السعودية تؤسس مركز {ابتكار} لمواكبة {الثورة الصناعية الرابعة}

ناقش المتحدثون دعم الأنظمة الحكومية والتشريعات والمبادرات التي من شأنها توفير المزيد من الفرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
ناقش المتحدثون دعم الأنظمة الحكومية والتشريعات والمبادرات التي من شأنها توفير المزيد من الفرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
TT

السعودية تؤسس مركز {ابتكار} لمواكبة {الثورة الصناعية الرابعة}

ناقش المتحدثون دعم الأنظمة الحكومية والتشريعات والمبادرات التي من شأنها توفير المزيد من الفرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
ناقش المتحدثون دعم الأنظمة الحكومية والتشريعات والمبادرات التي من شأنها توفير المزيد من الفرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

كشفت السعودية أمس عن إنشاء مركز يعزز الثورة الصناعية؛ إذ عرضت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية: «مركز الابتكار للصناعة الرابعة» الذي يحتوي على مصنع المستقبل، أو ما يسمى المصنع الذكي والمتوافق مع الثورة الصناعية الرابعة، والمعتمد على دمج الأنظمة الإلكترونية المادية بالتصنيع.
وأوضح نواف الصحاف، الرئيس التنفيذي في برنامج بادر لحاضنات تقنية المعلومات التابعة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية، خلال الجلسة التفاعلية بعنوان «مستقبل الابتكار والتحول الرقمي» ضمن فعاليات ملتقى «بيبان 2017» بالرياض أمس، أن المصنع الذكي أو مصنع المستقبل النموذج الأمثل للتصنيع في السعودية الذي يتم تطويره باستمرار، ويكون متاحاً للمستثمرين في القطاع الصناعي، ويحتوي على عدد من أقسام الإنتاج المختلفة.
وأشار خلال حضوره الجلسة التفاعلية نيابة عن الأمير تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إلى وجود تعاون بين مدينة الملك عبد العزيز والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من المشاركة الفاعلة في سلاسل الإمداد، وسلاسل القيمة في صناعة وتقنيات تحلية المياه.
وعدّد مهام مركز الابتكار للصناعة الرابعة، ومنها رفع القدرة التصنيعية للشركات الصغيرة والمتوسطة وفق أسس الصناعة الرابعة. ولفت إلى أن تطوير المنتجات يعتبر عنصراً أساسياً لاستمرارية الشركات والمجتمعات والمدن، ويعمل على تطوير الإنفاق المحلي العسكري، وإيجاد فرص عمل للشباب السعودي، وزيادة القدرة التنافسية، والاستثمار الأجنبي، والصادرات غير النفطية، ومساهمة الشركات الصغيرة.
إلى ذلك، أكد مشاركون في الجلسة الأولى ضمن فعاليات ملتقى «بيبان 2017» بعنوان «ضريبة القيمة المضافة ومعايير المحاسبة الدولية في السعودية وتأثيرها على المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، أنه سيتم إنشاء منشآت صغيرة متخصصة في تقديم الخدمات المحاسبية.
واستعرض أحمد المغامس، الأمين العام للهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، خلال الجلسة التي عقدت أول من أمس، مبادرات الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتوفير محاسبين لمساعدتهم في تحقيق جاهزية المنشأة لتطبيق الضريبة، وذلك عبر إنشاء منشآت صغيرة متخصصة في تقديم الخدمات المحاسبية.
وقال المغامس: «المحاسبة بمثابة العصب المالي للمنشأة، ومن الضروري مساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في دعم جاهزيتها لتطبيق ضريبة القيمة المضافة»، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الهيئة العامة للزكاة والدخل التي وفرت سبل الدعم كافة لتلك المنشآت.
إلى ذلك، ذكر سليمان الخراشي، الشريك المدير لـ«خراشي وشركاه محاسبون ومراجعون قانونيون»، أن المكاتب المحاسبية دربت موظفيها وكوادرها للتعامل مع نظام ضريبة القيمة المضافة، حيث ستعتمد الكثير من المنشآت على المكاتب المحاسبية، لإتمام عملياتها الضريبية، مؤكداً أن 60 في المائة من نقاط البيع الصغيرة في المدن باتت جاهزة للتعامل مع ضريبة القيمة المضافة.
وحول أهمية ضريبة القيمة المضافة في تعزيز النواحي الاقتصادية، قالت إسراء البطي، رئيسة قسم خدمات الضرائب الاستشارية في الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين وشركة «إرنست آند يونغ»: إن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيسهم في تلبية أهداف «رؤية 2030»، إضافة إلى تعزيز مصادر دخل الدولة، وذلك بعدم الاكتفاء على مداخيل النفط.
وأضافت البطي، أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيساعد على بناء قاعدة بيانات للأنشطة الاقتصادية كافة بالسعودية، وستسهم تلك الخطوة في التقليل من التلاعب والتهرب الضريبي.
وأشارت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الجهة المنظمة لملتقى «بيبان 2017»، إلى أن باب التمكين حصد أكبر عدد من المستفيدين بواقع 4500 مستفيد ومستفيدة؛ إذ تركّز هدف هذا الباب في تسهيل الإجراءات التي تواجهها المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحالية والمحتملة لتنفيذ الخطوات العملية لإنشاء مؤسسة تجارية كإصدار سجل تجاري، إضافة إلى تقديم الحلول التمويلية المناسبة من قبل الجهات التمويلية والداعمة لقطاع الأعمال، سواء للمنشآت الصغيرة التي في طور الإنشاء أو القائمة وفي حاجة إلى التوسع، عبر تمكين الزوار من التواصل مباشرة مع الجهات الحكومية وموفّري الخدمات والجهات التمويلية والجهات الداعمة للنمو والتوسع.
وأضافت، أن أكثر من 3000 شخص حضروا الجلسات النقاشية في باب المنتدى الذي يسهم في تقديم خريطة عملية عن آلية تبني استراتيجيات ذكية تمكّن المنشآت الصغيرة والمتوسطة من عبور الطريق بنجاح وتأتي بعائدات على الاستثمار عبر تقديم رياديين محليين وعالميين لأفكارهم من أجل التعلم، والتوسع والابتكار في قطاع الأعمال في السعودية وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وعرض أحدث المواضيع، وتعزيز التعاون بين كل أصحاب المصلحة.
وأكدت، أن 1500 شخص استفادوا من باب التدريب عبر دورات في الجانب القانوني، والتقني، ومهارات التواصل والتفاوض، والإدارة المالية، تهيئ أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بشكل عملي وفاعل لمواجهة عالم الأعمال بخلفية علمية راسخة، وثقة أكبر للتعامل مع كل صعوباته ومراحله.
ويهدف ملتقى ومعرض «بيبان 2017»، إلى فتح الآفاق لنمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة كي تسهم في ازدهار الاقتصاد السعودي، ودعم المهتمين بمجال الأعمال، والمبادرين من مختلف القطاعات، عبر 12 باباً يلائم مرحلته ويقوده إلى آفاق ومراحل أعلى في عالم الأعمال والمشاريع.
إلى ذلك، ناقش المتحدثون في جلسة «أهمية الامتياز التجاري في المشاريع الصغيرة والمتوسطة» سبل دعم ونمو هذا القطاع من خلال الكثير من الأنظمة الحكومية والتشريعات والمبادرات، التي من شأنها أن توفر المزيد من الفرص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومنها مشروع نظام الامتياز التجاري، ومشروع نظام المشتريات الحكومية لتحقيق «رؤية 2030».
وبدأ نائب محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للاستراتيجيات والشراكات، الدكتور عبد الله الصغير، الجلسة بتقديم شرح مبسط عن الامتياز التجاري، مشيرا إلى أن الجهة المانحة للامتياز تعقد جلسات تعاقدية عدة مع الممنوح للحق للامتياز للاستفادة من العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية والتقنية والفكرية للمنتج الامتياز وفق عقد تعاقدي محدد المكان والزمان.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «البيك للأطعمة الغذائية المحدودة» رامي أبو غزالة.
وأضاف، أن أهم عناصر النجاح في قطاع تأسيس أي مشروع من مشاريع الصغيرة والمتوسطة، هو الاقتصاد المعرفي، وتحديد أهداف من وراء هذا المشروع، وهذا يفرض علينا أن نخرج من عباءة العمل من وراء المكتب، والنزول إلى مواقع العمل للاحتكاك بالخبرات اللازمة التي تخول إدارة المشروع بنجاح.



هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).