أنقرة تلغي حظر التعامل بالعملات الأجنبية في المناطق الحرة

ارتفاع الصادرات التركية لروسيا بأكثر من النصف

TT

أنقرة تلغي حظر التعامل بالعملات الأجنبية في المناطق الحرة

قررت الحكومة التركية إلغاء قرارها السابق بقصر المعاملات التجارية في المناطق الحرة على الليرة التركية فقط. وأصدر مجلس الوزراء التركي أمس الأربعاء، قرارا ألغى به قرارا أصدره في وقت سابق ينص على قصر المعاملات التجارية في المناطق الحرة على الليرة التركية واستبدل آخر ينص على «التعامل بالليرة التركية أو العملات الأجنبية» به.
وكان مجلس الوزراء التركي أصدر قرارا في 31 مارس (آذار) الماضي يقصر التعامل في المناطق الحرة على الليرة التركية دون غيرها من العملات الأجنبية. وسيدخل القرار الجديد حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بعد نشره في الجريدة الرسمية.
على صعيد آخر، شهدت صادرات تركيا إلى روسيا ارتفاعا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 2017، وصل إلى 52.5 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وذكر بيان لمجلس المصدرين الأتراك أمس، أن قيمة الصادرات التركية إلى روسيا بلغت مليارا و556 مليونا و696 ألف دولار.
وقال نائب رئيس مجلس التعاون التركي الروسي، علي غالب ساواش ار، إن تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة في الآونة الأخيرة انعكس بشكل إيجابي على الحركة التجارية بين الجانبين، مشيرا إلى أن قطاعي الاستهلاك الفاخر والخضر هما الأكثر تضررا من تأزم العلاقات بين البلدين خلال الفترة التي أعقبت إسقاط مقاتلات تركية قاذفة روسية على الحدود مع سوريا في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وأن الصادرات إلى روسيا لا تزال أقل من مستواها الطبيعي حتى الآن.
في سياق آخر، استحوذت شركة «ماهيندارا آند ماهيندرا» الهندية على واحدة من كبريات شركات تصنيع الجرارات في تركيا.
ووفقا لبيان للشركة الهندية نشر في تركيا أمس الأربعاء، وقعت الشركة اتفاقا للاستحواذ على 100 في المائة من أسهم شركة «إركونت تراكتور» التركية مقابل 76 مليون دولار.
وأضاف البيان، أن الشركة وقعت اتفاقية أخرى بقيمة 41 مليون دولار للاستحواذ على نسبة 80 في المائة من رأسمال شركة إركون الصناعية، وهي منتج ومورد رئيسي لمسبوكات الحديد وقطع غيار الآلات في تركيا والأسواق العالمية الأخرى.
وتبيع «إركونت تراكتور» منتجاتها تحت اسم العلامة التجارية «إركونت» في تركيا، وتحت اسم «أرماتراك» دوليا. وباعت الشركة التي تنتج 23 طرازا مختلفا من الجرارات في عام 2016 نحو آلاف و700 جرار.
وبلغ عائد شركتي إركونت تراكتور وإركون الصناعية 90 مليون دولار و48 مليون دولار على التوالي عام 2016.
ولمجموعة ماهيندرا أكثر من 200 ألف موظف في 100 دولة في مختلف القطاعات بما في ذلك السيارات، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية، والفضاء، والدفاع، والطاقة، والعقارات والصلب.
واشترت الشركة في بداية العام الجاري حصة بلغت 75.1 في المائة من شركة معدات زراعية تركية أخرى هي سارلار ماكينة مقابل 19 مليون دولار.
من ناحية أخرى، تستضيف مدينة إسطنبول يومي 16 و17 نوفمبر المقبل مؤتمر القمة العالمية للتمويل بمشاركة أكثر من 10 آلاف زائر من 50 دولة، وألف مشارك من الشركات الدولية، و100 من صناديق رأس المال الاستثمارية، وشركة تيسلا موتورز بالإضافة لأكثر من مائتي متحدث.
ويهدف المؤتمر لرفع مستوى الوعي بالتمويل البشري من خلال شرح عالم التمويل البشري لتطوير استثمارات جديدة وتبادل الأفكار، بمشاركة العديد من الأكاديميين العاملين في جامعتي أكسفورد وهارفارد.



باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
TT

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

أشاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بـ«استعداد» الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر لمقاومة الضغوط السياسية التي واجهها في مكافحته للتضخم، مشدداً على أن «الاستقلالية والنزاهة متلازمتان». وهي تصريحات لها صدى خاص في ظل دفاع باول عن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط مساعي إدارة ترمب لحثه على خفض أسعار الفائدة.

في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، كان فولكر له دور محوري في ترسيخ مكانة البنك المركزي في مكافحة التضخم، متجاوزاً الضغوط الخفية من البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة، ومتجاوزاً منتقديه، حيث رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، مما أدى إلى ركود اقتصادي، ولكنه أعاد أيضاً استقرار الأسعار في الاقتصاد الأميركي.

وفي انتقادات جديدة، وصف الرئيس الأميركي باول بأنه «شخص غير كفوء للغاية» و«ربما يكون شخصاً غير نزيه». وجاءت تصريحات بعد أيام من إعلان جانين بيرو، المدعية العامة الأميركية لمنطقة كولومبيا، عزمها استئناف قرار إلغاء مذكرتي استدعاء أصدرتهما وزارة العدل في تحقيقها الجنائي بشأن تعامل باول مع عملية تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي بلغت تكلفتها 2.5 مليار دولار.

وصف باول التحقيق بأنه جزء من محاولة إدارة ترمب لكبح استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة بحرية من ضغوط البيت الأبيض.

لم يذكر باول اسم ترمب في خطاب مسجل نُشر يوم السبت عند تسلمه جائزة بول أ. فولكر للنزاهة العامة. لكنه قال: «نحن بحاجة إلى الاستقلالية لفعل الصواب، ونحتاج إلى النزاهة لاستخدام هذه الاستقلالية بحكمة. في نهاية المطاف، سيرغب كل منا في النظر إلى مسيرة حياته ومعرفة أنه فعل الصواب».

وصرح باول في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للإدارة العامة بأن «استعداد فولكر لمقاومة الضغوط قصيرة الأجل حرصًا على تحقيق استقرار دائم للأسعار أظهر الشجاعة والنظرة طويلة الأجل اللتين تُعرفان الخدمة العامة القائمة على المبادئ».

وقد واجه باول ومسؤولون آخرون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي انتقادات متكررة بسبب ترددهم في خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي طالب بها ترمب.

حاول الرئيس إقالة ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، على خلفية مزاعم احتيال عقاري. وقد نفت كوك هذه المزاعم، التي لم تُوجه إليها أي تهم رسمية بعد، ولا تزال في منصبها في البنك المركزي ريثما تنظر المحكمة العليا في قضيتها ضد الرئيس.

وخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية ثلاث مرات العام الماضي وسط مؤشرات على ضعف سوق العمل، لكنه أبقى الأسبوع الماضي على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند نطاق 3.5 - 3.75 في المائة.

وأشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي، عقب اجتماعهم الدوري للسياسة النقدية هذا الأسبوع، إلى أن أي خطط لخفض تكاليف الاقتراض مُعلقة حتى انتهاء حرب ترمب في إيران.

وقد رفعت الحرب أسعار النفط الأميركية بأكثر من 50 في المائة، ما أدى إلى وصول أسعار البنزين والديزل إلى أعلى مستوياتها خلال فترتي رئاسة ترمب.

ةمن المقرر أن يغادر باول مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو (أيار)، لكنّ تأييد تعيين خليفته المحتمل كيفن وارش قد عرقل من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بقيادة توم تيليس من ولاية كارولاينا الشمالية. وقد صرّحوا بأنهم لن يدعموا اختيار ترمب حتى تُسقط بيرو تحقيقها.

وفي حال عدم الموافقة على تعيين وورش بحلول منتصف مايو، يعتقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن باول يمكنه البقاء رئيساً للمجلس إلى حين حصول الرئيس الجديد على أغلبية في مجلس الشيوخ. وقال باول إنه «لا ينوي مغادرة المجلس حتى ينتهي التحقيق تمامًا، بشفافية ونهائية»، حتى لو تمت الموافقة على ترشيح وورش.


أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.