الداخلية الإسبانية تعزز وجودها في كتالونيا تحسباً للاستفتاء

وصول عناصر من وحدات التدخل السريع والحرس الوطني... ومدريد تصف الانفصال بغير الشرعي

TT

الداخلية الإسبانية تعزز وجودها في كتالونيا تحسباً للاستفتاء

قال وزير الداخلية الإسباني خوان اغناسيو ثويدو إن عناصر الشرطة الإسبانية التابعة لوحدات التدخل السريع إضافة إلى عناصر الحرس الوطني بدأت في الانتشار على سواحل إقليم كتالونيا في مراكب ضخمة لتوفير الإقامة للأفراد عليها، وذلك لحفظ الأمن وتطبيق النظام إذا لزم الأمر، وذلك قبيل أيام من الاستفتاء المزمع إجراؤه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تمهيداً لانفصال إقليم كتالونيا عن مملكة إسبانيا، وهو الأمر الذي وصفته الحكومة في مدريد بغير الشرعي.
من جهة أخرى، بدا قادة الانفصال في الإقليم الكتالوني بحملات ترويجية ونشر قائمة الدوائر الانتخابية التي سيتحتم التصويت فيها خلال الأيام المقبلة.
وكانت أقرت حكومة كتالونيا الانفصالية بأن حملة التوقيفات والمداهمات التي قامت بها الشرطة منذ أيام سددت ضربة كبيرة للاستفتاء حول تقرير المصير الذي تحظره مدريد. وقال نائب رئيس الحكومة المحلية أوريول خونكويراس إن قواعد اللعبة قد تغيرت الآن. وأوقفت الشرطة الإسبانية نحو 14 من كبار مسؤولي حكومة إقليم كتالونيا من المشاركين في تنظيم الاستفتاء المقرر في الأول من أكتوبر.
وأكد خونكويراس، القيادي اليساري الانفصالي، أن الهدف ما زال تنظيم الاستفتاء حتى وإن لم يتسنَ التصويت كالعادة.
كما صادرت قوات الأمن الإسبانية نحو 10 ملايين بطاقة اقتراع ودعوات كان من المفترض توجيهها إلى نحو 45 ألف مشرف على سير عملية الاقتراع.
في هذه الأثناء، دعا رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي قادة كتالونيا الداعين لاستقلال الإقليم إلى وقف التصعيد، في وقت تظاهر فيه آلاف الكتالونيين للمطالبة بالمضي في استفتاء تقرير المصير. وطالب راخوي قادة الانفصال بالتخلي عن فكرة الانفصال، لأن ذلك لا يعتبر شرعياً.
كما فرضت وزارة المالية الرقابة على حسابات الحكومة الكتالونية لمنع أي نفقات لا تحظى بموافقتها، غير أن السلطات الإسبانية لم تضع يدها بعد على صناديق الاقتراع نفسها. ويعاني الكتالونيون من الانقسام في الوقت الحالي بين المؤيد للانفصال والمؤيد للبقاء تحت التاج الإسباني، كما أن في المقابل، يود أكثر من 70 في المائة من الكتالونيين البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة، التعبير عن آرائهم في استفتاء. وفي بادرة للمحاولة لوقف الاستفتاء، أكد وزير الاقتصاد الإسباني لويس دو غويندوس أن الحكومة ما زالت تمد يدها للانفصاليين بشرط أن يحترموا القانون. وأعرب الحزب الاشتراكي، أكبر أحزاب المعارضة، عن دعمه للمحافظين اليمينيين ودعم فكرة العدول عن تنظيم الاستفتاء. ولا يزال الغموض يلف العواقب السياسية والاجتماعية، وخصوصاً بعد موجة الاعتقالات التي قامت بها الشرطة الإسبانية. ودان كثير من النشطاء حملة التوقيف التي قامت بها الشرطة مواقع التواصل الاجتماعي بعد بث عدد من مقاطع تصور الشرطة الإسبانية وهي تعتقل عدداً من القيادات الكتالونية. وتصاعدت النزعة الانفصالية مع الأزمة الاقتصادية والإلغاء الجزئي في 2010 لنظام الحكم الذاتي الذي كان يمنح الكتالونيين صلاحيات واسعة، ويملك الانفصاليون الغالبية في البرلمان المحلي منذ سبتمبر (أيلول) 2015.
يجدر بالذكر أن إقليم كتالونيا من أهم المناطق الاستراتيجية في إسبانيا، نظراً للمدخول الذي يجلبه للمساهمة في الاقتصاد الإسباني.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.