«الخزامى للإدارة» بانفراد تعزز موقع الضيافة السعودية على خريطة السفر والسياحة العالمية

الشركة تحصد 10 جوائز رئيسة خلال «معرض سوق السفر العربي 2014»

«الخزامى للإدارة» بانفراد تعزز موقع الضيافة السعودية على خريطة السفر والسياحة العالمية
TT

«الخزامى للإدارة» بانفراد تعزز موقع الضيافة السعودية على خريطة السفر والسياحة العالمية

«الخزامى للإدارة» بانفراد تعزز موقع الضيافة السعودية على خريطة السفر والسياحة العالمية

أضافت «الخزامى للإدارة»، الشركة الرائدة والحاصلة على عدة جوائز في مجال استثمار وتطوير وإدارة المرافق العقارية في المملكة العربية السعودية، جوائز جديدة إلى رصيد المملكة العربية السعودية في صناعة الضيافة، وذلك من خلال فوزها بعشر جوائز رئيسة خلال فعاليات «سوق السفر العربي 2014» (2014 Arabian Travel Market) الذي اختتمت فعالياته أخيرا في دبي، وذلك عبر مجموعة شركاتها المتنوعة. وتسلمت الشركة الجوائز المرموقة خلال حفل خاص أقيم على هامش الدورة الحالية من «سوق السفر العربي».
وكانت شركة «الخزامى للإدارة» من بين الشركات التي فازت بأكبر عدد من الجوائز خلال حفل توزيع جوائز السفر العربي، الذي يعد بمثابة أوسكار صناعة السفر، بما في ذلك حصولها على «جائزة شركة الضيافة الرائدة في المملكة العربية السعودية»، متفوقة على أربع شركات بارزة في صناعة الضيافة جرى ترشيحها في الفئة نفسها.
ومن بين الجوائز التي فازت بها الشركة هذا العام «جائزة المنتجع الصحي الرائد للسيدات في الشرق الأوسط» (Middle East’s Leading Female Spa) عن «سبا الفيصلية» بإدارة (ESPA)، و«جائزة الوجهة الفندقية الرائدة في السعودية» (Saudi Arabia›s Leading Destination Hotel) عن «فندق ومرسى البيلسان» (Bay La Sun Hotel & Marina)، و«جائزة الفندق الرائد في السعودية» (Saudi Arabia›s Leading Hotel) عن «فندق الفيصلية» أحد فنادق «روزوود» (Rosewood)، و«جائزة اكسبيدية لفندق الشهداء» و«جائزة الجناح الفندقي الرائد في السعودية» (Saudi Arabia›s Leading Hotel Suite) عن جناح أويسيس في الفيصلية للأجنحة الفندقية، أحد فنادق «روزوود».
وتواصل شركة «الخزامى للإدارة» إسهاماتها الكبيرة في تطوير قطاع إدارة مرافق الضيافة والعقارات الفاخرة في المملكة العربية السعودية من خلال فنادقها ذات المستوى العالمي الراقي. كما تعمل الشركة باستمرار على رفع مستوى التميز في قطاع الضيافة من خلال تلبيتها للمعايير الجمالية رفيعة المستوى ودمجها للمرافق المتطورة وتوظيفها للعمالة الخبيرة والمتمرسة. ونظرا لالتزامها الراسخ بالجودة والتصميم، أصبحت «الخزامى للإدارة» الشركة الرائدة والخبيرة على مستوى المنطقة في مجال مرافق السبا وخدمات الضيافة الفاخرة المقدمة للسيدات.
وتبقى «الخزامى للإدارة» ملتزمة التزاما راسخا برؤيتها في أن تصبح الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة الأصول العقارية في الشرق الأوسط. وستعمل الشركة باستمرار على توفير الفرص الجديدة للمجتمع المحلي، بالإضافة إلى خلق المناخ الملائم لازدهار قطاعات الأعمال والترفيه والسياحة، وذلك في إطار التزامها بالمساهمة في تطوير قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية.
وصرح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي المكلف في شركة «الخزامى للإدارة» الأستاذ عبد العزيز الحبيب: «نحن فخورون بفوزنا بهذه الجوائز خلال حفل تسليم (جوائز السفر العالمي). وإنه لشرف كبير لنا أن نلعب دورا في تميز المملكة في هذا المجال من خلال حصولنا على هذه الجوائز المرموقة. ونحن ممتنون لسمو رئيس مجلس الإدارة ومجلس الإدارة ولعملائنا ومنسوبينا وشركائنا على ثقتهم المستمرة ودعمهم الكبير والقيم لنا، وسنستمر في تقديم الخدمات المتميزة والمتطورة والفاخرة لعملائنا الكرام».
وتعد «الخزامى للإدارة» الشركة الرائدة في قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية من خلال محفظتها المتنوعة من المنتجعات الترفيهية وفنادق رجال الأعمال، بالإضافة إلى مرافقها الفاخرة في الأماكن الدينية المهمة مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتحظى «الخزامى للإدارة» ومشاريعها المختلفة في قطاعات الضيافة وإدارة المرافق العقارية التجارية والسكنية وقطاع الأسواق التجارية بثقة كبيرة من شركائها ومكانة فريدة في المملكة العربية السعودية.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.