«يوتيوب»... منصة إلكترونية لتسريع طرح ألعاب الفيديو الجديدة

مطورون ناشئون يوظفون عروض الإنترنت لجمع الأموال لإنتاجها

مشهد من لعبة «هالو نيبور»
مشهد من لعبة «هالو نيبور»
TT

«يوتيوب»... منصة إلكترونية لتسريع طرح ألعاب الفيديو الجديدة

مشهد من لعبة «هالو نيبور»
مشهد من لعبة «هالو نيبور»

حين قررت «دايناميك بيكسلز»، وهي شركة روسية صغيرة مطورة للألعاب، أن تصنع لعبة فيديو موضوعها الرعب والتسلل إلى منزل غامض في الحي، فإنها لجأت إلى موقع التمويل الجماعي «كيكستارتر». ولكن الحملة التي خصصت لجمع التمويل للعبة والتي حملت عنوان «هالو نيبور» فشلت، ولم تجمع سوى مبلغ 13 ألف دولار من أصل الـ100 ألف دولار، وهو الهدف الأساسي للحملة.
- جني الأموال
بعدها اختارت «دايناميك بيكسلز»، وهي روسية، طريقاً آخر، ففي أكتوبر (تشرين الأول)، وبعد التعاون مع الناشر «تايني بيلد»، أرسلت نسخة عرض من «هالو نيبور Hello Neighbor «(مرحبا أيها الجار) إلى آلاف من العاملين في مجالات الإبداع في «يوتيوب» و«تويتش» ودعتهم إلى تصوير أفلام فيديو تظهرهم وهم يلعبون باللعبة. وفي حال نالت اللعبة إعجاب مشاهديهم، يمكن لهؤلاء أن يحملوا النسخة مجاناً بدورهم.
خلال الشهر الأول بعد عرضها على يوتيوب و«تويتش»، جنت لعبة «هالو نيبور» مبلغاً يعادل ميزانيتها، من خلال العروض المسبقة، حتى إنها ارتفعت ثلاثة أضعاف بعد ذلك. وعلى الرغم من أن اللعبة لم تطرح نسختها المخصصة لـ«إكس بوكس وان» وأجهزة الكومبيوتر إلا في 29 أغسطس (آب)، فقد حمّل الكثير من أفراد الجمهور النسخ التجريبية أكثر من مليون مرة، حتى إن بعض فيديوهات اللعبة على «يوتيوب» جمعت أكثر من عشرات ملايين المشاهدات.
وحسب أليكس نيتشيبورشيك، منتج اللعبة والرئيس التنفيذي في «تايني بيلد»، فإن النتائج جاءت غير متوقعة.
تعكس تجربة «هيللو نيبور» واقع تطور دور مواقع الفيديو كـ«يوتيوب» ومساهمتها كمسرع لعمل ألعاب الفيديو. وتعمل استوديوهات الفيديو ذات الميزانيات الكبرى على مغازلة كبار المبدعين ورواد يوتيوب من خلال إرسال نسخ مبكرة من الألعاب بالإضافة إلى دفع مبالغ مالية لهم مقابل نشرهم لمقاطع فيديو إيجابية عن كل لعبة. وتجدر الإشارة إلى أن التأثير يكون أكبر بالنسبة للألعاب المستقلة التي لا تنفق مبالغ كبيرة على التسويق.
- قدرات «يوتيوب»
يتمتع يوتيوب تحديداً بقدرة كبيرة على الوصول إلى جمهور الشباب، الذي يشاهد الكثير من مقاطع الفيديو على الإنترنت وأكثر من مرة تماماً كما يفعلون على التلفاز. ووفقاً ليوتيوب، يشاهد مئات ملايين الأشخاص أكثر 246 مليون مقطع فيديو حول اللعب، عبر خدمة الموقع كل شهر، لافتاً إلى أن 70 في المائة من المشاهدين أصغر من 34 عاماً.
يهدف بعض مطوري ألعاب الفيديو إلى جذب انتباه أشخاص مثل فيليكس كجيلبيرغ، وهو مواطن سويدي معروف باسمه على يوتيوب «بيو داي باي PewDiePie «وهو مالك قناة بلغ عدد مشتركيها 56 مليونا. وفي أوائل هذا العام، تورط كجيلبيرغ في موجة من الجدل بعد أن اعتبرت بعض الفيديوهات التي نشرها معادية للسامية، إلا أنه لا يزال يعتبر من أصحاب التأثير على الموقع إلى حد أن بعض مطوري الألعاب يستعينون بعبارة «تأثير بيو داي باي» لوصف وقعه على يوتيوب.
وقد عمل راين كلارك، وهو شخص آخر صمم لعبة فيديو مستقلة تعرف بـ«كرايبت أوف ذا نيكرودانسر» على تجربة التأثير أعلاه. وبعدما نشر «بيو داي باي» فيديو إيجابيا عن اللعبة عام 2015، شهدت «كرايبت أوف ذا نيكرودانسر» ارتفاعاً سريعاً في المبيعات بلغت 60 الغ دولار. وللاستفادة من التأثير الكبير الذي يتمتع به «بيو داي باي»، قدر كلارك القيمة الإجمالية للفيديو بأكثر من 100 ألف دولار.
وفي عام 2013، ساعد اهتمام «بيو داي باي» وغيره من المؤثرين على يوتيوب، لعبة «سورجون سيمولاتور» المطورة من قبل استوديوهات «بوسا» في لندن حتى أصبحت ظاهرة عالمية وباعت أكثر من 3.5 مليون نسخة. وفي معرض حديثها عن يوتيوب، قالت تراسي ماك غاريغان، مديرة التسويق في استوديوهات «بوسا» إن تأثير هذا الموقع أصبح مهماً جداً بالنسبة لمطوري الألعاب والقرارات التي يتخذونها حول اتجاهات تسويق إنتاجاتهم.
ولكن بعض المطورين يحذرون من أن العرض على يوتيوب ليس ضربة سحرية تترجم إلى مبيعات، حتى ولو شاهد المقطع الملايين من الناس، فعندما لفتت لعبة «لوركينغ» التي طورها أربعة طلاب سنغافوريين، اهتمام «بيو داي باي» و«ماركيبلير» (مؤثر معروف آخر على يوتيوب)، حصلت فيديوهاتها على أكثر من سبعة ملايين دولار. ولكن النتائج كانت هامشية لأن أحد فيديوهاتها حصد 1.5 مليون مشاهدة في حين أنه حُمِّل 8000 مرة فقط، على الرغم من أن «لوركينغ» لعبة مجانية.
وقال جاستن إن. جي، واحد من مصممي «لوركينغ» إنه عندما يصور مؤثرو يوتيوب فيديوهات تظهرهم وهم يلعبون، يمكن لهذا الأمر أن يكون مضراً بالمبيعات، خاصة في حال كانت اللعبة ترتكز على قصة طويلة.
- إفساد اللعبة
وأضاف أن اللعب خلال الفيديوهات يفسد التجربة الروائية، لأن آليات اللعبة يجب أن تبدو مثيرة للاهتمام بالنسبة للناس حتى يرغبوا بتجربتها بأنفسهم وليس أن يتفرجوا على شخص آخر يلعب عنهم.
وفي حين أن أهم المؤثرين على يوتيوب يمكن أن يساهموا في عرض اللعبة أمام عشرات ملايين المشاهدين، يمكن لهؤلاء أن يكونوا بمثابة سيف ذي حدين، خاصة عندما يكون المشاهدون مهتمين بمشاهدة اللاعب أكثر من اللعبة نفسها.
ولكن حسب اعتقاد بعض المطورين، فإن ما يدعم المبيعات ليس اهتمام مؤثري «يوتيوب»، بل تكوين مجتمعات أوسع للدعم من قبل صانعي ألعاب آخرين يكرسون أنفسهم للعبة إلى جانب جماهيرهم التي تكرس نفسها هي الأخرى.
في بعض الحالات، يمكن لبعض قنوات يوتيوب المتواضعة التي تركز على بعض الألعاب أن تتطور جنباً إلى جنب مع الألعاب وأن تؤدي إلى نمو الاهتمام الإيجابي والمجتمعات الخاصة بكلاهما على حد سواء.
على سبيل المثال، كشف نيتشيبروشيك أن بعض المؤثرين على يوتيوب شهدوا نمواً في عدد مشتركي قنواتهم على يوتيوب من 5000 إلى 200000 أثناء لعبهم «هالو نيبور».
أما برندان غرين، مطور لعبة «باتل غراوند» فرأى أنها أمثولة جيدة لكثير من مطوري الألعاب، وأنه يجب عليهم ألا يلجأوا دائماً لمؤثرين من الصف الأول على يوتيوب، بل يفضل أن يستعينوا بشخص مؤثر يبحث عن أشخاص يفيدهم ويستفيد منهم. وأضاف: «عند العثور عليهم، سيمشي هؤلاء المؤثرون في ميدان المخاطر لمساعدة المطورين في الحصول على النتائج التي يرجونها».
وتجدر الإشارة إلى أن غرين الذي أمضى سنوات في بناء علاقات مع عارضي ألعاب الفيديو، عرف أنه يجب أن يدفع العارضين إلى المشاركة قبل إطلاق لعبة «باتل غراوند» هذا العام. لذا، وخلال بضعة أشهر، أجرى فريقه مقابلات مع أفضل العارضين الذين عملوا على ألعاب مشابهة لمعرفة أكثر العوامل التي تجذبهم في اللعبة. لاحقاً، أهدى غرين بعض العارضين أجهزة كومبيوتر ليتمكنوا من تجربة نسخهم الخاصة من «باتل غراوند» عليها. ونجحت هذه الخطوة، وبعد وصول أوّلي ومبكر لنسخة «باتل غراوند»، طرحت اللعبة في الأسواق في مارس (آذار)، وباعت أكثر من ستة ملايين نسخة في أربعة أشهر.
- خدمة «نيويورك تايمز».


مقالات ذات صلة

بدعوى لافتة... هيئة أميركية تُحمّل «إنستغرام» و«يوتيوب» مسؤولية إدمان وسائل التواصل

تكنولوجيا مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» يظهر بصورة خلف شعار الشركة (أ.ف.ب)

بدعوى لافتة... هيئة أميركية تُحمّل «إنستغرام» و«يوتيوب» مسؤولية إدمان وسائل التواصل

أصدرت هيئة محلفين حكماً يقضي بتحميل «ميتا» و«يوتيوب» المسؤولية، بدعوى فريدة من نوعها تهدف لتحميل منصات التواصل الاجتماعي المسؤولية عن الأضرار الخاصة بالأطفال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» يعمل على إتاحة المزيد من محتوى أرشيفه الرقمي عبر القناة الرسمية للاتحاد على «يوتيوب» (د.ب.أ)

«يوتيوب» يبث مباريات مختارة من كأس العالم 2026

​​​​​​​أعلنت منصة الفيديو عبر الإنترنت (يوتيوب) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، شراكة استراتيجية تتعلق ببطولة كأس العالم للرجال.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الولايات المتحدة​ مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» (أرشيفية - رويترز)

زوكربيرغ يواجه استجواباً في محاكمة تتعلق بإدمان صغار السن وسائل التواصل الاجتماعي

من المقرر استجواب الملياردير مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز» لأول مرة في محكمة أميركية اليوم بشأن تأثير إنستغرام على الصغار.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
تكنولوجيا شابة تقف لالتقاط صورة أمام شعار «يوتيوب» (رويترز)

«يوتيوب» تعلن إصلاح عطل في بث مقاطع الفيديو

أعلنت منصة الفيديو «يوتيوب»، مساء أمس الثلاثاء، أنها عالجت العطل الذي أثّر على مئات الآلاف من مستخدميها في مختلف أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا محتوى على «يوتيوب» تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يصوّر قطاً يتم القبض عليه بواسطة رجال الشرطة

دراسة: 20 % من فيديوهات «يوتيوب» مولّدة بالذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة أن أكثر من 20 % من الفيديوهات التي يعرضها نظام يوتيوب للمستخدمين الجدد هي «محتوى رديء مُولّد بالذكاء الاصطناعي»، مُصمّم خصيصاً لزيادة المشاهدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
TT

دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"

لطالما جذبت بطولات كرة السلة الجامعية وبداية موسم البيسبول، عشاق الرياضة إلى شاشات التلفاز في هذا الوقت من العام. إلا أن التساؤل هنا: كيف يمكنك متابعة الأحداث الرياضية عندما لا تستطيع مشاهدة المباريات؟

وسواء كنت في المكتب أو في حفل زفاف أحد أقاربك، فإن الهواتف الذكية توفر لك كل ما تحتاجه؛ إذ تقدم معظمها تطبيقات مجانية تعرض ليس فقط النتائج المباشرة، بل كذلك تفاصيل شاملة عن المباريات لإبقائك على اطلاع دائم بالمستجدات.

وإليك نظرة سريعة على طرق متابعة المباريات، حتى عندما لا تستطيع مشاهدتها:

استخدام تطبيق «غوغل»

يُعد تطبيق بحث «غوغل» Google App لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»، خياراً سهلاً لمتابعة المباريات مباشرة. للبدء، افتح تطبيق «غوغل»، وابحث عن مباراة على وشك الانطلاق. (انقر على زر «متابعة - Follow» بجوار الموضوع، لتتلقى تحديثات منتظمة من «غوغل»).

عندما تجد المباراة، ابحث عن زر «تثبيت النتيجة المباشرة Pin Live Score». وإذا بحثت عن فريق معين، فقد يظهر لك خيار تثبيت مبارياته القادمة تلقائياً على شاشة هاتفك. في أثناء المباراة، ستظهر لك النتيجة الحالية في نافذة صغيرة على الشاشة، بغض النظر عن التطبيق الذي تستخدمه. انقر على نافذة النتيجة لفتح تطبيق «غوغل» للاطلاع على المزيد من المعلومات، مثل وصف المباراة وإحصائيات اللاعبين.

> هواتف «غوغل بكسل». يُتيح التحديث الأخير لميزة «نظرة سريعة» في هواتف «غوغل بكسل» عرض مباريات الفرق، التي تتابعها تلقائياً في شريط أكبر على شاشة القفل.

> «سامسونغ غالاكسي». كما يُمكن لهواتف «سامسونغ غالاكسي»، التي تحتوي على شريط «الآن - Now» (أداة على شاشة القفل لعرض المعلومات الحالية)، عرض نتائج الفرق التي تتابعها في تطبيق «غوغل». ما عليك سوى فتح «الإعدادات - Settings»، ثم انتقل إلى «شاشة القفل والشاشة الدائمة Lock Screen and AOD»، وحدد «شريط الآن - select Now Bar»، ثم فعّل «الرياضة من غوغل Sports From Google».

> هاتف «آيفون». إذا كنت تستخدم تطبيق «غوغل» على جهاز «آيفون»، فتأكد من تفعيل «الأنشطة المباشرة» للتطبيق في إعدادات نظام «آي أو إس». ويمكن للطرازات الأحدث المزودة بـ«الجزيرة الديناميكية Dynamic Island» (الشريط الأسود أعلى الشاشة الذي يعرض معلومات التطبيقات في الوقت الفعلي)، عرض النتيجة هناك، بغض النظر عن التطبيق المستخدم. أما أجهزة «آيفون» القديمة، فتعرض النتيجة داخل صندوق على شاشة القفل.

متابعة نتائج المباريات على تطبيق غوغل

تطبيق «أبل سبورتس»

عام 2024، أطلقت «أبل» تطبيق «أبل سبورتس Apple Sports» المجاني لأجهزة «آيفون». ومنذ ذلك الحين، يجري تحديثه باستمرار، مع إضافة بطولات الغولف الشهر الماضي، إلى قائمة فعالياته. إذا لم تجد تطبيق «أبل سبورتس» على هاتفك، فابحث عنه في متجر التطبيقات لتنزيله وتثبيته.

يحتوي تطبيق «أبل سبورتس» على دليل إرشادي عبر الإنترنت، لكن البرنامج بشكل عام سهل الاستخدام. عند فتحه لأول مرة، تصفح حتى تصل إلى الشاشة الرئيسة لتطبيق «أبل سبورتس» مع زر «ابدأ Get Started». انقر عليه، وستجد خيار متابعة أخبار الفرق، من خلال ميزة «رياضاتي My Sports» في تطبيقات «أبل» الأخرى (مثل «أبل نيوز Apple News»)، ثم اختر الرياضات والبطولات والفرق التي تفضلها في الشاشة التالية.

تعرض الشاشة الرئيسة للتطبيق نتائج المباريات للرياضات والفرق التي اخترتها. لعرض النتيجة المباشرة على شاشة قفل هاتفك لتتمكن من متابعتها، انقر على أيقونة اللعبة لفتح نافذتها الكاملة، ثم انقر على الساعة الصغيرة أسفل لوحة النتائج. سيؤدي النقر على لوحة النتائج على شاشة القفل إلى إعادتك إلى صفحة «أبل سبورتس»، التي تحتوي على جميع تفاصيل المباراة.

ومن أجل ضمان عرض «أبل سبورتس» النتائج المباشرة لفرقك المفضلة تلقائياً، انقر على أيقونة الصفحة الرئيسة في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة الرئيسة، ثم انقر على أيقونة الإعدادات. في شاشة تحديثات الأحداث، حدد الفرق التي ترغب دوماً في متابعتها مباشرةً.

تطبيقات الطرف الثالث

تتوفر الكثير من التطبيقات المستقلة، المخصصة للنتائج المباشرة والتحديثات والأخبار الرياضية. وقد يوفر بعضها عمليات شراء داخل التطبيق لميزات إضافية.

لدى معظم الدوريات الرياضية الكبرى تطبيقاتها الخاصة، وكذلك الكثير من الفرق الفردية داخل هذه الدوريات. لذا، خصص بعض الوقت للبحث في متجر التطبيقات، إذا كنت تبحث عن تجربة مشجع معينة.

إذا كنت تتابع مجريات حدث رياضي معين، فمن المرجح أن تجد تطبيقاً مخصصاً له. وعلى سبيل المثال:

> بطولة كأس العالم لكرة القدم... ستنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال، التي تُقام كل أربع سنوات، في يونيو (حزيران). يتوفر تطبيق البطولة الرسمي (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»)، لمن يرغب في مقارنة الجدول الزمني مع تقويمه الشخصي لمعرفة المباريات، التي يمكنه مشاهدتها مباشرةً وتلك التي تتطلب تحديثات مباشرة للنتائج.

> بطولة كرة السلة الجامعية للرجال والسيدات، المعروفة باسم «مارش مادنس» (NCAA March Madness)، لها تطبيقات متعددة لمتابعة جميع المباريات، ويمكنك إنشاء توقعاتك الخاصة للفائزين. يركز تطبيق «NCAA March Madness Live» (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس») على بطولة الرجال، لكنه يتضمن كذلك محتوى لبطولة السيدات، بينما تطبيق «NCAA Women’s March Madness» مخصص لمباريات السيدات.

* خدمة «نيويورك تايمز»


نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية
TT

نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية

اختر لوناً، أي لون، أو ألواناً متعددة أو أنماطاً وتأثيرات متعددة، ومن ثم ستحصل على مظهر جديد تماماً لأنظمة الإضاءة الخارجية «إنبرايتن - Enbrighten» التي يمكنك تركيبها بنفسك.

وفي ما يتعلق بالتركيب فإنه كان في حالة «إنبرايتن» أسهل مما كنت أتصور. لقد بدأت باستخدام مصابيح «إيترنيتي إيف - Eternity Eave» الخارجية متغيرة الألوان من «إنبرايتن واي فاي فايب - Enbrighten Wi-Fi VIBE» التي تأتي في خيوط بطول 50 أو 100 أو 150 قدماً وبأسعار (159.99 دولار، و 249.99 دولار، و 349.99 دولار) على التوالي، مع إمكانية اختيار الأسلاك باللون الأبيض أو الأسود... وكل ما تحتاج إليه موجود في الصندوق من البداية إلى النهاية.

تتميز مصابيح «إيترنيتي إيف» - التي تعمل بالتيار المتناوب - بمصابيح «ليد آر جي بي ويك - LED RGBWIC» المتصلة بسلك، التي يتم تثبيتها على السطح باستخدام أقواس التثبيت الممتازة «ثري إم - 3M» المضمنة والبراغي إذا لزم الأمر، والتي يتم تثبيتها على كل قرص إضاءة مستدير بحجم ربع دولار. وإذا كنت مثلي ولا تعرف ما هي إضاءة «ليد آر جي بي ويك» بالضبط، فإن «خدمة غوغل» للذكاء الاصطناعي تفيد بأنها نوع من تقنيات إضاءة «ليد» الشريطية التي تجمع بين الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأبيض، مع إمكانية التحكم في الألوان بصورة مستقلة.

مع مصابيح «إيف»، يوجد 36 قرص إضاءة لكل 50 قدماً من السلك. يمكن توصيل تمديدات متعددة الخيوط حتى 200 قدم، وفقاً لموقع «إنبرايتن». يمكن قطع طرف القابس غير المتردد لأطوال محددة، وله تصنيف في جميع الأحوال الجوية يتراوح من 4 درجات تحت الصفر حتى 131 درجة فهرنهايت. وهذا ما يجعلها مثالية للساحات الخلفية أو لأحواض القوارب أو لتزيين العطلات أو لأي مكان في منزلك تقريباً.

التحكم في الإضاءة والألوان

بمجرد تركيبها، يمكن للإضاءة الزخرفية عالية الجودة تغيير ألوانها أو شكلها بضغطة زر على تطبيقها المصاحب سهل الاستخدام. يمكن القيام بذلك عن طريق تغيير لون واحد، أو اختيار نمط من الألوان، أو اختيار وضع معين، أو تجميع عدة مجموعات معاً، أو حتى اختيار إعداد مسبق لموضوعات معينة للعطلات.

يمكنك التحكم في الأضواء من خلال شبكة «واي فاي» الموجودة لديك باستخدام تطبيق «إنبرايتن» لأجهزة «آي أو إس» أو «أندرويد»، أو عن طريق الضغط على زر التشغيل والإيقاف في حزمة الطاقة.

ومع ذلك، فإن الأتمتة الفورية أكثر متعة، لذلك قمت بالتحكم فيها من خلال المساعد «أليكسا» للأوامر الصوتية والجدولة للتحكم في التشغيل والإيقاف، (كما أنها تعمل أيضاً مع خدمة «غوغل هوم»). وبمجرد تشغيلها، تبدأ المتعة مع إمكانيات لا حصر لها للتحكم في الأوضاع والجدول الزمني، وما أنا متأكد من أنها ملايين من تراكيب الألوان.

الأوضاع المُعدّة مسبقاً ممتعة للغاية، بدءاً من ثيمات العطلات مثل أعياد الميلاد، وعيد الحب. ويمكنك أيضاً إنشاء وضع خاص بك وحفظه لاستخدامه في المستقبل. يمكن اختيار ألوان فردية واستخدامها بكامل طاقتها أو خافتة الإضاءة حسب اختيارك.

إشراقة رائعة

في حين أن مصابيح «إيترنيتي إيف» يمكن أن تغير هيكل منزلك، فإن مصابيح ««إيترنيتي لاندسكيب لايتس - Eternity Landscape Lights» الجديدة من «إنبرايتن» سوف تضفي إشراقة رائعة، وتغير الجو العام للمناطق ذات المناظر الطبيعية. يحتوي كل مصباح «ليد» على شكل قرص على مصابيح «آر جي بي ويك»، والعديد من المزايا نفسها، بما في ذلك الاتصال بشبكة «واي فاي» للتحكم في التطبيق، وتصنيف «آي بي 67 - IP67» لجميع الأحوال الجوية، وسهولة التركيب بنفسك. كما يمكنك أيضاً اختيار الألوان والأنماط والتأثيرات من داخل التطبيق.

تتوفر هذه المصابيح بأطوال 33 قدماً (خيطان بطول 16.5 قدم)، وتشمل 8 مصابيح (بسعر 99.99 دولار)، وخيط تمديد بطول 16.5 قدم مع 4 مصابيح (بسعر 39.99 دولار). يمكنك تمديدها إلى 150 قدماً مع 36 مصباحاً، مع توصيل أحد طرفيها بمصدر طاقة تيار متناوب. ويحتوي كل مصباح على 4 مصابيح «ليد» مع عدسات «مُصنفرة: غير لامعة»، ويتم تثبيتها على عمود إضاءة فردي لتركيبها على الأرض بشكل ثابت، ومخبأة خلف النباتات أو الشجيرات أو الأشجار.

وتجدر الملاحظة إلى أن الشركة تتبرع بنسبة 50 في المائة من صافي أرباحها للأعمال الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

الموقع: (https://enbrightenme.com)

* «خدمة تريبيون ميديا»


«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

مع كل تحديث جديد لنظام «iOS»، تتجه الأنظار عادةً إلى الميزة الأبرز التي قد تعيد تعريف تجربة الاستخدام. لكن التحديث جاء برسالة مختلفة عبارة عن تحسينات واسعة في النظام، مقابل غياب الميزة الأكثر ترقباً... «سيري».

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.4» مع مجموعة من التعديلات التي تركز على تحسين التجربة اليومية، دون تغييرات جذرية في الواجهة أو إطلاق تقنيات جديدة بالكامل. وبينما أضاف التحديث وظائف متعددة عبر التطبيقات، بقيت «سيري» دون التحديث المنتظر، في إشارة إلى أن التحول الأكبر لا يزال قيد التطوير.

تحسينات عملية

يركز التحديث الجديد على جعل استخدام الهاتف أكثر سلاسة، بدلاً من تقديم قفزات تقنية كبيرة. ويظهر ذلك بوضوح في التعديلات التي طالت تطبيقات أساسية مثل «أبل ميوزيك» (Apple Music) و«بودكاستس» (Podcasts).

ومن أبرز الإضافات ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل موسيقية بناءً على وصف المستخدم. فبدلاً من اختيار الأغاني يدوياً، يمكن للمستخدم كتابة وصف بسيط مثل مزاج أو نشاط ليقوم النظام ببناء قائمة تشغيل تلقائياً.

كما أضافت الشركة ميزة تساعد على اكتشاف الحفلات الموسيقية القريبة، اعتماداً على تفضيلات الاستماع، إلى جانب تحسينات بصرية مثل عرض الأغلفة الموسيقية بشكل كامل داخل التطبيق. وفي جانب آخر، أصبح بالإمكان التعرف على الموسيقى حتى دون اتصال بالإنترنت، مع عرض النتائج لاحقاً عند عودة الاتصال، وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الوظائف الأساسية أكثر استقلالية.

أضافت «أبل» ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل إنشاء قوائم تشغيل موسيقية تلقائياً (شاترستوك)

تجربة محتوى أكثر تكاملاً

التحديث لم يقتصر على الموسيقى. فقد حصل تطبيق «Podcasts» على دعم أفضل للفيديو، مع إمكانية التبديل السلس بين المشاهدة والاستماع، وفقاً لجودة الاتصال بالإنترنت. كما شملت التغييرات أدوات إنشاء المحتوى، حيث حصل تطبيق «فري فورم» (Freeform) على ميزات إضافية، مثل مكتبة عناصر بصرية جاهزة يمكن استخدامها داخل المشاريع، ما يعزز من دوره كأداة إنتاج وليس مجرد مساحة ملاحظات.

في الوقت نفسه، ركزت «أبل» على تحسينات صغيرة لكنها مؤثرة، مثل دقة لوحة المفاتيح عند الكتابة السريعة وإدارة التذكيرات بشكل أكثر وضوحاً وتحسينات في إعدادات إمكانية الوصول. هذه التعديلات قد تبدو بسيطة، لكنها تستهدف نقاط احتكاك يومية يعاني منها المستخدمون.

ميزات جديدة... ولكن تدريجية

إلى جانب ذلك، أضاف التحديث مجموعة من الميزات العامة، مثل رموز تعبيرية جديدة، وتحسينات في مشاركة المشتريات داخل العائلة، حيث أصبح بإمكان كل فرد استخدام وسيلة دفع خاصة به. كما تم إدخال تحديثات مرتبطة بالخصوصية، مثل آليات التحقق من العمر في بعض المناطق، في إطار التكيف مع المتطلبات التنظيمية. تعكس هذه الإضافات أن التحديث لا يهدف إلى إعادة تعريف النظام، بل إلى تحسينه تدريجياً من الداخل.

لم يتضمن التحديث النسخة المطوّرة من «سيري» رغم التوقعات المرتفعة حولها (شاترستوك)

أين «سيري»؟

رغم كل هذه التحديثات، يبقى العنصر الأهم هو ما لم يتم إطلاقه. فالتحديث لم يتضمن النسخة الجديدة من «سيري» التي يُفترض أن تكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً، مع قدرة أكبر على فهم السياق والتعامل مع البيانات الشخصية للمستخدم. وكانت التوقعات تشير إلى أن هذا التحديث سيشكل خطوة كبيرة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات أخرى تقدم مساعدين أكثر تطوراً. لكن غياب هذه الميزة لا يعني التخلي عنها، بل يبدو أنه يعكس نهجاً أكثر حذراً في تطويرها، مع احتمال إطلاقها في تحديثات لاحقة أو خلال فعاليات قادمة.

تحول تدريجي في فلسفة التحديثات

ما يكشفه «iOS 26.4» هو تحول في طريقة تعامل «أبل» مع التحديثات. فبدلاً من الاعتماد على ميزة واحدة كبيرة، تتجه الشركة نحو تحسينات متراكمة، تجعل النظام أكثر استقراراً وكفاءة بمرور الوقت. هذا النهج قد لا يكون لافتاً على المدى القصير، لكنه يراهن على تحسين التجربة بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تفاصيل الاستخدام اليومية، وليس مجرد إضافة منفصلة.

يعكس التحديث الحالي مرحلة انتقالية. فبينما يتم إدخال بعض عناصر الذكاء الاصطناعي تدريجياً مثل إنشاء قوائم التشغيل، يبقى التحول الأكبر مؤجلاً.

المعادلة هنا واضحة وهي أن «أبل» تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى النظام، لكن دون التسرع في إطلاق ميزات قد تؤثر على تجربة المستخدم أو الخصوصية. وفي انتظار «سيري» الجديدة، يقدّم «iOS 26.4» تجربة أكثر نضجاً واستقراراً، حتى وإن كانت أقل إثارة من التوقعات.