لقي، أمس، تسعة أشخاص مصرعهم في اشتباك مفاجئ ونادر، نشب بين قوات من الجيش من جانب والشرطة والمخابرات من جانب آخر في العاصمة الصومالية مقديشو.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط الشرطة الرائد عبد الله حسين: «يبدو أنهم اعتقدوا خطأ أن قوات الجيش الوطني الصومالي ميليشيات عشائرية. عدد القتلى تسعة بينهم مدني»، وأضاف أن القتال وقع، لأن الشرطة تلقت معلومات خاطئة بوجود ميليشيات مسلحة في المنطقة، وتابع: «تقع حوادث».
وقال الرائد نور عثمان، وهو ضابط بالجيش الصومالي: «الليلة الماضية حاصرتنا قوات الأمن (الشرطة والمخابرات) ثم أطلقت علينا النار، دافعنا عن أنفسنا وطاردنا ما يسمى قوات الأمن بعد قتال استمر ساعات، فقدنا جنديين وزوجة زميلي».
وأضاف: «المكان تابع للجيش ويضم مقار إقامة أسر الضباط، لكن قوات الأمن تحاول طردنا من الموقع».
وقال سكان، إن القتال كان مروعا، حيث روى الساكن محمد أيدل: «استيقظنا الليلة الماضية على دوي إطلاق النار، حملنا أطفالنا على أكتافنا وهربنا».
لكن وكالة الأنباء الصومالية الرسمية تحدثت في المقابل عن عمليات عسكرية نفذتها القوات الأمنية الخاصة المكلفة بأمن محافظة بنادر في منطقة تابعة لمديرية حي داينيلي بالعاصمة مقديشو، استهدفت مسلحين هناك.
وأوضحت الوكالة، أن القوات الأمنية تفاجأت خلال حملتها الأمنية بطلقات رصاص من عناصر مجهولة في المنطقة، مشيرة إلى أنه يتم حاليا مطاردة المسلحين، بينما لاذ بعض القاطنين في المنطقة ومعظمهم نازحون بالفرار، خوفا من الطلقات النارية.
ويعتبر هذا هو ثاني حادث من نوعه بين قوات حكومية صومالية بسبب سوء الاتصالات وعدم وجود تنسيق أمني مباشر، علما بأن وزير الأشغال العامة عباس عبد الله شيخ سراج في الحكومة التي يترأسها حسن خيري قد لقي مصرعه خلال شهر مايو (أيار) الماضي عن طريق الخطأ عندما فتحت قوات الأمن التي تحرس العاصمة مقديشو النار على سيارته لظنهم أن من فيها متشددون.
وكان القتيل أصغر وزير في البلاد، إذ كان يبلغ من العمر 31 عاما، وكان ملهما لكثير من الصوماليين بسبب نشأته في مخيم للاجئين في كينيا، وتسبب مقتله في ردود فعل حزينة عبر الإنترنت.
وفي حادث منفصل دخل متشددون إسلاميون لفترة وجيزة بلدة عيل واق بإقليم جيدو بجنوب الصومال قرب الحدود مع كينيا.
وقال ضابط الشرطة إبراهيم علي: «كان عدد قليل من الجنود في عيل واق، وغادروا في الصباح لإجراء تدريب تكتيكي. تقدم كثير من مسلحي (حركة) الشباب».
وقالت حركة الشباب إن مسلحيها مكثوا فترة وجيزة ثم استولوا على أسلحة وإمدادات ورحلوا.
وتشهد الصومال حربا أهلية منذ عام 1991 عندما أطاح زعماء حرب عشائريون بالديكتاتور محمد سياد بري ثم اندلعت الاشتباكات بينهم. وتخوض الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة الآن حربا ضد متشددين إسلاميين، لكن كثيرا من أفراد قوات الأمن التابعة لها يفتقرون للتدريب الجيد، فضلا عن ضعف التنسيق بينهم. وينفذ متشددون من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هجمات في مقديشو مع سعيهم للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وطرد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي من البلاد.
11:23 دقيقه
الصومال: نيران صديقة تقتل 9 من الجيش والشرطة والمخابرات في اشتباك نادر بالعاصمة مقديشو
https://aawsat.com/home/article/1026031/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9
الصومال: نيران صديقة تقتل 9 من الجيش والشرطة والمخابرات في اشتباك نادر بالعاصمة مقديشو
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
الصومال: نيران صديقة تقتل 9 من الجيش والشرطة والمخابرات في اشتباك نادر بالعاصمة مقديشو
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









