أكدت الحكومة الفلبينية أمس، أن قواتها ستلقي القبض على الشخص الذي تردد أنه زعيم المسلحين الموالين لتنظيم «داعش» المتطرف، الذين حاصروا مدينة مراوي جنوب البلاد منذ أكثر من 3 أشهر.
وأفادت تقارير بأن إسنيلون هابيلون، وهو قيادي في جماعة «أبو سياف» المسلحة، هو زعيم «داعش» في الفلبين وجنوب شرقي آسيا.
ويعتقد أن هابيلون لا يزال في مدينة مراوي (800 كيلومتر جنوب مانيلا) حيث تقاتل قوات الحكومة المسلحين المتطرفين منذ 23 مايو (أيار) الماضي، ما خلف الدمار في المدينة وأسقط أكثر من 800 قتيل.
من جانبه، قال المتحدث الرئاسي إرنيستو أبيلا: «سوف نصل إلى إسنيلون هابيلون»، وأضاف: «أحدث تقديرات الجيش تشير إلى أنه لا يزال في مراوي على الأرجح»، واستطرد: «ضباطنا على صفيح ساخن، وسوف يكون الأمر مسألة وقت فقط حتى نصل إليه»، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وأشار أبيلا إلى أن الحكومة تتعامل مع التقارير التي تقول إن هابيلون قد تسلل من مدينة مراوي وإنه غير موجود في إقليم باسيلان جنوب الفلبين، أحد معاقل «أبو سياف»، على أنها «معلومات أولية تحتاج لمزيد من التحقق».
وأضاف أنه إذا صحت هذه التقارير «فسوف تعني أنه اختار التخلي عن رجاله مع اقتراب المعركة في مراوي من نهايتها».
يذكر أن القوات الفلبينية سيطرت على مواقع رئيسية في مدينة مراوي الأسبوع الماضي، وضيقت الخناق على من بقي من المسلحين في وسط المدينة، حسبما أعلن الجيش.
ولا يزال القتال مشتعلاً، إذ قضى 3 جنود حتفهم وأصيب أكثر من 52 آخرين خلال مواجهات مع المسلحين في مدينة مراوي يوم الجمعة الماضي.
ونشب القتال يوم الخميس بينما كانت القوات تستعد للقيام بهجوم أخير لاستعادة كامل السيطرة على المدينة.
وفي سياق متصل، عرضت أستراليا يوم الجمعة إرسال مستشارين عسكريين إلى الفلبين بعد أن وافق الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي رسمياً على عرض كانبرا للمساعدة في مكافحة تنظيم داعش في جنوب البلاد.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب للصحافيين في كانبرا، إن بلادها لم تقرر بعد عدد المستشارين الذين سيتم إرسالهم أو المكان الذي سيتم فيه تدريب القوات الفلبينية على وسائل مكافحة الإرهاب. لكن بيشوب استبعدت بقوة مشاركة القوات الأسترالية في القتال بمدينة مراوي.
وقالت بيشوب: «إن قدرة القوات المسلحة الفلبينية على استعادة السيطرة على مراوي تصب بشكل واضح في مصلحة الاستقرار والأمن في الفلبين ومنطقتنا».
وأضافت أن «أستراليا عرضت تقديم المساعدة، وقالت الفلبين إنها منفتحة على مزيد من المساعدة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عما تحتاجه».
يذكر أن دستور الفلبين يحظر على القوات الأجنبية المشاركة في أداء قتالي فعلي، ولذا فإن القوات الأسترالية ستوفر التدريب والاستخبارات.
جدير بالذكر أن الأزمة كانت قد بدأت عندما شن مئات من المسلحين هجمات في المدينة بعد أن حاولت قوات الحكومة القبض على هابيلون. وبدوره، أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية في منطقة مينداناو جنوب الفلبين، عقب مهاجمة المسلحين مدينة مراوي، وذلك لدعم العملية العسكرية ضد المسلحين الذين من بينهم عناصر أجنبية.
وفرضت الأحكام العرفية في البداية لمدة 60 يوماً، ولكن البرلمان صوت بالموافقة على مد الفترة حتى آخر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وقال دوتيرتي الأسبوع الماضي إنه يبحث عن أموال لتعزيز قوات الجيش والشرطة وعن أصول من أجل إعدادهم لمواجهة التهديدات من جانب تنظيمات مثل «داعش».
وقال: «مع وصول (داعش)، ومع المخدرات التي تدخل من أي مكان وكل مكان، وهذا الإرهاب والإجرام، نحن حقاً في حالة عوز شديد الآن... أحتاج لامتلاك الأموال. نحتاج لعشرين ألف جندي ونحو 7 كتائب من قوة المهام الخاصة بالشرطة».
11:42 دقيقه
تعهدات بالقبض على زعيم المسلحين الموالين لـ«داعش» في الفلبين
https://aawsat.com/home/article/1015666/%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86
تعهدات بالقبض على زعيم المسلحين الموالين لـ«داعش» في الفلبين
إسنيلون هابيلون قيادي في جماعة «أبو سياف» ولا يزال في مراوي
جنود من الجيش الفلبيني في مراوي بعد أكثر من مائة يوم على المعركة ضد مسلحي «داعش» (رويترز)
تعهدات بالقبض على زعيم المسلحين الموالين لـ«داعش» في الفلبين
جنود من الجيش الفلبيني في مراوي بعد أكثر من مائة يوم على المعركة ضد مسلحي «داعش» (رويترز)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

