الرئاسة السودانية: الرئيس البشير يتعافى من جراحة تغيير مفصل الركبة

مواقع تواصل اجتماعي أشاعت إصابة الرئيس بجلطة وأخرى أعلنت وفاته

الرئاسة السودانية: الرئيس البشير يتعافى من جراحة تغيير مفصل الركبة
TT

الرئاسة السودانية: الرئيس البشير يتعافى من جراحة تغيير مفصل الركبة

الرئاسة السودانية: الرئيس البشير يتعافى من جراحة تغيير مفصل الركبة

الخرطوم مشغولة بصحة الرئيس عمر البشير؛ فمنذ أن أجرى جراحة لاستبدال مفصل الركبة في مستشفى محلي، الأسبوع الماضي، ورغم تأكيد السلطات الرسمية أن الجراحة جرت بنجاح، وأن الرئيس يتعافى وهو في عطلة نقاهة، فإن الإشاعات حول مرضه بلغت حد إعلان مواقع تواصل اجتماعي عن موته، وأن السلطات تتكتم لترتيب الأوضاع.
وأصبح غليان الأحداث الذي يعيشه السودانيون هذه الأيام من غياب الرئيس لأسباب صحية لافتا، لأن أكثر من ملف ساخن انفتح الأسبوع الحالي والذي سبقه، أبرزها اعتقال رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي، رغم أنه يعد من أكبر مساندي دعوة الرئيس البشير للحوار، فضلا عن نشر قوات «الدعم السريع» في أنحاء الخرطوم، التي كان اتهامها بممارسة انتهاكات سببا في اعتقال المهدي، فضلا عن كشف الصحافة لفساد مسؤولين رفيعي المستوى، ومنعها لاحقا من نشر قضايا الفساد، بل وإيقاف صحيفة «الصيحة» لأجل غير مسمى من قبل جهاز الأمن، وتهديد وزير الإعلام بإيقاف غيرها، كل هذه الملفات تجعل من حضور الرئيس مهما، وغيابه مثيرا للجدل.
هذه الأجواء تتيح رواج الإشاعات، لا سيما أن الكل لا يعرف ماذا يجري خلف الكواليس، وهو الأمر الذي جعل الكاتب خالد التجاني النور يتساءل في مقال عنونه بـ«إلى أين نحن مساقون»: «ببساطة يشترك الجميع في أمر واحد؛ أنه ليس هناك من يستطيع الزعم أنه يمتلك من الفهم حقائق الأحداث الجارية، وما وراء الكواليس بدرجة تؤهله لتقديم تفسير مقنع للمشهد المضطرب الراهن».
ويضيف: «وفي وقت كان المواطنون ينتظرون فيه أن تبادر القيادة السياسية الحاكمة إلى الخروج للرأي العام ومخاطبته، بما يبعث على الطمأنينة بتقديم أجوبة شافية مقنعة للأسئلة الحيرى التي تحيط بالأجواء العامة، وتكاد تسلك البلاد إلى المجهول».
وسط هذه الأجواء من عدم اليقين والخوف من المجهول وعدم معرفة إلى أين تتجه البلاد، انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا «فيس بوك» و«واتس أب»، أحاديث عن تدهور حالة الرئيس الصحية.
وتسخر مجموعات في «واتس أب» من المعلومات الرسمية حول حقيقة الجراحة التي خضع لها الرئيس، وتقول إنها ليست في الركبة، وتذهب أكثر لتقول إن الرئيس خضع لجراحة للتداوي من مرض خبيث ولم تنجح.
بينما تذهب أخرى للقول إن الرئيس تعرض لـ«تسمم دموي» أعقب الجراحة، مما استدعى نقله على الفور لغرفة العناية المكثفة، بل وتكبر «كرة الثلج» لتقول إن الرئيس أصيب بجلطة دماغية، و«تصبح جبلا» حين تقول إن «الرئيس توفي»، وإن مساعديه يخفون الأمر لترتيب الأوضاع قبل إعلان الوفاة.
سألت «الشرق الأوسط»، أول من أمس، القيادي في الحزب الحاكم أمين حسن عمر، فرد بأنه لا يحمل صفة تجعله يخوض في الأمر، لكنه قال: «هذه إشاعات مغرضة. الرئيس أجرى جراحة ناجحة في مفصل الركبة، وهو يتعافى الآن».
وسارع المستشار الصحافي للرئيس عماد سيد بالقول لصحيفة «المجهر» السودانية: «الرئيس بصحة جيدة، ويمارس حياته بشكل طبيعي، ويتابع مجريات الأحداث يوميا ويقرأ الصحف، ويتابع حتى الإشاعات حول وضعه الصحي، ووصلته عبر الـ(واتس أب)، وسخر منها كعادته، وهو مثله مثل أي شخص أجريت له عملية جراحية، وهو في فترة راحة»، ووصف الشائعات بأنها مغرضة وأن من أطلقوها يستخفون بالشعب السوداني الذي لا يدري إن كان رئيسه حيا أو ميتا.
وأعاد خضوع الرئيس لجراحة استبدال مفصل الركبة 11 مايو (أيار) الحالي، الجدل الذي أثير أول مرة بشأن حالته الصحية أواخر عام 2012. عقب خضوعه لجراحة في الحلق للمرة الثانية بالمملكة العربية السعودية.
وانتشرت «الإشاعات» في ذلك الحين حول وضع الرئيس، وبلغت حد وصفه بإصابته بـ«سرطان في الحلق»، ووقتها نقلت «الشرق الأوسط» عن وزير الرئاسة وقتها، أمين حسن عمر، أن الرئيس أجرى عملية لـ«التهابات في الحلق» في العاصمة الدوحة، وأنه لم يلتزم بتعليمات الأطباء، مما استدعى خضوعه لجراحة أخرى في المملكة العربية السعودية.
وكشفت السلطات السودانية لأول مرة عن الملف الصحي للرئيس البشير، عقب رواج شائعات عن تدهور صحته، التي أعقبت الجراحة التي أجريت له في المملكة العربية السعودية، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، والجراحة السابقة لها في العاصمة القطرية الدوحة، أغسطس (آب) من العام نفسه.
وقالت الرئاسة وقتها إن الجراحة أجريت للمرة الثانية في الرياض لأن الرئيس لم يلتزم بتعليمات الأطباء، التي أمرته بالتوقف عن الخطابات الجماهيرية.
ولوحظ اعتلال صحة الرئيس البشير أول مرة أثناء القمة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 2012، حين بدأ عليه الإعياء وكان صوته متهدجا.
ورغم التأكيدات الرسمية بأن جراحة تغيير الركبة التي أجريت للرئيس البشير جرت بنجاح، وأن الرئيس يتماثل للشفاء، فإن الإشاعات تزحف في كل الأنحاء، وتلقى رواجا واسعا، ليس في مواقع التواصل الاجتماعي وحدها، بل بين قطاعات واسعة من العامة، ويقول محللون إن دابرها لن يقطعه النفي الرسمي، بل ظهور الرئيس البشير بـ«شحمه ولحمه» في الفضائيات، وهذا ما لم يحدث بعد!



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.