المغرب: مثول مؤيدي حركة الاحتجاج أمام القضاء

المغرب: مثول مؤيدي حركة الاحتجاج أمام القضاء

وجهت لبعضهم تهمة التآمر ضد الأمن الداخلي
الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
الرباط: «الشرق الأوسط»
مثل نحو عشرين شخصا من ناشطين ومؤيدين لحركة الاحتجاج في شمال المغرب، مساء أول من أمس، أمام القضاء المغربي، كما ذكرت مصادر متطابقة.
وفي غضون ذلك، شدد القضاء عقوبة السجن لصحافي مغربي، لتصبح عاما واحدا في قضية مرتبطة أيضا بحركة الاحتجاج التي تطلق على نفسها اسم «الحراك».
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن محاكمة 21 شخصا، بينهم ثلاثة كان قد أفرج عنهم بشروط، بدأت أول من أمس، أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء.
واتهم خمسة من هؤلاء الأشخاص «بالمساس بالأمن الداخلي للدولة» والقيام «بمحاولات تخريب وقتل ونهب»، و«التآمر ضد الأمن الداخلي». أما الآخرون فيحاكمون لجنح القيام بأعمال عنف ضد قوات النظام.
وبين هؤلاء أحد قادة «الحراك» يدعى نبيل أحمجيق، وقد أرجئت الجلسة إلى الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل «ليتاح لمحامي الدفاع إعداد ملف هذه القضية بشكل أفضل»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المغربية.
وقالت أسبوعية «تيلكيل» إن الجلسة عقدت في قاعة مكتظة بالحضور وفي أجواء صاخبة، وذلك بحضور عدد من أقرباء الموقوفين ومحامين وأعضاء في لجنة الدفاع عن «الحراك» الذين تواجهوا مع القاضي مرات عدة.
من جهة أخرى، شددت محكمة الاستئناف في مدينة الحسيمة (شمال) عقوبة بالسجن، كانت قد صدرت على الصحافي حميد المهداوي.
وكان حُكم بالسجن ثلاثة أشهر قد صدر في نهاية يوليو (تموز) الماضي، على مدير موقع «بديل» الإلكتروني، المعروف بمواقفه المعارضة للسلطة؛ لأنه دعا إلى مظاهرة محظورة في 20 من يوليو الماضي في الحسيمة، التي تشكل مركز حركة الاحتجاج في هذه المنطقة من شمال المغرب، منذ أكتوبر الماضي.
ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، أكدت محامية وعضوة في لجنة الدفاع عن «الحراك» هذه المعلومات.
المغرب اخبار العالم العربي

اختيارات المحرر