طهران تدافع عن صفقة «داعش» ـ «حزب الله»

طهران تدافع عن صفقة «داعش» ـ «حزب الله»

الأربعاء - 15 ذو الحجة 1438 هـ - 06 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14162]
لندن: «الشرق الأوسط»
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني إن سماح «حزب الله» بنقل العناصر المحاصرين من قبله من أرض سورية إلى أرض سورية أخرى كان «تكتيكا عملانيا، وليس فيه تغيير في استراتيجية الحرب مع الإرهابيين، وإن اتفاق القلمون كان قد حدث في حلب مسبقاً».

ونقلت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء عن شمخاني إشادته خلال استقبال المبعوث الخاص للرئيس الروسي بشأن سوريا ألكسندر لافرنتيف بـ«النجاح الباهر للتحالف ضد الإرهاب في تحرير مدينة دير الزور الاستراتيجية». واتصل بمدير مكتب الأمن القومي في دمشق علي مملوك. وقال إن «النتائج المهمة للتعاون الاستراتيجي بين إيران وسوريا وروسيا ومحور المقاومة في المكافحة الحقيقية للإرهاب تتضح وتظهر بشكل مستمر في الميدان والسياسة».

وأكد شمخاني، بحسب الوكالة، على «ضرورة احترام جميع الدول والأحزاب للسيادة الوطنية السورية»، مؤكدا أن «التزام جميع الأطراف بالحل السوري - السوري ورعاية حق الشعب في تقرير مصيره دون التدخل الأجنبي، يمهد الأرضية لتسريع التوصل إلى نتيجة والخروج من الأزمة».

وأشار شمخاني إلى «تنقل الإرهابيين بحرية عبر بعض حدود دول جوار سوريا لتلقي السلاح والعتاد». وأكد «دعم إجراء حزب الله في تطهير لبنان من وجود العناصر الإرهابية».

بدوره قدم المبعوث الخاص للرئيس الروسي بشأن سوريا «تقريرا عن آخر التطورات والجهود الدبلوماسية المبذولة مع الدول الأخرى فيما يخص الأزمة السورية»، مؤكدا أن موسكو «لا تزال مستمرة بخيارها العسكري ضد الإرهابيين والأشخاص الذين لا يلتزمون بالحل السياسي وستواصل محاربتها لـ(داعش) وجبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بهم إلى جانب متابعة السبل السياسية».
ايران الحرب في سوريا

التعليقات

خالد الهواري
البلد: 
السويد
06/09/2017 - 05:30
البطولة الوهمية التي كانت تحلق في سماء الاوهام وليس لها علاقة بمايحدث علي ارض الواقع , ونجح حزب الله محترف اداء دور الحاوي في تحويلها الي حقيقة داخل العقلية العربية في سنوات كان يتطلع فيها ابناء الجيل الي ظهور زغامة عربية في مواجهة سياسة العداء والاستيطان الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الذي تحول علي ايدي الانتهازيين في حركتي حماس وفتح الي وليمة يتقاسمونها علي موائد مصالحهم الشخصية الرخيصة , وفي الوقت الذي كانت فيه الامة العربية تحكمها انظمة ديكتاتورية افقدت الشعوب ايمانها بانظمتها المحلية , وهذه البطولة التي مارسها حزب الله من وراء الميكرفونات بالخطب والشعارات الثورية منحت الفرصة لصائدي الفرص من حملة اقلام تكتب بمداد رخيص مدفوع الاجر مسبقا ان يصنعون لحزب الله خشبة مسرح يؤدي عليها ادواره المسرحية ويستنزف مشاعر البسطاء المخدوعين
خالد الهواري
البلد: 
السويد
06/09/2017 - 05:47
امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني يريد الان علي راي المصريين ان يبيع الماء في حارة السقايين , او علي راي العراقيين , علينا احنا ملينا , يحاول ان يصبغ وجه الهزيمة المسجله للتاريخ بالصوت والصورة التي طالت حزب الله , اوالحقيقة التي كشفت عن ادواره المشبوهه في ابقاء نار الحرب السورية مشتعله بانه تكتيكا عملانيا , يحاول ان يصبغ وجه حزب الله بعد ان سقط عنه القناع امام من كانوا ساقطين في حبائل خداغة بمساحيق التجميل , من اي طين جبلوا هؤلاء الكاذبين المخادعين , اي ضمير لهؤلاء الذين يمارسون خداع الناس البسطاء باصرار يصل الي حد فقدان العقل ,والمثير للسخرية ان شمخاني في الوقت الذي تحول فيه الحرس الثوري الايراني بكامله الي داخل الاراضي السورية يدغوا الي احترام حق الشعب السوري بدون التدخل الاجنبي , يبدوا ان الصنف الذي يتعاطاه من النوع العالي
خالد الهواري
البلد: 
السويد
06/09/2017 - 06:02
متي سيفهم ويستوعب هؤلاء الذين الذين يستحقون الشفقه اكثر من الكراهية لانهم ضحايا انفسهم , يخدعون انفسهم قبل ان يخدعون الاخرين , ان الزمن تغير وبضاعتهم الوهمية التي كانت تلتف من حولها الجماهير في اسواق البروباجندة قد فقدت صلاحيتها , احيانا اشعر بالشفقه علي هؤلاء لانهم يكابرون في الاعتراف بالحقيقة ان الاحداث تكشفهم علي حقيقتهم وتنزع عنهم اوراق التوت التي وارت سوءات سياساتهم الكاذبة التي افسدت علي الشعوب في منطقة الشرق الاوسط والبلدان العربية بالتحديد حياتهم , متي سيعترف هؤلاء الذين يعيشون في سجن خيالاتهم بأن نجاحهم في خداع البسطاء لسنوات طويله قد وصلت الان الي المحطة الاخيرة ولم يعد هناك ادني فرصة امام قطار الاكاذيب ان يتحرك خطوة واحدة للامام مهما صال وجال عملاءهم في وسائل الاعلام وحاولوا احياء مخططاتهم من جديد ومنحها اقدام تسير بها
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة