هيغواين: في يوفنتوس نلعب من أجل الفوز بكل شيء

المهاجم الأرجنتيني تعلم من والده كيف يقهر المدافعين ليصبح أحد أفضل هدافي العالم

هيغواين متعطش لحصد لقب دوري الأبطال مع يوفنتوس
هيغواين متعطش لحصد لقب دوري الأبطال مع يوفنتوس
TT

هيغواين: في يوفنتوس نلعب من أجل الفوز بكل شيء

هيغواين متعطش لحصد لقب دوري الأبطال مع يوفنتوس
هيغواين متعطش لحصد لقب دوري الأبطال مع يوفنتوس

تحدث المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين في مقابلة حصرية طويلة مع «الغارديان» عن «التزامه» بتسجيل الأهداف، وكيف شاهد الظاهرة البرازيلية رونالدو أكثر من مليوني مرة وهو يهز شباك الخصوم، ولماذا يجب أن يهتم أي لاعب بسلوكه في المقام الأول.
لا يتذكر مهاجم المنتخب الأرجنتيني ونادي يوفنتوس الإيطالي غونزالو هيغواين أول هدف سجله في مسيرته الكروية، لكن يمكنه أن يخبرك بالهدف الذي سجله في نادي ريفر بليت الأرجنتيني وهو في الثامنة عشرة من عمره، أو أن يحدثك عن أول هدف سجله بقميص ريال مدريد الإسباني خارج ملعبه أمام أتليتكو مدريد، أو كيف أحرز هدفاً رائعاً من لمسة سحرية في ظهوره الأول مع المنتخب الأرجنتيني في مرمى بيرو.
يقول هيغواين: «لا أتذكر ما سجلته في أيام طفولتي، لكني أتذكر فقط كل الأهداف الأخرى التي سجلتها في بداية مسيرتي مع الأندية والمنتخبات».
ربما لا يتعين علينا أن نشعر بالدهشة من أن ينسى اللاعب أول هدف سجله في مشواره الكروي نظراً للأهداف الكثيرة التي أحرزها، ويكفي أن نعرف أنه سجل 60 هدفاً في آخر موسمين له في الدوري الإيطالي الممتاز، بعيداً عن الأهداف الأخرى التي سجلها في مباريات الكأس. وقد وصل عدد الأهداف التي سجلها هيغواين في مسيرته الكروية حتى الآن إلى نحو 300 هدف.
كان والد هيغواين لاعب كرة قدم محترفاً، ولذا عشق كرة القدم منذ نعومة أظافره. ويمتلك هيغواين جواز سفر فرنسياً لأن والده، خورخي، وافق على الانتقال من بوكا جونيورز إلى بريست الفرنسي بعد أشهر قليلة من ميلاد غونزالو.
وبعد 3 عقود، لا يشك هيغواين في أنه يدين بجزء كبير من مسيرته الكروية الناجحة إلى والده، ويقول: «بالطبع أدين له بجزء كبير من نجاحي. لقد كان مدافعاً، لذا فقد علمني كل الأشياء التي لا يحبها المدافعون. ومن هذا المنطلق، فأنا أتفوق عليهم منذ البداية. وحقيقة أنه لعب في الخط الخلفي تعني أنه كان قادراً على أن يخبرني بالأشياء التي تمكنني من التغلب على المدافعين».
لكن ما هذه الأشياء بالضبط؟ يقول هيغواين: «لا، لن أخبرك بها، فهي سر».
ويعد تسجيل الأهداف هو أهم شيء في حياة هيغواين، الذي أجرى هذه المقابلة الصحافية دون مقابل. وفي الحقيقة، لم يكن خورخي هو المعلم الوحيد لهيغواين، فربما كانت أفضل المواد التعليمية بالنسبة للاعب توجد على موقع «يوتيوب»، التي تتمثل في مقاطع فيديو للاعب البرازيلي الكبير رونالدو.
يقول هيغواين: «لقد شاهدت أهدافه مليوني مرة. وبالنسبة لي، هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه».
قد يتمتع هيغواين بالقوة البدنية الهائلة نفسها التي كان يتمتع بها رونالدو والرغبة في استخدام القوة والمهارة معاً للتغلب على دفاعات الفرق المنافسة. لكن عندما سئل هيغواين عن المواصفات التي يجب أن يتحلى بها المهاجم الجيد، تحدث عن أهمية وجود الدافع والتعطش لتحقيق مزيد من الانتصارات والإنجازات، وأن يركز اللاعب بشكل كامل داخل المستطيل الأخضر. وقال: «بالنسبة لي، فأنا دائماً أضع صورة الأهداف في مخيلتي، وهذا شيء أساسي في اعتقادي».
وكان زميل هيغواين السابق في نادي نابولي، دريس ميرتينز، قد صرح بشيء مشابه في مقابلة صحافية أجريت معه خلال العام الحالي، عندما أكد أن هيغواين يستيقظ من النوم كل يوم وهو يضع تسجيل الأهداف نصب عينيه.
قد يمكننا أن نقول إن ذلك يعد هوساً بكرة القدم، لكن اللاعب الأرجنتيني يقول: «لا، ليس الأمر كذلك. إنه أكثر من مجرد التزام، ومن الطبيعي أن يكون تسجيل الأهداف شيء أساسي بالنسبة للمهاجم».
ويؤكد هيغواين أنه يستمتع بعمله، وفي الحقيقة يظهر هذا واضحاً للغاية لأي شخص يرى هيغواين وهو يحتفل بتسجيل الأهداف، فسواء كان الهدف الذي يحرزه في مرمى فريق عملاق مثل برشلونة الإسباني أو في نادٍ متواضع مثل فروزينوني الإيطالي، وسواء جاء هذا الهدف بطريقة سهلة من أمام خط المرمى أو بتسديدة صاروخية من على بعد 30 ياردة، فإنه يحتفل بالهدف بالطريقة نفسها.
وعندما سأل صحافي من صحيفة «الموندو» الإسبانية هيغواين عن العيش تحت أضواء وسائل الإعلام، أكد المهاجم الأرجنتيني أنه يتعامل مع مثل هذه الضغوط والأضواء منذ أن لعب في الفريق الأول لنادي ريفر بليت. وأضاف: «دائماً ما كنت أريد ذلك، وهذا هو السبب في أنني ألعب كرة القدم. والشخص الذي لا يمكنه أن يشعر بهذه الضغوط لا يحب هذه الرياضة. كرة القدم هي عبارة عن ضغط متواصل، من يوم لآخر، ويتعين على اللاعب أن يعرف كيف يتعايش مع ذلك».
وفي الحقيقة، يتعامل هيغواين مع هذه الضغوط بطريقة أفضل من معظم اللاعبين. فكم عدد اللاعبين في الأندية الكبرى في أوروبا الذين حافظوا على نجاحهم وتألقهم بشكل متواصل على مدى العقد الماضي؟ فخلال مسيرته من ريال مدريد مروراً بنابولي ووصولاً إلى يوفنتوس، استمر هيغواين في هوايته المفضلة في إحراز الأهداف ووصل معدله التهديفي إلى هدف في كل مباراتين عاماً بعد آخر - حتى خلال تلك الفترة التي كان يشارك فيها بديلاً مع ريال مدريد.
ويمكن القول إن مستوى هيغواين يتطور من عام لآخر، ويكفي أن نعرف أن المهاجم الأرجنتيني قد أحرز أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد في تاريخ الدوري الإيطالي الممتاز عندما سجل 36 هدفاً في موسم 2015/ 2016، رغم أنه غاب عن 3 مباريات في ذلك الموسم بسبب الإيقاف. وفي دوري أبطال أوروبا، تحسن معدله التهديفي أيضاً منذ وصوله إلى إيطاليا، حيث سجل 10 أهداف في 19 مباراة لنابولي ويوفنتوس.
ومع ذلك، نجح هيغواين في أن يحول كل هذا الكلام عن الضغط إلى شيء مبهج على ما يبدو. فهل يمكن أن تظل كرة القدم لعبة ممتعة عندما يكون اللاعب مدركاً حجم التوقعات التي ينتظرها الجميع منه والضغوط الكبيرة الموضوعة على كاهله؟
يقول هيغواين مبتسماً: «كرة القدم بالنسبة لي هي أكثر رياضة متغيرة باستمرار في العالم، لأنك قد تنجح في تسجيل الأهداف في 7 مباريات متتالية، ثم تتوقف عن التهديف في مباراتين بعد ذلك، وينظر إليك الجميع حينئذ على أن مستواك قد انخفض وأنك أصبحت في أزمة».
ويضيف: «لكن هذا هو ما يحدث مع الأشخاص الذين يتسمون بالقوة فيما يقومون به، أليس كذلك؟ اعتاد الجميع على أن يروك وأنت تحرز كثيراً من الأهداف، ولذا فعندما تتوقف عن التسجيل في مباراتين، فإنهم يشعرون بالدهشة. إنه شيء آخر جميل ورائع، ولذا فأنا أقول إن كرة القدم دائمة التغير. لكنها مع ذلك تظل لعبة ممتعة».
وفي الحقيقة، تركز إجابة هيغواين عن هذا السؤال على ردود فعل الناس وليس على تجربة اللاعب نفسه داخل الملعب، ولذا قد يتعين علينا أن نعيد صياغة السؤال ليصبح كالتالي: نحن نعرف بالطبع أن هيغواين يعشق وضع الكرة داخل الشباك، لذا هل يكمن جمال كرة القدم في اللعب أو في تحقيق الفوز؟
يقول هيغواين: «بالنسبة لي، يكمن جمال كرة القدم في تحقيق الفوز. وبالطبع سيكون من الأفضل لو تمكنت من اللعب بشكل جيد وتحقق الفوز بتسجيل الأهداف أيضاً. لكن لو لعبت بشكل جيد وفشلت في تحقيق الفوز، فهذا يعني أنك لم تحقق أي شيء في نهاية المطاف». وقد حصل هيغواين على كثير من البطولات والألقاب، بما في ذلك لقب الدوري الإسباني 3 مرات ولقب الدوري الإيطالي مرة واحدة، بالإضافة إلى عدد من بطولات الكأس في إيطاليا وإسبانيا. لكن عندما نتحدث عن البطولات والألقاب، يكون من المستحيل تجاهل الحديث عن اقترابه من الحصول على عدد من أكبر البطولات في عالم كرة القدم. وخلال الثلاثة أعوام ونصف العام الماضية، خسر هيغواين المباراة النهائية لكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى المباراة النهائية لكوبا أميركا مرتين. صحيح أن خسارة هذه المباريات كانت مسؤولية جماعية للفريق وليست فردية، لكن هيغواين قد أضاع عدداً من الفرص كان كفيلاً بأن يغير الأمور كثيراً ويقلب نتائج تلك المباريات رأساً على عقب. فهل جعل ذلك اللاعب يعيد التفكير فيما كان يتعين عليه القيام به؟ وهل بدأ يشعر بأن سوء الحظ يلازمه في المباريات الكبرى؟
يقول هيغواين بشكل قاطع: «لا، أنا أؤمن دائماً بأنه من الرائع أن تفوز بالمباريات المهمة، لكن من المهم أيضاً أن تصل إلى هذه المرحلة، وأنا أؤمن بذلك تماماً. لقد وصل يوفنتوس للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا مرتين خلال الثلاث سنوات الماضية، وهذا شيء صعب للغاية». في الواقع، لن يقتنع الجميع بهذه الإجابة، لأن الجميع يبحث عن الفوز في كرة القدم الحديثة، ولأن الصحف ووسائل الإعلام تخرج للتحدث عما حققه كل لاعب من نجاحات وإخفاقات، وحتى الفريق الذي يصل إلى المباراة النهائية بعد تخطيه كل المنافسين ثم يخسر اللقب في النهاية بات ينظر إليه على أنه ربما الخاسر الأكبر، لأنه كان على بُعد أمتار قليلة من الوصول إلى الهدف الأكبر، وهو الحصول على اللقب.
وقد تكون الإجابة المناسبة من وجهة نظر هيغواين هي أنه يستمتع بما يحققه ويتغلب على الإخفاقات، حيث يقول: «فلسفتي في كرة القدم هي أن تكون سعيداً بما تقوم به. عندما يقولون إنك واحد من أقوى اللاعبين في العالم يتعين عليك أن تواصل العمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها عندما يقولون إنك قد انتهيت».
ويضيف: «يتعين عليك أن تهتم بالأشخاص الذين يريدون لك الخير وبزملائك في الفريق والعاملين في النادي. فأنا أهتم بما يقوله والدي أو مديري الفني أو رئيس النادي الذي ألعب له، لكنني لا أهتم بما يقوله أي شخص لا يعرفني ولا يقول ذلك لكي يساعدني على أن أكون أفضل».
ووسط كل هذا الصخب، يؤكد هيغواين (29 عاماً)، أن أهم شيء هو أن يؤمن اللاعب بقدراته وإمكانياته وبالهدف الذي يسعى لتحقيقه. وعن طموحاته في عالم كرة القدم يقول المهاجم الأرجنتيني: «أريد أن أدون اسمي بين أفضل لاعبي كرة القدم. ولكي تتمكن من تحقيق ذلك، يتعين عليك أن تتحلى بالتواضع اللازم لكي تواصل التطور، وخير مثال على ذلك الحارس الإيطالي جيجي بوفون الذي يقترب من عامه الأربعين لكنه يؤمن بأنه يمكنه التطور. هل لنا أن نتخيل ذلك؟ وأنا أيضاً أشعر بأنه يمكنني تطوير مستواي للأفضل، فأنا ما زلت صغيراً في السن، وأتمنى أن أواصل العطاء في كرة القدم سنوات أخرى كثيرة».
وبعيداً عن المنافسة الشديدة في عالم كرة القدم، من الواضح أن هيغواين يتمتع ببعض القيم الأخرى والأكثر أهمية، حيث يقول: «على المستوى الإنساني، أنا أحب أن أكون أباً جيداً لأطفالي عندما يكون لدي أطفال، وأن أكون رجلاً صالحاً. عندما تقوم بأشياء جيدة بعيداً عن كرة القدم، فهذا ينعكس على أدائك داخل الملعب، والعكس صحيح». وأضاف: «ربما هناك لاعب أو اثنان قد كسرا هذه القاعدة، لكن لو كنت جيداً مع نفسك وإذا كانت لديك طاقة إيجابية بنسبة 8 من 10 فسيكون هذا شيئاً رائعاً وسينعكس على أدائك. وهذا هو السبب الذي يجعلني أؤمن بأن ما تقوم به على المستوى الإنساني مهم للغاية. لكن للأسف، فإن كثيرين لا يعطون أهمية لذلك، ويتعاملون مع العمل على أنه أكثر أهمية من الجوانب الإنسانية».
ويضع هيغواين وشماً جديداً للأحرف الأولى لأفراد عائلته على ذراعه اليمنى، في إشارة إلى أنهم الأهم بالنسبة له في هذا العالم. ويستعد هيغواين بكل قوة وحماس لمباراة يوفنتوس المهمة غداً أمام أولمبياكوس اليوناني في الجولة الثانية لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة في الجولة الأولى أمام برشلونة.
وعندما سئل عن طموحه للموسم الجديد، قال هيغواين دون تردد: «كل شيء، هنا في يوفنتوس نحن نلعب من أجل الفوز بكل شيء، وهذه هي الطريقة التي نفكر بها هنا. وهذا هو أول شيء تتعلمه بمجرد دخولك من باب النادي لأول مرة. كنا قريبين من الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وسوف نحاول مرة أخرى خلال العام الحالي». يذكر أن يوفنتوس جعل من هيغواين اللاعب صاحب الأجر الأعلى في إيطاليا بعدما استقدمه من نابولي مقابل 100 مليون يورو. ويدفع يوفنتوس لهيغواين راتباً سنوياً يقدر بـ7.5 مليون يورو، ممكن أن يصل إلى 10 ملايين يورو، وفقاً لحجم مكافآت وحوافز الفوز بالألقاب. وإذا كان لا يتذكر غونزالو هيغواين أول هدف سجله في مسيرته الكروية، فربما ذلك يعود إلى أنه يفكر دائماً في الهدف المقبل وليس فيما مضى.


مقالات ذات صلة

هاو ينتقد السماح للسيتي بإشراك سيمينيو في «كأس رابطة المحترفين»

رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو ينتقد السماح للسيتي بإشراك سيمينيو في «كأس رابطة المحترفين»

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، استياءه من تعديل اللوائح مما سيسمح لأنطوان سيمينيو، المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي بالمشاركة في كأس الرابطة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عربية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

كأس أفريقيا: أوسيمين وماني وحكيمي وصلاح... نجوم الموعد

كان أبرز نجوم كأس أمم أفريقيا لكرة القدم -على غرار المغربي أشرف حكيمي، والنيجيري فيكتور أوسيمين، والسنغالي ساديو ماني، والمصري محمد صلاح، على قدر التطلعات.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية الحارس البرازيلي بينتو (نادي النصر)

«بينتو النصر» يتوصل لاتفاق للانتقال إلى جنوا الإيطالي

توصل نادي جنوا المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى اتفاق شفهي من نادي النصر السعودي لضم الحارس البرازيلي الدولي بينتو وفقاً لمصادر فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض)
لمسات الموضة نخبة من لاعبي الفريق الأساسي: القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وكونور برادلي وهوغو إيكيتيكي إلى جانب نجمتَي فريق السيدات جيما بونر وليان كيرنان (تومي هيلفيغر)

كرة القدم والموضة تجمعان «تومي هيلفيغر» ونادي ليفربول الإنجليزي

أعلنت علامة «تومي هيلفيغر (Tommy Hilfiger)»، التابعة لشركة «بي في إتش (PVH) المدرجة في بورصة نيويورك، عن دخولها رسمياً عالم كرة القدم، بعد إبرام شراكة جديدة مع…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

سيميوني يعتذر من فينيسيوس بعد مشادة في كأس السوبر الإسبانية

قدّم الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد اعتذاره للبرازيلي فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد، الاثنين، بعد مشادة كلامية بينهما في نصف نهائي مسابقة الكأس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.