«الصحة» تعتمد على الجولات الميدانية لمواجهة «كورونا»

75 ألف استفادوا من الحملات التوعوية بجدة

«الصحة» تعتمد على الجولات الميدانية لمواجهة «كورونا»
TT

«الصحة» تعتمد على الجولات الميدانية لمواجهة «كورونا»

«الصحة» تعتمد على الجولات الميدانية لمواجهة «كورونا»

شرعت وزارة الصحة السعودية أخيرا، تغيير استراتيجيتها في مواجهة فيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وذلك بالتوجه مباشرة عبر كوادر طبية، للمواطنين والمقيمين في مقار أعمالهم بمدينة جدة، وطرحت عليهم ندوات ونصائح حول فيروس كورونا، خصوصا بعد ارتفاع حالات الإصابة المسجلة بالفيروس وفقا للوزارة إلى أكثر من 544 حالة، توفي منها 176 حالة.
واستهدفت الشؤون الصحية في مدينة جدة (غرب السعودية) خلال الأيام الماضية، نحو 151 مدرسة للبنين والبنات، وأكثر من 100 منشأة حكومية وأهلية، إذ أقامت ورش عمل وعروض توعوية، لمعرفة مسببات وطرق الوقاية وآلية التعامل في وجود الإصابة، فيما بلغ إجمالي عدد الذين خاضوا تجارب الوقاية وجلسات التوعية أكثر من 75 ألف شخص، من بينهم نحو 50 ألف طالب في مختلف المراحل التعليمية.
وأوضح الدكتور سامي بن محمد باداود، مدير عام الشؤون الصحة في محافظة جدة، أن إدارته استهدفت في الحملة التوعوية لمواجهة فيروس «كورونا»، الأماكن التي تشهد أكبر كثافة بشرية، وتشكل هاجسا على الصحة العامة، للعمل على نشر الوعي والوقاية بين أفراد المجتمع في تلك الأماكن، مشيرا إلى أن الفرق الصحية عملت على توعية 23432 طالبا ضمن 48 مدرسة للبنين، و38211 طالبة في 103 من مدارس البنات في مختلف المراحل الدراسية في التعليم العام.
وقال باداود إن الحملات التوعوية، شملت زيارات كثيرة لمختلف الإدارات الحكومية والخاصة، منها 12236 موظفا، وجرى توزيع 30 ألف مطوية توعوية.
وأشار مدير عام الشؤون الصحة في محافظة جدة إلى أن الجولات التوعوية تضمنت، عددا من الأسواق والمراكز التجارية، من قبل الفرق الطبية، وجرى توزيع نحو 13200 منشور توعوي، فيما أخضع نحو 60 في المائة من العاملين في المراكز الصحية للتوعية، في حين ألقيت 30 محاضرة إرشادية في عدد من الجهات العاملة في جدة، وشملت الحملة أيضا المساجد، واعتمدت الحملة على شرح الطرق العلمية للوقاية من الفيروس وطريقة التعامل معه في حالة الاشتباه بالإصابة أو مخالطة شخص مصاب.
من جهة أخرى، نفذت الشؤون الصحية في جدة، ممثلة بإدارة مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي، حملة إرشادية توعوية شملت العاملين والقادمين والمسافرين، حفاظا على سلامة الجميع من الأمراض المعدية.
وقال عبد الرحمن الصحافي مدير العلاقات العامة في «صحة جدة»، إن إدارة المراكز في المطار وميناء جدة الإسلامي، قامت بتوعية العاملين بالسلوكيات الصحية السليمة التي يجب اتباعها أثناء أدائهم لعملهم، وذلك من خلال وقايتهم من الأمراض المعدية التي قد تظهر خلال مواسم العمرة والحج، وذلك من خلال إعداد برنامج توعوي للعاملين في مطار الملك عبد العزيز الدولي عن فيروس «كورونا» وعن السلوكيات الصحية السليمة التي يجب عليهم اتباعها أثناء أدائهم لعملهم. وأشار الصحافي إلى أنه جرى توزيع نشرات توعوية عن الفيروس لجميع الإدارات العاملة في المطار، ووضع لوحات توعوية وملصقات داخل صالات الركاب عن الفيروس، إضافة إلى توعية المسافرين والقادمين عبر ميناء جدة الإسلامي عبر توزيع الملصقات والنشرات التوعوية ضد فيروس «كورونا».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.