التميز الذهبية في برامج المسؤولية الاجتماعية للمرة الثانية على التوالي، حسب تصنيف المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية، ضمن الحفل الذي أقامته المنظمة لتسليم الجوائز في ختام فعاليات الملتقى الإقليمي الأول للمسؤولية الاجتماعية، الذي عقد خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وذلك في فندق «أتلانتس» بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء تكريم التصنيع بهذه المناسبة ضمن مشاركتها في الملتقى الذي نظمته المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية تحت شعار «المساعدة والمساندة بين الحكومات العربية والمؤسسات الخاصة». واستعرض المنتدى الخبرات والدراسات حول طبيعة المسؤولية الاجتماعية في الحكومات العربية والمؤسسات الخاصة، ودور الهوية الوطنية في المبادرة والتغيير نحو الأفضل، كما تم تسليط مزيد من الضوء على الجهود التي تقدمها الحكومات العربية في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وتحدث المهندس صالح فهد النزهة، الرئيس التنفيذي لشركة «التصنيع الوطنية»، حول الجائزة بأنها «تأتي ضمن العمل المتميز الذي قامت به شركة التصنيع، وإحساسها تجاه المسؤولية الاجتماعية، خاصة على الصعيد المحلي، حيث دأبت (التصنيع) على الاستثمار في المجتمع والإنسان السعودي. وتعتبر الجائزة تقديرا للجهود المبذولة في المسؤولية الاجتماعية على المستوى العربي، وهي تتويج أيضا للشركات السعودية، وتميز لها بين أقرانها في الدول العربي الشقيقة».
وأضاف النزهة أن «(التصنيع) كانت من أوائل الشركات التي قامت بتخصيص نسبة 1 في المائة من أرباحها السنوية، وتوجيهها لدعم برامجها للاستثمار في المسؤولية الاجتماعية. ونحن فخورون بحصولنا على الجائزة للمرة الثانية على التوالي، وهو تقدير معنوي، ومحفز عال لإكمال ما بدأناه من واجب تجاه المجتمع».

* مؤتمر حول طرق تشخيص وعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي
* بواقع تسع ساعات «تعليم طبي مستمر»
* تحت عنوان «طرق تشخيص وعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي وأورام الكبد الأولية»، نظمت إدارة التعليم الطبي المستمر بمستشفى «سعد التخصصي» في الخبر يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمستشفى مؤتمرا طبيا موسعا، باعتماد من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وذلك بواقع تسع ساعات «تعليم طبي» للأطباء، والصيادلة، وأطقم التمريض، واختصاصيي التغذية، وأيضا فنيي الأشعة والمختبر.
وتضمن المؤتمر 13 محاضرة عن كيفية انتقال مرض التهاب الكبد، وطرق منع حدوثه، بجانب طرق التشخيص المتنوعة سواء بالأشعة التشخيصية أو عن طريق المختبر.
وقالت الدكتورة إشراق حسن، استشارية الأشعة التشخيصية ومنسقة المؤتمر: «المؤتمر تناول الصورة المرضية للالتهاب الكبدي الفيروسي بمختلف مراحله، حتى الوصول إلى الأورام الأولية للكبد، وطرق العلاج المتنوعة عن طريق الجرعات الدوائية أو الإشعاعية، والجراحة، والأشعة التداخلية».
وأضافت إشراق: «الأطباء الذين شاركوا بالمؤتمر يمثلون تخصصات مختلفة، تشمل أمراض الدم والأورام، الأشعة، الجلدية، أمراض الكبد، المختبرات، الجراحة، الأشعة التداخلية، الأمراض المعدية».

* نائب أمير الشرقية يكرم «ساب» لرعايته برنامج «اصنع مهارة»
* كرم الأمير جلوي بن عبد العزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، البنك السعودي البريطاني (ساب)، نظير رعاية البنك برنامج «اصنع مهارة»، والذي نظمته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحي الروضة بالدمام، لتأهيل 1800 متدرب ومتدربة لاكتساب مهارات تؤهلهم لسوق العمل.
وجاءت رعاية «ساب» لهذا المشروع امتدادا للتعاون المشترك بين البنك والمراكز الإنسانية والاجتماعية المتعددة، التي تتولى العناية بأبناء المجتمع، لا سيما أن المشروع يستهدف جميع فئات المجتمع إلى جانب تخصيص مقاعد للأيتام وأبناء الجمعيات الخيرية، ويحرص «ساب» على تشجيع أفراد المجتمع على الإنتاجية، وتطوير المهارات، والقدرات الشخصية التي تؤهلهم لسوق العمل.
ويقدم «ساب» حزمة من البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة المجتمع تحت مظلة «برامج ساب في خدمة المجتمع»، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية، والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها.
ويركز البنك على ثلاثة محاور رئيسة في مجال خدمة المجتمع، وهي برامج التعليم والتطوير، والبرامج الاجتماعية، وبرامج المحافظة على البيئة.

* «إي إم سي» للنسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات تحقق متوسط توفير سنوي بمبلغ ثلاثة ملايين دولار
* كشفت «إي إم سي» مؤخرا، عن نتائج الدراسة التي تقيس القيمة التجارية للاستثمار في النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات، من خلال تحديد حجم الأرباح التشغيلية، والعائد على الاستثمار، وفترات استرداد رأس المال المدفوع لهذه الحلول.
ووفقا لمحللين؛ فقد حقق العملاء المستطلعة آراؤهم في هذه الدراسة متوسط توفير سنوي بمبلغ 2.9 مليون دولار من تحول النسخ الاحتياطي، الذي تضمن مزيجا من التكاليف المادية وغير المادية، وجاءت 58% تقريبا من هذه التوفيرات نتيجة لادخار مبلغ بقيمة 1.7 مليون دولار، إثر الاستغناء عن مكتبات الأشرطة القديمة، وتحسين كفاءة التخزين من خلال إلغاء البيانات المكررة، واسترجاع رأسمالهم المدفوع لهذه الحلول في أقل من خمسة أشهر.
ويظهر التقرير أيضا، أن هناك انخفاضا بنسبة 75% في الوقت المستغرق من قبل خبراء تكنولوجيا المعلومات لإدارة النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات، وكان هناك تراجع ملحوظ بنسبة 88% في فترات استعادة البيانات، أي ما يقرب من تسع ساعات سابقا إلى ساعة واحدة في المتوسط لاحقا، وترافق الفترات الأسرع لاستعادة البيانات مع تحقيق معدل نجاح بنسبة 100% في العمليات التشغيلية لاسترجاع البيانات، مقارنة مع معدل نجاح بنسبة 40% سابقا. وبينت الدراسة أن غالبية العملاء الذين أجريت مقابلات معهم لهذا الاستطلاع قد استخدموا منتجات متعددة من «إي إم سي» للنسخ الاحتياطي، مما يثبت قيمة محفظة الشركة المتكاملة.
وعلقت مديرة البحوث، والبرامج في «أي دي سي - الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا»، ميجا كومار: «استخدام العملاء منتجات النسخ الاحتياطي واسترجاع البيانات المناسبة لبيئاتهم، أتاح لهم تحسين إنتاجية موظفيهم وتحقيق مكاسب تشغيلية، بالإضافة إلى رفع مستوى الثقة في قدرتهم على ضمان الإتاحة المستمرة وسهولة استخدام وحماية الأحجام المتزايدة للبيانات».

* «مايندشير» تستكمل الاستعدادات النهائية لانطلاق قمة «فن التكيف»
* تنظم «مايندشير»، الوكالة المتخصصة في تطوير العلامات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤتمر «فن التكيف» في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ولمدة يوم واحد في فندق «ماريوت ماركيز» في دبي، حيث يجمع نخبة من المتحدثين البارزين من جميع أنحاء العالم لتقديم وجهات نظر جديدة بشأن أهمية التكيف في الحياة والعمل.
ويستعرض المؤتمر مداخلات ووجهات نظر المتحدثين وتقديم عروض، ودروس عملية تغطي عدة مجالات، بما في ذلك استخدام البيانات لخدمة العملاء، وابتكار محتوى يحقق التواصل الفعال، والهادف مع المستهلك.
ويستهل غاري أرميتاج، رئيس قسم الاستراتيجية في وكالة «مايندشير» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، القمة إلى جانب مجموعة مختارة من الخبراء بعرض حول إشراك المستهلكين استراتيجيا من خلال وسائل الإعلام.
وأوضح سمير أيوب، الرئيس التنفيذي لشركة «مايندشير» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا: «إن وسائل التكنولوجيا الجديدة التي تحيط بنا والتحول الذي تشهده الأسواق يجعلنا نسعى باستمرار للوصول إلى المستهلكين بأساليب فعالة وعصرية ومشوقة، وإن القدرة على التكيف والتفكير الابتكاري هما من نقاط القوة لدينا، ونعتمد عليهما لخوض غمار التسويق لعملائنا في وقتنا الحالي، ونتطلع بشغف لهذا الحدث لتبادل المعرفة والخبرات ذات الصلة».

* رئيس الهيئة العامة للطيران المدني يدشن طائرة «طيران ناس» الجديدة في معرض دبي الدولي
* الحمدان: نهدف لنقل 20 مليون مسافر سنويا
* دشن الأمير فهد بن عبد الله، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، طائرة الشاركليت إيرباص (A320) التابعة لـ«طيران ناس» بهويتها الجديدة خلال معرض دبي الدولي للطيران 2013. وكان في استقباله سليمان بن عبد الله الحمدان، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس» القابضة، ورجا عزمي الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس».
واستمع الأمير فهد بن عبد الله إلى تفاصيل الخدمات التي جرت إضافتها أخيرا بالتزامن مع إطلاق الهوية الجديدة لـ«طيران ناس»، كما قام بزيارة مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة في جناح «طيران ناس» بمعرض دبي الدولي للطيران، وأشاد بدور «طيران ناس» في صناعة الطيران كناقل وطني سعودي، وعده أحد الركائز الأساسية في قطاع الطيران في السعودية، متمنيا لها مزيدا من التقدم والنجاح.
وقد اعتمدت «طيران ناس» أخيرا على إجراء تحديث شامل لعملياتها، واعتمادها علامة تجارية جديدة ببصمة متميزة، وذلك من منطلق سعيها الدؤوب للارتقاء بإمكانات وقدرات فريق عملها؛ الذي يتمتع بخبرة عريقة، ومسيرة حافلة بالأفكار المبتكرة التي من شأنها توسيع الآفاق أمام عملائها، ومنحهم أقصى درجات الراحة والأمان في رحلات سفرهم.
كما أعلنت شركة «طيران ناس»، خلال مشاركتها في معرض دبي الدولي للطيران، عن توسع جديد في شبكة خطوطها الجوية وتشغيل رحلات بعيدة المدى إلى كل من القارة الأوروبية وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.
وقال سليمان بن عبد الله الحمدان، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة ناس لقابضة»: «إن اهتمامنا وتوجهنا نحو القارة الأوروبية ضمن استراتيجيتنا الجديدة التي تهدف لنقل 20 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2020. ونحن على ثقة عالية بأن إضافة خيار جديد إلى هذه الخطوط الجوية الحيوية سيحدث صدى إيجابيا واسعا، لا سيما أن الوجهات الجديدة في (طيران ناس) سوف تقدم بأسعار تنافسية، بالإضافة إلى تعزيز دور شركة (طيران ناس) كناقل وطني، بالمشاركة في تسهيل تنقل الركاب بين المملكة العربية السعودية، والبلدان الأخرى».



الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

قفزت الأسواق الآسيوية يوم الاثنين بعد فوز ساحق لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ما عزز شهية المستثمرين لمزيد من السياسات الداعمة لإعادة التضخم، بينما ساد ارتياح واسع بين المستثمرين إثر انتعاش متأخر لأسهم شركات الرقائق الأميركية.

كما ساعدت عمليات اقتناص الفرص في الأصول التي تعرضت لضغوط قوية سابقاً، بما في ذلك الفضة، على دعم المعنويات، إلى جانب الرهانات على المزيد من التيسير في السياسات النقدية من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، وفق «رويترز».

وبات خفض أسعار الفائدة بحلول يونيو (حزيران) يُنظر إليه الآن على أنه سيناريو مرجّح، مع توقع أن تعزز مجموعة من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع - بشأن الوظائف والتضخم والإنفاق - مبررات تقديم المزيد من التحفيز.

وتصدر مؤشر «نيكي» الياباني المكاسب بارتفاع نسبته 4.1 في المائة مسجلاً مستويات قياسية جديدة، في ظل حصول الحكومة على أغلبية حاسمة تتيح تمرير المزيد من الإنفاق وخفض الضرائب.

وقال مارك جوكوم، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى «غلوبال إكس لصناديق المؤشرات المتداولة - أستراليا» إن هذا الانتصار يمنح تاكايتشي أغلبية مستقرة تتيح اتخاذ خطوات حاسمة بشأن التحفيز المالي والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وأمن الطاقة والإصلاحات الاستراتيجية.

وأضاف أن اليابان لطالما اعتُبرت استثماراً مخالفاً للاتجاه السائد، لكنها أصبحت الآن قصة إصلاحات بزخم حقيقي، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي وتحسن العائد على رأس المال وتوظيف رؤوس الأموال محلياً والتقييمات المعقولة كلها تشير إلى الاتجاه نفسه.

غير أن توقعات زيادة الاقتراض دفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996 عند 1.3 في المائة.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 2.1 في المائة، بينما صعد المؤشر التكنولوجي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.8 في المائة.

كما ارتفعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 1.3 في المائة قبيل صدور بيانات التضخم يوم الأربعاء، والتي يُتوقع أن تظهر تراجع أسعار الغذاء واستمرار الانكماش في أسعار المنتجين.

أما في أوروبا، فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.3 في المائة، وكذلك العقود الآجلة لمؤشر «داكس» الألماني، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.4 في المائة.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 0.1 في المائة، بينما ارتفعت عقود «ناسداك» الآجلة بنسبة 0.2 في المائة، بعدما كان المؤشران قد قفزا بأكثر من 2 في المائة يوم الجمعة لينهِيا سلسلة من الخسائر الكبيرة.

وقد أنقذت أسهم شركات الرقائق الأسواق، إذ قفز سهم «إنفيديا» بنحو 8 في المائة، بينما ارتفع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بأكثر من 8 في المائة، وصعد سهم «برودكوم» بنسبة 7 في المائة.

ومع ذلك، استمرت المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة للغاية في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد في النهاية، وأي الشركات ستستفيد أو ستفشل. وتخطط أكبر أربع شركات تكنولوجيا أميركية وحدها لإنفاق 650 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.

وكتب محللو «بنك أوف أميركا» في مذكرة أن المستثمرين يتجهون بشكل منطقي نحو التحول من الشركات المنفقة على الذكاء الاصطناعي إلى المستفيدين منه، ومن الخدمات إلى التصنيع، ومن استثنائية الاقتصاد الأميركي إلى إعادة التوازن العالمية، مضيفين أنهم يراهنون على الاقتصاد الحقيقي ويراهنون ضد «وول ستريت».

البيانات الأميركية ستختبر رهانات «الفيدرالي»

ولكي يستمر هذا الارتفاع، يجب أن تكون البيانات الأميركية هذا الأسبوع معتدلة بما يكفي للإبقاء على احتمالات خفض الفائدة، ولكن ليست ضعيفة لدرجة تهدد الطلب الاستهلاكي وأرباح الشركات.

ومن المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية بمقدار 70 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، مع بقاء معدل البطالة عند 4.4 في المائة، رغم توقع إجراء مراجعة هبوطية حادة لنمو الوظائف خلال عام 2025.

كما يُتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة معتدلة تبلغ 0.4 في المائة، بينما يُرجح أن يتباطأ التضخم الاستهلاكي العام والأساسي قليلاً إلى 2.5 في المائة في يناير.

وأي بيانات أضعف من المتوقع قد تدفع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار إلى التراجع، رغم أن الين والجنيه الإسترليني يواجهان تحديات خاصة بهما.

وقد باع المستثمرون الين بالفعل توقعاً للسياسات التوسعية الممولة بالديون التي تتبناها تاكايتشي، وكانت ردة الفعل الأولية جني الأرباح، مما دفع الدولار للتراجع بنسبة 0.3 في المائة إلى 156.74 ين، بعيداً عن الذروة الأخيرة عند 159.45 ين. ويرى محللون أن أي صعود نحو مستوى 160 يناً قد يدفع طوكيو للتهديد بالتدخل في سوق العملات.

وسجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً إلى 1.1821 دولار، محافظاً على نطاق تداول ضيق خلال الأسبوع الماضي. بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3596 دولار.

في أسواق السلع، ارتفعت الفضة بنسبة 4.4 في المائة إلى 81.43 دولار، بعد تقلبات حادة إذ تحولت من خسارة بلغت 15 في المائة إلى مكاسب إغلاق بلغت 9 في المائة يوم الجمعة. وكان المعدن قد تراجع خلال الأسبوعين الماضيين بعدما تعرضت المراكز المالية الممولة بالرافعة لضغوط شديدة أدَّت إلى نداءات الهامش وعمليات بيع قسرية.


وزير المالية الباكستاني لـ«الشرق الأوسط»: نستلهم «الانضباط السعودي» لإنهاء دورات التعثر

وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
TT

وزير المالية الباكستاني لـ«الشرق الأوسط»: نستلهم «الانضباط السعودي» لإنهاء دورات التعثر

وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)

بصراحةٍ تعكس حجم «المعركة» الاقتصادية، وضع وزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل بلاده المتعثر تاريخياً بين دورات «الطفرة والكساد». وفي حديثٍ إلى «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، أقر أورنغزيب بأن لجوء باكستان لبرامج صندوق النقد الدولي 24 مرة لم يكن صدفة، بل نتيجة غياب الإصلاحات الهيكلية والمتابعة، مؤكداً أن الحكومة الحالية قررت «مضاعفة الجهد» للبقاء على المسار الإصلاحي مهما بلغت التحديات. وقال إن إسلام آباد لا تستضيف اليوم خريطة طريق إصلاحية فحسب، بل تستلهم من «رؤية السعودية 2030» نموذجاً فريداً في الانضباط وتحويل الخطط إلى واقع ملموس.

ثورة الأرقام

استعرض أورنغزيب التحول الدراماتيكي في المؤشرات الكلية؛ فبعدما كان احتياطي النقد الأجنبي يغطي أسبوعين فقط من الواردات، نجحت السياسات الحالية في رفعه إلى شهرين ونصف الشهر. كما لفت إلى نجاح الحكومة في كبح التضخم الذي تراجع من ذروة 38 في المائة إلى 10.5 في المائة، مع تقليص العجز المالي إلى 5 في المائة بعدما كان يحوم حول 8 في المائة.

وعلّق أورنغزيب على قاعدة «الاستقرار المالي» التي طرحها نظيره السعودي الوزير محمد الجدعان، معتبراً إياها حجر الزاوية الذي مكّن باكستان من استعادة حيزها المالي المفقود. وأوضح أن النجاح في تحقيق فوائض أولية وتقليص العجز لم يكن مجرد أرقام أكاديمية، بل تحول إلى «مصدات مالية» صلبة أنقذت البلاد في لحظات الحقيقة.

واستشهد الوزير بالفرق الشاسع في التعامل مع الكوارث؛ فبينما اضطرت إسلام آباد في فيضانات 2022 لإطلاق نداء استغاثة دولي فوري، مكنها «الحيز المالي» والمصدات التي بنتها مؤخراً من التعامل مع كوارث مناخية أوسع نطاقاً بالاعتماد على مواردها الذاتية، دون الحاجة إلى البحث «خبط عشواء» عن عون خارجي عاجل، مما يثبت أن الاستقرار الكلي هو الدرع الأول لحماية السيادة الاقتصادية.

لقطة من الحضور خلال افتتاح مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة (الشرق الأوسط)

الخصخصة وكسر جمود الشركات الحكومية

وفي ملف جريء، أكد أن رئيس الوزراء الباكستاني يتبنى رؤية واضحة بأن «القطاع الخاص هو مَن يقود الدولة». وكشف عن تسليم 24 مؤسسة حكومية إلى لجنة الخصخصة، مشيراً إلى أن نجاح خصخصة «الخطوط الجوية الباكستانية» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفّر «قوة دفع» لخصخصة شركات التوزيع والبنوك وقطاع التأمين.

ولم يكتفِ أورنغزيب بذلك، بل أشار إلى إصلاحات جذرية في النظام الضريبي لرفع نسبته من 10 في المائة إلى 12 في المائة من الناتج المحلي، مع تبني نظام تعرفة جمركية «هجومي» يقلل الحماية المحلية لجعل الصناعة الباكستانية أكثر تنافسية عالمياً، بالتوازي مع تقليص حجم الحكومة الفيدرالية.

الشراكة مع الرياض

أما فيما يخص العلاقة مع السعودية، فقد رسم أورنغزيب ملامح تحول تاريخي، مؤكداً أن باكستان تريد الانتقال من مربع «المساعدات والقروض» إلى مربع «التجارة والاستثمار».

وأعرب عن إعجابه الشديد بـ«رؤية 2030»، ليس فقط بوصفها طموحاً، بل نموذجاً حقق مستهدفاته قبل أوانها. وكشف عن طلب باكستاني رسمي للاستفادة من «المعرفة الفنية والخبرة الإدارية» السعودية في تنفيذ التحولات الاقتصادية، مشدداً على أن حاجة بلاده إلى هذا الانضباط التنفيذي وقدرة المملكة على إدارة التحولات الكبرى لا تقل أهمية عن الحاجة إلى التمويل المباشر، لضمان بناء اقتصاد مرن يقوده التصدير لا الديون.


تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).