وزير الخارجية القطري: الدول الأربع تقدم الدوحة هدية لطهران

زعم أن بلاده تخضع للمقاطعة بسبب انتهاجها «سياسة تقدميّة»

TT

وزير الخارجية القطري: الدول الأربع تقدم الدوحة هدية لطهران

ذكر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني, أن القرار الذي أتخذته الدول العربية الأربع المقاطعة لبلاده يدفع الدوحة إلى التقارب الاقتصادي مع طهران.
وعلى هامش ندوة صحافية أقيمت له في «المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية» في العاصمة الفرنسية باريس أمس، قال وزير الخارجية القطري إن بلاده تؤيد الحوار وتراه هو الحل الأمثل لحل الأزمة الخليجية، مبيناً أن الدوحة تدعم جهود الوساطة التي تقودها دولة الكويت بدعم دولي، ليعود مجدداً مؤكداً رفض بلاده القبول بالشروط الثلاثة عشر التي وضعتها الدول الأربع المقاطعة لدولة قطر.
وأضاف، أن الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية الأربع ضد بلاده تدفع الدوحة إلى التقارب مع طهران وتقدم قطر هدية إلى إيران أو أي قوة إقليمية. وتساءل الوزير القطري عما إذا كان هدف الدول الأربع هو الدفع بدولة عضو في مجلس التعاون الخليجي صوب إيران.
وبشأن الخلاف الخليجي، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حريص على إنهاء الأزمة الدبلوماسية في الخليج عبر الحوار بين الأطراف المختلفة، وأضاف للصحافيين في باريس أنه لمس من ترمب رغبة كبيرة لإنهاء الأزمة وأن الرئيس الأميركي لا يريد أن يرى صراعاً بين الأصدقاء.
وعاد الوزير القطري ليشير إلى أن قرار الدول الأربع بمقاطعة قطر على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، «محاولة لفرض سياسات على الدوحة تخالف مبادئها وقيمها، ورغبة واضحة لتغيير النظام من الخارج، لأننا لا نشاطرهم رؤيتهم».
وتهرّب الوزير القطري من الإجابة عن الاتهامات الرئيسية لبلاده بدعم الإرهاب في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية ودعم التنظيمات المتطرفة، مكتفياً بالقول: «إن نجاح الدوحة في تنفيذ سياسات تقدمية منحت المرأة الحرية والتعليم والمشاركة في الانتخابات، وكرّست حرية الأديان والحوار والانفتاح، خلق انزعاجاً لدى الجيران»، وأضاف أن الدول المقاطعة لبلاده «حرّفت معنى الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية».



«الدفاع الإماراتية»: تعاملنا مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران

أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: تعاملنا مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران

أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الاثنين، مع 7 صواريخ باليستية و16 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان لها أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 352 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1789 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
TT

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت قوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.