جائزة مان بوكر البريطانية تعلن عن قائمتها القصيرة

جائزة مان بوكر البريطانية تعلن عن قائمتها القصيرة

توزعت بين ثلاث روائيات وثلاثة روائيين
الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
غلاف رواية «4321» لبول أوستر - غلاف رواية «خريف» لآلي سميث - غلاف رواية «ألمت» لفيونا موزلي
لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت مساء لجنة جائزة مان بوكر البريطانية عن قائمتها القصيرة التي ضمت كالعادة ستة أعمال. وتوزعت القائمة بين ثلاث روائيات وثلاثة روائيين: ثلاثة أميركيين، وبريطانيتين، وكاتب بريطاني - باكستاني.
وهم: الروائي الأميركي المعروف بول أوستر، الذي ترجمت بعض أعماله إلى العربية، والذي ترشح عن روايته «4321» دار فيبر وفيبر، والأميركية أميلي فريدلوند عن روايتها «تاريخ الذئاب»، دار ويدنفيلد، والبريطانية فيونا موزلي عن روايتها «ألمت»، دار جي إم أوريجينالز، والبريطاني - الباكستاني محسن حميد عن روايته «أكزت ويست»، دار هامش هاملتون، والأميركي جورج سوندرز عن رواية «لينكولن في باردو»، دار بلومزبري، وأخيرا آلي سميث عن روايتها «الخريف». وعالجت الأعمال الستة مواضيع واسعة من صراع عائلة للحفاظ على حاجاتها الأساسية في ريف بريطانيا إلى قصة حب بين لاجئين يحاولان الهروب من مدينتهما إبان الحرب الأهلية.
وذكرت رئيسة لجنة التحكيم البارونة لولا يانغ، في مؤتمر صحافي، أن الروايات المختارة تتحدى، كل رواية حسب طريقتها، أفكارنا السابقة عن طبيعة الحب، وتجربة الزمن، وأسئلة الهوية وحتى موضوع الموت. ومن خلال هذا التحدي، تغير هذه الأفكار. تعترف القائمة القصيرة لهذه السنة بكتاب مكرسين، وتقدم كذلك أصواتاً جديدة للمشهد الثقافي. إنها روايات تنهل من التراث، ولكنها في الوقت نفسه معاصرة وجذرية. والمجالات الواسعة التي تغطيها هذه الروايات، عاطفياً وسياسياً وفكرياً، هي مجالات ذات أهمية كبيرة، كما أن الطريقة التي تتحدى بها تفكيرنا تشهد على قوة الأدب.
وكانت آلي سميث ومحسن حميد قد دخلا سابقا القائمة القصيرة. أما فيونا موزلي، 29 سنة، فهي أصغر مرشحة للجائزة حتى الآن.
وسيعلن عن الرواية الفائزة بالجائزة، التي تعتبر من أهم الجوائز العالمية المكرسة للرواية، في السابع عشر من الشهر المقبل.
كتب

اختيارات المحرر